أحمد
وقال أحمد : لم يسمع ابن عباس إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا عليها أيام علي
وقال أحمد بن حنبل : سمع من أنس بن مالك وعبد الله بن مغفل وابن عمر
وحدثت عن الدارقطني قال : سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير ابن حنزابة ، فتلقوه فكنت فيمن تلقاه فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد منهم عن صاحبه ؟ فذكرت له حديث العمالة الذي عن عمر ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة . ورواها الحافظ عبد الغني عن الدارقطني
حدثت عن الدارقطني ، قال: سمعت السبيعي يقول : قدم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب ، فتلقاه الناس ، فعرف أني محدث ، فقال لي : تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة ؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة ، فعرف لي ذلك ، وصارت لي به عنده منزلة
وقد كتب ابن الجوزي عن ابن البناء وقال : إن الذي نقله ابن السمرقندي بعيد من الصحة ؛ لأنه مكثر مع تدينه وشهرته بالرواية ، بخلاف النيسابوري المذكور فلم يشتهر له ذكر
حدثني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : حكي لي عن أبي القاسم الداركي أنه قال : سمعت أبا إسحاق المروزي يقول : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الإصطخري . قال الطبري : وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني قال : حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ قال : الحسن بن أحمد بن يزيد أبو سعيد قاضي قم ، ويعرف بالإصطخري ، كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع ، ويدل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته .
قال أبو إسحاق المروزي : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن ندرس عليه إلا ابن سريج وأبو سعيد الإصطخري .
قال أبو إسحاق المروزي لما دخلت بغداد ، لم يكن بها من يستحق أن يدرس عليه إلا ابن سريج ، وأبو سعيد الإصطخري
وقال الحسن بن الربيع : كتب عني أحمد بن حنبل
وقال الخلال : قال أحمد : ما يأتي يوم على البزار إلا وهو يعمل فيه خيرا .
وقال ابن عدي : ادعى كتب عمه الحسن بن شجاع . كذا أخبرني عبدان
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن الحسن بن بشر بن سلم . فقال : ما أدري (ما) أخبرك ؛ قد روى عن زهير عن أبي الزبير عن جابر في الجنين . قال أبو عبد الله : ما أرى كان به بأس في نفسه . قال أبو عبد الله : وأبوه بشر بن سلم . قد رأيته كان يجيء إلى أبي النضر . قال أبو عبد الله : ولم أسمع من أبيه شيئا ، قال أبو عبد الله : روى عن مروان بن معاوية حديثا ، فأسنده ، قال أبو عبد الله : وأنا قد سمعته من مروان بن معاوية عن يحيى ابن العجمي عن الزهري حديثا في العرب . قيل لأبي عبد الله : وحدث عن الحكم بن عبد الملك بأحاديث . فقال : هذا الآن من قبل الحكم بن عبد الملك . وقال في موضع آخر : روى عن زهير أشياء مناكير .
قال أحمد : ما أرى كان به بأس في نفسه ، وقد روى عن زهير عن أبي الزبير عن جابر في الجنين ، وروى عن مروان بن معاوية حديثا فأسنده ، وقد سمعته أنا من مروان - يعني مرسلا - فقيل له : وقد حدث عن الحكم بن عبد الملك بأحاديث ؟ فقال : هذا من قبل الحكم
قال أبو الحسن بن حماد الحافظ الكوفي : مات سنة ثلاث وثلاثمائة ، وكان الكلام فيه كثيرا ، وكان في الظاهر يظهر مذهب الإمامية ، وكان يرمى بغير ذلك في الدين بأمر عظيم ، وكان صاحب أدب وأخبار
سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان عن شيخين خمسون ألف حديث لا يسأله الناس عن حديثهما - يعني - لضعفهما عن الحسن بن دينار خمس وعشرون ألفا ، وعن عثمان البري مثله أو كما قال .
أنا ابن حماد ، حدثني إبراهيم بن الأصبغ ، عن أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي ، قال : كتبت عن الحسن بن زياد كتبه ، وكنت لزمته فرأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، وهو ساجد ففارقته وجعلت على نفسي ألا أحدث عنه بشيء أبدا .
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : رأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف ، فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، ففارقته فلا أحدث عنه
وقال الزبير بن بكار - فيما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي عنه - ، فولد زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب : الحسن بن زيد ولاه أمير المؤمنين المنصور المدينة ، وكان فاضلا شريفا .
