المحدثون›إسحاق
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن منده : سليمان بن أبي حثمة الأنصاري ، ذكر في الصحابة، ولا يصح . ثم ساق من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن أبيه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبر على جنائزنا أربعا وخمسا

وقال محمد بن إسحاق الصغاني ، وإبراهيم الحربي : ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد

وقال أبو عبد الله بن منده : الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب أربعة : البخاري ، ومسلم ، وبعدهما أبو داود ، والنسائي

وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي : لما صنف أبو داود كتاب " السنن " ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد

وقال أبو عبد الله بن مندة الحافظ : الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب أربعة : البخاري ، ومسلم ، وبعدهما أبو داود السجستاني ، وأبو عبد الرحمن النسائي

وقال ابن منده : كان ببغداد ، حدث عنه عبيد الله الأشجعي

وذكره ابن منده في كتاب « الصحابة » ، وخطأه أبو نعيم ، وقال : بل هو تابعي

وقال محمد بن داود الحداني ، عن عيسى بن يونس : لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش ، وما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته

وقال عيسى بن يونس : لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن سفيان الكوفي بالري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من سماك بن حرب .

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن سفيان الكوفي بالري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من سماك بن حرب .

قال ابن إسحاق : كان من حلفاء الأنصار،

وقال أبو إسحاق : كان فقيها أديبا جمع رياسة الدين والدنيا ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، وعروة ، فيمن شهد بدرا،

وقال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضبي ، سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد ، سمعت محمد بن علي يقول : سمعت سهل بن عمار ، وهو عندنا بهراة على القضاء ، سمعت عبد الله بن نافع يقول : سئل مالك عن إتيان النساء في أدبارهن فقال : الآن فعلت بأم ولدي ، وسمعت نافعا يقول : إني لأفعله بامرأتي ، وسمعت ابن عمر يقول : إني لأفعله بنسائي وجواري ، وفيه نزلت : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم . قال أبو إسحاق : يكذب سهل والله على ابن نافع ، وعلى مالك ونافع ، وعلى ابن عمر . قلت : أصله في سبب النزول مروي عن ابن عمر ، وعن نافع ، وعن مالك من طرق عدة صحيحة ، بعضها في " صحيح البخاري " ، وفي " غرائب مالك " للدارقطني ، إلا التسلسل هكذا بالفعل ، فإنه مختلق فيما يظهر لي ، والله أعلم .

وإبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني ، وقال لي : إنه صحيح السماع

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا،

وقال ابن منده : قد روي عن سعد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس ، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغوي، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاثة طرق ، عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم

وقال ابن منده : سويد بن عامر بن زيد بن جارية ، روى عنه مجمع بن يحيى ، لا تعرف له صحبة، ثم أورد في ترجمته الحديث الآتي في ترجمة سويد بن عمرو .

وذكر ابن منده أنه روى عن أبيه ، وأن أباه أدرك الجاهلية

وقال ابن السكن : ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن كثير بن مرة ، عن أبي هريرة وابن السمط قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق . . الحديث ، وأخرجه ابن منده ، وقال : غريب .

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى القطان قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟! قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل

سمعت أبي يقول ذلك . نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سئل محمد بن إسحاق عن شرحبيل بن سعد فقال : نحن لا نروي عنه شيئا

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟ فقال : يحيى العجب رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل بن سعد وها هنا من يحدث عنه .

وقال ابن منده : ولاه عمر القضاء ، وله أربعون سنة ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه . 105

وأبو إسحاق السبيعي ، وقال : كان رجل صدق . وقيل : إنه لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابن أشوع عنه

وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل : فابن لهيعة ؟ قال : رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصره

وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصر

وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال ( 285 م 3 ) : سمعت أبا توبة يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

وقال ابن منده : غريب تفرد به أبو المغيرة . قلت : هو على شرط الصحيح ، وقد وجدت له طريقا أخرى .

وكان يعقوب بن إسحاق يقول: إذا حدثه شعبة حدثني الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بسطام،

وقال هشام بن عمار ، عن شعيب : سمعت من سعيد سنة ( 144 ) .

وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي ، فمر بي ركب ، فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردوا على الغلام إبله ، فقلت لرجل : من هذا ؟ قال : ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت . قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم

وذكر أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب « الزهد » تأليفه أنه كان له عند أبي إسحاق قدر .

وقال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عن عائشة وحفصة ، ولا يصح لها سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن منده : أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يصح لها منه سماع .

إسحاق