أحمد
ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عبد ربه بن بارق الحنفي ، فقال : ما به بأس
قال أحمد : ما به بأس . وقال يحيى : ليس بشيء
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما به بأس
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما به بأس
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما كان به بأس
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما كان به بأس
قال أبو داود ، عن أحمد : ما كان به بأس
قال أحمد : ما به بأس
قال أبو داود عن أحمد بن حنبل : ما كان به بأس
وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : ما كان به بأس
وقال أبو داود ، عن أحمد : ما كان به بأس
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل : سألت أبي عن سعيد بن زكريا المدائني فقال : كتبنا عنه أحاديث زمعة بن صالح ، وعرضتها على أبي داود الطيالسي بعد ، فأجاب فيها إلا شيئا يسيرا ، أربعة أحاديث أو خمسة ، أو أقل أو أكثر ، ما به بأس إن شاء الله .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما به بأس إن شاء الله
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن سعيد بن زكريا المدائني فقال : ما به بأس إن شاء الله كتبنا عنه أحاديث زمعة ، ثم عرضتها بعد على أبي داود الطيالسي فحدثني بها كلها إلا أربعة أحاديث أو خمسة أقل أو أكثر
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ، ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر : أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه ، وذكره بخير ، وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط ، والله أعلم
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن نصر بن علي الجهضمي، فقال: ما به بأس ورضيه
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : ما به بأس ، ورضيه .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن نصر بن علي الجهضمي فقال : ما به بأس . ورضيه
قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أحسن حديثا منه
وقال أحمد بن صالح المصري : قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا
وقال محمد بن أبان البلخي ، عن عبد الرزاق : جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي الحسن بن سميع ، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا
وقال محمد بن أحمد بن بلال الشطوي : ما رأيت أحفظ منه
وقال محمد بن أحمد بن بلال الشطوي : ما رأيت أحفظ منه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما رأيت أحفظ منه . وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا له ، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه ، وما رأينا له كتابا قط ، وكل ما حدثناه فمن حفظه
وقال أبو بكر بن محمويه : هو أحفظ من رأيته .
قرأت في كتاب أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي ، سمعت القاضي ابن كامل يقول : أربعة كنت أحب بقاءهم : أبو جعفر الطبري ، والبربري ، وأبو عبد الله بن أبي خيثمة ، والمعمري ، فما رأيت أفهم منهم ولا أحفظ
قال ابن كامل : أربعة كنت أحب بقاءهم : أبو جعفر الطبري ، ومحمد البربري ، وأبو عبد الله بن أبي خيثمة ، والمعمري ، فما رأيت أحفظ منهم .
وقال أحمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ : كتبت عن أكثر من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من أبي عبد الله بن منده .
وقال أحمد بن جعفر الحافظ : كتبت عن أزيد من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من ابن منده
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم محمد بن إدريس .
وقال أبو عمرو الخفاف : ما رأيت من المشايخ بعد إسحاق بن إبراهيم أحفظ منه
قال أحمد : ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ ، كان أحفظ من ابن مهدي ، وقال حماد بن زيد : لو شئت لقلت : إنه أرجح من سفيان . وقال أحمد : لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع
وقال أبو مسعود الرازي : أفضل من رأيت الحفري ، وحسين الجعفي ، وذكر غيرهما
قال أبو جعفر العقيلي : ثنا الخضر بن داود ، ثنا أحمد بن محمد بن هانئ قال : سمعت أبا عبد الله ، يعني أحمد بن حنبل ، يسأل عن أمية بن خالد فلم أره يحمده في الحديث ، قال : إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابا
وقال أبو داود عن أحمد : ما رأيت له كتابا ، كان يحدثنا من حفظه .
وقال أبو علي البرداني : أخبرنا حافظ وقته أبو بكر الخطيب ، وما رأيت مثله ، ولا أظنه رأى مثل نفسه
قال أبو علي البرداني : حدثنا حافظ وقته أبو بكر الخطيب ، وما رأيت مثله ، ولا أظنه رأى مثل نفسه .
سمعت عبد الله بن سعد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ولا رأى مثل نفسه
وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت بالبصرة مثل سعيد بن سليمان
وقال أبو مسعود وزياد بن أيوب : ما رأيت بالبصرة مثله