سهل بن أبي سهل : محمد بن سليمان بن محمد

له رواية

الاسم المختصر: سهل بن أبي سهل الصعلوكي

الكنيةأبو الطيب
النسبالصعلوكي ، الزيادي ، النيسابوري ، الشافعي ، العجلي ، الحنفي
تاريخ الوفاة404 هـ
بلد الإقامةنَيْسَابُورَ
المذهبشيخ الشافعية
عدد الأحاديث٣٣
عدد الأسانيد٣٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (22%)9 رواة (36%)10 رواة (33%)11 رواة (8%)
موضعه في السند
موضع 7 (22%)موضع 8 (36%)موضع 9 (33%)موضع 10 (8%)
أشكال الاسم
أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمانالإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمانالإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكيالشيخ الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمانالشيخ الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان الحنفي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

سهل بن محمد بن سليمان بن محمد ، الإمام أبو الطيب ابن الإمام أبي سهل العجلي الحنفي الصعلوكي النيسابوري الفقيه الشافعي ، مفتي نيسابور وابن مُفتيها

الجزء 9 · الصفحة 75

141 - سهل بن محمد بن سليمان بن محمد ، الإمام أبو الطيب ابن الإمام أبي سهل العجلي الحنفي الصعلوكي النيسابوري الفقيه الشافعي ، مفتي نيسابور وابن مُفتيها . تفقه على أبيه ، وسمع من أبي العباس الأصم ، وأبي علي الرفاء ، وجماعة من أقرانهما ، ودرس الفقه ، واجتمع إليه الخلق . قال أبو عبد الله الحاكم : هو أنظر من رأينا ، وتخرج به جماعة ، وحدث وأملى . قال : وبلغني أنه كان في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة . وقال أبو إسحاق : كان فقيها أديبا جمع رياسة الدين والدنيا ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور . وقال الحاكم : كان أبوه يُجله ويقول : سهل والد . قلت : روى عنه الحاكم ، وأبو بكر البيهقي ، ومحمد بن سهل أبو نصر الشاذياخي ، وآخرون . ومن بديع نثره : من تصدر قبل أوانه ، فقد تصدى لهوانه . وقال : إذا كان رضى الخلق معسورا لا يدرك ، كان ميسوره لا يترك . إنما نحتاج إلى إخوان العشرة وقت العسرة . توفي في رجب .

سير أعلام النبلاء▼

الصُّعْلُوكِيُّ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِخُرَاسَانَ ، الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ ، سَهْلُ بْنُ الْإِمَامِ أَبِي سَهْلٍ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الْعِجْلِيُّ الْحَنَفِيُّ ، ثُمَّ الصُّعْلُوكِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ

الجزء 17 · الصفحة 207

121 - الصُّعْلُوكِيُّ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِخُرَاسَانَ ، الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ ، سَهْلُ بْنُ الْإِمَامِ أَبِي سَهْلٍ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الْعِجْلِيُّ الْحَنَفِيُّ ، ثُمَّ الصُّعْلُوكِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ . تَفَقَّهَ عَلَى وَالِدِهِ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ ، وَأَبِي عَلِيٍّ الرِّفَّاءِ ، وَطَائِفَةٍ . وَدَرَسَ وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ مِنْ أَنْظَرِ مَنْ رَأَيْنَا ، تَخَرَّجَ بِهِ جَمَاعَةٌ ، وَحَدَّثَ وَأَمْلَى . قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسِهِ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِمِائَةِ مِحْبَرَةٍ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ : كَانَ أَبُو الطَّيِّبِ فَقِيهًا أَدِيبًا ، جَمَعَ رِئَاسَةَ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ، وَأَخَذَ عَنْهُ فُقَهَاءُ نَيْسَابُورَ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ أَبُوهُ يُجِلُّهُ ، وَيَقُولُ : سَهْلٌ وَالِدٌ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ الْحَاكِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الشَّاذْيَاخِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَلَهُ أَلْفَاظٌ بَدِيعَةٌ ، مِنْهَا : مَنْ تَصَدَّرَ قَبْلَ أَوَانِهِ ، فَقَدْ تَصَدَّى لِهَوَانِهِ . وَقَالَ : إِذَا كَانَ رِضَى الْخَلْقِ مَعْسُورًا لَا يُدْرَكُ ، كَانَ [ رِضَى اللَّهِ ] مَيْسُورًا لَا يُتْرَكُ ، إِنَّا نَحْتَاجُ إِلَى إِخْوَانِ الْعِشْرَةِ لِوَقْتِ الْعُسْرَةِ . وَكَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَعُدُّ أَبَا الطَّيِّبِ الْمُجَدِّدَ لِلْأُمَّةِ دِينَهَا عَلَى رَأْسِ الْأَرْبَعِمِائَةِ ، وَبَعْضُهُمْ عَدَّ ابْنَ الْبَاقِلَّانِيِّ ، وَبَعْضُهُمْ عَدَّ الشَّيْخَ أَبَا حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيَّ ، وَهُوَ أَرْجَحُ الثَّلَاثَةِ . تُوُفِّيَ الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ فِي رَجَبٍ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ فِي عَشْرِ الثَّمَانِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . وَفِيهَا تُوُفِّيَ السُّلَيْمَانِيُّ وَشَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَكْرَانَ النَّهْرَوَانِيُّ وَقَاضِي قُرْطُبَةَ أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَاقِدٍ الْمَالِكِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ حَاتِمُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْهَرَوِيُّ مُؤَلِّفُ " السُّنَنِ الْكَبِيرِ " .

فقيه

وقال أبو إسحاق : كان فقيها أديبا جمع رياسة الدين والدنيا ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور

فقيه

وقال أبو إسحاق الشيرازي : كان أبو الطيب فقيها أديبا ، جمع رئاسة الدنيا والدين ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور

قال أبو عبد الله الحاكم : هو أنظر من رأينا ، وتخرج به جماعة ، وحدث وأملى . قال : وبلغني أنه كان في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة

تفقه على أبيه ، وسمع من أبي العباس الأصم ، وأبي علي الرفاء ، وجماعة من أقرانهما ، ودرس الفقه ، واجتمع إليه الخلق

وسمع من : أبي العباس الأصم ، وأبي علي الرفاء ، وطائفة . ودرس وتخرج به أئمة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث