رداد ، ويقال : أبو الرداد ، وهو الأشهر

له رواية

الاسم المختصر: أبو الرداد الليثي الحجازي

اشتهر بـ: أبو الرداد

الكنيةأبو الرداد
النسبالليثي ، الحجازي
بلد الإقامةالمدينة
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرمقبول
الرتبة عند الذهبيوثق
عدد الأحاديث١٥
عدد الأسانيد١٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (11%)سداسي (6%)سباعي (11%)8 رواة (6%)9 رواة (28%)10 رواة (17%)11 رواة (11%)12 رواة (11%)
موضعه في السند
أول الإسناد (6%)ثاني الإسناد (94%)
أشكال الاسم
أبا الردادأبا الرداد الليثيأبا رداد الليثيأبي ردادالرداد الليثيردادا الليثيرداد الليثي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أبو رداد الليثي

الجزء 12 · الصفحة 235

9924 - أبو رداد الليثي قال أبو أحمد الحاكم ، وابن حبان : له صحبة ، روى حديثه الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي رواية عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداد الليثي أخرجها أبو داود ، ولفظه : أن ردادا أخبره عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله : أنا الرحمن خلقت الرحم الحديث . وكذا قال ابن حبان في ثقات التابعين : رداد الليثي . ثم ساق من طريق معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداد ، عن عبد الرحمن بن عوف قال : وما أحسب معمرا حفظه . انتهى . قلت : تابعه ابن عيينة ، عن الزهري ، عند الترمذي ، وقال : قال البخاري : حديث معمر خطأ ، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق ابن أبي عتيق ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي الرداد الليثي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وتابعه شعيب ، عن الزهري ، وقال أبو حاتم الرازي : المعروف في هذا رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن . ولأبي الرداد فيه قصة وهي : اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال : خيرهم وأوصلهم أبو محمد ، فقال عبد الرحمن فذكر الحديث .

تهذيب الكمال▼

رداد الليثي، وقال بعضهم : أبو الرداد وهو الأشهر، وهو حجازي

الجزء 9 · الصفحة 174

من اسمه رداد ورديح . 1900 - بخ د : رداد الليثي، وقال بعضهم : أبو الرداد وهو الأشهر، وهو حجازي . روى عن : عبد الرحمن بن عوف ( بخ د ) . روى عنه : أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( بخ د ) . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . روى له البخاري في " الأدب "، وأبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، وأبو إسحاق ابن الدرجي قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، قال : أخبرنا أبو علي الحداد، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر عن الزهري، قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن ردادا الليثي أخبره عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله : أنا الله، وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته " . رواه الإمام أحمد ابن حنبل ، عن عبد الرزاق، فوافقناه فيه بعلو، ورواه البخاري ، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه أبي بكر، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي الرداد الليثي، نحوه، فكأن الحافظ أبا نعيم سمعه من البخاري . ورواه أبو داود ، عن محمد بن المتوكل العسقلاني، عن عبد الرزاق، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

تهذيب التهذيب▼

رداد الليثي - وقال بعضهم : أبو الرداد وهو الأشهر - حجازي

الجزء 1 · الصفحة 604

بخ د - رداد الليثي - وقال بعضهم : أبو الرداد وهو الأشهر - حجازي . روى عن : عبد الرحمن بن عوف . وعنه : أبو سلمة بن عبد الرحمن . ذكره ابن حبان في " الثقات " . وروى أبو داود من حديث معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة - وهو الصواب - أن ردادا أخبره عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " قال الله : أنا الله ، وأنا الرحمن ، خلقت الرحم " الحديث . ورواه في " الأدب المفرد " من حديث محمد بن أبي عتيق ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي الرداد الليثي . قلت : وتابعه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري كذلك ، وهو الصواب . ولفظ ابن حبان في ثقات التابعين : رداد الليثي يروي عن ابن عوف ، وذكر الحديث : حدثناه ابن قتيبة ، حدثنا ابن أبي السري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداد ، عن عبد الرحمن ، قال : وما أحسب معمرا حفظه . روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة ، عن ابن عوف . قلت : وكذا رواه ابن عيينة ، أخرجه الترمذي من حديثه ، فقال عن أبي سلمة : اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف ، فقال : خيرهم وأوصلهم أبو محمد ، فقال عبد الرحمن : سمعت ، فذكره ، وقال : صحيح . وذكر رواية معمر ، وقال : قال محمد بن إسماعيل : حديث معمر خطأ . قلت : وكذا قال أبو حاتم الرازي : أن المعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن ، وأما أبو الرداد الليثي فإن له في القصة ذكر ، إلا أن رواية شعيب بن أبي حمزة تقوي رواية معمر ، لكن قول معمر : رداد خطأ ، وللمتن متابع ، رواه أبو يعلى بسند صحيح من طريق عبد الله بن قارظ ، عن عبد الرحمن بن عوف ، من غير ذكر أبي الرداد فيه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

رداد الليثي ، ويقال : أبو الرداد

الجزء 2 · الصفحة 402

1567 - رداد الليثي ، ويقال : أبو الرداد ، عن عبد الرحمن بن عوف . وعنه : أبو سلمة ، وثق د .

تقريب التهذيب▼

رداد ، بتشديد المهملة ، الليثي وقال بعضهم : أبو الرداد ، وهو أصوب حجازي

الجزء 1 · الصفحة 325

1941 - [ بخ د ت ] رداد ، بتشديد المهملة ، الليثي وقال بعضهم : أبو الرداد ، وهو أصوب حجازي ، مقبول ، من الثانية .

إكمال تهذيب الكمال▼

رداء الليثي ، وقال بعضهم : أبو الرداد ، وهو الأشهر ، وهو حجازي

الجزء 4 · الصفحة 372

من اسمه رداد ورديح ورديني 1584 - (د) رداء الليثي ، وقال بعضهم : أبو الرداد ، وهو الأشهر ، وهو حجازي . كذا ذكره المزي ، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان ، الذي أوهم المزي نقل كلامه هنا إذ نقل عنه توثيقه فقط : ورداد الليثي - إن حفظه معمر - يروي عن : عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل : « أنا الرحمن خلقت الرحم ، وشققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته » . حدثنا ابن قتيبة ، ثنا ابن أبي السري ، ثنا (عبد الرحمن) ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداء الليثي ، عن عبد الرحمن . وما أحسب معمرا حفظه ، روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة ، عن ابن عوف . وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم » : أبو الرداد الليثي من بني الليث ، كان يسكن المدينة ، له صحبة ، كناه الواقدي . وأما النسائي والدولابي وابن مخلد وأبو عمر بن عبد البر ومسلم بن الحجاج ، فلم يذكروا في هذه الطبقة ولا طبقة التابعين من يكنى أبا الرداد ، فينظر كلام المزي الذي تبع في «صاحب الكمال» أنا تأتت لها شهرة أبي الرداد ، فإني لم أر لهما فيه سلفا معتمدا ، وإن كان أخذاه من كلام ابن حبان فليس جيدا ، لأن ابن حبان فرق بين رداد التابعي وبين أبي رداد الصحابي في كتاب «الصحابة» ، وكلامه في «الثقات» يشير إلى ذلك - أيضا - لأنه قال : إن كان حفظه معمر يعني حفظ الواسطة الداخل بين أبي سلمة وعبد الرحمن لا أنه حفظ الاسم ، والله تعالى أعلم . ويزيد ذلك وضوحا أن الترمذي لما روى حديث عبد الرحمن هذا عن : ابن أبي عمر ، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة عن عبد الرحمن . قال : هذا حديث صحيح . ثم قال : وروى معمر هذا الحديث عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداد الليثي ، عن عبد الرحمن ومعمر ، كذا يقول قال محمد بن إسماعيل : وحديث معمر خطأ انتهى . ولقائل أن يقول : لم يرد البخاري هنا إلا التسمية لا الواسطة . فيجاب بأن أبا داود رواه عن معمر عن الزهري أبو سلمة أن أبا الرداد أخبره . فذكره . وحكم أبو حاتم الرازي بأن معمرا أخطأ فيه - أيضا - قال : والمعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن . والله تعالى أعلم . من ذا الذي صبركم حاكما تحكم يا صاح بما تشتهي وتدعي دعويك بلا شاهد مسلم يوضح ما يدعي

لسان الميزان▼

رداد الليثي ، والأشهر أبو الرداد

الجزء 9 · الصفحة 301

784 – بخ د ، رداد الليثي ، والأشهر أبو الرداد روى عن عبد الرحمن بن عوف ، وعنه أبو سلمة بن عبد الرحمن (2 : 47 / 2768) .

الثقات▼

رداد الليثي

الجزء 4 · الصفحة 241

رداد الليثي إن حفظه معمر ، يروي عن : عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله عز وجل : أنا الرحمن ، خلقت الرحم ، وشققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته ، ثنا ابن قتيبة قال : ثنا ابن أبي السري قال : ثنا عبد الرزاق قال : ثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد الليثي عن عبد الرحمن ابن عوف ما أحسب معمرا حفظه ، روى أصحاب الزهري هذا الخبر عن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن عوف .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

رداد الليثي ، وقال بعضهم أبو الرداد الليثي

الجزء 3 · الصفحة 520

2350 - رداد الليثي ، وقال بعضهم أبو الرداد الليثي ، روى عن عبد الرحمن بن عوف ، روى ابن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الرحمن بن عوف عاد أبا الرداد ، وروى معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة أن أبا الرداد أخبره ، عن عبد الرحمن بن عوف ، وكذا رواه معاوية بن يحيى الصدفي .

له صحبة(2)ذكره ابن حبان في الثقاتمقبولوثق
له صحبة

قال أبو أحمد الحاكم ، وابن حبان : له صحبة

كذا ذكره المزي ، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان ، الذي أوهم المزي نقل كلامه هنا إذ نقل عنه توثيقه فقط : ورداد الليثي - إن حفظه معمر - يروي عن : عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل : « أنا الرحمن خلقت الرحم ، وشققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته » . حدثنا ابن قتيبة ، ثنا ابن أبي السري ، ثنا (عبد الرحمن) ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداء الليثي ، عن عبد الرحمن . وما أحسب معمرا حفظه ، روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة ، عن ابن عوف . وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم » : أبو الرداد الليثي من بني الليث ، كان يسكن المدينة ، له صحبة ، كناه الواقدي . وأما النسائي والدولابي وابن مخلد وأبو عمر بن عبد البر ومسلم بن الحجاج ، فلم يذكروا في هذه الطبقة ولا طبقة التابعين من يكنى أبا الرداد ، فينظر كلام المزي الذي تبع في «صاحب الكمال» أنا تأتت لها شهرة أبي الرداد ، فإني لم أر لهما فيه سلفا معتمدا ، وإن كان أخذاه من كلام ابن حبان فليس جيدا ، لأن ابن حبان فرق بين رداد التابعي وبين أبي رداد الصحابي في كتاب «الصحابة» ، وكلامه في «الثقات» يشير إلى ذلك - أيضا - لأنه قال : إن كان حفظه معمر يعني حفظ الواسطة الداخل بين أبي سلمة وعبد الرحمن لا أنه حفظ الاسم ، والله تعالى أعلم . ويزيد ذلك وضوحا أن الترمذي لما روى حديث عبد الرحمن هذا عن : ابن أبي عمر ، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة عن عبد الرحمن . قال : هذا حديث صحيح . ثم قال : وروى معمر هذا الحديث عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداد الليثي ، عن عبد الرحمن ومعمر ، كذا يقول قال محمد بن إسماعيل : وحديث معمر خطأ انتهى . ولقائل أن يقول : لم يرد البخاري هنا إلا التسمية لا الواسطة . فيجاب بأن أبا داود رواه عن معمر عن الزهري أبو سلمة أن أبا الرداد أخبره . فذكره . وحكم أبو حاتم الرازي بأن معمرا أخطأ فيه - أيضا - قال : والمعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن . والله تعالى أعلم .

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

ابن حبان في ثقات التابعين

ما أحسب معمرا حفظه ، روى أصحاب الزهري هذا الخبر عن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن عوف

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات "

له صحبة

قال أبو أحمد الحاكم ، وابن حبان : له صحبة

مقبول

مقبول

وثق

وثق

كذا ذكره المزي ، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان ، الذي أوهم المزي نقل كلامه هنا إذ نقل عنه توثيقه فقط : ورداد الليثي - إن حفظه معمر - يروي عن : عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل : « أنا الرحمن خلقت الرحم ، وشققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته » . حدثنا ابن قتيبة ، ثنا ابن أبي السري ، ثنا (عبد الرحمن) ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداء الليثي ، عن عبد الرحمن . وما أحسب معمرا حفظه ، روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة ، عن ابن عوف . وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم » : أبو الرداد الليثي من بني الليث ، كان يسكن المدينة ، له صحبة ، كناه الواقدي . وأما النسائي والدولابي وابن مخلد وأبو عمر بن عبد البر ومسلم بن الحجاج ، فلم يذكروا في هذه الطبقة ولا طبقة التابعين من يكنى أبا الرداد ، فينظر كلام المزي الذي تبع في «صاحب الكمال» أنا تأتت لها شهرة أبي الرداد ، فإني لم أر لهما فيه سلفا معتمدا ، وإن كان أخذاه من كلام ابن حبان فليس جيدا ، لأن ابن حبان فرق بين رداد التابعي وبين أبي رداد الصحابي في كتاب «الصحابة» ، وكلامه في «الثقات» يشير إلى ذلك - أيضا - لأنه قال : إن كان حفظه معمر يعني حفظ الواسطة الداخل بين أبي سلمة وعبد الرحمن لا أنه حفظ الاسم ، والله تعالى أعلم . ويزيد ذلك وضوحا أن الترمذي لما روى حديث عبد الرحمن هذا عن : ابن أبي عمر ، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة عن عبد الرحمن . قال : هذا حديث صحيح . ثم قال : وروى معمر هذا الحديث عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن رداد الليثي ، عن عبد الرحمن ومعمر ، كذا يقول قال محمد بن إسماعيل : وحديث معمر خطأ انتهى . ولقائل أن يقول : لم يرد البخاري هنا إلا التسمية لا الواسطة . فيجاب بأن أبا داود رواه عن معمر عن الزهري أبو سلمة أن أبا الرداد أخبره . فذكره . وحكم أبو حاتم الرازي بأن معمرا أخطأ فيه - أيضا - قال : والمعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن . والله تعالى أعلم .

التوزيع الموضوعي للأحاديث