محمد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد المناف
الاسم المختصر: محمد بن ركانة بن عبد يزيد القرشي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
محمد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي
الجزء 10 · الصفحة 506
8556 - محمد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض .
تهذيب الكمال▼
محمد بن ركانة بن عبد يزيد القرشي المطلبي ، والد أبي جعفر بن محمد بن ركانة
الجزء 25 · الصفحة 202
5214 - د ت : محمد بن ركانة بن عبد يزيد القرشي المطلبي ، والد أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه ركانة ( د ت ) : أنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم . . . الحديث . وعنه : ابنه أبو جعفر بن محمد بن ركانة ( د ت ) . وفي إسناده اختلاف ، قد ذكرنا بعضه في ترجمة ركانة . قال البخاري : إسناده مجهول لا يعرف سماع بعضهم من بعض . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : روى عنه ولده إلا أني لست بالمعتمد على إسناده . روى له أبو داود ، والترمذي .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي
الجزء 3 · الصفحة 562
د ت - محمد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي . روى عن : أبيه أنه صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . . الحديث . وعنه : ابنه أبو جعفر بن محمد . وفي إسناده اختلاف . قال البخاري : إسناد مجهول لا يعرف سماع بعضهم من بعض . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : روى عنه ولده إلا أني لست بمعتمد على إسناد خبره . قلت : ذكره ابن منده في " الصحابة " ، وبين أنه تابعي لا تصح له صحبة . وقال الذهبي : لم يصح حديثه ، انفرد به أبو الحسن ، شيخ لا يدرى من هو . كذا قال .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن ركانة بن عبد يزيد
الجزء 4 · الصفحة 110
4847 - محمد بن ركانة بن عبد يزيد ، عن : أبيه في المصارعة . وعنه : ابنه أبو جعفر لم يصح خبره . د ت .
تقريب التهذيب▼
محمد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي
الجزء 1 · الصفحة 844
5917 - [ د ت ] محمد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي . مجهول ، من الثالثة ، ووهم من ذكره في الصحابة .
لسان الميزان▼
محمد بن ركانة
الجزء 9 · الصفحة 405
2412 - د ت ، محمد بن ركانة (3 : 546 / 7522) .
الثقات▼
محمد بن ركانة بن عبد يزيد
الجزء 5 · الصفحة 360
محمد بن ركانة بن عبد يزيد ، يروي عن أبيه - وله صحبة - في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم إياه ، روى عنه ولده ، إلا أني لست بالمعتمد على إسناده .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
محمد بن ركانة بن عبد يزيد
الجزء 1 · الصفحة 445
915 - ز : محمد بن ركانة بن عبد يزيد عن أبيه ، روايته عنه في سنن أبي داود والترمذي ، وعنه ابنه أبو جعفر . قال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
محمد بن ركانة
الجزء 7 · الصفحة 254
1393 - محمد بن ركانة ، روى عن : أبيه ، روى عنه : ابنه أبو جعفر بن محمد بن ركانة .
علل الإسناد
جرح وتعديل(7 عالم)
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
وله صحبة - في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم إياه ، روى عنه ولده ، إلا أني لست بالمعتمد على إسناده
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : روى عنه ولده إلا أني لست بالمعتمد على إسناده .
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : روى عنه ولده إلا أني لست بمعتمد على إسناد خبره
مجهول
ووهم من ذكره في الصحابة .
عن أبيه ، روايته عنه في سنن أبي داود والترمذي ، وعنه ابنه أبو جعفر . قال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
قال البخاري : إسناده مجهول لا يعرف سماع بعضهم من بعض .
وقال الذهبي : لم يصح حديثه ، انفرد به أبو الحسن ، شيخ لا يدرى من هو . كذا قال
ذكره ابن منده في " الصحابة " ، وبين أنه تابعي لا تصح له صحبة
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
