وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة
وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله
وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر عاصما الأحول ، فال : كان من حفاظ أصحابه .
وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، ينكر حديث عاصم بن عبيد الله أشد الإنكار .
وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان .
وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحرز بأكثر من مائة ألف إنسان ، كان يستملي عليه هارون الديك ، وهارون مكحلة
وقال المنذري لم يبلغني فيه ما يوجب تضعيفه .
وذكره في التابعين أيضا البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في الكبير ، وخليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي وغيرهم .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن محمد بن الحسن بن المختار الرازي ، ثنا سليمان بن أبي هوذة ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن منصور قال : ما رأيت أحدا أحسب من الشعبي
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان يقول : أبو مطر الذي يروي عنه جبلة بن سحيم هو عامر بن مطر شيباني رجل له شأن في المسلمين
ذكره ابن منده ، وقال : له ذكر في الصحابة ، ولا يعرف له رواية ، ولا صحبة
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي كان عبد الرحمن يحدثنا ، عن عباد بن راشد وكان يحيى إذا ذكره يقول : قد رأيته .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن عباد بن راشد وكان يحيى يقول إذا ذكره : قد رأيته
وقال ابن قانع : ثنا عبد الله ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا ضمرة عن ابن حرملة عن يعلى بن عبد الرحمن عن عبادة الزرقي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديث المدينة
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، قال : وكان يحيى يحدثنا عنه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : قال عبد الرحمن يعني ابن مهدي : كل شيء روى عبد الأعلى الثعلبي عن محمد ابن الحنفية إنما هو كتاب أخذه لم يسمعه
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، لا يحدث عنه . سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما أدري كيف أحدث عن عبد الأعلى ، واحد يقول : عن ابن الحنيفة ، وآخر يقول : عن أبي عبد الرحمن ، وآخر يقول : عن سعيد بن جبير قال : وكان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عبد الأعلى
وقال أحمد ، عن ابن مهدي : كل شيء روى عبد الأعلى عن ابن الحنفية ، إنما هو كتاب أخذه ، ولم يسمعه
قال عبد الرحمن بن مهدي : كل شيء يروى عن محمد ابن الحنفية إنما هو كتاب ولم يسمعه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن عبد الأعلى الثعلبي ، وسمعت عبد الرحمن يقول : ما أدري كيف أحدث عن عبد الأعلى واحد يقول : عن ابن الحنفية وآخر يقول : عن أبي عبد الرحمن وآخر يقول : عن سعيد بن جبير . قال : وكان يحيى يعني ابن سعيد يحدثنا عن عبد الأعلى
وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كل شيء روى عبد الأعلى عن محمد ابن الحنيفة ، إنما هو كتاب أخذه لم يسمعه
وقال البهاء عبد الرحمن : سمعنا كثيرا على عبد الحق ، وكان من بيت الحديث فإنه روى لنا عن أبيه عن أبيه عن أبيه . قال : وكان صالحا فقيرا ، وكان عسرا في السماع جدا . ورزقت منه حظا ، لأنه كان يراني منكسرا مواظبا ، وكان يعيرني الأجزاء فأكتبها . وألهم في آخر عمره القرآن ، فكان يقرأ كل يوم عشرين جزءا أو أكثر
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام شيئا قط
وقال ابن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من التابعين إلا ابن أبزى
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه ، وكان يقول : في حديثه عن مشيختهم : فلان وفلان وفلان ، قال : ولقنه البغداديون عن فقهائهم
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد ، أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن ، يعني ابن مهدي ، خطط على أحاديث عبد الرحمن بن أبي الزناد . وكان يقول في حديثه عن مشيختهم ، ولقنه البغداديون عن فقهائهم ، عدهم ، فلان وفلان وفلان
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن عبد الرحمن بن أبي الزناد .
الأسود بن سريع روايته عنه في الأدب للبخاري ، وقال أبو عبد الله بن منده : لا يصح سماعه منه توفي أيام الجمل سنة اثنين وأربعين
قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في بعض سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه
وذكره جمهور من صنف في الرجال في التابعين
قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة .
قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه
قلت : وحكى المنذري في مختصر السنن عن بعضهم أنه لم يسمع من علقمة بن قيس ، ورده الشيخ تقي الدين في الإمام ، انتهى
ذكره ابن منده
وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت عبد الرحمن بن بشر يقول : حملني بشر بن الحكم على عاتقه في مجلس ابن عيينة ، فقال : يا معشر أصحاب الحديث ، أنا بشر بن الحكم بن حبيب ، سمع أبي الحكم بن حبيب من سفيان ، وقد سمعت أنا منه ، وحدثت عنه بخراسان ، وهذا ابني عبد الرحمن قد سمع منه
وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت عبد الرحمن بن بشر يقول : حملني بشر بن الحكم على عاتقه في مجلس سفيان بن عيينة فقال : يا معشر أصحاب الحديث ، أنا بشر بن الحكم بن حبيب النيسابوري ، سمع أبي الحكم بن حبيب من سفيان بن عيينة ، وقد سمعت أنا منه ، وحدثت عنه بخراسان ، وهذا ابني عبد الرحمن قد سمع منه
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا أبي ، حدثنا عبد الرحمن بن بشير قال : أنا أصلحت إعراب كتب محمد بن إسحاق .
وقال ابن منده : له رؤية ، ولا يصح له صحبة