إسحاق
وذكره في الصحابة من غير تردد الترمذي ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ويعقوب بن سفيان الفسوي وقال : كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبرقي وغيرهم فكان الأولى بالمتأخر البحث عن حاله وترجيح أحد القولين على الآخر
ذكره ابن شاهين وابن منده وغيرهما في الصحابة
ذكره ابن منده في الصحابة ، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام
وذكره ابن منده في « الصحابة » .
قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .
قلت : وذكره ابن حبان في الصحابة أيضا ، وكذا الترمذي ، والماوردي ، والعسكري ، وابن منده ، وابن عبد البر .
وقال أبو عبد الله بن منده في " معرفة الصحابة : " عبد الرحمن بن عائذ عداده في أهل حمص ، ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصح
قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصح .
وقال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصح .
وترجم ابن منده : عبد الرحمن الأنصاري أبو محمد ، مجهول لا يعرف له صحبة ، وقد ذكر في الصحابة
وذكره في الصحابة : الترمذي ، وابن حبان ، وابن زبر ، والباوردي ، وابن منده ، وابن عبد البر ، وآخرون
وذكره ابن منده في الصحابة فيما ذكره ابن الأثير
ذكره ابن منده ، وقال : في صحبته وروايته نظر ، وتبعه أبو نعيم ، لكن عرفه بأنه ابن أخي عتاب بن أسيد
وفي كتاب الصريفيني : قال ابن منده : ذكر في الصحابة
ذكره ابن منده في « الصحابة » ، وقال : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة ، كذا قال
وقال ابن منده : فيما ذكره الصريفيني : له ذكر في الصحابة ولا تعرف لا رواية
وقد ذكره ابن منده في « الصحابة » كذلك . وأنكر ذلك أبو نعيم ، واستدركه أبو موسى من وجه آخر عن أبي معشر ، فقال : عن أبي وديعة ثقة ، فكأنها كانت عبد الله بن وديعة أو كان فيه عن ابن وديعة فتصحفت عن أبي
ذكره أبو نعيم في جملة الصحابة ، وذكر أن ابن داود قال : شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وشهد ما بعدهما . وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده .
وقال ابن منده في " صحيحه " : أما حال عكرمة في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين فمن بعدهم ، وحدثوا عنه ، واحتجوا بمفاريده في الصفات ، والسنن ، والأحكام . روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من البلدان منهم زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم ، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكثير أحد من التابعين على أن من جرحه من الأئمة لم يمسك من الرواية عنه ، ولم يستغنوا عن حديثه ، وكان يتلقى حديثه بالقبول ، ويحتج به قرنا بعد قرن ، وإماما بعد إمام إلى وقت الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح ، وميزوا ثابته من سقيمه ، وخطأه من صوابه ، وأخرجوا روايته ، وهم : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، فأجمعوا على إخراج حديثه ، واحتجوا به على أن مسلما كان أسوأهم رأيا فيه ، وقد أخرج عنه مقرونا ، وعدله بعدما جرحه
ولم أر من صرح بعدم صحبته إلا ابن منده ، وليس جزما منه ؛ لأنه لو جزم به لما ذكره في الصحابة . وكأن مستنده قول الرازي ، وهو ليس صريحا في ذلك إذ لم يجزم به ، إنما نفى علمه ذلك عن نفسه ، وإذا لم يعلمه علمه غيره ، وإن كان مستند المزي قوله : ذكره ابن حبان في أتباع التابعين ، وما أظنه استند لغيره ؛ لأنه لم يعلله بغيره ، فذاك ليس جيدا ؛ لأنا قدمنا أن ابن حبان نقض ذلك ، وذكره في " الصحابة " الذين لم يرهم المزي ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، ومن أثبت حجة على من نفى ، إذا تساويا ، فكيف مع عدم التساوي . والله تعالى أعلم
وقال ابن منده في " المعرفة " : ذكر في الصحابة وهو من التابعين
وابن منده فيما ذكره ابن الأثير وقال : ذكر في الصحابة وهو من التابعين
وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الصحابة " : ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - في " الصحابة " ، وذكره القاضي أبو أحمد والناس في التابعين
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده – في الصحابة
وذكره ابن منده وغيره في " معرفة الصحابة " ، وأوردوا من حديثه حديثا وقع في إسناده وهم أوجب أن يكون لعمرو بن أوس صحبة ، وهو من رواية الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس ، عن أبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف ، كذا رواه الوليد ورواه جماعة من الثقات عن الطائفي عن عثمان ، وهو ابن عبد الله بن أوس ، عن أبيه به ، ورواه وكيع وغير واحد عن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن أبي أوس به ، وهو الصواب
وذكره الطبراني وابن منده وطائفة في الصحابة
وزعم ابن الأثير أن ابن منده ذكره في الصحابة
قلت : روى ابن منده في كتاب " الصحابة " حديثه من طريق صحيحة ، وهي رواية الحجاج بن المنهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا تصريح بوفادته . وقد روى أبو نعيم في " الصحابة " أيضا من طرق ما يقتضي ذلك
ذكره ابن منده ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة ولا رؤية
وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة "
وذكر ابن منده في " معرفة الصحابة " كثير بن السائب
ذكره ابن شاهين ، وابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة،
وذكر ابن منده وأبو نعيم كردوس بن عمرو في " الصحابة " وهو مخضرم . روى عنه أبو وائل .
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر في " الصحابة " ، وقد بينت في " الإصابة " وهمهم في ذلك
وقال ابن منده : ذكره ابن خزيمة في الصحابة ولا يثبت .
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .
قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يثبت ، وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
وقد قال ابن منده : لا يعرف في الشاميين ، ولا في المصريين ذكره في الصحابة.
ذكره ابن منده في " الصحابة " ، وبين أنه تابعي لا تصح له صحبة
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض