الحسين بن محمد
وفي كتاب « الزهد » للإمام أحمد : كان أبو عبد الرحمن السلمي إذا ابتدأ مجلسه قال: إياي والقصاص إلا أبو الأحوص
وقال القاضي أبو علي الصدفي : ما رأيت مثل أبي الوليد الباجي ، وما رأيت أحدا على سمته وهيئته وتوقير مجلسه . ولما كنت ببغداد قدم ولده أبو القاسم أحمد ، فسرت معه إلى شيخنا قاضي القضاة الشامي ، فقلت له : أدام الله عزك ، هذا ابن شيخ الأندلس . فقال : لعله ابن الباجي ؟ قلت : نعم . فأقبل عليه
وفي كتاب أبي الفرج الأموي : كان من الولاة الجورة
وقال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور
وقال أبو علي الصدفي : كان أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة ، وكنا نبكر إليه ، فيتعذر علينا السماع منه والوصول إليه ، وعند بابه الحجاب ، ولعل زي بعضهم فوق زيه . وكنا نقرأ عليه وهو يركع ، إذ ليس عند مثله ما يرد . وربما اتبعناه ونحن نقرأ عليه إلى أن يركب .
وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .
وممن جزم بأن له صحبة : خليفة بن خياط ، والترمذي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عروبة ، والدارقطني ، والبرقي ، وبقي بن مخلد ، وغيرهم
وحدثني بعض أصحابنا عن أبي عروبة أنه كان يسيء الرأي في عبد السلام هذا، وكان يقول: قد كتبت عنه، ولا أحدث عنه.
وقال أبو عروبة : كان لا يخضب
وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا .
وقال أبو علي الصدفي : كان شيخا عفيفا ، كنا نقرأ عليه في داره .
وقال القاضي عياض : سألت أبا علي بن سكرة عن عبد الله بن زكري فقال : كان شيخا عفيفا ، كنا نقرأ عليه في داره
وقال أبو عبد الله الحسين بن علي الكتبي في " تاريخه " : خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه ، إلى أن ذهب بصره ، فلما ذهب بصره أمر واحدا بأن يكتب لهم ما يخرج ، ثم يصحح عليه ، وكان يخرج لهم متبرعا لحبه للحديث ، وقد تواضع بأن خرج لي فوائد . ولم يبق أحد خرج له سواي
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .
وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب
قال أبو عروبة الحراني في " طبقات أهل حران " : لم ندرك أحدا بالبلد كتب عن عبيد الله بن يزيد ولا حدث عنه ، وهو ينسب إلى ولاء بني شيبان
ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من التابعين ، وقال : كان قاضيا
وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه : عن قيس بن سعد عن عطاء
قال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال : نظرنا في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إيما هي في كتابه عن قيس بن سعد عن عطاء . "
أخبرني أبو يعلى قال : ثنا موسى بن محمد بن حيان قال : ثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة ، عن حسين بن عربي قال : وعدني عقبة الأصم أن يخرج إلي كتاب عطاء ، قال : فأخرج إلي كتابه ، فإذا في أوله عامر الأحول عن عطاء ، قال : فجعل يقول : حدثنا عطاء ، قال : فقلت له ، فقال : [ بلى ] ، حدثنا عطاء
وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي ، قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه عن قيس بن سعد ، عن عطاء
وقال فيه ابن سكرة : فقيه له تصانيف ، ولي القضاء وحكم يوما واحدا واستعفى ، وانزوى بالقرافة ، وكان مسند مصر بعد الحبال
وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب .
قال السلمي : هو من مشايخ البغداديين ، له لسان عال في هذه العلوم ، لا ينتمي إلى أستاذ ، وهو لسان الوقت ، والمرجوع إليه في آداب المعاملات ، يرجع إلى فنون من العلم .
ذكره السلمي في " تاريخه " مختصرا ، وقال : لم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه . وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرازي .
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي في كتاب تاريخ الصوفية، قال: محمد بن أحمد بن أبي سعدان البغدادي، ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سعدان ، وهذا أصح إن شاء الله، من جلة مشايخ القوم، وعلمائهم، ولم يكن في زمانه أعلم بعلوم هذه الطائفة منه، وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرازي
قال محمد بن مأمون : كنت مع الشيخ أبي عبد الرحمن السلمي ببغداد ، فقال : تعال حتى أريك شابا ليس في جملة الصوفية ولا المتفقهة أحسن طريقة ولا أكمل أدبا منه . فأراني أبا بكر الطوسي
قال الحسين بن فهم : مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ، وهو ابن ( 62 ) سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه
وقال السلمي : لقي أبو علي أبا حفص النيسابوري وحمدون القصار . قال : وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه .
قال أبو عبد الرحمن السلمي : لقي أبو علي الثقفي أبا حفص النيسابوري ، وحمدون القصار ، وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه ، عطل أكثر علومه ، واشتغل بعلم الصوفية ، وقعد ، وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس ، وآفات الأفعال ومع علمه وكماله خالف الإمام ابن خزيمة في مسائل التوفيق والخذلان ، ومسألة الإيمان ، ومسألة اللفظ ، فألزم البيت ، ولم يخرج منه إلى أن مات وأصابه في ذلك محن .
وقال أبو عروبة : كان من عدول الحكام ، ولم يكن يعرف الحديث ، وكانت عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ولم يدرك أحدا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه
قال أبو عروبة : مات بحران سنة ثمان وستين ومائتين لليال بقين من ذي الحجة ، لا يخضب
وقال أبو عروبة الحراني : مات بحران في سنة ستين ومائتين يوم الثلاثاء لأربع بقين من ذي الحجة ، لا يخضب
وقال أبو عروبة : كبير من أهل الصناعة ، ذكره ابن عدي
وذكره أبو عروبة في الطبقة السادسة من أهل حران
وقال أبو عروبة : كان كيسا من أهل الصناعة ، مات في صفر سنة سبع وستين ومائتين بحران
سمعت أبا عروبة ، يقول : كان كيسا من أهل الصناعة ، ولم يأنف مشايخنا حين قدم علينا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أن خرجوا إليه ، فكتبوا عنه محمد بن يحيى بن كثير ، وابن شكام وغيرهما
وقال أبو عروبة : كان كيسا من أهل الصناعة
وقال ابن سكرة : كان صالحا مسنا عفيفا ، كان يتعمم بالسواد
وقال الحسين بن فهم : كنت مع أبي عند يحيى بن أكثم فجعل سليمان الشاذكوني يعارضه في كل شيء ، فقال يحيى بن أكثم : يا أبا أيوب لقد حدثني سليمان بن حرب أن بعض مشايخ البصرة يكذب في حديثه ، فقال له الشاذكوني : ولقد حدثني سليمان بن حرب أن بعض قضاة المسلمين يفعل فعلا عذب الله تعالى عليه قوما