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الرازي : ليس للحسن في الدنيا نظير
قلت : الحديث الذي في تفسير سورة الزمر عن الحسن ، عن إسماعيل بن الخليل . ذكر البرقاني في المصافحة : أنه الحسين مصغرا . قال : وذكر أبو أحمد الحافظ أنه حسين بن محمد القباني كذا ، وكذا قال البرقاني ، والذي في أصول سماعنا عن الحسن بفتحتين من غير ياء ، وإنما نبهت على هذا لئلا يغتر به . وروى البخاري أيضا في آخر غزوة خيبر عن الحسن غير منسوب عن قرة بن حبيب فقال الكلاباذي : هو الزعفراني ، وقيل : ابن شجاع ، وبه جزم الحاكم
وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : يا أبت من الحفاظ ؟ قال : يا بني ، شباب كانوا عندنا فتفرقوا ، فذكر الأربعة لكن قال : أبو زرعة بدل زكريا ، فقلت : يا أبت ، فمن أحفظهم ؟ قال : أسردهم أبو زرعة ، وأعرفهم محمد بن إسماعيل ، وأتقنهم عبد الله ، وأجمعهم للأبواب الحسن
وقال الحاكم أبو عبد الله : حدثني أحمد بن الحسين القاضي ، عن بعض شيوخه ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : قلت لأبي : يا أبة ، من الحفاظ ؟ قال : يا بني ، شباب كانوا عندنا من أهل خراسان ، وقد تفرقوا . قلت : من هم يا أبة ؟ قال : محمد بن إسماعيل ذاك البخاري ، وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي ، وعبد الله بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي ، والحسن بن شجاع ذاك البلخي ، قال : فقلت له : يا أبة فمن أحفظ هؤلاء ؟ قال : أما أبو زرعة فأسردهم ، وأما محمد بن إسماعيل فأعرفهم ، وأما عبد الله بن عبد الرحمن فأتقنهم ، وأما الحسن بن شجاع ، فأجمعهم للأبواب .
وقال أحمد بن يونس : جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ، ولا ذكر الدنيا ، ولو لم يولد كان خيرا له ، يترك الجمعة ويرى السيف
أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة فما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .
وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له ، يترك الجمعة ، ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة وما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .
وقال أحمد بن حنبل : الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس شيئا
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من ابن عباس شيئا
وذكر أحمد بن منصور بن قبيس ، أن أبا علي ، لما ظهر منه الإكثار من الروايات في القراءات اتهم ، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ، ووصلوا إلى بغداد ، وقرؤوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي وجاؤوا بالإجازات ، فمضى الأهوازي إليهم ، وسألهم أن يروه تلك الخطوط ، فأخذها وغير أسماء من سمي ليستر دعواه ، فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان : نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد هذا ، فقال لي : يا بني اتقه
وقال أحمد بن كامل القاضي : أربعة كنت أحب بقاءهم : أبو جعفر الطبري والبربري والمعمري وأبو عبد الله بن أبي خيثمة ، فما رأيت أفهم ولا أحفظ منهم . البربري هو : محمد بن موسى بن حماد .
وقال أحمد بن حمدان الحيري : سألت عبيدا العجل ، عن حديث بحضرة المعمري فقال : لا أحدث بحضرة هذا الشيخ
وقال أحمد بن الحسن الرازي : حدثنا ابن عدي ، سمعت عبدان يقول : قلت للمعمري بالبصرة وقد مات عمرو بن العباس : عندك يونس ، عن الحسن ، عن ابن مغفل " ألا إن الدجال أعور ... " الحديث ؟ فقال : نعم ، حدثناه محمد بن عمرو بن جبلة ، عن عمرو بن العباس . قال عبدان : كنت علمت أن المعمري لم يسمعه من عمرو بن العباس ، ومحمد بن عمرو بن جبلة هذا مات قبل عمرو بن العباس ، فلم أر صاحب حديث مثل المعمري قط
وقال ابن كامل أيضا : كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ثابتا ، وقد كان ولي القضاء نيابة عن البرتي .
وقال ابن عدي : سمعت ابن سعيد يقول ، يعني ابن عقدة ، سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن المعمري فقال : لا يتعمد الكذب ، ولكن أحسبه أنه صحب قوما يوصلون الحديث
وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .
وسمعت عبدان يقول : حدث المعمري ، عن أبي موسى الأنصاري ، عن عبدة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : أن أعرابيا بال في المسجد ، وإنما هو عند أبي موسى ، عن عبدة ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس
وقال الحاكم : سمعت علي بن حماد يقول : كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع ، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا ، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد ، فرفض المعمري ومجلسه ، وصار الناس حزبين فيهما . وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث : أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها ، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه ، وعلى زيادة معرفة أبي عمران ، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها . قال : وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول : كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث ، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي ، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه ، فقال موسى : هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات ، لا بد من إخراج الأصول بها ، فقال المعمري : قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه ، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه ، فكيف السبيل إلى الأصول .
وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .
وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "