وقال أبو نعيم : روى عن الحكم بن عتيبة المناكير .
وقال أبو نعيم : روى عن هشام مناكير
حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت أبا زرعة يعني الرازي يقول : بشر المريسي زنديق
وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد ، وحجاج بن المنهال ، فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم
قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم
وقال أبو أحمد الحاكم : سكتوا عنه
وقال أبو أحمد الحاكم : سكتوا عنه
وقال البخاري : سكتوا عنه ، سكن بخارى ، رماه ابن أبي شيبة ، يعني بالكذب
قال البخاري في " التاريخ الكبير " : محمد بن الفضل بن عطية المخزومي سكن بخارى ، سكتوا عنه ، رماه ابن أبي شيبة
وقال البخاري وأبو حاتم : سكتوا عنه
روى عن : عبد الملك بن أبي بشير وعبد الرحمن المحاربي ، روى عنه : نعيم بن حماد وغيره ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : سكتوا عنه .
وقال ( خ ) ، وأبو حاتم : سكتوا عنه
وقال أبو أحمد الحاكم : سكتوا عنه
وقال أبو أحمد الحاكم : سكتوا عنه
قال أبو سعد : تلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، قال : ورأيته وقد ضعف ، وساء حفظه .
ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ
وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ
وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد العزيز الدراوردي سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ .
قال ابن معين : هو أحب إلي من فليح . وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ
قال أبو زرعة : كان لا يضبط
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن أبي ليلى فقال : محله الصدق كان سيئ الحفظ شغل بالقضاء فساء حفظه لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما
وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو والحجاج بن أرطاة ما أقربهما
وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وابن أبي ليلى والحجاج ابن أرطاة ما أقربهما
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحسن بن يحيى الخشني : صدوق سيئ الحفظ .
وقال أبو حاتم : صدوق ، سيئ الحفظ
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن عبيدة بن معتب حديث أبي أيوب : من صلى أربعا قبل الظهر ، فرآني أكتبه فقال : لا تكتبه لا تكتبه ، أما إنه من عتق حديثه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبيدة الضبي . وقال أيضا : كان عبيدة الضبي سيئ الحفظ ، ضريرا ، متروك الحديث
وقال أبو علي الجياني : كان سيد المسلمين في زمانه ، ومناقبه رحمه الله كثيرة تركنا معظمها إيثارا للإيجاز على ما أصلناه قبل من طلب الاختصار
وعن جعفر الطبسي أنه سمع أبا مسلم الكجي يقول ، وذكر عنده صالح جزرة ، فقال : ويحكم ما أهونه عليكم ، ألا تقولون سيد المسلمين ، سيد الدنيا .
روى عنه : يزيد بن سنان . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو شبه (460 م 6) مجهول
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : شيخ مجهول
وقال أبو حاتم الرازي : وسأله ابنه : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو شبيه بالمجهول
وقال أبو حاتم : سألت أبي عنه فقال : هو شبيه بالمجهول .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : شبيه بالمجهول
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هبيرة بن يريم قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، هو شبيه بالمجهولين .
شريف صائن،
له صحبة ، شهد بدرا ، وقتل مع علي رضي الله عنه يوم صفين . روى عنه : ابنه فضالة بن أبي فضالة . سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو أحمد الحاكم : يقال شهد بدرا ، ويقال : رده النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج إلى بدر من الروحاء ، واستعمله على المدينة ، وضرب له بسهمه ، وأجره ، فكان كمن شهدها ، ثم شهد أحدا ، وما بعدها ، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في الفتح
قال البخاري وابن حبان ، والباوردي ، وأبو أحمد الحاكم : شهد بدرا