وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم .
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس حديثه بالقائم .
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم .
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالمستقيم
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالمستقيم .
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالمستقيم .
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالمستقيم .
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : زياد أبو هشام حديثه ليس بالمضيء
وقال أبو حاتم : زياد أبو هشام حديثه ليس بالمضيء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن خلاد الصفار فقال : حديثه متقارب
وقال أبو حاتم : حديثه متقارب
وقال أبو حاتم : حديثه متقارب .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي : يقول سليمان بن بلال متقارب
، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : حديثه مستقيم ، لا أعلم به بأسا ، والذي روى أنس عنه يقال : ليس هو هذا
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : حسن الحديث . وقال أبو داود لما ساق حديثه عن أسيد بن الحضير : ليس بمتصل .
قال أحمد : كان محدث البصرة . وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، وهو حسن الحديث .
وفي « تاريخ البخاري » : قال لنا موسى: ثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود سمع سيف بن وهب قال: دخلت على أبي الطفيل بمكة فقال: أتى علي تسعون سنة ونصف سنة فكم أتى عليك؟ قلت: أنا ابن ثلاث وثلاثين سنة قال لي عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم قال: رأيت سيف بن وهب وكان حسن الحديث
وقال البخاري في " تاريخه " : قال لي عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم قال : رأيت سيف بن وهب ، وكان حسن الحديث .
وقال سعيد البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك ، وقال : ذاك رجل حسن الحديث
وقال أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب ، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها ؟ قال : نعم ، وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران ، يقول : قرأ علينا كتاب عقيل فإذا في أوله حدثني أبي عن جدي ، عن عقيل ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، فالله أعلم
قال أبو الشيخ : كان حسن الحديث
وقال السمعاني : كان يضع الحديث على الثقات ، وقيل : كان حسن الحديث
وقال أبو عوانة الإسفراييني : كان حسن الحديث ولكنه صاحب رأي ، وهو عديل محمد بن الحسن إلى مكة
وقال أبو حاتم : حسن الحديث جيد اللقاء ، وله أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سيئ الحفظ
سمعت أبي يقول : أبو إسرائيل الملائي حسن الحديث جيد اللقاء ، له أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سيئ الحفظ
وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، جيد اللقاء ، وله أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سيئ الحفظ
وقال أبو عوانة الإسفراييني : حسن الحديث ، ولكنه صاحب رأي ، وهو عديل محمد بن الحسن إلى مكة ، وأحمد بن حنبل لم يكتب عنه .
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة [ هذا ] ، فقال : هو حسن الحديث ، لا بأس به عنده غرائب عن الأعمش
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحكم بن عطية قال : يكتب حديثه ليس بمنكر الحديث . وكان أبو داود يذكره بجميل . حدثنا أبو الوليد عنه . قلت : يحتج به ؟ قال : لا، من ألف شيخ لا يحتج بواحد ، ليس هو بالمتقن ، هو مثل الحكم بن سنان
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي حريز ، فقال : هو حسن الحديث ، ليس بمنكر الحديث ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، ليس بمنكر الحديث ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، ليس بمنكر الحديث ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : حسن الحديث يكتب حديثه .