المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء بن حيوة ورادا - يعني كاتب المغيرة -

وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء ورادا كاتب المغيرة . وكذا حكى الترمذي عن البخاري وأبي زرعة

كذا ذكره المزي ، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان ، الذي أوهم المزي نقل كلامه هنا إذ نقل عنه توثيقه فقط : ورداد الليثي - إن حفظه معمر - يروي عن : عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل : « أنا الرحمن خلقت الرحم ، وشققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته » . حدثنا ابن قتيبة ، ثنا ابن أبي السري ، ثنا (عبد الرحمن) ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداء الليثي ، عن عبد الرحمن . وما أحسب معمرا حفظه ، روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة ، عن ابن عوف . وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم » : أبو الرداد الليثي من بني الليث ، كان يسكن المدينة ، له صحبة ، كناه الواقدي . وأما النسائي والدولابي وابن مخلد وأبو عمر بن عبد البر ومسلم بن الحجاج ، فلم يذكروا في هذه الطبقة ولا طبقة التابعين من يكنى أبا الرداد ، فينظر كلام المزي الذي تبع في «صاحب الكمال» أنا تأتت لها شهرة أبي الرداد ، فإني لم أر لهما فيه سلفا معتمدا ، وإن كان أخذاه من كلام ابن حبان فليس جيدا ، لأن ابن حبان فرق بين رداد التابعي وبين أبي رداد الصحابي في كتاب «الصحابة» ، وكلامه في «الثقات» يشير إلى ذلك - أيضا - لأنه قال : إن كان حفظه معمر يعني حفظ الواسطة الداخل بين أبي سلمة وعبد الرحمن لا أنه حفظ الاسم ، والله تعالى أعلم . ويزيد ذلك وضوحا أن الترمذي لما روى حديث عبد الرحمن هذا عن : ابن أبي عمر ، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة عن عبد الرحمن . قال : هذا حديث صحيح . ثم قال : وروى معمر هذا الحديث عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداد الليثي ، عن عبد الرحمن ومعمر ، كذا يقول قال محمد بن إسماعيل : وحديث معمر خطأ انتهى . ولقائل أن يقول : لم يرد البخاري هنا إلا التسمية لا الواسطة . فيجاب بأن أبا داود رواه عن معمر عن الزهري أبو سلمة أن أبا الرداد أخبره . فذكره . وحكم أبو حاتم الرازي بأن معمرا أخطأ فيه - أيضا - قال : والمعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن . والله تعالى أعلم .

قال السلفي : سألت المؤتمن عن رزق الله فقال : هو الإمام علما ونفسا وأبوة ، وما يذكر عنه فتحامل من أعدائه .

وقال الساجي : قال عبد الله يعني ابن أحمد : قال أبي : رشدين كذا وكذا . وسمعت ابن مثنى يقول : مات رشدين فذكر وفاته . قال : وكان عنده مناكير

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت أحمد بن حنبل يقول : روى أبو عصام ، عن سفيان الثوري ، عن الزبير بن عدي حديثا منكرا جدا . وقال لأبي بكر بن زنجويه : لا تحدث بهذا الحديث .

وقال أبو بكر بن زنجويه : قال لي أحمد : لا تحدث بهذا الحديث - يعني : حديث رواد ، عن الثوري ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس : " أربع من اجتنبهن دخل الجنة : الدماء ، والأموال ، والأشربة ، والفروج "

وقال أبو أحمد الحاكم : يقال له صحبة ، وما أراه يصح

وقال ابن أبي خيثمة : وممن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روح بن زنباع

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : روح بن عبادة ؟ فقال : حديثه ، عن سعيد صالح

وقال أبو مسعود الرازي : طعن على روح بن عبادة ثلاثة عشر أو اثنا عشر ، فلم ينفذ قولهم فيه

وقال أيضا : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق

وقال صالح بن علي الهاشمي ، عن أحمد ابن حنبل : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان، وشعبة، وزهير، وزائدة

