علي بن الحسن بن الحسين بن محمد
الاسم المختصر: علي بن الحسن بن الحسين الموصلي
اشتهر بـ: الخلعي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
علي بن الحسن بن الحسين بن محمد ، القاضي أبو الحسن الموصلي الأصل ، المصري ، الفقيه الشافعي المعروف بالخلعي
الجزء 10 · الصفحة 722
78 - علي بن الحسن بن الحسين بن محمد ، القاضي أبو الحسن الموصلي الأصل ، المصري ، الفقيه الشافعي المعروف بالخلعي . ولد بمصر في أول سنة خمسٍ وأربعمائة ، وسمع أبا محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس ، وأبا العباس أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي ، وأبا الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد القاضي ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا العباس بن منير بن أحمد الخشاب ، وأبا محمد إسماعيل بن رجاء الأديب ، والحسن بن جعفر الكللي ، وأبا عبد الله بن نظيف الفراء ، وجماعة . وكان مسند ديار مصر في وقته . روى عنه الحميدي ، ومات قبله بمدة ، فقال في " تاريخه ": أخبرنا أبو الحسن ، قال: أخبرنا ابن الحاج ، قال: أخبرنا غندر ، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال: حدثنا أبو نواس ، قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، مرفوعاً: " لا يموتن أحدكم حتى يحسن الظن بالله " . . الحديث . روى عنه أبو علي بن سكرة ، وأبو الفضل بن طاهر المقدسي ، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم الفقيه ، وسليمان بن محمد بن أبي داود الفارسي ، وعلي بن محمد بن سلامة الروحاني ، وعبد الكريم بن سوار التككي ، وعبد الحق بن أحمد البانياسي الكاتب ، ومحمد بن حمزة العرقي اللغوي . وبقي إلى سنة سبع وخمسين ، وطائفة سواهم . وآخر من حدث عنه عبد الله بن رفاعة السعدي خادمه . وقال فيه ابن سكرة : فقيه له تصانيف ، ولي القضاء وحكم يوماً واحداً واستعفى ، وانزوى بالقرافة ، وكان مسند مصر بعد الحبال . وقال الفقيه أبو بكر ابن العربي : شيخ معتزل في القرافة ، له علو في الرواية ، وعنده فوائد . وقد حدث عنه أبو عبد الله الحميدي ، وكنى عنه بالقرافي . وقال غيره: كان يبيع الخلع لملوك مصر . قال ابن الأنماطي: سمعت أبا صادق عبد الحق بن هبة الله القضاعي المحدث بمصر يقول: سمعت العالم الزاهد أبا الحسن علي بن إبراهيم ابن بنت أبي سعد يقول: كان القاضي أبو الحسن الخلعي يحكم بين الجن ، وأنهم أبطؤوا عليه قدر جمعة ، ثم أتوه وقالوا: كان في بيتك شيء من هذا الأترج ، ونحن لا ندخل مكانا يكون فيه . قال المحدث أبو الميمون عبد الوهاب بن وردان ، فيما حكى عن والده أبي الفضل ، قال: حدثني بعض المشايخ ، عن أبي الفضل الجوهري الواعظ قال: كنت أتردد إلى الخلعي ، فقمت في ليلة مقمرة ظننت أن الفجر قد طلع ، فلما جئت باب مسجده وجدت فرساً حسنة على بابه ، فصعدت ، فوجدت بين يديه شابا لم أر أحسن منه ، يقرأ القرآن ، فجلست أسمع ، إلى أن قرأ جزءاً ، ثم قال للشيخ: آجرك الله . فقال له: نفعك الله . ثم نزل ، فنزلت خلفه من علو المسجد ، فلما استوى على الفرس طارت به ، فغشي علي من الرعب ، والقاضي يصيح بي: اصعد يا أبا الفضل . فصعدت ، فقال: هذا من مؤمني الجن الذين آمنوا بنصيبين ، وإنه يأتي في الأسبوع مرة يقرأ جزءاً ويمضي . قال ابن الأنماطي: قبر الخلعي بالقرافة ، يعرف بقبر قاضي الجن والإنس ، ويعرف بإجابة الدعاء عنده . وسألت شجاعاً المدلجي وغيره من شيوخنا عن الخلعي ، نسبة إلى أي شيء؟ فما أخبرني أحد بشيء . وسألت السديد الربعي ، وكان عارفا بأخبار المصريين وكان معدلاً ، فقال: كان أبوه بزازا ، وكانت أمراء المصريين وأهل القصر يشترون الخلع من عنده ، وكان يتصدق بثلث مكسبه . وذكر ابن رفاعة أنه سمع من الحبال ، وأنه أتى إلى الخلعي ، فطرده مدة . وكان بينهما شيء أظن من جهة الاعتقاد . وقال أبو الحسن علي بن أحمد العابد: سمعت الشيخ ابن بخيساه ، قال: كنا ندخل على القاضي أبي الحسن الخلعي في مجلسه ، فنجده في الشتاء والصيف وعليه قميص واحد ووجهه في غاية من الحسن لا يتغير من البرد ولا من الحر ، فسألته عن ذلك ، وقلت: يا سيدنا ، إنا لنكثر من الثياب في هذه الأيام ، وما يغني ذلك عنا من شدة البرد ، ونراك على حالة واحدة في الشتاء والصيف لا تزيد على قميص واحد ، فبالله يا سيدي أخبرني . فتغير وجهه ودمعت عيناه ، ثم قال: أتكتم علي ما أقول؟ قلت: نعم . فقال: غشيتني حمى يوماً ، فنمت في تلك الليلة ، فهتف بي هاتف ، فناداني باسمي ، فقلت: لبيك داعي الله . فقال: لا . قل: لبيك ربي الله ، ما تجد من الألم؟ فقلت: إلهي وسيدي ، قد أخذت مني الحمى ما قد علمت . فقال: قد أمرتها أن تقلع عنك . فقلت: إلهي والبرد أيضا ، فقال: قد أمرت البرد أيضا أن يقلع عنك ، فلا تجد ألم البرد ولا الحر . قال: فوالله ما أحس بما أنتم فيه من الحر ولا من البرد . وقال ابن الأكفاني: توفي بمصر في السادس والعشرين من ذي الحجة .
سير أعلام النبلاء▼
الْخِلَعِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْقُدْوَةُ ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِليُّ الْأَصْلَ ، الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْخِلَعِيُّ صَاحِبُ " الْفَوَائِدِ الْعِشْرِينَ " وَرَاوِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ
الجزء 19 · الصفحة 74
42 - الْخِلَعِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْقُدْوَةُ ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِليُّ الْأَصْلَ ، الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْخِلَعِيُّ صَاحِبُ " الْفَوَائِدِ الْعِشْرِينَ " وَرَاوِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ . مَولِدُهُ بِمِصْرَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ الْحَاجِّ ، وَأَبَا سَعْدٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيَّ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ مُنِيرَ بْنَ أَحْمَدَ الْخَشَّابَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ رَجَاءٍ الْأَدِيبَ ، وَالْحَسَنَ بْنَ جَعْفَرٍ الْكِلَلِيَّ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ نَظِيفٍ ، وَالْخَصِيبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، وَشُعَيْبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِنْهَالِ ، وَأَبَا النُّعْمَانِ تُرَابَ بْنَ عُمَرَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْعَطَّارَ ، وَأَبَا خَازِمٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ بَكْرَانَ ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ أَبِي الْكِرَامِ ، وَغَيْرَهُمْ ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ كَالنَّحَّاسِ والْمَالِينِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَأَبُو الْفَتْحِ سُلْطَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْفَارِسِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الرَّوْحَانِيُّ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سِوَّارٍ التَّكَكِيُّ ، وَعَبْدُ الْحَقِّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَانِيَاسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعِرْقِيُّ اللُّغَوِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ السَّعْدِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ سُكَّرَةَ : هُوَ فَقِيهٌ ، لَهُ تَصَانِيفُ ، وَلِيَ الْقَضَاءَ ، وَحَكَمَ يَومًا وَاحِدًا وَاسْتَعْفَى ، وَانْزَوَى بِالْقَرَافَةِ وَكَانَ مُسْنِدَ مِصْرَ بَعْدَ الْحَبَّالِ . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ : شَيْخٌ مُعْتَزِلٌ فِي الْقَرَافَةِ ، لَهُ عُلُوٌّ فِي الرِّوَايَةِ ، وَعِنْدَهُ فَوَائِدُ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْحُمَيْدِيُّ ، وَعَبَّرَ عَنْهُ بِالْقَرَافِيِّ . وَقَالَ آخَرُ : كَانَ يَبِيعُ الْخِلَعَ لِمُلُوكِ مِصْرَ . وَقَالَ الْحَافِظُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْأَنْمَاطِيِّ : سَمِعْتُ أَبَا صَادِقٍ عَبْدَ الْحَقِّ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ الْقُضَاعِيَّ الْمُحَدِّثَ ، سَمِعْتُ الْعَالِمَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِنْتِ أَبِي سَعْدٍ ، يَقُولُ : كَانَ الْقَاضِي الْخِلَعِيُّ يَحْكُمُ بَيْنَ الْجِنِّ ، وَإِنَّهُمْ أَبَطَؤُوا عَلَيْهِ قَدْرَ جُمُعَةٍ ، ثُمَّ أَتَوْهُ ، وَقَالُوا : كَانَ فِي بَيْتِكَ أُتْرُجٌّ ، وَنَحْنُ لَا نَدْخُلُ مَكَانًا يَكُونُ فِيهِ . قَالَ أَبُو الْمَيْمُونِ بْنُ وَرْدَانَ : حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا بَعْضُ الْمَشَايِخِ ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْجَوْهَرِيِّ الْوَاعِظِ ، قَالَ : كُنْتُ أَتَرَدَّدُ إِلَى الْخِلَعِيِّ ، فَقُمْتُ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ ظَنَنْتُ الصُّبْحَ ، فَإِذَا عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ فَرَسٌّ حَسَنَةٌ ، فَصَعِدْتُ ، فَوُجِدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ شَابًّا لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَجَلَسْتُ أَسْمَعُ إِلَى أَنْ قَرَأَ جُزْءًا ، ثُمَّ قَالَ لِلشَّيْخِ : آجَرَكَ اللَّهُ . قَالَ : نَفَعَكَ اللَّهُ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَنَزَلْتُ خَلْفَهُ ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْفَرَسِ ، طَارَتْ بِهِ ، فَغُشِيَ عَلَيَّ ، وَالْقَاضِي يَصِيحُ بِي : اصْعَدْ يَا أَبَا الْفَضْلِ ، فَصَعِدْتُ ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ مُؤْمِنِي الْجِنِّ ، يَأْتِي فِي الْأُسْبُوعِ مَرَّةً يَقْرَأُ جُزْءًا وَيَمْضِي . قَالَ ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ : قَبْرُ الْخِلَعِيِّ بِالْقَرَافَةِ يُعْرَفُ بِقَبْرِ قَاضِي الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، يُعْرَفُ بِإِجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنْدَهُ . قَالَ : وَسَأَلْتُ شُجَاعًا الْمُدْلَجِيَّ وَغَيْرَهُ عَنِ الْخِلَعِيِّ : النِّسْبَةُ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ ؟ فَمَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ بِشَيْءٍ ، وَسَأَلْتُ السَّدِيدَ الرَّبَعِيَّ ، وَكَانَ عَارِفًا بِأَخْبَارِ الْمِصْرِيِّينَ ، عَدْلًا ، فَقَالَ : كَانَ أَبُوهُ بَزَّازًا ، وَكَانَتْ أُمَرَاءُ الْمِصْرِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الْقَصْرِ يَشْتَرُونَ الْخِلَعَ مِنْ عِنْدِهِ ، وَكَانَ يَتَصَدَّقُ بِثُلُثِ مَكْسَبِهِ . وَذَكَرَ ابْنُ رِفَاعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ الْحَبَّالِ ، وَأَنَّهُ أَتَى إِلَى الْخِلَعِيِّ ، فَطَرَدَهُ مُدَّةً ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ ، أَظُنُّ مِنْ جِهَةِ الِاعْتِقَادِ ، فَهَذِهِ الْحِكَايَةُ مُنْكَرَةٌ ، لِأَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَبَّالَ كَانَ قَدْ مُنِعَ مِنَ التَّحْدِيثِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَوَاتٍ ، وَيَصْبُو ابْنُ رِفَاعَةَ عَنْ إِدْرَاكِ الْأَخْذِ عَنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَابِدُ : سَمِعْتُ الشَّيْخَ ابْنَ بَخِيسَاهْ قَالَ : كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ الْخِلَعِيِّ فِي مَجْلِسِهِ ، فَنَجِدُهُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَاحِدٌ ، وَوَجْهُهُ فِي غَايَةٍ مِنَ الْحُسْنِ ، لَا يَتَغَيَّرُ مِنَ الْبَرْدِ ، وَلَا مِنَ الْحَرِّ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَدَمَعَتْ عَيْنُهُ ثُمَّ قَالَ : أَتَكتُمُ عَلَيَّ مَا أَقُولُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : غَشِيَتْنِي حُمَّى يَوْمًا ، فَنِمْتُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ ، فَنَادَانِي بِاسْمِي ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللَّهِ ، فَقَالَ : لَا ، قُلْ : لَبَّيْكَ رَبِّيَ اللَّهُ ، مَا تَجِدُ مِنَ الْأَلَمِ ؟ فَقُلْتُ : إِلَهِي وَسَيِّدِي ، قَدْ أَخَذَتْ مِنِّيَ الْحُمَّى مَا قَدْ عَلِمْتَ ، فَقَالَ : قَدْ أَمَرْتُهَا أَنْ تُقْلِعَ عَنْكَ ، فَقُلْتُ : إِلَهِي ، وَالْبَرْدَ أَيْضًا ؟ قَالَ : قَدْ أَمَرْتُ الْبَرْدَ أَيْضًا أَنْ يُقْلِعَ عَنْكَ ، فَلَا تَجِدْ أَلَمَ الْبَرْدِ وَلَا الْحَرِّ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَحِسُّ بِمَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَلَا مِنَ الْبَرْدِ . قَالَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْأَكْفَانِيِّ : مَاتَ الْخِلَعِيُّ بِمِصْرَ فِي السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُذَامِيُّ بِالثَّغْرِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَست مائَةٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَانَاجَ الْإِصْطَخْرِيُّ إِمْلَاءً ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلشُّونِيزِ : " عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ " يُرِيدُ الْمَوْتَ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال الفقيه أبو بكر ابن العربي : شيخ معتزل في القرافة ، له علو في الرواية ، وعنده فوائد .
وقال فيه ابن سكرة : فقيه له تصانيف ، ولي القضاء وحكم يوما واحدا واستعفى ، وانزوى بالقرافة ، وكان مسند مصر بعد الحبال
قال ابن سكرة : هو فقيه ، له تصانيف ، ولي القضاء ، وحكم يوما واحدا واستعفى ، وانزوى بالقرافة وكان مسند مصر بعد الحبال
الشيخ الإمام الفقيه القدوة ، مسند الديار المصرية
وكان مسند ديار مصر في وقته
الفقيه
يروي في(1 كتاب)
روى عن(3)
- عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد٣ رواية
- أبو الفرج عبيد الله بن محمد النحوي١ رواية
- أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى١ رواية
