عمران بن ملحان , ويقال : ابن تيم , ويقال : ابن عبد الله

له رواية

الاسم المختصر: أبو رجاء العطاردي

اشتهر بـ: أبو رجاء

الكنيةأبو رجاء
النسبالعطاردي ، البصري
تاريخ الميلادقبل الهجرة ب11 سنة
تاريخ الوفاةقال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، قال : وقال الواقدي : مات سنة 117 هـ ، وهو وهل ، وقال الذهلي : مات قبل الحسن أظن سنة 107 هـ وقال ابن عبد البر : مات سنة 105 في أول خلافة هشام بن عبد الملك . وقيل : سنة 108 هـ
الطبقةمن الثانية
الرتبة عند ابن حجرمخضرم ثقة معمر
الرتبة عند الذهبيعالم عامل نبيل مقرئ معمر
عدد الأحاديث٢٨٤
عدد الأسانيد٣٠٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (7%)خماسي (15%)سداسي (39%)سباعي (20%)8 رواة (8%)9 رواة (7%)10 رواة (2%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (4%)ثاني الإسناد (95%)ثالث الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أبا رجاءأبا رجاء العطارديأبو رجاءأبو رجاء العطارديأبي الرجاءأبي رجاءأبي رجاء العطارديالأصمعي وهو عمران بن تيم مولى لهموأبا رجاءوأبو رجاء العطارديوأبي رجاء

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أبو رجاء العطاردي قيل : اسمه عمران بن ملحان ، وقيل : ابن تيم ، وقيل : ابن عبد الله ، وقيل : اسمه عطارد

الجزء 12 · الصفحة 253

9953 - أبو رجاء العطاردي قيل : اسمه عمران بن ملحان ، وقيل : ابن تيم ، وقيل : ابن عبد الله ، وقيل : اسمه عطارد . قال ابن قتيبة : ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة ، وعاش إلى خلافة هشام بن عبد الملك ، كذا رأيته في التاريخ المظفري ، وقال أشعث بن سوار : بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة . وفي صحيح البخاري من طريق . . : لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فررنا إلى النار إلى مسيلمة ، وقال أبو حاتم : جاهلي أسلم بعد فتح مكة ، وعاش مائة وعشرين سنة ، وقال البخاري : يقال : مات قبل الحسن ، وكانت وفاة الحسن سنة عشر ، وأرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عن عمر وعلي وعمران بن حصين وسمرة بن جندب ، وابن عباس ، وعائشة وغيرهم . روى عنه أيوب ، وجرير بن حازم ، وعوف الأعرابي ، ومهدي بن ميمون ، وعمران القصير ، وأبو الأشهب ، والجعد أبو عثمان ، وآخرون . قال ابن سعد : كان له علم وقرآن ورواية . وهو ثقة وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، قال : وقال الواقدي : مات سنة سبع عشرة ، وهو وهل ، وقال الذهلي : مات قبل الحسن أظن سنة سبع ومائة ، ووثقه أيضا يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وابن عبد البر ، وزاد : كانت فيه غفلة .

تهذيب الكمال▼

عمران بن ملحان ، ويقال : ابن تيم ، ويقال : ابن عبد الله ، أبو رجاء العطاردي البصري . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وأسلم بعد الفتح وأتى عليه مائة وعشرون سنة وقيل : أكثر من ذلك

