أحمد
وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى
وقال أحمد : لم يسمع من علقمة شيئا
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من علقمة شيئا
وقال الميموني : سئل عنه أحمد فقال : لا أعلم إلا خيرا فقال له رجل : حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس قال : كان مهر أم سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم . فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، وقال : هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون إنما كانوا يحفظون ، ونسبوا إلى الوهم أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه
قال الخلال : أخبرني الميموني أن أبا عبد الله سئل عن الحكم بن عطية فقال : لا أعلم إلا خيرا . فقال له رجل : حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس : كان مهر أم سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم . فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، ثم قال : هؤلاء الشيوخ إنما يلحقون عن ثابت عن أنس إسنادا قد عرفوه أو كلمة يشبهها . قلت : فمن أين أتى القوم لم يكونوا يكتبون ؟ قال : لا ، كتاب من أين ، إنما كانوا يحفظون ، ونسبوا إلى وهم أحدهم ، ويسمع الشيء فيتوهم فيه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن الحكم بن عطية قال : لا بأس به ، روى عنه وكيع ، والطفاوي إلا أن أبا داود الطيالسي ، روى عنه أحاديث منكرة
حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : ثنا أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد ، يعني ابن حنبل ، عن الحكم بن عطية ، فقال : لا بأس به ، قد روى عنه وكيع والطفاوي ، وروى عنه عدة ، يروي عن محمد بن سيرين ، إلا أن أبا داود الطيالسي روى عنه أحاديث منكرة .
وفي قول المزي : قال البخاري والبغوي : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، زاد البغوي : ( وليس بشيء) من شوال . نظر ، لما في «التاريخ الأوسط» للبخاري : مات في رمضان أو شوال
وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني ، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزل : سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول : قال لي أحمد بن حنبل : كيف سمعت الكتب من شعيب ؟ قلت : قرأت عليه بعضه ، وبعضه قرأ علي ، وبعضه أجاز لي ، وبعضه مناولة فقال : قل في كله : أخبرنا شعيب
وقال أبو زرعة في موضع آخر : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن حديث أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة قال : ليس له عن الزهري أصل ، وأخبرني أنه من حديث شعيب عن ابن أبي حسين ، وقال لي : كتاب شعيب عن ابن أبي حسين ملصق بكتاب الزهري ، قال : فبلغني أن أبا اليمان حدثهم به عن الزهري ، وليس له أصل ، كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري ، إذ كان به ملصقا ، فرأيته كأنه يعذر أبا اليمان ، ولا يحمل عليه فيه . قال : وقد سألت عنه أحمد بن صالح مقدمه دمشق ، فقال لي مثل قول أحمد : إنه لا أصل له عن الزهري .
قال : وهو يقول : أخبرنا شعيب ، واستحل ذلك بشيء عجيب ، قال أبو عبد الله : كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا ، وكان علي بن عياش سمع منه ، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه فقال لهم : لا . ثم كلموه وحضر ذلك أبو اليمان ، فقال لهم : ارووا عني تلك الأحاديث ، فقلت لأبي عبد الله : مناولة ؟ قال : لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا ، إنما سمع هذا فقط ، فكان ابن شعيب يقول : إن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد ، وهو يقول : أخبرنا
وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل : سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول : قال لي أحمد بن حنبل : كيف سمعت الكتب من شعيب بن أبي حمزة ؟ قلت : قرأت عليه بعضه ، وبعضه قرأه علي ، وبعضه أجاز لي ، وبعضه مناولة ، فقال في كله : أخبرنا شعيب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان بن عمرو وحريز فصحيح
قال الأثرم : سئل أبو عبد الله عن أبي اليمان فقال : أما حديثه عن صفوان وحريز فصحيح
وفي كتاب المروذي عن أحمد بن حنبل : لما قال شعيب عند وفاته هذه كتبي ارووها عني ، فلا أدري كان الحكم معهم أم لا ؟
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : أول من سمي في الإسلام أحمد أبو الخليل بن أحمد العروضي
وذكره أبو حفص بن شاهين في «المختلف فيهم» ثم قال : وهو عندي إلى الثقة أقرب . ثم ذكره في «الثقات» ، وذكر عن أحمد بن صالح أنه قال : ما رأيت أحدا يتكلم فيه ، ورأيت أحاديثه عن قتادة وابن أبي كثير صحاحا ، وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملا ، ولم أر أحدا تركه وهو ثقة
قلت : لكن ذكر ابن أبي حاتم في ترجمة هذا الحنفي أبي سلمة أنه هو الذي يروي عن نوفل بن عبد الملك ، وحكى عن أحمد ويحيى توثيقه ، وعن أبيه أنه ليس بقوي . ثم قال : اتفاق أحمد ويحيى على توثيقه يدل على أن إنكار حديثه من نوفل لا منه
وقال أحمد : حدث عنه عبيد الله بن موسى مناكير
قال الحاكم أبو أحمد : ولا أستبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
وفي « كتاب الساجي » : قال أحمد : لا أدري مات بالري أم لا؟ قال أبو يحيى : روى عنه بشر بن حسين نسخة يطول ذكرها، وعند عمرو بن أبي قيس عن الزبير أحاديث صحاح
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل : سألت أبي عنه ، فقلت له : أثقة هو ؟ قال : لا أدري
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أثقة هو؟ قال : لا أدري
روى عنه: ابنه وصالح بن خيوان، وابن أبي صعصعة، وعطاء، وغيرهم، وقيل: إنهما اثنان، وإن والد خلاد لم يرو عنه غير ابنه، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين. الأول: تكنيته بأبي سلمة وهو غير جيد، إنما هو أبو سهلة كما سيأتي بعد. الثاني: جمعه بينهما غير جيد لما في « كتاب أبي عمر » : السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي، لم يرو عنه غير ابنه خلاد فيما علمت، وحديثه في رفع الصوت بالتلبية مختلف فيه، استعمله على اليمن، وقال البخاري، وابن إسحاق: يكنى أبا سهلة، ولم يذكر أبو أحمد الحاكم في «الكنى» من الصحابة من يكنى أبا سهلة غيره، ثم قال: السائب بن خلاد الجهني، أبو سلمة، روى عنه عطاء بن يسار، وصالح بن خيوان حديث عطاء عنه : « من أخاف أهل المدينة » ، وحديث صالح عنه في الإمام الذي بصق في القبلة . . فهذا كما ترى قول من فرق بينهما، وأما من جمعهما فإني لم أره ولا تمكن صحبته؛ لأن جهينة ليست من الأنصار بحال، وهذا رجل أنصاري معروف النسب فيهم، كما أسلفناه، والآخر جهني معروف النسب في قومه، فأنى يجتمعان؟ هذا ما لا يمكن أبدا، بل ولا أعلم للمزي فيه سلفا قديما ولا حديثا، والله تعالى يغفر لنا وله وللمسلمين
فقرأت في كتاب " الحروف " ليعقوب الحنبلي من تلامذة أبي يعلى بن الفراء أن أحمد بن حنبل بلغه أن السري قال : لما خلق الله الخلق سجدت الألف ، وقال : لا أسجد حتى أومر ، فقال أحمد : هذا كفر
وفي كتاب « العلل » عن عبد الله بن أحمد : نهاني أبي أن أكتب حديثه، وفي موضع آخر: نهى أبي أن يكتب عنه شيء من الحديث .
وقال حمدان بن علي الوراق : ذهبنا إلى أحمد سنة ( 13 ) ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه
حمدان بن علي الوراق ، ذهبنا إلى أحمد بن حنبل سنة ثلاث عشرة ، يعني ومائتين ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني ، ومثل أبي عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه .
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل لقي الضحاك ابن عباس فقال : ما علمت ، قيل فمن سمع التفسير؟ قال : يقولون : من سعيد بن جبير ، قيل له : فلقي ابن عمر ؟ فقال : أبو سنان يروي شيئا ما يصح عندي ، قلت : فأبو نعيم كان يقول في حكيم بن ديلم عن الضحاك : سمعت ابن عمر فقال أبو عبد الله : ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : العلاء بن عبد الرحمن ثقة لم نسمع أحدا ذكر العلاء بسوء ، قال : وسألت أبي عن العلاء وسهيل فقال : العلاء فوق سهيل . نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : (العلاء بن عبد الرحمن عندي فوق سهيل وفوق محمد بن عمرو
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : العلاء بن عبد الرحمن عندي فوق سهيل ، وفوق محمد بن عمرو
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : العلاء بن عبد الرحمن ثقة لم نسمع أحدا ذكر العلاء بسوء ، قال : وسألت أبي عن العلاء وسهيل فقال : العلاء فوق سهيل . نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : (العلاء بن عبد الرحمن عندي فوق سهيل وفوق محمد بن عمرو
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : له ثلاثة أحاديث مناكير
قال أحمد بن حنبل : العوام لم يلق ابن أبي أوفى ، أكبر من لقيه سعيد بن جبير ، إن كان لقيه ، هو يروي عنه وعن طاوس
وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله فقيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ ، وأنسابهم ، وبالرجال ، ووكيع أفقه
وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم
وقال زياد بن أيوب ، عن أحمد : أبو نعيم أقل خطأ من وكيع
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم ، قاما لله بأمر لم يقم به أحد - أو كبير أحد - مثل ما قاما به : عفان ، وأبو نعيم - يعني : بالكلام فيهما ؛ لأنهما كانا يأخذان الأجرة من التحديث وبقيامهما عدم الإجابة في المحنة