محمد
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
وقال ابن سعد : كان يتشيع،
وقال محمد بن عبد الله المخرمي عن محمد بن بشر العبدي : رأيت سالم بن أبي حفصة ذا لحية طويلة ، أحمق بها من لحية ، وهو يقول : وددت أني كنت شريك علي في جميع ما كان فيه .
وقال سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق : رأيت سالم بن عبد الله يلبس الصوف ، وكان علج الخلق ، يعالج بيديه ويعمل
ولما ذكره الكندي وصفه بالفقه،
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
قال محمد بن سعد : سباع بن ثابت ، روى عن عمر بن الخطاب ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن منده : ولا يصح.
وفي كتاب ابن سعد : عبسي من أنفسهم
وقال الذهلي : مات قبل أن يكتب عنه كثير أحد
حدثنا أحمد بن محمد : سمعت المعيطي يقول لابن معين : كان مالك يتكلم في سعد ، سيد من سادات قريش ، ويروي عن ثور ، وداود بن الحصين خارجيين خبيثين .
ذكره ابن لهيعة ، عن أبي الأسود، عن عروة، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا،
وذكره ابن شهاب فيمن استشهد بأحد، وكذا ذكر ابن الكلبي
واختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاري، وقال ابن سعد : كان يتهيأ للخروج فنهش فأقام،
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن طاهر في " تكملة الكامل " أيضا : كان يزعم أنه سمع من زاهر بن أحمد السرخسي " كتاب الأربعين " لمحمد بن أسلم ، فذكر بعض أهل العلم أنه لم يسمع من زاهر ، وخرج له البيهقي عشرة أجزاء لطاف ، لم يخرج له فيها عن زاهر شيئا . قال ابن النجار : وهذا وهم من ابن طاهر ، فإنها أحد وعشرون جزءا ، وفيها من حديثه عن زاهر ، وكان ابن طاهر كثير الوهم . وهذه القصة إنما هي في بشر بن أحمد الإسفراييني ، ولعل ابن طاهر اشتبه عليه
وفي كتاب الباجي عن ابن المديني : قال ابن عجلان : كانت عنده أحاديث سندها عن رجال عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي هريرة
وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه
وقال محمد بن سلام : كان سعيد إذا نسق الحديث فأعجبه حفظه، قال (دقك بالمنخار حب القلقل)، وكان مزاحا
وقال خلف في « الأطراف » : لم يسمع من جابر
وقال محمد بن سعد : دعوتهم في بني الأبجر ، وهو خدرة بن عوف لمحالفة سمرة بن جندب إياهم . توفي في أول خلافة هشام بن عبد الملك ، وله أحاديث صالحة .
قال ابن سعد : توفي في أول خلافة هشام بن عبد الملك ، وله أحاديث صالحة .
وقال محمد بن سعد : أخبرني أبو زيد النحوي ، واسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، قال : ثابت بن زيد هو جدي ، وقد شهد أحدا ، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة ، ثم قدم المدينة ، فمات بها في خلافة عمر
وقال يحيى بن معين ، عن محمد بن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري ، وهو مختلط
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أيوب بن إسحاق ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت ابن أبي عدي يقول : لا نكذب الله ، ما سمعت عن الجريري إلا بعدما اختلط
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال ابن قتيبة : لم يزل سعيدا مهاجرا لأبيه لم يكلمه حتى مات، وكان أفقه أهل الحجاز وأعبر الناس لرؤيا، وضرب لما أبى من المبايعة مائة سوط وحلقت رأسه ولحيته،
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني عطاف بن خالد ، عن رجل من أهل الشام ، [ عن رجل من صلحاء أهل الشام ] قال : سألت القاسم بن محمد عن شيء فقال : هل سألت أحدا غيري ؟ قلت : نعم ، سعيد بن المسيب . فقال : سعيد أفقهنا وأخيرنا
وقال الواقدي ، عن خالد بن أبي عمران ، عن محمد بن يحيى بن حبان : كان رأس من بالمدينة في دهره ، المقدم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيب ، ويقال : فقيه الفقهاء .
وقال ابن عبد الحكم : كان يلزم المسجد ، وذكر من فضله
ثنا يوسف ، ثنا أبو زرعة ، قلت لمحمد بن عثمان - أبو الجماهر - : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله
وقال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة وكذا قاله أبو سعيد النقاش
وقال ابن سعد : توفي في آخر سلطان بني أمية ، وله أحاديث
وقال محمد بن سعد : توفي في آخر سلطان بني أمية ، وله أحاديث
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بالطائف .
وقال محمد بن سعد في «الطبقات» : ولي قضاء المدينة لإبراهيم بن هشام المخزومي مات ليالي مروان بن محمد، وكان قليل الحديث