الجزء 22 · الصفحة 356

4505 - ع : عمران بن ملحان ، ويقال : ابن تيم ، ويقال : ابن عبد الله ، أبو رجاء العطاردي البصري . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وأسلم بعد الفتح وأتى عليه مائة وعشرون سنة وقيل : أكثر من ذلك . روى عن : سمرة بن جندب ( خ م ت س ) ، وعبد الله بن عباس ( خ م ت س ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وعمران بن حصين ( ع ) ، وعائشة أم المؤمنين وشهد معها وقعة الجمل . روى عنه : أيوب السختياني ( م ) ، وجرير بن حازم ( خ م ) ، والجعد أبو عثمان ( خ م س ) ، وأبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ( م ) ، والحسن بن ذكوان ( خ د ت ق ) ، وحماد بن نجيح ( خت س ) ، وخالد الحذاء ، وسعيد بن أبي عروبة ( م ) ، وسلم بن زرير ( خ م ) ، وصخر بن جويرية ( س ) ، وعباد بن منصور ، وعبد الله بن عون ، وعثمان الشحام ، وأبو العلاء عمرو بن العلاء اليشكري ولقبه جرن ، وعمران بن مسلم القصير ( خ م ) ، وعوف الأعرابي ( خ م د ت س ) ، وقرة بن خالد السدوسي ، ومهدي بن ميمون ( خ ) ، وأبو الحارث الكرماني ( بخ ) ، وأبو عمرو بن العلاء النحوي المقرئ . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال محمد بن سعد ، عن عمرو بن عاصم : حدثنا أبو الأشهب ، قال : كان أبو رجاء يختم في شهر رمضان في كل عشر ليال مرة . قال محمد بن سعد : وكان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن وأم قومه في مسجدهم أربعين سنة ، فلما مات أمهم بعده أبو الأشهب أربعين سنة ، وتوفي في بعض الروايات في خلافة عمر بن عبد العزيز . قال : وأما محمد بن عمر ، فقال : سنة سبع عشرة ومائة . قال : وهذا عندي وهل . وقال البخاري : يقال مات قبل الحسن والفرزدق الشاعر ، ومات الحسن سنة عشر ومائة . وقال محمد بن يحيى الذهلي : مات قبل الحسن ، لا أدري في أي السنين ، غير أني أتوهمه سنة سبع ومائة ، وصلى عليه الحسن وشهده الفرزدق . وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وكان أتى عليه مائة وعشرون سنة ، وقال : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شاب . وقال البخاري : قال أشعث بن سوار : بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة . وقال سعيد بن عامر الضبعي ، وعمرو بن علي : بلغ ثلاثين ومائة سنة . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان ثقة ، وكان فيه غفلة ، وكانت له عبادة وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة . مات سنة خمس ومائة في أول خلافة هشام بن عبد الملك . ذكر الهيثم بن عدي ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : اجتمع في جنازة أبي رجاء العطاردي الحسن البصري ، والفرزدق ، فقال الفرزدق للحسن : يا أبا سعيد يقول الناس : اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشر الناس ، فقال الحسن : لست بخير الناس ولست بشرهم ، ولكن ما أعددت لهذا اليوم ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم انصرف الفرزدق ، فقال : ألم تر أن الناس مات كبيرهم وقد كان قبل البعث بعث محمد ولم يغن عنه عيش سبعين حجة وستين لما بات غير موسد إلى حفرة غبراء يكره وردها سوى أنها مثوى وضيع وسيد ولو كان طول العمر يخلد واحدا ويدفع عنه غيب عمر عمرد لكان الذي راحوا به يحملونه مقيما ولكن ليس حي بمخلد نروح ونغدوا والحتوف أمامنا يضعن لنا حتف الردى كل مرصد وقد قيل لي ماذا تعد لما ترى ففيه إذا ما قال غير مفند فقلت له : أعددت للبعث والذي أزاد به أني شهدت بأحمد وأن لا إله غير ربي هو الذي يميت ويحيي يوم بعث وموعد فهذا الذي أعددت لا شيء غيره وإن قلت لي أكثر من الخير وازدد فقال لقد أعصمت بالخير كله تمسك بهذا يا فرزدق ترشد روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

حكى ابن سعد أن اسمه عطارد بن برز ، وتبعه ابن حبان فذكره كذلك في " الثقات " في من اسمه عطارد . وقال ابن أبي حاتم : عمران بن ملحان ، ويقال : عمران بن تيم ، وهو أصح . وقال البخاري في " الأوسط " : ملحان ما أراه يصح . وقال في " الكبير " : قال أحمد : هو عمران بن عبد الله

الجزء 3 · الصفحة 323

ع - عمران بن ملحان ، ويقال : ابن تيم ، ويقال : ابن عبد الله ، أبو رجاء العطاردي البصري ، أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وروى عن : عمر ، وعلي ، وعمران بن حصين ، وابن عباس ، وسمرة بن جندب ، وعائشة . وعنه : أيوب ، وجرير بن حازم ، وعوف الأعرابي ، وعمران القصير ، ومهدي بن ميمون ، وأبو الأشهب ، وحماد بن نجيح ، وسلم بن زرير ، وسعيد بن أبي عروبة ، والجعد أبو عثمان ، والحسن بن ذكوان ، وأبو الحارث الكرماني ، وصخر بن جويرية ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن ، وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز . قال : وقال الواقدي : توفي سنة سبع عشرة ومائة . قال : وهذا عندي وهل . وقال الذهلي : مات قبل الحسن ، لا أدري في أي سنة ، غير أني أتوهمه سنة ( 107 ) . وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وأتى عليه مائة وعشرون سنة . وقال البخاري : قال أشعث بن سوار : بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة . وقال البخاري : يقال : مات قبل الفرزدق والحسن ، ومات الحسن سنة عشر ومائة . وقال ابن عبد البر : كان ثقة ، وكانت فيه غفلة ، وكانت له عبادة ، وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة ، مات سنة ( 105 ) في أول خلافة هشام . قلت : حكى ابن سعد أن اسمه عطارد بن برز ، وتبعه ابن حبان فذكره كذلك في " الثقات " في من اسمه عطارد . وقال ابن أبي حاتم : عمران بن ملحان ، ويقال : عمران بن تيم ، وهو أصح . وقال البخاري في " الأوسط " : ملحان ما أراه يصح . وقال في " الكبير " : قال أحمد : هو عمران بن عبد الله .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمران بن ملحان ، أبو رجاء العطاردي ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 3 · الصفحة 549

4275 - عمران بن ملحان ، أبو رجاء العطاردي ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، له عن عمر وعلي . وعنه : أيوب وجرير بن حازم ومهدي بن ميمون وخلق ، عالم عامل نبيل مقرئ معمر ، مات 107 ، وقيل : 108 . ع

تقريب التهذيب▼

عمران بن ملحان ، بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة ، ويقال : ابن تيم أبو رجاء العطاردي ، مشهور بكنيته ، وقيل : غير ذلك في اسم أبيه

الجزء 1 · الصفحة 752

5206 - [ ع ] عمران بن ملحان ، بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة ، ويقال : ابن تيم أبو رجاء العطاردي ، مشهور بكنيته ، وقيل : غير ذلك في اسم أبيه . مخضرم ثقة معمر ، من الثانية، مات سنة خمس ومائة ، وله مائة وعشرون سنة .

الثقات▼

ويقال : عمران بن تيم ، وقد قيل : عمران بن عبد الله ، ويقال : عطارد بن برز

الجزء 5 · الصفحة 217

عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي ، ويقال : عمران بن تيم ، وقد قيل : عمران بن عبد الله ، ويقال : عطارد بن برز ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاب ثم أسلم بعد أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه : الناس ، مات وله نيف وعشرون ومائة سنة ، سنة سبع عشرة ومائة .

