عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي
الاسم المختصر: عبد الله بن عامر ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم
ترجمة الراوي(4 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي
الجزء 8 · الصفحة 22
6210 - عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي ابن خال عثمان بن عفان لأن أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم ، واسم أم عبد الله هذا دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية ، ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتي به إليه ، وهو صغير ، فقال : هذا شبيهنا ، وجعل يتفل عليه ، ويعوذه ، فجعل يتبلع ريق النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنه لمسقى ، فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء حكاه ابن عبد البر . قال : وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أظنه رآه ، ولا سمع منه كذا قال ، وأثبت ابن حبان له الرؤية ، وهو كذلك ، وقال ابن منده في الصحابة : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله ثلاث عشرة سنة كذا قال ، وهو خطأ واضح ، فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة فقال : فارق إحداهن ، ففارق دجاجة بنت الصلت ، فتزوجها عامر بن كريز ، فولدت له عبد الله ، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين ، وهذا هو المعتمد . والحديث المذكور أخرجه ابن قانع ، وابن منده من طريق مصعب الزبيري ، حدثني أبي ، عن جدي مصعب بن ثابت ، عن حنظلة بن قيس ، عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من قتل دون ماله فهو شهيد . وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل . وكان عبد الله جوادا شجاعا ميمونا ، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين ، وضم إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص فافتتح خراسان كلها وأطراف فارس وسجستان وكرمان وغيرها ، حتى بلغ أعمال غزنة وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس ، وأحرم ابن عامر من نيسابور شكرا لله تعالى ، وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك ، وقدم بأموال عظيمة ، ففرقها في قريش والأنصار ، وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة ، وأجرى إليها العين ، وقتل عثمان وهو على البصرة ، فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكة ، فوافى طلحة والزبير ، فرجع بهم إلى البصرة ، فشهد معهم وقعة الجمل ، ولم يحضر صفين ، وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه ، ثم صرفه عنها ، فأقام بالمدينة . ومات سنة سبع ، أو ثمان وخمسين ، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير . وأخباره في الجود كثيرة ، وليست له رواية في الكتب الستة ، لكن أشار البخاري إلى قصة إحرامه ، فقال في باب قوله تعالى : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ من كتاب الحج ، وقال ابن عباس : من السنة ألا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج ، وكره عثمان أن يحرم من خراسان ، أو كرمان ، وذكرت في تعليق التعليق أن سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة ، أخرجا من طريق يونس بن عبيد ، عن الحسن أن عبد الله بن عامر أحرم من خراسان ، فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع ، وكرهه ، وأخرجه عبد الرزاق من طريق محمد بن سيرين ، قال : أحرم عبد الله بن عامر من خراسان ، فقدم على عثمان فلامه ، وقال : غررت بنسكك . وأخرج البيهقي من طريق داود بن أبي هند أن عبد الله بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال : لأجعلن شكري لله أن أخرج من موضعي محرما ، فأحرم من نيسابور ، فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع . قال البيهقي : هو عن عثمان مشهور .
تهذيب التهذيب▼
عبد الله بن عامر بن كريز - بالتصغير - بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، العبشمي ، ابن خال عثمان ؛ لأن أم عثمان هي أروى بنت كريز ، واسم أم عبد الله بن عامر : دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية
الجزء 2 · الصفحة 362
