علي بن الحسن بن الحسين بن محمد

له رواية

الاسم المختصر: علي بن الحسن بن الحسين الموصلي

اشتهر بـ: الخلعي

الكنيةأبو الحسن
النسبالقاضي ، الموصلي الأصل ، المصري ، الشافعي ، الخلعي
تاريخ الميلاد405 هـ
بلد الميلادمصر
تاريخ الوفاة492 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةمصر
المذهبشافعي
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (17%)12 رواة (50%)13 رواة (17%)14 رواة (17%)
موضعه في السند
موضع 8 (17%)موضع 9 (50%)موضع 10 (17%)موضع 11 (17%)
أشكال الاسم
علي بن الحسن الخلعيعلي بن الحسن بن الحسين بن محمدعلي بن الحسن بن الحسين بن محمد الخلعيعلي بن الحسن بن محمد الخلعيعلي بن الحسين الخلعي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

علي بن الحسن بن الحسين بن محمد ، القاضي أبو الحسن الموصلي الأصل ، المصري ، الفقيه الشافعي المعروف بالخلعي

الجزء 10 · الصفحة 722

78 - علي بن الحسن بن الحسين بن محمد ، القاضي أبو الحسن الموصلي الأصل ، المصري ، الفقيه الشافعي المعروف بالخلعي . ولد بمصر في أول سنة خمسٍ وأربعمائة ، وسمع أبا محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس ، وأبا العباس أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي ، وأبا الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد القاضي ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا العباس بن منير بن أحمد الخشاب ، وأبا محمد إسماعيل بن رجاء الأديب ، والحسن بن جعفر الكللي ، وأبا عبد الله بن نظيف الفراء ، وجماعة . وكان مسند ديار مصر في وقته . روى عنه الحميدي ، ومات قبله بمدة ، فقال في " تاريخه ": أخبرنا أبو الحسن ، قال: أخبرنا ابن الحاج ، قال: أخبرنا غندر ، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال: حدثنا أبو نواس ، قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، مرفوعاً: " لا يموتن أحدكم حتى يحسن الظن بالله " . . الحديث . روى عنه أبو علي بن سكرة ، وأبو الفضل بن طاهر المقدسي ، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم الفقيه ، وسليمان بن محمد بن أبي داود الفارسي ، وعلي بن محمد بن سلامة الروحاني ، وعبد الكريم بن سوار التككي ، وعبد الحق بن أحمد البانياسي الكاتب ، ومحمد بن حمزة العرقي اللغوي . وبقي إلى سنة سبع وخمسين ، وطائفة سواهم . وآخر من حدث عنه عبد الله بن رفاعة السعدي خادمه . وقال فيه ابن سكرة : فقيه له تصانيف ، ولي القضاء وحكم يوماً واحداً واستعفى ، وانزوى بالقرافة ، وكان مسند مصر بعد الحبال . وقال الفقيه أبو بكر ابن العربي : شيخ معتزل في القرافة ، له علو في الرواية ، وعنده فوائد . وقد حدث عنه أبو عبد الله الحميدي ، وكنى عنه بالقرافي . وقال غيره: كان يبيع الخلع لملوك مصر . قال ابن الأنماطي: سمعت أبا صادق عبد الحق بن هبة الله القضاعي المحدث بمصر يقول: سمعت العالم الزاهد أبا الحسن علي بن إبراهيم ابن بنت أبي سعد يقول: كان القاضي أبو الحسن الخلعي يحكم بين الجن ، وأنهم أبطؤوا عليه قدر جمعة ، ثم أتوه وقالوا: كان في بيتك شيء من هذا الأترج ، ونحن لا ندخل مكانا يكون فيه . قال المحدث أبو الميمون عبد الوهاب بن وردان ، فيما حكى عن والده أبي الفضل ، قال: حدثني بعض المشايخ ، عن أبي الفضل الجوهري الواعظ قال: كنت أتردد إلى الخلعي ، فقمت في ليلة مقمرة ظننت أن الفجر قد طلع ، فلما جئت باب مسجده وجدت فرساً حسنة على بابه ، فصعدت ، فوجدت بين يديه شابا لم أر أحسن منه ، يقرأ القرآن ، فجلست أسمع ، إلى أن قرأ جزءاً ، ثم قال للشيخ: آجرك الله . فقال له: نفعك الله . ثم نزل ، فنزلت خلفه من علو المسجد ، فلما استوى على الفرس طارت به ، فغشي علي من الرعب ، والقاضي يصيح بي: اصعد يا أبا الفضل . فصعدت ، فقال: هذا من مؤمني الجن الذين آمنوا بنصيبين ، وإنه يأتي في الأسبوع مرة يقرأ جزءاً ويمضي . قال ابن الأنماطي: قبر الخلعي بالقرافة ، يعرف بقبر قاضي الجن والإنس ، ويعرف بإجابة الدعاء عنده . وسألت شجاعاً المدلجي وغيره من شيوخنا عن الخلعي ، نسبة إلى أي شيء؟ فما أخبرني أحد بشيء . وسألت السديد الربعي ، وكان عارفا بأخبار المصريين وكان معدلاً ، فقال: كان أبوه بزازا ، وكانت أمراء المصريين وأهل القصر يشترون الخلع من عنده ، وكان يتصدق بثلث مكسبه . وذكر ابن رفاعة أنه سمع من الحبال ، وأنه أتى إلى الخلعي ، فطرده مدة . وكان بينهما شيء أظن من جهة الاعتقاد . وقال أبو الحسن علي بن أحمد العابد: سمعت الشيخ ابن بخيساه ، قال: كنا ندخل على القاضي أبي الحسن الخلعي في مجلسه ، فنجده في الشتاء والصيف وعليه قميص واحد ووجهه في غاية من الحسن لا يتغير من البرد ولا من الحر ، فسألته عن ذلك ، وقلت: يا سيدنا ، إنا لنكثر من الثياب في هذه الأيام ، وما يغني ذلك عنا من شدة البرد ، ونراك على حالة واحدة في الشتاء والصيف لا تزيد على قميص واحد ، فبالله يا سيدي أخبرني . فتغير وجهه ودمعت عيناه ، ثم قال: أتكتم علي ما أقول؟ قلت: نعم . فقال: غشيتني حمى يوماً ، فنمت في تلك الليلة ، فهتف بي هاتف ، فناداني باسمي ، فقلت: لبيك داعي الله . فقال: لا . قل: لبيك ربي الله ، ما تجد من الألم؟ فقلت: إلهي وسيدي ، قد أخذت مني الحمى ما قد علمت . فقال: قد أمرتها أن تقلع عنك . فقلت: إلهي والبرد أيضا ، فقال: قد أمرت البرد أيضا أن يقلع عنك ، فلا تجد ألم البرد ولا الحر . قال: فوالله ما أحس بما أنتم فيه من الحر ولا من البرد . وقال ابن الأكفاني: توفي بمصر في السادس والعشرين من ذي الحجة .

سير أعلام النبلاء▼

الْخِلَعِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْقُدْوَةُ ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِليُّ الْأَصْلَ ، الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْخِلَعِيُّ صَاحِبُ " الْفَوَائِدِ الْعِشْرِينَ " وَرَاوِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ

الجزء 19 · الصفحة 74

42 - الْخِلَعِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْقُدْوَةُ ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِليُّ الْأَصْلَ ، الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْخِلَعِيُّ صَاحِبُ " الْفَوَائِدِ الْعِشْرِينَ " وَرَاوِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ . مَولِدُهُ بِمِصْرَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ الْحَاجِّ ، وَأَبَا سَعْدٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيَّ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ مُنِيرَ بْنَ أَحْمَدَ الْخَشَّابَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ رَجَاءٍ الْأَدِيبَ ، وَالْحَسَنَ بْنَ جَعْفَرٍ الْكِلَلِيَّ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ نَظِيفٍ ، وَالْخَصِيبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، وَشُعَيْبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِنْهَالِ ، وَأَبَا النُّعْمَانِ تُرَابَ بْنَ عُمَرَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْعَطَّارَ ، وَأَبَا خَازِمٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ بَكْرَانَ ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ أَبِي الْكِرَامِ ، وَغَيْرَهُمْ ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ كَالنَّحَّاسِ والْمَالِينِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَأَبُو الْفَتْحِ سُلْطَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْفَارِسِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الرَّوْحَانِيُّ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سِوَّارٍ التَّكَكِيُّ ، وَعَبْدُ الْحَقِّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَانِيَاسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعِرْقِيُّ اللُّغَوِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ السَّعْدِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ سُكَّرَةَ : هُوَ فَقِيهٌ ، لَهُ تَصَانِيفُ ، وَلِيَ الْقَضَاءَ ، وَحَكَمَ يَومًا وَاحِدًا وَاسْتَعْفَى ، وَانْزَوَى بِالْقَرَافَةِ وَكَانَ مُسْنِدَ مِصْرَ بَعْدَ الْحَبَّالِ . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ : شَيْخٌ مُعْتَزِلٌ فِي الْقَرَافَةِ ، لَهُ عُلُوٌّ فِي الرِّوَايَةِ ، وَعِنْدَهُ فَوَائِدُ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْحُمَيْدِيُّ ، وَعَبَّرَ عَنْهُ بِالْقَرَافِيِّ . وَقَالَ آخَرُ : كَانَ يَبِيعُ الْخِلَعَ لِمُلُوكِ مِصْرَ . وَقَالَ الْحَافِظُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْأَنْمَاطِيِّ : سَمِعْتُ أَبَا صَادِقٍ عَبْدَ الْحَقِّ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ الْقُضَاعِيَّ الْمُحَدِّثَ ، سَمِعْتُ الْعَالِمَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِنْتِ أَبِي سَعْدٍ ، يَقُولُ : كَانَ الْقَاضِي الْخِلَعِيُّ يَحْكُمُ بَيْنَ الْجِنِّ ، وَإِنَّهُمْ أَبَطَؤُوا عَلَيْهِ قَدْرَ جُمُعَةٍ ، ثُمَّ أَتَوْهُ ، وَقَالُوا : كَانَ فِي بَيْتِكَ أُتْرُجٌّ ، وَنَحْنُ لَا نَدْخُلُ مَكَانًا يَكُونُ فِيهِ . قَالَ أَبُو الْمَيْمُونِ بْنُ وَرْدَانَ : حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا بَعْضُ الْمَشَايِخِ ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْجَوْهَرِيِّ الْوَاعِظِ ، قَالَ : كُنْتُ أَتَرَدَّدُ إِلَى الْخِلَعِيِّ ، فَقُمْتُ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ ظَنَنْتُ الصُّبْحَ ، فَإِذَا عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ فَرَسٌّ حَسَنَةٌ ، فَصَعِدْتُ ، فَوُجِدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ شَابًّا لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَجَلَسْتُ أَسْمَعُ إِلَى أَنْ قَرَأَ جُزْءًا ، ثُمَّ قَالَ لِلشَّيْخِ : آجَرَكَ اللَّهُ . قَالَ : نَفَعَكَ اللَّهُ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَنَزَلْتُ خَلْفَهُ ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْفَرَسِ ، طَارَتْ بِهِ ، فَغُشِيَ عَلَيَّ ، وَالْقَاضِي يَصِيحُ بِي : اصْعَدْ يَا أَبَا الْفَضْلِ ، فَصَعِدْتُ ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ مُؤْمِنِي الْجِنِّ ، يَأْتِي فِي الْأُسْبُوعِ مَرَّةً يَقْرَأُ جُزْءًا وَيَمْضِي . قَالَ ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ : قَبْرُ الْخِلَعِيِّ بِالْقَرَافَةِ يُعْرَفُ بِقَبْرِ قَاضِي الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، يُعْرَفُ بِإِجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنْدَهُ . قَالَ : وَسَأَلْتُ شُجَاعًا الْمُدْلَجِيَّ وَغَيْرَهُ عَنِ الْخِلَعِيِّ : النِّسْبَةُ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ ؟ فَمَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ بِشَيْءٍ ، وَسَأَلْتُ السَّدِيدَ الرَّبَعِيَّ ، وَكَانَ عَارِفًا بِأَخْبَارِ الْمِصْرِيِّينَ ، عَدْلًا ، فَقَالَ : كَانَ أَبُوهُ بَزَّازًا ، وَكَانَتْ أُمَرَاءُ الْمِصْرِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الْقَصْرِ يَشْتَرُونَ الْخِلَعَ مِنْ عِنْدِهِ ، وَكَانَ يَتَصَدَّقُ بِثُلُثِ مَكْسَبِهِ . وَذَكَرَ ابْنُ رِفَاعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ الْحَبَّالِ ، وَأَنَّهُ أَتَى إِلَى الْخِلَعِيِّ ، فَطَرَدَهُ مُدَّةً ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ ، أَظُنُّ مِنْ جِهَةِ الِاعْتِقَادِ ، فَهَذِهِ الْحِكَايَةُ مُنْكَرَةٌ ، لِأَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَبَّالَ كَانَ قَدْ مُنِعَ مِنَ التَّحْدِيثِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَوَاتٍ ، وَيَصْبُو ابْنُ رِفَاعَةَ عَنْ إِدْرَاكِ الْأَخْذِ عَنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَابِدُ : سَمِعْتُ الشَّيْخَ ابْنَ بَخِيسَاهْ قَالَ : كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ الْخِلَعِيِّ فِي مَجْلِسِهِ ، فَنَجِدُهُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَاحِدٌ ، وَوَجْهُهُ فِي غَايَةٍ مِنَ الْحُسْنِ ، لَا يَتَغَيَّرُ مِنَ الْبَرْدِ ، وَلَا مِنَ الْحَرِّ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَدَمَعَتْ عَيْنُهُ ثُمَّ قَالَ : أَتَكتُمُ عَلَيَّ مَا أَقُولُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : غَشِيَتْنِي حُمَّى يَوْمًا ، فَنِمْتُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ ، فَنَادَانِي بِاسْمِي ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللَّهِ ، فَقَالَ : لَا ، قُلْ : لَبَّيْكَ رَبِّيَ اللَّهُ ، مَا تَجِدُ مِنَ الْأَلَمِ ؟ فَقُلْتُ : إِلَهِي وَسَيِّدِي ، قَدْ أَخَذَتْ مِنِّيَ الْحُمَّى مَا قَدْ عَلِمْتَ ، فَقَالَ : قَدْ أَمَرْتُهَا أَنْ تُقْلِعَ عَنْكَ ، فَقُلْتُ : إِلَهِي ، وَالْبَرْدَ أَيْضًا ؟ قَالَ : قَدْ أَمَرْتُ الْبَرْدَ أَيْضًا أَنْ يُقْلِعَ عَنْكَ ، فَلَا تَجِدْ أَلَمَ الْبَرْدِ وَلَا الْحَرِّ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَحِسُّ بِمَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَلَا مِنَ الْبَرْدِ . قَالَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْأَكْفَانِيِّ : مَاتَ الْخِلَعِيُّ بِمِصْرَ فِي السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُذَامِيُّ بِالثَّغْرِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَست مائَةٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَانَاجَ الْإِصْطَخْرِيُّ إِمْلَاءً ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلشُّونِيزِ : " عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ " يُرِيدُ الْمَوْتَ .

الشيخ الإمام الفقيه القدوةالفقيهفقيه

وقال الفقيه أبو بكر ابن العربي : شيخ معتزل في القرافة ، له علو في الرواية ، وعنده فوائد .

وقال فيه ابن سكرة : فقيه له تصانيف ، ولي القضاء وحكم يوما واحدا واستعفى ، وانزوى بالقرافة ، وكان مسند مصر بعد الحبال

فقيه

قال ابن سكرة : هو فقيه ، له تصانيف ، ولي القضاء ، وحكم يوما واحدا واستعفى ، وانزوى بالقرافة وكان مسند مصر بعد الحبال

الشيخ الإمام الفقيه القدوة

الشيخ الإمام الفقيه القدوة ، مسند الديار المصرية

وكان مسند ديار مصر في وقته

الفقيه

الفقيه

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث