٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبيد الله بن موسىتركه لتشيعه

ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك

وقال الآجري عن أبي داود : ترك عبد الرحمن حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

قال أبو الحسين بن المنادي : أكثر الناس عنه ، ثم انكشف ، فتركوه وخرقوا حديثه ، انتهى

وقال عبيد الله بن فضالة [ سمعت ابن مهدي يقول ] : تعرف وتنكر

وقال عبيد الله بن فضالة ، سمعت ابن مهدي يقول: كان أبو معشر تعرف وتنكر

وكذا أرخه ابن المنادي في تاريخه ، وذكر أنه تغير قبل موته في آخر أيامه

مجالد بن سعيدتغير بآخرة

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت ابن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : أبي أسامة وغيره ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء ، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره .

مجالد بن سعيدتغير بآخرة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم ، وهؤلاء القدماء قال أبو محمد : يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره

ذكر ابن المنادي في " تاريخه " أنه تغير قبل موته قال : وقد كتب الناس عنه على سداد ، وكان كثير السماع ، ثم تغير قبل موته بسبب موت ابنه ، وكان يحفظ الحديث ، فحزن عليه ، فلم يزل حتى توفي في شهر رمضان سنة سبعين ومائتين

مجالد بن سعيدتغير حفظه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء القدماء ؛ يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره

قال أبو زكريا بن منده : يطعن في اعتقاده . مات سنة 463

الطبرانيتكلم فيه

ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم

الطبرانيتكلم فيه

ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم

وقال ابن منده : تكلم فيه

قال أبو عبد الله بن منده : حدث الغلابي عن أبي زيد الأنصاري ، صاحب أخبار . تكلم فيه . توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومائتين . وسمى ابن منده جده دينارا .

وضاح بن عبادتكلم فيه

تكلم فيه أبو الحسين بن المنادي

قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه

وقال أبو عيسى الترمذي : إسرائيل ثبت في أبي إسحاق ، حدثني محمد بن المثنى سمعت ابن مهدي يقول : ما فاتني الذي فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم

قال أبو سعد الإدريسي : كان فاضلا ، خيرا ، ثبتا في الحديث ، له الغاية في طلب الآثار والرحلة

وقال الفضل بن زياد : سألت أحمد بن حنبل عن وهيب ، وإسماعيل ابن علية : أيهما أحب إليك إذا اختلفا ؟ قال : كان عبد الرحمن يختار وهيبا على إسماعيل . قلت : في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، وإسماعيل ثبت .

وقال الفضل بن زياد : سألت أحمد عن وهيب ، وابن علية إذا اختلفا ، قال : كان عبد الرحمن يختار وهيبا ، قلت : في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، وإسماعيل ثبت

وقال أبو قدامة عن ابن مهدي : كان من ثقات مشيخة الكوفة

وقال أبو قدامة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : يعلى بن الحارث ، ومعرف بن واصل ، وأبو بكر النهشلي ، وعيسى بن عبد الرحمن من ثقات مشيخة الكوفة

مختلف في صحبته أثبتها له ابن منده ، وجعله ابن معين من التابعين ، ووثقه ، وهو الأصح

وكان مولده في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، كذا ورخه الحافظ أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث

وقال أبو النضر الفامي : كان ثقة .

حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم ، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا أسد بن عمرو ، وكان ثقة صدوقا .

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وأبو القاسم إبراهيم بن محمد بن الهيثم القطيعي صاحب الطعام ، مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة ، كان حسن المعرفة بالحديث وثقة متيقظا ، منزله بالجانب الغربي في قطيعة عيسى ، كتب الناس عنه

ثم قال : ثنا عبد الله بن محمد أبنا الرمادي قال : ثنا إسماعيل بن أبان الوراق ثقة

حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، حدثنا الرمادي ، قال : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة

قال أحمد بن حنبل ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبو داود ، ومطين : ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وكذلك قال أحمد بن منصور الرمادي ، وأبو داود ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : سمعت من سأل عبد الرحمن بن مهدي عن إسماعيل بن أبي خالد ، فقال : ثقة

وقال ابن مهدي ، وابن معين ، والنسائي : ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، أنا يحيى بن معين قال : سمعت من سأل ابن مهدي عن إسماعيل ابن علية ، فقال : ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، ثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي ، نا أبان بن عمران النخعي ، عن عبد الرحمن بن الأسود قال : حدثني أبي ، وكان ثقة أنه صلى خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه

والتليين الذي أشار إليه قاله عبد الغني بن سعيد في كتابه ، فذكر أبو نصر الوائلي أنه سمع منصور بن علي الأنماطي يقول : الحسن بن رشيق ثقة ، قال : فقلت له : فعبد الغني قد أطبق عليه ، فقال : أنا أخبرك أمره ، كان يعطي أبا الحسين بن المنذر أصوله ، أعطاه مائة جزء ، وكان يقصر عن عبد الغني ، فهناك وقع فيه

وقال أبو الحسين ابن المنادي : مات سنة ستين ومائتين بالجانب الغربي من مدينة السلام ، وكان أحد الثقات