زينب بنت مظعون بن حبيب
الاسم المختصر: زينب بنت مظعون الجمحية
ترجمة الراوي(1 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية
الجزء 13 · الصفحة 438
[ 11387 ] - زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية . تقدم نسبها عند ذكر أخويها عثمان وقدامة ، قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر .
جرح وتعديل(4 عالم)
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
