٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال علي : وقال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمر بن علي ، سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سلام بن مسكن

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وابن مهدي يحدثان عنه

وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا بنحو من عشرة آلاف حديث من حفظه ، وقال : هل يمكن أحدا منكم أن يقول : غلطت في شيء ؟

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور المروزي قال : حدث سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي ، فهل أحد منكم يقول : غلطت في شيء

وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث ، فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي فهل يمكن أحدا منكم يقول : غلطت في شيء ؟

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور ، وسلمة ، وعمرو بن مرة ، وأبي حصين ، ورجل آخر

وفي كتاب المنذري يقال: إنه لم ير جده

وروى ابن منده، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن سليط بن قيس، عن أبيه أن رجلا من الأنصار كان في حائط له نخلة لرجل آخر، فكان يأتيه بكرة وعشية، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط . وأخرجه الإسماعيلي في مسند زيد بن أبي أنيسة، وقال في سياقه: عن عبد الله بن سليط بن قيس الأنصاري، عن سليط أن رجلا... فذكره مطولا . ونسبه ابن الأثير لتخريج النسائي، ولم أره في السنن، وإنما أخرجه ابن منده من طريقه . قلت: وهذا يرد قول موسى بن عقبة أنه لم يعقب. ويحتمل إن ثبت قول موسى أن يكون صاحب هذا الحديث غير صاحب الترجمة. والله أعلم

ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن [ سليم ] مولى الشعبي بشيء قط .

وقال ابن منده : سليمان بن أبي حثمة الأنصاري ، ذكر في الصحابة، ولا يصح . ثم ساق من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن أبيه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبر على جنائزنا أربعا وخمسا

قال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ وكان الثوري يروي عنه ويكنيه أبا معاذ

وقال يحيى بن منده في " طبقات الأصبهانيين " في ترجمة سليمان : إلا أنه في سماعه كلام . سمعت من الثقات أن له أخا يسمى إسماعيل ، وكان أكبر منه ، فحك اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح

وقال يحيى بن منده : في سماعه كلام ، سمعت من ثقات أن له أخا يسمى إسماعيل أكبر منه ، فحك اسمه ، وأثبت اسم نفسه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح .

وقال أبو عبد الله بن منده : الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب أربعة : البخاري ، ومسلم ، وبعدهما أبو داود ، والنسائي

وقال أبو عبد الله بن مندة الحافظ : الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب أربعة : البخاري ، ومسلم ، وبعدهما أبو داود السجستاني ، وأبو عبد الرحمن النسائي

وقال ابن منده : كان ببغداد ، حدث عنه عبيد الله الأشجعي

وقال ابن مهدي : ندمت أن لا أكون أكثرت عنه

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أبو يعلي الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي . قال : فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي . فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم . وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت

ثنا أبو يعلى سمعت محمد بن المنهال الضرير قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا ، فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم ، قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ، ونيف ، قلت : عدها علي ، فعدها كلها فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحدا له لم أعرفه . قال الشيخ : أراد به يزيد بن زريع .

ثنا أبو يعلى قال : ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن أبي إسرائيل ، عن جعدة بن الصمة - رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل فقيل : يا رسول الله إن هذا أراد أن يقتلك ، قال : لن ترع ذلك ، لم يسلطه الله علي . ، وبإسناده عن جعدة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل سمين فوضع أصبعه في بطنه ، فقال : لو كان هذا في غير ذا لكان خيرا له ، قال محمد بن المنهال : فحدثت بهذين الحديثين أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة

وقال ابن عدي : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : ما سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة - وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك - حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود ، سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي ، فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه

أنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن حماد ، عن إبراهيم قال : كان يقول في النصرانية تحت النصراني يسلم ، وهو أحق بها ، فكتب فيها عبد الحميد إلى عمر بن عبد العزيز أن فرق بينهما ، فكتب عمر أن فرق بينهما . قال حماد : وكاتب عمر أحب إلي . قال ابن المنهال : فحدثت بها أبا داود ، فقال : لم أسمع هذا عن شعبة ، ثم سمعت أصحابنا يروونه عن أبي داود ، عن شعبة

وقال محمد بن منهال : حدثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة بحديثين ، قال محمد : قال يزيد : حدثت بهما أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة . قال الذهبي : دلسهما عنه ، فكان ماذا ؟ قلت : ويجوز أن يكون كان نسيهما ، فلما حدثه يزيد بهما ذكرهما

وقال أحمد : كان ابن مهدي يسميه الخائب

وقال الجوزجاني عنه : بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني : أبا زرعة - فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديث

وذكره ابن منده في كتاب « الصحابة » ، وخطأه أبو نعيم ، وقال : بل هو تابعي

وقال أبو الحسين بن المنادي : رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه وهذا غير صحيح ؛ فإن أبا بكرة مات قبل أن يولد الأعمش

وقال ابن المنادي : قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه ، ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه ، فقال له : يا بني إنما أكرمت ربك

وقال أبو الحسين بن المنادي : قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه ، وقد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه ، فقال له : يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان ، عن سليمان بن يسير أبي الصباح شيئا

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن سليمان بن يسير بشيء .

قال ابن أبي خيثمة: ثنا أحمد بن حبنل: ثنا عبد الرزاق عن أبيه قال: قال وهب - يعني ابن منبه - : لا يزال في صنعاء حكم ما دام سماك بن الفضل . أراه قال بها .

وذكر ابن أبي خيثمة في « تاريخه » ، عن وهب بن منبه قال : لا يزال في صنعاء حلم ما دام سماك بن الفضل

قال أبو نضرة : وكان من أوائل من حدث في هذا المسجد - يعني : مسجد البصرة

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن يحدث عن سهل السراج ، وسمعت يحيى وذكر سهل السراج فقال : روى شيئا منكرا : أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور

وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « الأمالي » : روى عنه مالك في الموطأ، ومالك هو المرجوع إليه في مشايخ المدينة .

وقال ابن منده : قد روي عن سعد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس ، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغوي، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاثة طرق ، عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم

وقال ابن منده : سويد بن عامر بن زيد بن جارية ، روى عنه مجمع بن يحيى ، لا تعرف له صحبة، ثم أورد في ترجمته الحديث الآتي في ترجمة سويد بن عمرو .