سمعت أحمد بن الحسن ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير ، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيرهما إلا حديث أبي إسحاق

وقال أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد ابن حنبل : إذا سمعت الحديث، عن زائدة وزهير فلا تبال إلا تسمعه عن غيرهما إلا حديث أبي إسحاق

قال أحمد بن حنبل : ما أحسب زرارة لقي تميما ، تميم كان بالشام وزرارة بصري كان قاضيها

وقال أبو جعفر البغدادي : قلت لأحمد : فزر وعلقمة والأسود؟ قال : هؤلاء أصحاب ابن مسعود ، وهم الثبت فيه

وقال البرديجي في " الأسماء المفردة " في التابعين : زر بن حبيش كان جاهليا ، يعني أدرك الجاهلية ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى "

وقال صالح بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : إذا اختلف زكريا وإسرائيل فإن زكريا أحب إلي في أبي إسحاق من إسرائيل. ثم قال : ما أقربهما، وحديثهما عن أبي إسحاق لين، سمعا منه بأخرة

حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : إذا اختلف زكرياء ، وإسرائيل فإن زكرياء أحب إلي في أبي إسحاق من إسرائيل . ثم قال : ما أقربهما ، وحديثهما ، عن أبي إسحاق لين ، سمعا بأخرة

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : إذا اختلف زكريا وإسرائيل ، فإن زكريا أحب إلي في أبي إسحاق . ثم قال : ما أقربهما ! وحديثهما عن أبي إسحاق لين ، سمعا منه بأخرة

وقال المنتجالي : كان مكيا صالحا يقوم الليل كله

وفي رواية مهنا عن أحمد : لا أدري من هو

وقال مهنا ، عن أحمد : لا أدري من هو

وذكر المزي روايته عن ابن عمر، وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه : كان بسفح الجبل، وقد أدرك ابن عمر، فلا أدري سمع منه أم لا؟. قال أبي: هو من أقران أي عثمان الوليد بن أبي الوليد . وشك في سماعه منه أيضا أبو عمر في كتاب «الاستغنا»

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

وأثبت صحبته ابن أبي خيثمة ، وأبو حاتم ، والترمذي ، والأزدي وغيرهم ، زاد الأزدي : تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان الثقفي

قال البخاري : عن أحمد : كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر

وقال الأثرم ، عن أحمد في رواية الشاميين عن زهير : يروون عنه مناكير ، ثم قال : أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة ، عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي عامر ، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه ، فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا ، فأما بواطيل فقد قاله

وقال البخاري : قال أحمد : كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر .

سمعت عبدان يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار

تفرد به زهير بن محمد . وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت محمدا - يعني البخاري - عن حديث زهير هذا ، فقال : أنا أتقي هذا الشيخ ، كأن حديثه موضوع . وليس هذا عندي بزهير بن محمد ، وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ، ويقول : هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه . وأشار البخاري إلى بعض هذا في التاريخ . وروي ذلك عن ابن عمر من أوجه دون السند

قال لنا ابن جوصاء : لم أجد أحدا عنده هذا الحديث عن الوليد غير عبد الوهاب

قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل " الشام " زهير آخر ، وزاد الجنيدي : روى عنه الوليد وعمرو بن أبي سلمة مناكير عن ابن المنكدر وهشام بن عروة وأبي حازم . قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل " الشام " زهير آخر ، فقلب اسمه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري ، فذكر نحو هذا الكلام

وقال البخاري : قال أحمد : كأن الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فقلب اسمه

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله، وذكر رواية الشاميين عن زهير بن محمد قال : يروون عنه أحاديث مناكير هؤلاء، ثم قال لي : ترى هذا زهير بن محمد الذي يروون عنه أصحابنا . ثم قال : أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة، عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا فأما بواطيل فقد قاله

وقال أبو الحسين بن المنادي : من أفاضل الناس ، وقد كتب الناس عنه حديثا كثيرا .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : من أفاضل الناس، وقد كتب الناس عنه حديثا كثيرا .