٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر ابن منده أنه روى عن أبيه ، وأن أباه أدرك الجاهلية

وقال أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كنا عند حفص بن غياث وذكروا عنده شجاع بن الوليد ، فقلت لحفص : حدث عن مغيرة وعطاء بن السائب ، قال لي حفص : أي شيء حدث عن مغيرة ؟ قلت : حدث عن مغيرة بكذا وكذا . فسكت حفص فما تكلم بشيء ، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصا من كندة ، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه

وقال ابن السكن : ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن كثير بن مرة ، عن أبي هريرة وابن السمط قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق . . الحديث ، وأخرجه ابن منده ، وقال : غريب .

وقال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب : أخبرنا شرحبيل وهو شرحبيل ، وقد بينا لكم

أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب قال : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما

ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، قال : سمعت يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، قال : أخبرنا شرحبيل ، وهو شرحبيل ، قد بينا لكم

وقال ابن منده : ولاه عمر القضاء ، وله أربعون سنة ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه . 105

قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .

وقال ابن منده : غريب تفرد به أبو المغيرة . قلت : هو على شرط الصحيح ، وقد وجدت له طريقا أخرى .

وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق

وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته

وقال عيسى بن شاذان ، عن عمرو بن العباس الرزي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعقل من مالك بن أنس ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك

وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم . قال لي : ويحك ، أما تتقي الله ! تلبس قميصا بثمانية ، ألا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة ؟ قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم . قال : أيش تتجمل لهم

قال أبو داود : سألت أحمد بن حنبل عن شعيب بن صفوان ، فقال : كان هاهنا مع الصحابة - يعني صحابة أبي جعفر - قلت له : حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ما ظننت أن عبد الرحمن يحدث عنه .

وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي ، فمر بي ركب ، فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردوا على الغلام إبله ، فقلت لرجل : من هذا ؟ قال : ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت . قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم

وثنا الفضل بن زياد قال: قلت لأحمد بن حنبل: ثنا أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أوصف للشيء من شهاب بن خراش ، وكان إذا تكلم نصت له الثوري وقال إيش تقول؟ ما كان هكذا عندي وأعجبه .

وقال أبو بكر بن أبي الأسود : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد ، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب بن خراش ، ولم أر أحدا أجمع من عبد الله بن المبارك ، ولم أر أحدا أقدمه على بشر بن منصور ، ولسفيان علمه وزهده

وقال ابن مهدي : لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد ، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب بن خراش

وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر

وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه

ثنا محمد بن سليمان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي في الطريق .

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

قال فيه يحيى بن منده : شاب كيس ، حسن الخلق والخلق ، ذكي القلب ، صلب في السنة ، قليل الكلام ، قال : روى عنه ابنه شهردار ، ومحمد بن الفضل الإسفراييني ، ومحمد بن أبي القاسم الساوي ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ ، وآخرون ، وتوفي في تاسع عشر رجب . وهو متوسط المعرفة ، وليس هو بالمتقن ، ولد سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، وكان صلبا في السنة ، دخل أصبهان في سنة خمس وخمسمائة ، فروى عنه أبو موسى المديني ، وطائفة .

قال يحيى بن منده : شاب كيس حسن ، ذكي القلب ، صلب في السنة ، قليل الكلام

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن صالح بن أبي الأخضر ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عنه

وذكر يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال: خرجت مع صالح إلى الحج فربما ختم القرآن مرتين في ليلة بين شعبتي رحله

وقال الحافظ أبو سعد الإدريسي : صالح بن محمد ، ما أعلم في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله ، دخل ما وراء النهر ، فحدث مدة من حفظه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ ، ورأيت أبا أحمد بن عديس يفخم أمره ويعظمه .

وقال أبو سعد الإدريسي الحافظ : صالح بن محمد جزرة ما أعلم في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله . دخل ما وراء النهر ، فحدث مدة من حفظه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ . ورأيت أبا أحمد بن عدي يفخم أمره ويعظمه

حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال ، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : صالح بن محمد أبو علي الحافظ الملقب بجزرة ، ما أعلم كان في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله ، دخل خراسان وما وراء النهر فحدث بها مدة طويلة من حفظه من غير كتاب أو أصل يصحبه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ أو شيء ينقم عليه ، رأيت أبا أحمد بن عدي الحافظ بجرجان يفخم أمره ويعظمه ويفضله بالحفظ على غيره .

وقال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عن عائشة وحفصة ، ولا يصح لها سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن منده : أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يصح لها منه سماع .

وقال أبو سعيد الأشج ، عن المحاربي : كان محمد بن سوقة ، وضرار بن مرة ، يطلب كل واحد منهما صاحبه يوم الجمعة ، فيجلسان ويتحدثان ويبكيان

وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين

قال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى بن سعيد ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن أبي سفيان السعدي بشيء قط .

وقال علي ابن المديني ، عن ابن مهدي : قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة ، واجتمع الناس ، فخلوت به أنا وحسين بن عربي ، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال : أستغفر الله وأتوب ، فقلنا له : اقعد على مصطبة وأخبر الناس ، فقال : أخبروهم عني