تاريخ الإسلام▼

أبورجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان وقيل ابن تيم

الجزء 3 · الصفحة 187

286 – ع : أبورجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان وقيل ابن تيم . مخضرم أدرك الجاهلية ، أسلم بعد الفتح ، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أخرجه ابن عبد البر في كتاب الصحابة . وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق . حدث عن: عمر ، وعلي ، وعمران بن حصين ، وابن عباس ، وسمرة ، وتلقن القرآن من أبي موسى الأشعري ، وعرضه على ابن عباس ، وكان تلاّءً لكتاب الله . قرأ عليه: أبو الأشهب العطاردي وغيره ، وحدث عنه أيوب السختياني ، وابن عون ، وعوف الأعرابي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسلم بن زرير ، وصخر بن جويرية ، ومهدي بن ميمون ، وخلق كثير . سمعه جرير بن حازم يقول: هربنا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت له: ما طعم الدم ؟ قال: حلو . قال الأصمعي: حدثنا أبو عمرو قال: قلت لأبي رجاء: ما تذكر ؟ قال: أذكر قتل بسطام ، ثم أنشد: وخر على الألاءة لم يوسد كأن جبينه سيفٌ صقيل قال الأصمعي: قتل بسطام قبل الإسلام بقليل . أبو سلمة التبوذكي: قال : حدثنا أبو الحارث الكرماني ، ثقة ، قال: سمعت أبا رجاء يقول: أدركت النبي وأنا شاب أمرد ولم أر ناساً كانوا أضل من العرب ، كانوا يجيئون بالشاة البيضاء فيعبدونها ، فيختلسها الذئب ، فيأخذون أخرى مكانها فيعبدونها ، وإذا رأوا صخرة ً حسنة جاؤوا بها وصلوا إليها ، فإذا رأوا أحسن منها رموها ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أرعى الإبل على أهلي ، فلما سمعنا بخروجه لحقنا بمسيلمة . وقيل : اسم أبي رجاء: عثمان بن تيم ، وبنو عطارد بطنٌ من تميم ، وبلغنا أن أبا رجاء كان يخضب رأسه دون لحيته . قال ابن الأعرابي: كان أبو رجاء عابداً ، كثير الصلاة وتلاوة القرآن ، كان يقول: ما آسى على شيءٍ من الدنيا إلا أن أعفر في التراب وجهي كل يومٍ خمس مرات . وقال أبو عمر بن عبد البر: كان أبو رجاء رجلاً فيه غفلة وله عبادة ، عمر عمرا طويلاً أزيد من مائة وعشرين سنة ، مات سنة خمس ومائة . وقال غيره: مات سنة مائة . وقال غير واحد: مات سنة سبعٍ ومائة . وقيل: مات سنة ثمانٍ ومائة . وقال ابن عبد البر: ذكر الهيثم بن عدي ، عن أبي بكر بن عياش قال: اجتمع في جنازة أبي رجاء: الحسن البصري ، والفرزدق ، فقال الفرزدق : يا أبا سعيد ، يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم ، فقال الحسن: لست بخير الناس ولست بشرهم ، لكن ما أعددت لهذا اليوم يا أبا فراس ؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، ثم انصرف ، فقال: ألم تر أن الناس مات كبيرهم وقد كان قبل البعث بعث محمد ولم يغن عنه عيش سبعين حجة وستين لما بات غير موسد إلى حفرةٍ غبراء يكره وردها سوى أنها مثوى وضيعٍ وسيد ولو كان طول العمر يخلد واحداً ويدفع عنه عيب عمر عمرد لكان الذي راحوا به يحملونه مقيماً ولكن ليس حيٌ بمخلد نروح ونغدو والحتوف أمامنا يضعن لنا حتف الردى كل مرصد

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي

الجزء 1 · الصفحة 393

792 - ع : عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي أدرك الجاهلية ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو تابعي كبير ، وذكره في الصحابة للمعاصرة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي ويقال : (عمران بن تيم وهو أصح بصري جاهلي

الجزء 6 · الصفحة 303

باب الميم 1687 - عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي ويقال : (عمران بن تيم وهو أصح بصري جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أسلم بعد الفتح وكان أتى عليه ) عشرون ومائة سنة وقال : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شاب ، روى عن عمر وعلي وابن عباس وسمرة ، روى عنه أيوب السختياني وعوف والجعد أبو عثمان ، سمعت أبي يقول ذلك ، ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو رجاء العطاردي ثقة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي رجاء العطاردي ، فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، عِمْرَانُ بْنُ مِلْحَانَ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 253

93- أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، عِمْرَانُ بْنُ مِلْحَانَ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ ، مِنْ كِبَارِ الْمُخَضْرَمِينَ ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ ، وَأَسْلَمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَمْ يَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَوْرَدَهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِ " الِاسْتِيعَابِ " . وَقِيلَ : إِنَّهُ رَأَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ . حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - وَتَلَقَّنَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ عَرَضَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنْ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَكَانَ خَيِّرًا تَلَّاءً لِكِتَابِ اللَّهِ . قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ وَغَيْرُهُ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَيُّوبُ ، وَابْنُ عَوْنٍ وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَسَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ ، وَصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : هَرَبْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ لَهُ : مَا طَعْمُ الدَّمِ؟ قَالَ : حُلْوٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ ، قُلْتُ لِأَبِي رَجَاءٍ : مَا تَذْكُرُ؟ قَالَ : أَذْكُرُ قَتْلَ بِسْطَامٍ ، ثُمَّ أَنْشَدَ : وَخَرَّ عَلَى الْأَلَاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ ثُمَّ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قُتِلَ بِسْطَامٌ قَبْلَ الْإِسْلَامِ بِقَلِيلٍ . أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ الْكِرْمَانِيُّ - [ وَكَانَ ] ثِقَةً - قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ : أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا شَابٌّ أَمْرَدُ ، وَلَمْ أَرَ نَاسًا كَانُوا أَضَلَّ مِنَ الْعَرَبِ ، كَانُوا يَجِيئُونَ بِالشَّاةِ الْبَيْضَاءِ فَيَعْبُدُونَهَا ، فَيَخْتَلِسُهَا الذِّئْبُ ، فَيَأْخُذُونَ أُخْرَى مَكَانَهَا يَعْبُدُونَهَا ، وَإِذَا رَأَوْا صَخْرَةً حَسَنَةً ، جَاؤوا بِهَا ، وَصَلَّوْا إِلَيْهَا ، فَإِذَا رَأَوْا أَحْسَنَ مِنْهَا رَمَوْهَا . فَبُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَرْعَى الْإِبِلَ عَلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا سَمِعْنَا بِخُرُوجِهِ ، لَحِقْنَا بِمُسَيْلِمَةَ . وَقِيلَ : إِنَّ اسْمَ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ ، وَبَنُو عُطَارِدَ : بَطْنٌ مِنْ تَمِيمٍ ، وَكَانَ أَبُو رَجَاءٍ - فِيمَا قِيلَ - يَخْضِبُ رَأْسَهُ دُونَ لِحْيَتِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَانَ أَبُو رَجَاءٍ عَابِدًا ، كَثِيرَ الصَّلَاةِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ كَانَ يَقُولُ : مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا أَنْ أُعَفِّرَ فِي التُّرَابِ وَجْهِي كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ كَانَ رَجُلًا فِيهِ غَفْلَةٌ ، وَلَهُ عِبَادَةٌ ، عُمِّرَ عُمْرًا طَوِيلًا أَزْيَدَ مِنْ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً . ذَكَرَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، قُلْتُ : اجْتَمَعَ فِي جِنَازَةِ أَبِي رَجَاءٍ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَالْفَرَزْدَقُ ، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، يَقُولُ النَّاسُ : اجْتَمَعَ فِي هَذِهِ الْجَنَازَةِ خَيْرُ النَّاسِ وَشَرُّهُمْ . فَقَالَ الْحَسَنُ : لَسْتُ بِخَيْرِ النَّاسِ وَلَسْتَ بِشَرِّهُمْ ، لَكِنْ مَا أَعْدَدْتَ هَذَا الْيَوْمَ يَا أَبَا فِرَاسٍ؟ قَالَ : شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَعَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُمْ وَقَدْ كَانَ قَبْلَ الْبَعْثِ بَعْثِ مُحَمَّدِ وَلَمْ يُغْنِ عَنْهُ عَيْشُ سَبْعِينَ حِجَّةً وَسِتِّينَ لَمَّا بَاتَ غَيْرَ مُوَسَّدِ إِلَى حُفْرَةٍ غَبْرَاءَ يُكْرَهُ وِرْدُهَا سِوَى أَنَّهَا مَثْوَى وَضِيعٍ وَسَيِّدِ وَلَوْ كَانَ طُولُ الْعُمْرِ يُخْلِدُ وَاحِدًا وَيَدْفَعُ عَنْهُ عَيْبَ عُمْرٍ عَمَرَّدِ لَكَانَ الَّذِي رَاحُوا بِهِ يَحْمِلُونَهُ مُقِيمًا وَلَكِنْ لَيْسَ حَيٌّ بِمُخْلَدِ نَرُوحُ وَنَغْدُو وَالْحُتُوفُ أَمَامَنَا يَضَعْنَ بِنَا حَتْفَ الرَّدَى كُلَّ مَرْصَدِ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ : بَلَغَنَا أَمْرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ عَلَى مَاءٍ لَنَا يُقَالُ لَهُ سَنَدٌ فَانْطَلَقْنَا نَحْوَ الشَّجَرَةِ هَارِبِينَ بِعِيَالِنَا ، فَبَيْنَا أَنَا أَسُوقُ الْقَوْمَ ، إِذْ وَجَدْتُ كُرَاعَ ظَبْيٍ ، فَأَخَذْتُهُ فَأَتَيْتُ الْمَرْأَةَ ، فَقُلْتُ : هَلْ عِنْدَكِ شَعِيرٌ؟ فَقَالَتْ : قَدْ كَانَ فِي وِعَاءٍ لَنَا عَامَ أَوَّلَ شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ ، فَمَا أَدْرِي بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا ، فَأَخَذْتُهُ فَنَفَضْتُهُ فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهُ مِلْءَ كَفٍّ مِنْ شَعِيرٍ ، وَرَضَخْتُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، وَأَلْقَيْتُهُ وَالْكُرَاعُ فِي بُرْمَةٍ لَنَا ، ثُمَّ قُمْتُ إِلَى بَعِيرٍ ، فَفَصَدْتُهُ إِنَاءً مِنْ دَمٍ ، وَأَوْقَدْتُ تَحْتَهُ ، ثُمَّ أَخَذْ [ تُ ] عُودًا فَلَبَكْتُهُ بِهِ لَبْكًا شَدِيدًا حَتَّى أَنْضَجْتُهُ ، ثُمَّ أَكَلْنَا . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَكَيْفَ طَعْمُ الدَّمِ؟ قَالَ : حُلْوٌ . مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ فَقَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ لَنَا صَنَمٌ مُدَوَّرٌ ، فَحَمَلْنَاهُ عَلَى قَتْبِ ، وَتَحَوَّلْنَا فَفَقَدْنَا الْحَجَرَ ، انْسَلَّ فَوَقَعَ فِي رَمْلٍ ، فَرَجَعْنَا فِي طَلَبِهِ فَإِذَا هُوَ فِي رَمْلٍ قَدْ غَابَ فِيهِ ، فَاسْتَخْرَجْتُهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ إِسْلَامِي ، فَقُلْتُ : إِنَّ إِلَهًا لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ تُرَابٍ يَغِيبُ فِيهِ لَإِلَهُ سُوءٍ وَإِنَّ الْعَنْزَ لَتَمْنَعُ حَيَّاهَا بِذَنَبِهَا ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ إِسْلَامِي . فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ عُمَارَةُ الْمِعْوَلِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ : كُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الرَّمْلِ فَنَجْمَعُهُ وَنَحْلُبُ عَلَيْهِ فَنَعْبُدُهُ ، وَكُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الْحَجَرِ الْأَبْيَضِ فَنَعْبُدُهُ . قَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ : كَانَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ يَخْتِمُ بِنَا فِي قِيَامٍ لِكُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ أَبُو رَجَاءٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ ، وَلَهُ أَزْيَدُ مِنْ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً . وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُؤَرِّخِينَ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ وَقِيلَ : سَنَةَ ثَمَانٍ .

ثقة(6)وثقه(3)أثنى عليهثقة ، نسب إلى غفلة
أثنى عليه

وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وأتى عليه مائة وعشرون سنة

ثقة

وقال أبو حاتم : جاهلي أسلم بعد فتح مكة ، وعاش مائة وعشرين سنة

ثقة

قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة .

ثقة

قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي رجاء العطاردي ، فقال : ثقة

وثقه

ووثقه أيضا يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وابن عبد البر ، وزاد : كانت فيه غفلة .

أدرك الجاهلية ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو تابعي كبير ، وذكره في الصحابة للمعاصرة

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاب ثم أسلم بعد أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثقة

مخضرم ثقة معمر

أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره .

وثقه

ووثقه أيضا يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وابن عبد البر ، وزاد : كانت فيه غفلة .

ثقة

وقال ابن عبد البر : كان ثقة ، وكانت فيه غفلة ، وكانت له عبادة ، وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة ، مات سنة ( 105 ) في أول خلافة هشام

ثقة ، نسب إلى غفلة

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان ثقة ، وكان فيه غفلة ، وكانت له عبادة وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة . مات سنة خمس ومائة في أول خلافة هشام بن عبد الملك

عالم عامل نبيل مقرئ معمر

وعائشة أم المؤمنين وشهد معها وقعة الجمل

ثقة

قال محمد بن سعد : وكان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن وأم قومه في مسجدهم أربعين سنة

ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن ، وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز

ثقة

قال ابن سعد : كان له علم وقرآن ورواية . وهو ثقة وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز

ثقة

ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو رجاء العطاردي ثقة

وثقه

ووثقه أيضا يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وابن عبد البر ، وزاد : كانت فيه غفلة .

ثقة

قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة .

ثقة

قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة

روى عن(14)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(44)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو رجاء العطاردي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث