عمران بن ملحان , ويقال : ابن تيم , ويقال : ابن عبد الله
الاسم المختصر: أبو رجاء العطاردي
اشتهر بـ: أبو رجاء
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبو رجاء العطاردي قيل : اسمه عمران بن ملحان ، وقيل : ابن تيم ، وقيل : ابن عبد الله ، وقيل : اسمه عطارد
الجزء 12 · الصفحة 253
9953 - أبو رجاء العطاردي قيل : اسمه عمران بن ملحان ، وقيل : ابن تيم ، وقيل : ابن عبد الله ، وقيل : اسمه عطارد . قال ابن قتيبة : ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة ، وعاش إلى خلافة هشام بن عبد الملك ، كذا رأيته في التاريخ المظفري ، وقال أشعث بن سوار : بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة . وفي صحيح البخاري من طريق . . : لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فررنا إلى النار إلى مسيلمة ، وقال أبو حاتم : جاهلي أسلم بعد فتح مكة ، وعاش مائة وعشرين سنة ، وقال البخاري : يقال : مات قبل الحسن ، وكانت وفاة الحسن سنة عشر ، وأرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عن عمر وعلي وعمران بن حصين وسمرة بن جندب ، وابن عباس ، وعائشة وغيرهم . روى عنه أيوب ، وجرير بن حازم ، وعوف الأعرابي ، ومهدي بن ميمون ، وعمران القصير ، وأبو الأشهب ، والجعد أبو عثمان ، وآخرون . قال ابن سعد : كان له علم وقرآن ورواية . وهو ثقة وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، قال : وقال الواقدي : مات سنة سبع عشرة ، وهو وهل ، وقال الذهلي : مات قبل الحسن أظن سنة سبع ومائة ، ووثقه أيضا يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وابن عبد البر ، وزاد : كانت فيه غفلة .
تهذيب الكمال▼
عمران بن ملحان ، ويقال : ابن تيم ، ويقال : ابن عبد الله ، أبو رجاء العطاردي البصري . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وأسلم بعد الفتح وأتى عليه مائة وعشرون سنة وقيل : أكثر من ذلك
الجزء 22 · الصفحة 356
4505 - ع : عمران بن ملحان ، ويقال : ابن تيم ، ويقال : ابن عبد الله ، أبو رجاء العطاردي البصري . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وأسلم بعد الفتح وأتى عليه مائة وعشرون سنة وقيل : أكثر من ذلك . روى عن : سمرة بن جندب ( خ م ت س ) ، وعبد الله بن عباس ( خ م ت س ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وعمران بن حصين ( ع ) ، وعائشة أم المؤمنين وشهد معها وقعة الجمل . روى عنه : أيوب السختياني ( م ) ، وجرير بن حازم ( خ م ) ، والجعد أبو عثمان ( خ م س ) ، وأبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ( م ) ، والحسن بن ذكوان ( خ د ت ق ) ، وحماد بن نجيح ( خت س ) ، وخالد الحذاء ، وسعيد بن أبي عروبة ( م ) ، وسلم بن زرير ( خ م ) ، وصخر بن جويرية ( س ) ، وعباد بن منصور ، وعبد الله بن عون ، وعثمان الشحام ، وأبو العلاء عمرو بن العلاء اليشكري ولقبه جرن ، وعمران بن مسلم القصير ( خ م ) ، وعوف الأعرابي ( خ م د ت س ) ، وقرة بن خالد السدوسي ، ومهدي بن ميمون ( خ ) ، وأبو الحارث الكرماني ( بخ ) ، وأبو عمرو بن العلاء النحوي المقرئ . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال محمد بن سعد ، عن عمرو بن عاصم : حدثنا أبو الأشهب ، قال : كان أبو رجاء يختم في شهر رمضان في كل عشر ليال مرة . قال محمد بن سعد : وكان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن وأم قومه في مسجدهم أربعين سنة ، فلما مات أمهم بعده أبو الأشهب أربعين سنة ، وتوفي في بعض الروايات في خلافة عمر بن عبد العزيز . قال : وأما محمد بن عمر ، فقال : سنة سبع عشرة ومائة . قال : وهذا عندي وهل . وقال البخاري : يقال مات قبل الحسن والفرزدق الشاعر ، ومات الحسن سنة عشر ومائة . وقال محمد بن يحيى الذهلي : مات قبل الحسن ، لا أدري في أي السنين ، غير أني أتوهمه سنة سبع ومائة ، وصلى عليه الحسن وشهده الفرزدق . وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وكان أتى عليه مائة وعشرون سنة ، وقال : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شاب . وقال البخاري : قال أشعث بن سوار : بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة . وقال سعيد بن عامر الضبعي ، وعمرو بن علي : بلغ ثلاثين ومائة سنة . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان ثقة ، وكان فيه غفلة ، وكانت له عبادة وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة . مات سنة خمس ومائة في أول خلافة هشام بن عبد الملك . ذكر الهيثم بن عدي ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : اجتمع في جنازة أبي رجاء العطاردي الحسن البصري ، والفرزدق ، فقال الفرزدق للحسن : يا أبا سعيد يقول الناس : اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشر الناس ، فقال الحسن : لست بخير الناس ولست بشرهم ، ولكن ما أعددت لهذا اليوم ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم انصرف الفرزدق ، فقال : ألم تر أن الناس مات كبيرهم وقد كان قبل البعث بعث محمد ولم يغن عنه عيش سبعين حجة وستين لما بات غير موسد إلى حفرة غبراء يكره وردها سوى أنها مثوى وضيع وسيد ولو كان طول العمر يخلد واحدا ويدفع عنه غيب عمر عمرد لكان الذي راحوا به يحملونه مقيما ولكن ليس حي بمخلد نروح ونغدوا والحتوف أمامنا يضعن لنا حتف الردى كل مرصد وقد قيل لي ماذا تعد لما ترى ففيه إذا ما قال غير مفند فقلت له : أعددت للبعث والذي أزاد به أني شهدت بأحمد وأن لا إله غير ربي هو الذي يميت ويحيي يوم بعث وموعد فهذا الذي أعددت لا شيء غيره وإن قلت لي أكثر من الخير وازدد فقال لقد أعصمت بالخير كله تمسك بهذا يا فرزدق ترشد روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
حكى ابن سعد أن اسمه عطارد بن برز ، وتبعه ابن حبان فذكره كذلك في " الثقات " في من اسمه عطارد . وقال ابن أبي حاتم : عمران بن ملحان ، ويقال : عمران بن تيم ، وهو أصح . وقال البخاري في " الأوسط " : ملحان ما أراه يصح . وقال في " الكبير " : قال أحمد : هو عمران بن عبد الله
الجزء 3 · الصفحة 323
ع - عمران بن ملحان ، ويقال : ابن تيم ، ويقال : ابن عبد الله ، أبو رجاء العطاردي البصري ، أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وروى عن : عمر ، وعلي ، وعمران بن حصين ، وابن عباس ، وسمرة بن جندب ، وعائشة . وعنه : أيوب ، وجرير بن حازم ، وعوف الأعرابي ، وعمران القصير ، ومهدي بن ميمون ، وأبو الأشهب ، وحماد بن نجيح ، وسلم بن زرير ، وسعيد بن أبي عروبة ، والجعد أبو عثمان ، والحسن بن ذكوان ، وأبو الحارث الكرماني ، وصخر بن جويرية ، وآخرون . قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن ، وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز . قال : وقال الواقدي : توفي سنة سبع عشرة ومائة . قال : وهذا عندي وهل . وقال الذهلي : مات قبل الحسن ، لا أدري في أي سنة ، غير أني أتوهمه سنة ( 107 ) . وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وأتى عليه مائة وعشرون سنة . وقال البخاري : قال أشعث بن سوار : بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة . وقال البخاري : يقال : مات قبل الفرزدق والحسن ، ومات الحسن سنة عشر ومائة . وقال ابن عبد البر : كان ثقة ، وكانت فيه غفلة ، وكانت له عبادة ، وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة ، مات سنة ( 105 ) في أول خلافة هشام . قلت : حكى ابن سعد أن اسمه عطارد بن برز ، وتبعه ابن حبان فذكره كذلك في " الثقات " في من اسمه عطارد . وقال ابن أبي حاتم : عمران بن ملحان ، ويقال : عمران بن تيم ، وهو أصح . وقال البخاري في " الأوسط " : ملحان ما أراه يصح . وقال في " الكبير " : قال أحمد : هو عمران بن عبد الله .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عمران بن ملحان ، أبو رجاء العطاردي ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 3 · الصفحة 549
4275 - عمران بن ملحان ، أبو رجاء العطاردي ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، له عن عمر وعلي . وعنه : أيوب وجرير بن حازم ومهدي بن ميمون وخلق ، عالم عامل نبيل مقرئ معمر ، مات 107 ، وقيل : 108 . ع
تقريب التهذيب▼
عمران بن ملحان ، بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة ، ويقال : ابن تيم أبو رجاء العطاردي ، مشهور بكنيته ، وقيل : غير ذلك في اسم أبيه
الجزء 1 · الصفحة 752
5206 - [ ع ] عمران بن ملحان ، بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة ، ويقال : ابن تيم أبو رجاء العطاردي ، مشهور بكنيته ، وقيل : غير ذلك في اسم أبيه . مخضرم ثقة معمر ، من الثانية، مات سنة خمس ومائة ، وله مائة وعشرون سنة .
الثقات▼
ويقال : عمران بن تيم ، وقد قيل : عمران بن عبد الله ، ويقال : عطارد بن برز
الجزء 5 · الصفحة 217
عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي ، ويقال : عمران بن تيم ، وقد قيل : عمران بن عبد الله ، ويقال : عطارد بن برز ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاب ثم أسلم بعد أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه : الناس ، مات وله نيف وعشرون ومائة سنة ، سنة سبع عشرة ومائة .
تاريخ الإسلام▼
أبورجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان وقيل ابن تيم
الجزء 3 · الصفحة 187
286 – ع : أبورجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان وقيل ابن تيم . مخضرم أدرك الجاهلية ، أسلم بعد الفتح ، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أخرجه ابن عبد البر في كتاب الصحابة . وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق . حدث عن: عمر ، وعلي ، وعمران بن حصين ، وابن عباس ، وسمرة ، وتلقن القرآن من أبي موسى الأشعري ، وعرضه على ابن عباس ، وكان تلاّءً لكتاب الله . قرأ عليه: أبو الأشهب العطاردي وغيره ، وحدث عنه أيوب السختياني ، وابن عون ، وعوف الأعرابي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسلم بن زرير ، وصخر بن جويرية ، ومهدي بن ميمون ، وخلق كثير . سمعه جرير بن حازم يقول: هربنا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت له: ما طعم الدم ؟ قال: حلو . قال الأصمعي: حدثنا أبو عمرو قال: قلت لأبي رجاء: ما تذكر ؟ قال: أذكر قتل بسطام ، ثم أنشد: وخر على الألاءة لم يوسد كأن جبينه سيفٌ صقيل قال الأصمعي: قتل بسطام قبل الإسلام بقليل . أبو سلمة التبوذكي: قال : حدثنا أبو الحارث الكرماني ، ثقة ، قال: سمعت أبا رجاء يقول: أدركت النبي وأنا شاب أمرد ولم أر ناساً كانوا أضل من العرب ، كانوا يجيئون بالشاة البيضاء فيعبدونها ، فيختلسها الذئب ، فيأخذون أخرى مكانها فيعبدونها ، وإذا رأوا صخرة ً حسنة جاؤوا بها وصلوا إليها ، فإذا رأوا أحسن منها رموها ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أرعى الإبل على أهلي ، فلما سمعنا بخروجه لحقنا بمسيلمة . وقيل : اسم أبي رجاء: عثمان بن تيم ، وبنو عطارد بطنٌ من تميم ، وبلغنا أن أبا رجاء كان يخضب رأسه دون لحيته . قال ابن الأعرابي: كان أبو رجاء عابداً ، كثير الصلاة وتلاوة القرآن ، كان يقول: ما آسى على شيءٍ من الدنيا إلا أن أعفر في التراب وجهي كل يومٍ خمس مرات . وقال أبو عمر بن عبد البر: كان أبو رجاء رجلاً فيه غفلة وله عبادة ، عمر عمرا طويلاً أزيد من مائة وعشرين سنة ، مات سنة خمس ومائة . وقال غيره: مات سنة مائة . وقال غير واحد: مات سنة سبعٍ ومائة . وقيل: مات سنة ثمانٍ ومائة . وقال ابن عبد البر: ذكر الهيثم بن عدي ، عن أبي بكر بن عياش قال: اجتمع في جنازة أبي رجاء: الحسن البصري ، والفرزدق ، فقال الفرزدق : يا أبا سعيد ، يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم ، فقال الحسن: لست بخير الناس ولست بشرهم ، لكن ما أعددت لهذا اليوم يا أبا فراس ؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، ثم انصرف ، فقال: ألم تر أن الناس مات كبيرهم وقد كان قبل البعث بعث محمد ولم يغن عنه عيش سبعين حجة وستين لما بات غير موسد إلى حفرةٍ غبراء يكره وردها سوى أنها مثوى وضيعٍ وسيد ولو كان طول العمر يخلد واحداً ويدفع عنه عيب عمر عمرد لكان الذي راحوا به يحملونه مقيماً ولكن ليس حيٌ بمخلد نروح ونغدو والحتوف أمامنا يضعن لنا حتف الردى كل مرصد
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي
الجزء 1 · الصفحة 393
792 - ع : عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي أدرك الجاهلية ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو تابعي كبير ، وذكره في الصحابة للمعاصرة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي ويقال : (عمران بن تيم وهو أصح بصري جاهلي
الجزء 6 · الصفحة 303
باب الميم 1687 - عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي ويقال : (عمران بن تيم وهو أصح بصري جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أسلم بعد الفتح وكان أتى عليه ) عشرون ومائة سنة وقال : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شاب ، روى عن عمر وعلي وابن عباس وسمرة ، روى عنه أيوب السختياني وعوف والجعد أبو عثمان ، سمعت أبي يقول ذلك ، ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو رجاء العطاردي ثقة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي رجاء العطاردي ، فقال : ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، عِمْرَانُ بْنُ مِلْحَانَ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ
الجزء 4 · الصفحة 253
93- أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، عِمْرَانُ بْنُ مِلْحَانَ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ ، مِنْ كِبَارِ الْمُخَضْرَمِينَ ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ ، وَأَسْلَمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَمْ يَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَوْرَدَهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِ " الِاسْتِيعَابِ " . وَقِيلَ : إِنَّهُ رَأَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ . حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - وَتَلَقَّنَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ عَرَضَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنْ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَكَانَ خَيِّرًا تَلَّاءً لِكِتَابِ اللَّهِ . قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ وَغَيْرُهُ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَيُّوبُ ، وَابْنُ عَوْنٍ وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَسَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ ، وَصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : هَرَبْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ لَهُ : مَا طَعْمُ الدَّمِ؟ قَالَ : حُلْوٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ ، قُلْتُ لِأَبِي رَجَاءٍ : مَا تَذْكُرُ؟ قَالَ : أَذْكُرُ قَتْلَ بِسْطَامٍ ، ثُمَّ أَنْشَدَ : وَخَرَّ عَلَى الْأَلَاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ ثُمَّ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قُتِلَ بِسْطَامٌ قَبْلَ الْإِسْلَامِ بِقَلِيلٍ . أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ الْكِرْمَانِيُّ - [ وَكَانَ ] ثِقَةً - قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ : أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا شَابٌّ أَمْرَدُ ، وَلَمْ أَرَ نَاسًا كَانُوا أَضَلَّ مِنَ الْعَرَبِ ، كَانُوا يَجِيئُونَ بِالشَّاةِ الْبَيْضَاءِ فَيَعْبُدُونَهَا ، فَيَخْتَلِسُهَا الذِّئْبُ ، فَيَأْخُذُونَ أُخْرَى مَكَانَهَا يَعْبُدُونَهَا ، وَإِذَا رَأَوْا صَخْرَةً حَسَنَةً ، جَاؤوا بِهَا ، وَصَلَّوْا إِلَيْهَا ، فَإِذَا رَأَوْا أَحْسَنَ مِنْهَا رَمَوْهَا . فَبُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَرْعَى الْإِبِلَ عَلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا سَمِعْنَا بِخُرُوجِهِ ، لَحِقْنَا بِمُسَيْلِمَةَ . وَقِيلَ : إِنَّ اسْمَ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ ، وَبَنُو عُطَارِدَ : بَطْنٌ مِنْ تَمِيمٍ ، وَكَانَ أَبُو رَجَاءٍ - فِيمَا قِيلَ - يَخْضِبُ رَأْسَهُ دُونَ لِحْيَتِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَانَ أَبُو رَجَاءٍ عَابِدًا ، كَثِيرَ الصَّلَاةِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ كَانَ يَقُولُ : مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا أَنْ أُعَفِّرَ فِي التُّرَابِ وَجْهِي كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ كَانَ رَجُلًا فِيهِ غَفْلَةٌ ، وَلَهُ عِبَادَةٌ ، عُمِّرَ عُمْرًا طَوِيلًا أَزْيَدَ مِنْ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً . ذَكَرَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، قُلْتُ : اجْتَمَعَ فِي جِنَازَةِ أَبِي رَجَاءٍ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَالْفَرَزْدَقُ ، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، يَقُولُ النَّاسُ : اجْتَمَعَ فِي هَذِهِ الْجَنَازَةِ خَيْرُ النَّاسِ وَشَرُّهُمْ . فَقَالَ الْحَسَنُ : لَسْتُ بِخَيْرِ النَّاسِ وَلَسْتَ بِشَرِّهُمْ ، لَكِنْ مَا أَعْدَدْتَ هَذَا الْيَوْمَ يَا أَبَا فِرَاسٍ؟ قَالَ : شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَعَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُمْ وَقَدْ كَانَ قَبْلَ الْبَعْثِ بَعْثِ مُحَمَّدِ وَلَمْ يُغْنِ عَنْهُ عَيْشُ سَبْعِينَ حِجَّةً وَسِتِّينَ لَمَّا بَاتَ غَيْرَ مُوَسَّدِ إِلَى حُفْرَةٍ غَبْرَاءَ يُكْرَهُ وِرْدُهَا سِوَى أَنَّهَا مَثْوَى وَضِيعٍ وَسَيِّدِ وَلَوْ كَانَ طُولُ الْعُمْرِ يُخْلِدُ وَاحِدًا وَيَدْفَعُ عَنْهُ عَيْبَ عُمْرٍ عَمَرَّدِ لَكَانَ الَّذِي رَاحُوا بِهِ يَحْمِلُونَهُ مُقِيمًا وَلَكِنْ لَيْسَ حَيٌّ بِمُخْلَدِ نَرُوحُ وَنَغْدُو وَالْحُتُوفُ أَمَامَنَا يَضَعْنَ بِنَا حَتْفَ الرَّدَى كُلَّ مَرْصَدِ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ : بَلَغَنَا أَمْرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ عَلَى مَاءٍ لَنَا يُقَالُ لَهُ سَنَدٌ فَانْطَلَقْنَا نَحْوَ الشَّجَرَةِ هَارِبِينَ بِعِيَالِنَا ، فَبَيْنَا أَنَا أَسُوقُ الْقَوْمَ ، إِذْ وَجَدْتُ كُرَاعَ ظَبْيٍ ، فَأَخَذْتُهُ فَأَتَيْتُ الْمَرْأَةَ ، فَقُلْتُ : هَلْ عِنْدَكِ شَعِيرٌ؟ فَقَالَتْ : قَدْ كَانَ فِي وِعَاءٍ لَنَا عَامَ أَوَّلَ شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ ، فَمَا أَدْرِي بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا ، فَأَخَذْتُهُ فَنَفَضْتُهُ فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهُ مِلْءَ كَفٍّ مِنْ شَعِيرٍ ، وَرَضَخْتُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، وَأَلْقَيْتُهُ وَالْكُرَاعُ فِي بُرْمَةٍ لَنَا ، ثُمَّ قُمْتُ إِلَى بَعِيرٍ ، فَفَصَدْتُهُ إِنَاءً مِنْ دَمٍ ، وَأَوْقَدْتُ تَحْتَهُ ، ثُمَّ أَخَذْ [ تُ ] عُودًا فَلَبَكْتُهُ بِهِ لَبْكًا شَدِيدًا حَتَّى أَنْضَجْتُهُ ، ثُمَّ أَكَلْنَا . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَكَيْفَ طَعْمُ الدَّمِ؟ قَالَ : حُلْوٌ . مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ فَقَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ لَنَا صَنَمٌ مُدَوَّرٌ ، فَحَمَلْنَاهُ عَلَى قَتْبِ ، وَتَحَوَّلْنَا فَفَقَدْنَا الْحَجَرَ ، انْسَلَّ فَوَقَعَ فِي رَمْلٍ ، فَرَجَعْنَا فِي طَلَبِهِ فَإِذَا هُوَ فِي رَمْلٍ قَدْ غَابَ فِيهِ ، فَاسْتَخْرَجْتُهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ إِسْلَامِي ، فَقُلْتُ : إِنَّ إِلَهًا لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ تُرَابٍ يَغِيبُ فِيهِ لَإِلَهُ سُوءٍ وَإِنَّ الْعَنْزَ لَتَمْنَعُ حَيَّاهَا بِذَنَبِهَا ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ إِسْلَامِي . فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ عُمَارَةُ الْمِعْوَلِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ : كُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الرَّمْلِ فَنَجْمَعُهُ وَنَحْلُبُ عَلَيْهِ فَنَعْبُدُهُ ، وَكُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الْحَجَرِ الْأَبْيَضِ فَنَعْبُدُهُ . قَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ : كَانَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ يَخْتِمُ بِنَا فِي قِيَامٍ لِكُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ أَبُو رَجَاءٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ ، وَلَهُ أَزْيَدُ مِنْ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً . وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُؤَرِّخِينَ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ وَقِيلَ : سَنَةَ ثَمَانٍ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(10 عالم)
وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وأتى عليه مائة وعشرون سنة
وقال أبو حاتم : جاهلي أسلم بعد فتح مكة ، وعاش مائة وعشرين سنة
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة .
قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي رجاء العطاردي ، فقال : ثقة
ووثقه أيضا يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وابن عبد البر ، وزاد : كانت فيه غفلة .
أدرك الجاهلية ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو تابعي كبير ، وذكره في الصحابة للمعاصرة
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاب ثم أسلم بعد أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
مخضرم ثقة معمر
أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره .
ووثقه أيضا يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وابن عبد البر ، وزاد : كانت فيه غفلة .
وقال ابن عبد البر : كان ثقة ، وكانت فيه غفلة ، وكانت له عبادة ، وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة ، مات سنة ( 105 ) في أول خلافة هشام
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان ثقة ، وكان فيه غفلة ، وكانت له عبادة وعمر عمرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة . مات سنة خمس ومائة في أول خلافة هشام بن عبد الملك
عالم عامل نبيل مقرئ معمر
وعائشة أم المؤمنين وشهد معها وقعة الجمل
قال محمد بن سعد : وكان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن وأم قومه في مسجدهم أربعين سنة
وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن ، وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز
قال ابن سعد : كان له علم وقرآن ورواية . وهو ثقة وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو رجاء العطاردي ثقة
ووثقه أيضا يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وابن عبد البر ، وزاد : كانت فيه غفلة .
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة .
قال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة
يروي في(29 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٥)
- السنن الكبرى(١٤)
- المستدرك على الصحيحين(٥)
- المطالب العالية(٦)
- المعجم الأوسط(٨)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(٤٨)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٥)
- سنن أبي داود(٢)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٢٦)
- سنن الدارقطني(٤)
- سنن النسائي(٢)
- سنن سعيد بن منصور(٤)
- شرح مشكل الآثار(٣)
- شرح معاني الآثار(٨)
- صحيح ابن حبان(٧)
- صحيح ابن خزيمة(٧)
- صحيح البخاري(٢٦)
- صحيح مسلم(١٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢)
- مسند أحمد(٢٥)
- مسند البزار(١٨)
- مسند الدارمي(٥)
- مسند الطيالسي(٤)
- مسند عبد بن حميد(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢١)
- مصنف عبد الرزاق(١١)
روى عن(14)
- صعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١٠٥ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١٠٠ رواية
- صسمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين٤٧ رواية
- صالزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٥ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٤ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٤ رواية
- صالعداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، ويقال : هوذة بن أنف الناقة٢ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر٢ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٢ رواية
- صأبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومة ، أو ناشب أو باشر أو غرنوق أو شق أو زيد أو الأسود١ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج١ رواية
- صطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١ رواية
روى عنه(44)
- عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويه٩٣ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع٢٧ رواية
- الجعد بن دينار ، ويقال : ابن عثمان٢٦ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان٢٠ رواية
- سلم بن زرير١٥ رواية
- جعفر بن حيان١٣ رواية
- الحسن بن ذكوان ، وليس بأخي الحسين بن ذكوان١١ رواية
- عمران بن مسلم١٠ رواية
- إسماعيل بن مسلم٨ رواية
- عباد بن منصور٧ رواية
- قرة بن خالد٧ رواية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران٥ رواية
- مسلم بن عبيد٥ رواية
- حماد بن نجيح٤ رواية
- صخر بن جويرية٤ رواية
- فضيل بن فضالة٤ رواية
- عبد الله اللقيطي٣ رواية
- عمرو بن عبيد بن باب , ويقال : ابن كيسان٣ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٣ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٢ رواية
- الصلت بن دينار٢ رواية
- عباد بن ميسرة٢ رواية
- عثمان ، يقال : ابن ميمون ، ويقال : ابن عبد الله٢ رواية
- مطر بن طهمان٢ رواية
- مهدي بن ميمون٢ رواية
- أبو الحارث العبدي١ رواية
- أبو الرحال: محمد بن خالد : ويقال : خالد بن محمد١ رواية
- أحمر١ رواية
- الصعق بن حبيب ، وقيل : الصقر١ رواية
- بسطام بن مسلم بن نمير١ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.١ رواية
- خالد بن دينار١ رواية
- خالد بن عقبة١ رواية
- شعيب بن درهم١ رواية
- عباد بن راشد١ رواية
- عبد الحكم بن ذكوان١ رواية
- عبيد الله بن القبطية١ رواية
- عقبة بن خالد بن عقبة بن خالد١ رواية
- عمارة بن مهران١ رواية
- قطن١ رواية
- معمر بن راشد١ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار١ رواية
- يزيد بن حميد١ رواية
- يزيد بن درهم ، وقيل : يزيد بن دلهم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو رجاء العطاردي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