تمييز - عبد الله بن عامر بن كريز - بالتصغير - بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، العبشمي ، ابن خال عثمان ؛ لأن أم عثمان هي أروى بنت كريز ، واسم أم عبد الله بن عامر : دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية . ذكره ابن منده في « الصحابة » ، وقال : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة ، كذا قال ، وهو غلط ، فقد ذكر عمر بن شبة في « أخبار البصرة » أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح مكة وجد عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة ، فقال : فارق إحداهن ، ففارق دجاجة بنت الصلت ، فتزوجها عامر بن كريز ، فولدت له عبد الله ، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين ، وأثبت ابن حبان له الرؤية ، وأورد له ابن منده حديثا من طريق حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من قتل دون ماله فهو شهيد . وذكر غير واحد أنه أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولد فقال : هذا يشبهنا ، وجعل يتفل في فيه ، ويعوذ ، فجعل يبتلع ريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنه لمسقي . فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء ، وهو صاحب نهر ابن عامر ، وكان ابن عامر جوادا شجاعا ، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين ، وضم إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص ، فافتتح في إمارته خراسان كلها ، وسجستان ، وكرمان حتى بلغ طرف غزنة ، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك الفرس ، وأحرم ابن عامر من خراسان ، فقدم على عثمان فلامه ، وقال : غررت بنفسك . قال البخاري في « صحيحه » : وكره عثمان أن يحرم من خراسان وكرمان ، فذكرت في « تغليق التعليق » أن سعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة أخرجا من طريق الحسن ، وعبد الرزاق من طريق ابن سيرين جميعا أن عبد الله بن عامر أحرم من خراسان ، فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع ، وكرهه . زاد ابن سيرين : وقال له : غررت بنفسك . وأخرج حديثه البيهقي من طريق داود بن أبي هند لما فتح خراسان قال : لأجعلن شكري أن أحرم من موضعي ، فأحرم من نيسابور ، فلما قدم على عثمان لامه . قال أبو عمر : قدم ابن عامر بأموال عظيمة ففرقها في قريش والأنصار ، قال : وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة ، وأجرى إلى عرفة العين ، وشهد الجمل مع عائشة ، ثم اعتزل الحرب بصفين ، ثم ولاه معاوية البصرة ، ثم صرفه بعد ثلاث سنين ، فتحول إلى المدينة حتى مات بها سنة سبع أو ثمان وخمسين . وذكرته للتمييز ؛ لأن البخاري أشار إلى قصته .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس القرشي ، العبشمي ، أبو عبد الرحمن
الجزء 2 · الصفحة 515
48 - عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس القرشي ، العبشمي ، أبو عبد الرحمن . رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وله حديث وهو : " من قتل دون ماله فهو شهيد " . روى عنه حنظلة بن قيس . وأسلم والده يوم الفتح ، وبقي إلى زمن عثمان ، وقدم البصرة على ابنه عبد الله في ولايته عليها . وهو خال عثمان بن عفان ، وابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم . ولي عبد الله البصرة وغيرها ، وافتتح خراسان ، وأحرم من نيسابور شكرا لله ، وكان سخيا كريما جوادا . وفد على معاوية ، فزوجه بابنته هند ، وكان له بدمشق دار بالحويرة ، تعرف اليوم ببني ابن الحرستاني . قال الزبير بن بكار : هو الذي دعا طلحة والزبير إلى البصرة ، يعني في نوبة الجمل ، وقال : إن لي بها صنائع ، فشخصا معه . وقال ابن سعد : قالوا : إنه ولد بعد الهجرة بأربع سنين ، وحنكه النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء ، وهو ابن ثلاث سنين ، فتلمظ ، وولد له ابنه عبد الرحمن ، وعمره ثلاث عشرة سنة . وقال غيره : هو ابن خال عثمان رضي الله عنه . وقال أبو عبيدة : إن عامر بن كريز أتى بابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن خمس سنين ، فتفل في فيه ، فجعل يردد ريق النبي صلى الله عليه وسلم ويتلمظ ، فقال : " إن ابنك هذا لمسقى " ، قال : وكان يقال : لو أن عبد الله بن عامر قدح حجرا أماهه ، يعني يخرج الماء منه . قال مصعب الزبيري : يقال : إنه كان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء . وقال الأصمعي : أرتج على ابن عامر بالبصرة يوم أضحى ، فمكث ساعة ، ثم قال : والله لا أجمع عليكم عيا ولؤما ، من أخذ شاة من السوق ، فثمنها علي . وقد فتح الله على يدي عبد الله فتوحا عظيمة ، كما ذكرنا في حدود سنة ثلاثين . وكان سخيا ، شجاعا ، وصولا لرحمه ، فيه رفق بالرعية ، ربما غزا ، فيقع الحمل في العسكر ، فينزل بنفسه ، فيصلحه . قال ابن سعد : لما قتل عثمان حمل ابن عامر ما في بيت مال البصرة من الأموال ، ثم سار إلى مكة ، فوافى بها عائشة ، وطلحة ، والزبير ، وهم يريدون الشام فقال : لا ، بل ائتوا البصرة ، فإن لي بها صنائع ، وهي أرض الأموال ، وبها عدد الرجال ، فلما كان من أمر وقعة الجمل ما كان ، لحق بالشام فنزل بدمشق ، وقد قتل ولده عبد الرحمن يوم الجمل ، ولم يسمع لعبد الله بذكر في يوم صفين ، ثم لما بايع الناس معاوية ولى على البصرة بسر بن أرطاة ، ثم عزله ، فقال له ابن عامر : إن لي بها ودائع ، فإن لم تولينها ذهبت ، فولاه البصرة ثلاث سنين . ومات قبل معاوية بعام ، فقال : يرحم الله أبا عبد الرحمن ، بمن نفاخر بعده ! ، وبمن نباهي ! . وقال أبو بكر الهذلي : قال علي رضي الله عنه يوم الجمل : أتدرون من حاربت ، حاربت أمجد الناس ، وأنجد الناس ، يعني عبد الله بن عامر ، وأشجع الناس ، يعني الزبير ، وأدهى الناس ، يعني طلحة . قال خليفة ومحمد بن سعد : توفي سنة تسع وخمسين .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ ابْنِ كُرَيْزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَّيٍّ ، الْأَمِيرُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ الَّذِي افْتَتَحَ إِقْلِيمَ خُرَاسَانَ
الجزء 3 · الصفحة 18
6- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ ابْنِ كُرَيْزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَّيٍّ ، الْأَمِيرُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ الَّذِي افْتَتَحَ إِقْلِيمَ خُرَاسَانَ . رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَرَوَى عَنْهُ حَدِيثًا فِي : " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ " . رَوَاهُ عَنْهُ حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ . وَهُوَ ابْنُ خَالِ عُثْمَانَ ، وَأَبُوهُ عَامِرُ هُوَ ابْنُ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْضَاءِ بِنْتِ عَبْدِ الْمَطْلَبِ . وَلِيَ الْبَصْرَةَ لِعُثْمَانَ ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَزَوَّجَهُ بِابْنَتِهِ هِنْدَ ، وَدَارُهُ بِدِمَشْقَ بِالْحُوَيْرَةِ هِيَ دَارُ ابْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : اسْتَعْمَلَ عُثْمَانُ عَلَى الْبَصْرَةِ ابْنَ عَامِرٍ ، وَعَزَلَ أَبَا مُوسَى ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : قَدْ أَتَاكُمْ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ ، كَرِيمُ الْأُمَّهَاتِ وَالْعَمَّاتِ وَالْخَالَاتِ ، يَقُولُ بِالْمَالِ فِيكُمْ هَكَذَا وَهَكَذَا . وَهُوَ الَّذِي دَعَا طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَقَالَ : إِنَّ لِي فِيهَا صَنَائِعَ . وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَ خُرَاسَانَ ، وَقتلَ كِسْرَى فِي وِلَايَتِهِ ، وَأَحْرَمَ مِنْ نَيْسَابُورَ شُكْرًا لِلَّهِ ، وَعَمَلَ السِّقَايَاتِ بِعَرَفَةَ . وَكَانَ سَخِيًّا كَرِيمًا . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَسْلَمَ أَبُوهُ عَامِرٌ يَوْمَ الْفَتْحِ وَبَقِيَ إِلَى زَمَنِ عُثْمَانَ ، وَعَقِبُهُ بِالْبَصْرَةِ وَالشَّامِ كَثِيرٌ . قَدِمَ عَلَى وَلَدِهِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ وَالِي الْبَصْرَةِ . وَقِيلَ : وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مُعْتَمِرًا عُمْرَةَ الْقَضَاءِ ، حُمِلَ إِلَيْهِ ابْنُ عَامِرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ ، فَحَنَّكَهُ ، وَوُلِدَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةٍ . وَأَمَّا ابْنُ مِنْدَهْ فَقَالَ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِابْنِ عَامِرٍ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةٍ . قَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ : يُقَالُ : إِنَّهُ كَانَ لَا يُعَالِجُ أَرْضًا إِلَّا ظَهَرَ لَهُ الْمَاءُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أُرْتِجَ عَلَيْهِ يَوْمَ أَضْحَى بِالْبَصْرَةِ ، فَمَكَثَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَا أَجْمَعُ عَلَيْكُمْ عيًّا وَلُؤْمًا ، مَنْ أَخَذَ شَاةً مِنَ السُّوقِ ، فَثَمَنُهَا عَلَيَّ . أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ كُسَيْبٍ قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي بَكْرَةَ تَحْتَ مِنْبَرِ ابْنِ عَامِرٍ وَهُوَ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رِقَاقٌ ، فَقَالَ أَبُو بِلَالٍ : انْظُرُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ يَلْبَسُ ثِيَابَ الْفُسَّاقِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : اسْكُتْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَهَانَهُ اللَّهُ " . أَبُو بِلَالٍ : هُوَ مِرْدَاسُ بْنُ أُدَيَّةَ مِنَ الْخَوَارِجِ . قَالَ خَلِيفَةُ : وَفِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ عَزَلَ عُثْمَانُ أَبَا مُوسَى عَنِ الْبَصْرَةِ ، وَعُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ عَنْ فَارِسَ ، وَجَمَعَهُمَا لِابْنِ عَامِرٍ . وَعَنِ الْحَسَنِ قَالَ : غَزَا ابْنُ عَامِرٍ وَعَلَى مُقَدَّمَتِهِ ابْنُ بُدَيْلٍ ، فَأَتَى أَصْبَهَانَ ، فَصَالَحُوهُ ، وَتَوَجَّهَ إِلَى خُرَاسَانَ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ الْأَحْنَفُ ، فَافْتَتَحَهَا ، يَعْنِي بَعْضَهَا عَنْوَةً وَبَعْضَهَا صُلْحًا . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : خَرَجَ يَزْدَجِرْدُ فِي مِائَةِ أَلْفٍ ، فَنَزَلَ مَرْوَ وَاسْتَعْمَلَ عَلَى إِصْطَخْرَ رَجُلًا ، فَأَتَاهَا ابْنُ عَامِرٍ ، فَافْتَتَحَهَا ، قَالَ : وَقَتَلَ يَزْدَجِرْدَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ بِمَرْوَ ، وَنَزَلَ ابْنُ عَامِرٍ بِأَبْرَشَهْرَ وَبِهَا بِنْتَا كِسْرَى ، فَحَاصَرَهَا ، فَصَالَحُوهُ . وَبَعَثَ الْأَحْنَفَ ، فَصَالَحَهُ أَهْلُ هَرَاةَ . وَبَعَثَ حَاتِمَ بْنَ النُّعْمَانِ الْبَاهِلِيَّ إِلَى مَرْوَ ، فَصَالَحُوهُ . ثُمَّ سَارَ مُعْتَمِرًا مِنْ نَيْسَابُورَ إِلَى مَكَّةَ شُكْرًا لِلَّهِ . وَقَدِ افْتَتَحَ كَرْمَانَ وَسِجِسْتَانَ . وَكَانَ مِنْ كِبَارِ مُلُوكِ الْعَرَبِ ، وَشُجْعَانِهِمْ ، وَأَجْوَادِهِمْ . وَكَانَ فِيهِ رِفْقٌ وَحِلْمٌ . وَلَّاهُ مُعَاوِيَةُ الْبَصْرَةَ . تُوُفِّيَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : بِمَنْ نُفَاخِرُ وَبِمَنْ نُبَاهِي بَعْدَهُ ؟ !
علل الإسناد
الإرسال
جرح وتعديل(4 عالم)
، وأثبت ابن حبان له الرؤية ، وهو كذلك ، وقال ابن منده في الصحابة : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله ثلاث عشرة سنة كذا قال ، وهو خطأ واضح ، فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة فقال : فارق إحداهن ، ففارق دجاجة بنت الصلت ، فتزوجها عامر بن كريز ، فولدت له عبد الله ، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين ، وهذا هو المعتمد .
وليست له رواية في الكتب الستة
، وأثبت ابن حبان له الرؤية ، وهو كذلك ، وقال ابن منده في الصحابة : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله ثلاث عشرة سنة كذا قال ، وهو خطأ واضح ، فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة فقال : فارق إحداهن ، ففارق دجاجة بنت الصلت ، فتزوجها عامر بن كريز ، فولدت له عبد الله ، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين ، وهذا هو المعتمد .
ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم
وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل
، وهو غلط ، فقد ذكر عمر بن شبة في « أخبار البصرة » أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح مكة وجد عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة ، فقال : فارق إحداهن ، ففارق دجاجة بنت الصلت ، فتزوجها عامر بن كريز ، فولدت له عبد الله ، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين ، وأثبت ابن حبان له الرؤية ، وأورد له ابن منده حديثا من طريق حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من قتل دون ماله فهو شهيد . وذكر غير واحد أنه أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولد فقال : هذا يشبهنا ، وجعل يتفل في فيه ، ويعوذ ، فجعل يبتلع ريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنه لمسقي . فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء ، وهو صاحب نهر ابن عامر ، وكان ابن عامر جوادا شجاعا ، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين ، وضم إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص ، فافتتح في إمارته خراسان كلها ، وسجستان ، وكرمان حتى بلغ طرف غزنة ، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك الفرس ، وأحرم ابن عامر من خراسان ، فقدم على عثمان فلامه ، وقال : غررت بنفسك .
قال : وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أظنه رآه ، ولا سمع منه كذا قال
ذكره ابن منده في « الصحابة » ، وقال : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة ، كذا قال
