المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أبو العباس الرازي الضرير ثقة مأمون

وقال أبو أحمد الفراء : هو ثقة مأمون

قال أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور " : قرأت بخط أبي عمرو المستلمي سمعت محمد بن عبد الوهاب ، يقول : أحمد بن نصر عندي ثقة مأمون . وكان يقرئ

قال العتيقي : قرأ على ابن شنبوذ ، وكان ثقة مأمونا

وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : سئل عنه أبو أحمد الفراء فقال : بخ بخ ثقة مأمون فقيه البدن

قال أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي : سمعت جعفرا الصائغ يقول : سمعت الخليل بن زكريا وكان ثقة مأمونا

قال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الصائغ يقول : سمعت الخليل يقول - وكان ثقة مأمونا -

ثابت البنانيثقة مأمون

وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث مأمونا

ثابت البنانيثقة مأمون

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا توفي في ولاية خالد القسري

ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي فقال : هو ثقة مأمون

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس

قال الحافظ جعفر المستغفري هو ثقة مأمون .

قال جعفر المستغفري : هو ثقة مأمون

وقال حمزة بن محمد الكناني : خلف بن سالم ثقة مأمون من نبلاء المحدثين

وقال حمزة الكناني : خلف بن سالم ثقة مأمون من نبلاء المحدثين .

رشأ بن نظيفثقة مأمون

قال الكتاني : توفي في المحرم ، وكان ثقة مأمونا ، انتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر

قال ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا صاحب سنة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة

وقال حمزة الكناني : ثقة ، مأمون ، ولا نعلم روى عنه غير الليث وابن المبارك ، ولم يرو عنه ابن وهب مع أنه قدم بعد طلب ابن وهب للحديث . انتهى . ولعل ابن وهب ما شعر به أو تشاغل بما هو أهم منه

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا

وقال ابن سعد في كتاب " الطبقات الكبير " : كان من البكائين الكوفيين الأربعة : ابن أبجر ، و [ ق203 أ ] سوقه ، ومطرف ، وهو ، وكان ثقة مأمونا حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن .

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة ، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه . مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين

وقال أبو بكر بن أبي داود : سمعت أبا أسامة ، عن ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي ، عن مكحول ، فلما قدم ابن تميم الكوفة قال : أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي ، وحدث عن مكحول ، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر ، وابن جابر ثقة مأمون ، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري مناكير ، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى في « علل حديث الزهري » ، وقال : أحرج على من حدث بها عني مفردة . قال : وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن راشد ، وابن ثوبان ، فروا من القتل وكانوا قدرية

وقال ابن وضاح : لقيته بحمص ، وهو ثقة مأمون

وقال ابن وضاح : لقيته بحمص وهو شيخ ثقة مأمون كانت الرحلة إليه تلك الأيام

وفي كتاب " الألقاب " للشيرازي عن محمد بن علي بن حمزة : كان عبدان ثقة مأمونا .

وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه : رأيته يخضب ، وهو ثقة مأمون

وفي " تاريخ المراوزة " لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السبخي : عبدان مولى آل المخيرة بن المهلب وكان أعور ورأيته يخضب وهو ثقة ، مأمون .

أخبرنا العتيقي ، قال : سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيدلاني الشيخ الصالح في رجب ، وكان ثقة مأمونا

وقال العتيقي : كان ثقة مأمونا

سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه

قال العتيقي : وتوفي يوم الخميس لست بقين من شهر ربيع الآخر ؛ سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ، وهو ثقة مأمون

ابن شاهينثقة مأمون

وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد

وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان آثر الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث،

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، ومات بحلب سنة مائتين

قال أبو الحسن العتيقي : توفي ابن سمعون وكان ثقة مأمونا