صحابي

سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة ويقال ابن حارثة بن حرام بن أبي حزيمة ويقال ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج

له رواية

الاسم المختصر: سعد بن عبادة

الكنيةأبو ثابت, ويقال : أبو قيس، ويقال : أبو لبابة
النسبالأنصاري , الخزرجي , المدني ، عقبي ، أحدي ، بدري
تاريخ الوفاة15 هـ أو 16 هـ ، وقيل : 14 هـ ، وقيل : 11 هـ ، هـ ، وقيل : 10 هـ
بلد الوفاةحوران من الشام ، ويقال : بصرى
علاقات الراويسيد الخزرج , بنوه قيس وسعيد وإسحاق , حفيده شرحبيل بن سعيد ، أمه عمرة بنت مسعود ويقال : بنت سعيد بن عمرو بن زيد مناة
الطبقةأحد النقباء وسيد الخزرج ، وأحد الأجواد (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرأحد النقباء وسيد الخزرج ، وأحد الأجواد
الرتبة عند الذهبيسيد الخزرج ، أحد النقباء ، قيل : شهد بدرا
عدد الأحاديث١١٣
عدد الأسانيد١١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (14%)سداسي (15%)سباعي (34%)8 رواة (24%)9 رواة (6%)10 رواة (3%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبيهسعدسعد بن عبادة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عمرة بنت مسعود

الجزء 4 · الصفحة 274

3187 سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حرام بن حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري سيد الخزرج ... يكنى أبا ثابت، وأبا قيس، وأمه عمرة بنت مسعود، لها صحبة، وماتت في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة خمس . وشهد سعد العقبة، وكان أحد النقباء، واختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاري، وقال ابن سعد : كان يتهيأ للخروج فنهش فأقام، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لقد كان حريصا عليها . قال ابن سعد : وكان يكتب بالعربية، ويحسن العوم والرمي، فكان يقال له: الكامل، وكان مشهورا بالجود هو وأبوه وجده وولده، وكان لهم أطم ينادى عليه كل يوم: من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة، وكانت جفنة سعد تدور مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في بيوت أزواجه. وقال مقسم، عن ابن عباس : كانت راية رسول -صلى الله عليه وسلم- في المواطن كلها ، مع علي راية المهاجرين، ومع سعد بن عبادة راية الأنصار . وروى أحمد من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن قيس بن سعد : زارنا النبي -صلى الله عليه وسلم- في منزلنا، فقال: السلام عليكم ورحمة الله... الحديث. وفيه: ثم رفع يده فقال: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة . وروى أبو يعلى من حديث جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: جزى الله الأنصار عنا خيرا ، لا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة . وروى ابن أبي الدنيا من طريق ابن سيرين قال: كان أهل الصفة إذا أمسوا انطلق الرجل بالواحد، والرجل بالاثنين، والرجل بالجماعة، فأما سعد فكان ينطلق بثمانين. وروى الدارقطني في كتاب " الأسخياء " من طريق هشام بن عروة، عن أبيه قال: كان منادي سعد ينادي على أطمه : من كان يريد شحما ولحما فليأت سعدا. وكان سعد يقول: اللهم هب لي مجدا، لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم إنه لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه . وعن محمد بن سيرين : كان سعد بن عبادة يعشّي كل ليلة ثمانين من أهل الصفة. وقصته في تخلفه عن بيعة أبي بكر مشهورة، وخرج إلى الشام فمات بحوران سنة خمس عشرة، وقيل: سنة ست عشرة . روى عنه بنوه قيس، وسعيد، وإسحاق، وحفيده شرحبيل بن سعيد، وروى عنه من الصحابة أيضا ابن عباس وأبو أمامة بن سهل، وأرسل عنه الحسن وعيسى بن فائد . وروى أبو داود من حديث قيس بن سعد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة . أخرجه في أثناء حديث . وقيل: إن قبره بالمَنيحة -قرية بدمشق بالغوطة-. وعن سعيد بن عبد العزيز أنه مات ببصرى، وهي أول مدينة فتحت من الشام.

تهذيب الكمال▼

سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة ، ويقال : ابن حارثة بن حرام بن أبي حزيمة ، ويقال : ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر ، الأنصاري ، الخزرجي ، سيد الخزرج ، أبو ثابت ، ويقال : أبو قيس ، المدني ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم

الجزء 10 · الصفحة 277

2214 - 4 : سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة ، ويقال : ابن حارثة بن حرام بن أبي حزيمة ، ويقال : ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر ، الأنصاري ، الخزرجي ، سيد الخزرج ، أبو ثابت ، ويقال : أبو قيس ، المدني ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أمه عمرة بنت مسعود ، ويقال : بنت سعيد بن عمرو بن زيد مناة ، ولها صحبة ، وماتت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . اختلف في شهوده بدرا ، وشهد العقبة وغيرها من المشاهد . روى عن : النبي ( 4 ) صلى الله عليه وسلم . روى عنه : ابنه إسحاق بن سعد بن عبادة ( صد ) ، وأبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ، والحسن البصري ( د س ) ولم يدركه ، وابنه سعيد بن سعد بن عبادة ( س ) ، وسعيد بن المسيب ( د س ق ) ، وابن ابنه شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة ( س ) على خلاف فيه ، وعبد الله بن عباس ( س ) ، وعيسى بن قائد ( د ) وقيل بينهما رجل ، وابنه قيس بن سعد بن عبادة ، وروى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ( ت ) ، عن ابن لسعد بن عبادة ، عن أبيه . قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد ابن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : عبادة بن الصامت عقبي ، أحدي ، بدري ، شجري ، وهو نقيب . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن لم يشهد بدرا ، وقال : كان يتهيأ للخروج إلى بدر ، فنهش فأقام ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لئن كان سعد لم يشهدها ، لقد كان حريصا عليها . وكان عقبيا ، نقيبا ، سيدا ، جوادا . وقال في " الطبقات الكبير " في تسمية النقباء : ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج : سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة ، وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، وهو ابن خالة سعد بن زيد الأشهلي ، من أهل بدر ، وكان سعد في الجاهلية يكتب بالعربية ، وكانت الكتابة في العرب قليلا ، وكان يحسن العوم والرمي ، وكان من أحسن ذلك ، سمي : الكامل . وكان سعد بن عبادة وعدة آباء له قبله في الجاهلية ، ينادي على أطمهم : من أحب الشحم واللحم ، فليأت أطم دليم بن حارثة . قال محمد بن عمر : وكان سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو ، وأبو دجانة لما أسلموا يكسرون أصنام بني ساعدة ، وسعد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا ، وكان أحد النقباء الاثني عشر ، وكان سيدا جوادا ، ولم يشهد بدرا ، كان يتهيأ للخروج إلى بدر ، ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج فنهش قبل أن يخرج فأقام ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لئن كان سعد لم يشهدها لقد كان حريصا عليها . وروى بعضهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب له بسهمه وأجره . وليس ذلك بمجمع عليه ولا بثبت ، ولم يذكره أحد ممن يروي المغازي في تسمية من شهد بدرا ، ولكنه قد شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وكان سعد لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة يبعث إليه في كل يوم جفنة فيها ثريد بلحم ، أو ثريد بلبن أو بخل وزيت ، أو بسمن ، وأكثر ذلك اللحم ، وكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيوت أزواجه ، وكانت أمه عمرة بنت مسعود من المبايعات ، توفيت بالمدينة ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - غائب في غزوة دومة الجندل ، وكانت في شهر ربيع الأول سنة خمس من الهجرة ، وكان سعد بن عبادة معه في تلك الغزوة ، فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أتى قبرها فصلى عليها . وقال مقسم ، عن ابن عباس : كانت راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المواطن كلها راية المهاجرين مع علي بن أبي طالب ، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة . وقال حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إقبال أبي سفيان قال : أشيروا علي ، فقام أبو بكر فقال له : اجلس ، ثم قام عمر فقال له : اجلس ، فقام سعد بن عبادة فقال : إيانا تريد يا رسول الله ؟ فلو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها ، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا ذلك . وقال جرير بن حازم ، عن محمد بن سيرين : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قسم ناسا من أهل الصفة بين ناس من أصحابه ، وكان الرجل يذهب بالرجل ، والرجل يذهب بالرجلين ، والرجل يذهب بالثلاثة - حتى ذكر عشرة - وكان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين منهم يعشيهم . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : كان منادي سعد بن عبادة ينادي على أطمه : من كان يريد شحما أو لحما فليأت سعدا . قال : وكان سعد يقول : اللهم هب لي حمدا وهب لي مجدا ، لا مجد إلا بفعال ، ولا فعال إلا بمال ، اللهم إنه لا يصلحني القليل ، ولا أصلح عليه . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال أبو عمر بن عبد البر : وتخلف سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر ، وخرج عن المدينة ولم ينصرف إليها إلى أن مات بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف مضتا من خلافة عمر ، وذلك سنة خمس عشرة ، وقيل : سنة أربع عشرة . وقيل : بل مات سعد بن عبادة في خلافة أبي بكر سنة إحدى عشرة ، ولم يختلفوا أنه وجد ميتا في مغتسله وقد اخضر جسده ، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول - ولم يرون أحدا - : قد قتلنا سيد الخز رج سعد بن عباده ورميناه سهميـ ــن فلم يخط فؤاده وقال ابن جريج ، عن عطاء : سمعت أن الجن قالت في سعد بن عبادة ، فذكر البيتين . وقال يحيى بن بكير ، وعمرو بن علي : مات سنة ست عشرة . له ذكر في غير موضع من الصحيحين ، وروى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة - ويقال : حزيمة - ابن أبي حزيمة . ويقال : حارثة بن حرام بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج الأنصاري . سيد الخزرج أبو ثابت . ويقال : أبو قيس المدني . وأمه عمرة بنت مسعود كانت لها صحبة ، وماتت في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . شهد العقبة وغيرها من المشاهد ، واختلف في شهوده بدرا

الجزء 1 · الصفحة 694

4 - سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة - ويقال : حزيمة - ابن أبي حزيمة . ويقال : حارثة بن حرام بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج الأنصاري . سيد الخزرج أبو ثابت . ويقال : أبو قيس المدني . وأمه عمرة بنت مسعود كانت لها صحبة ، وماتت في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . شهد العقبة وغيرها من المشاهد ، واختلف في شهوده بدرا . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أولاده : قيس وإسحاق وسعيد ، وابن ابنه شرحبيل بن سعيد على خلاف فيه ، وابن عباس ، وابن المسيب ، وأبو أمامة بن سهل ، والحسن البصري - ولم يدركه - وعيسى بن فائد ، وقيل : بينهما رجل . وقال الميموني ، عن أحمد ، عن ابن عيينة : عبادة بن الصامت عقبي بدري ، أحدي ، شجري ، وهو نقيب . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ممن لم يشهد بدرا . وقال : كان ممن يتهيأ للخروج إلى بدر فنهش فأقام . وقال ابن سعد أيضا : كان سعد في الجاهلية يكتب بالعربية ، ويحسن العوم والرمي ، وكان من أحسن ذلك ، سمي الكامل ، وكان هو وعدة آباء له في الجاهلية ينادي على أطمهم : من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة . قال : وكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيوت أزواجه . وقال مقسم عن ابن عباس : كانت راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المواطن كلها مع علي راية المهاجرين ، ومع سعد بن عبادة راية الأنصار . وقال محمد بن سيرين : كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم . وقال ابن عبد البر : تخلف سعد عن بيعة أبي بكر الصديق ، وخرج عن المدينة ، فمات بحوران من أرض الشام سنة (15) ، وقيل : سنة (14) ، وقيل : سنة (11) . ولم يختلفوا أنه وجد ميتا في مغتسله . وقال ابن جريج ، عن عطاء : سمعت أن الجن قتلته . وقال عمرو بن علي وغيره : مات سنة (16) . قلت : وذكر البخاري ، وأبو حاتم ، وأبو أحمد الحاكم ، وابن حبان أنه شهد بدرا ، وأظن ما حكاه المؤلف في هذه الترجمة عن ابن عيينة في عبادة بن الصامت سبق قلم ، فإن عبادة بن الصامت لا مدخل له في هذه الترجمة بوجه . فيحرر هذا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سعد بن عبادة أبو ثابت وأبو قيس سيد الخزرج ، أحد النقباء ، قيل : شهد بدرا

الجزء 2 · الصفحة 466

1833 - سعد بن عبادة أبو ثابت وأبو قيس سيد الخزرج ، أحد النقباء ، قيل : شهد بدرا . عنه : بنوه ؛ قيس وسعد وإسحاق ، مات بحوران 15 ، وقيل : 14 ، له مناقب مدونة 4 .

تقريب التهذيب▼

سعد بن عبادة بن دليم ( مصغر ) ابن حارثة الأنصاري الخزرجي

الجزء 1 · الصفحة 369

2256 - [ 4 ] سعد بن عبادة بن دليم ( مصغر ) ابن حارثة الأنصاري الخزرجي ، أحد النقباء وسيد الخزرج ، وأحد الأجواد ، وقع في صحيح مسلم أنه شهد بدرا ، والمعروف عند أهل المغازي أنه تهيأ للخروج ، فنهس فأقام ، مات بأرض الشام سنة خمس عشرة ، وقيل غير ذلك .

إكمال تهذيب الكمال▼

سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري، سيد الخزرج أبو ثابت، وقيل: أبو قيس المدني، اختلف في شهوده بدرا

الجزء 5 · الصفحة 238

1884 - ( ع ) سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري، سيد الخزرج أبو ثابت، وقيل: أبو قيس المدني، اختلف في شهوده بدرا . كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير ما في «كتاب أبي نعيم الحافظ» : سعد ابن عبادة بن دليم، ويقال: دلهم، عقبي بدري أحدي شهد المشاهد كلها، وقال البخاري: شهد بدرا، وكذا ذكره أبو حاتم الرازي، وأبو أحمد الحاكم. وقال أبو عمر: يكنى أبا ثابت وهو أصح. وذكره في البدريين المدائني، والكلبي، وكان سيدا جوادا مقدما وجيها له سيادة ورئاسة، ويقال: لم يكن في الأوس والخزرج أربعة مطعمون يتوالون في بيت واحد إلا قيس بن سعد بن عبادة ابن دليم، ولا كان مثل ذلك في سائر العرب إلا ما ذكر عن صفوان بن أمية، وكانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بيد سعد بن عبادة، فلما مر بها على أبي سفيان قال سعد لما نظر إليه: اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشا فشكى أبو سفيان ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « اليوم يوم المرحمة، اليوم يعز الله فيه قريشا » ، فقال ضرار بن الخطاب في ذلك: يا نبي الهدى إليك حاجي قريش ولات حين لجاه حتى ضاقت عليهم سعة الأرض وعاداهم إله السماء إن سعدا يريد قاصمة الظهر بأهل الحجون والبطحاء خزرجي لو يستطيع من الغيظ رمنا بالنسر والعواء وغر الصدر لا يهم غير سفك الدماء وسبي النساء قد تلظى على البطح وجاءت عنه هند بالسوط السواء إذ ينادي بذي حي قريش وابن حرب بدا من الشهداء فلين أقحم اللواء ونادى يا حماة اللواء أهل اللواء كم ثابت إليه من نهم الخزرج والأوس الجم الهيجاء لتكونن بالبطحاء قريش فقعه القا في أكف الإماء فأنهينه فإنه أسد الأسد لذي الغاب والغ في الدماء إنه مطرق يريد له الشر سكوتا كالحية الصماء فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء من يده ودفعه إلى قيس ابنه، وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب «هواتف الجان» : سمع بالمدينة يوما هاتفا يقول: خير كهلين في بني الخزرج الغر بشير، وأسعد بن عبادة (..) إذا ادعى أحمد الخير فنالتهما هناك السعادة ثم عاشا مهديين جميعا ثم لقاهما المليك شهادة وقال ابن حبان: يكنى أبا الحباب، وشهد بدرا، وهو الذي يقال له سعد الخزرج. وممن ذكره في البدريين أبو منصور الباوردي، وأبو علي بن السكن. وقال محمد بن جرير في كتاب «الصحابة» : كان من الكتبة، وما علم بموته حتى سمع غلمانا في بئر منبه أو بئر سكن بالمدينة وهم يقتحمون نصف النهار في حر شديد قائلا يقول: نحن قتلنا سيد الخزرج الرجز، فذعر، فحسب ذلك اليوم فكان يوم موته. وفي «تاريخ الفلاس» : مات في أول سنة عشر . وأما ما حكاه المزي عن سفيان في هذه الترجمة: عبادة بن الصامت عقبي بدري فلا أعلم لذكره هنا وجها، والله أعلم. وفي «فتوح مصر» لابن عبد الحكم : كان أسود. وفي «المجالسة» للدينوري : جاء سعد بن عبادة بصحفة أو جفنة مملوءة مخا، فقال: يا ثابت ما هذا؟ قال: والذي بعثك بالحق لقد نحرت أو ذبحت أربعين ذات كبد فأحببت أن أشبعك من المخ، قال: فأكل ودعا له بخير . قال أرقم بن حبيب الراوي: بلغني أن الخيزران لما حدثت بهذا قسمت من مالها قسما على ولد سعد وقالت: أكافئهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي «أوائل العسكري» قال سعد: يا رسول الله لو وجدت لكعا تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه، ولا أخبركم إلا أن آتي بأربعة شهداء فقال لي : «يا معشر الأنصار ألا تسمعون ما يقول سيدكم» قالوا: يا رسول الله لا تلمه فإنه غيور، والله ما تزوج قط إلا عذراء ولا طلق امرأة فاجترأ رجل منا أن يتزوجها .

الثقات▼

وهو الذي يقال له : سيد الخزرج

الجزء 3 · الصفحة 148

سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري ، كنيته أبو ثابت ، وقد قيل : أبو قيس ، ويقال : أبو لبابة ، شهد بدرا والعقبة ، وكان نقيبا ، ومات لسنتين ونصف من خلافة عمر سنة خمس عشرة بالحوران من أرض الشام ، وهو الذي يقال له : سيد الخزرج ، وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي المديني ، والد قيس بن سعد ، أبو ثابت

الجزء 4 · الصفحة 88

باب العين 382 - سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي المديني ، والد قيس بن سعد ، أبو ثابت ، له صحبة ، شهد بدرا . روى عنه : ابن عباس ، وابنه إسحاق بن سعد بن عبادة ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ * ابْنُ دُلَيْمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي حُزَيْمَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ . السَّيِّدُ الْكَبِيرُ الشَّرِيفُ أَبُو قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ السَّاعِدِيُّ الْمَدَنِيُّ ، النَّقِيبُ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ

الجزء 1 · الصفحة 270

55 ـ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ * ابْنُ دُلَيْمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي حُزَيْمَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ . السَّيِّدُ الْكَبِيرُ الشَّرِيفُ أَبُو قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ السَّاعِدِيُّ الْمَدَنِيُّ ، النَّقِيبُ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ . لَهُ أَحَادِيثُ يَسِيرَةٌ وَهِيَ عِشْرُونَ بِالْمُكَرَّرِ . مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، مُرْسَلٌ . لَهُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيِّ حَدِيثَانِ . قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ : عَنْ عُرْوَةَ إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا ، وَقَالَ جَمَاعَةٌ : مَا شَهِدَهَا . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ يَتَهَيَّأُ لِلْخُرُوجِ إِلَى بَدْرٍ ، وَيَأْتِي دُورَ الْأَنْصَارِ يَحُضُّهُمْ عَلَى الْخُرُوجِ ، فَنُهِشَ ، فَأَقَامَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَإِنْ كَانَ سَعْدٌ مَا شَهِدَ بَدْرًا ، لَقَدْ كَانَ حَرِيصًا عَلَيْهَا " . قَالَ : وَكَانَ عَقَبِيًّا نَقِيبًا سَيِّدًا جَوَادًا . وَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ كَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدِ اللَّحْمِ أَوْ ثَرِيدٍ بِلَبَنٍ أَوْ غَيْرِهِ ، فَكَانَتْ جَفْنَةُ سَعْدٍ تَدُورُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " : إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا . وَتَبِعَهُ ابْنُ مَنْدَهْ . وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ أَوْلَادُهُ : قَيْسٌ ، وَسَعِيدٌ ، وَإِسْحَاقُ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ . وَسَكَنَ دِمَشْقَ - فِيمَا نَقَلَ ابْنُ عَسَاكِرَ - قَالَ : وَمَاتَ بِحَوْرَانَ ، وَقِيلَ : قَبَرُهُ بِالْمَنِيحَةِ . رَوَى ابْنُ شِهَابٍ : عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَهُ عَنْهَا . وَالْأَكْثَرُ جَعَلُوهُ مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ . أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُمَيْلَةَ ، عَنْ رَجُلٍ رَدَّهُ إِلَى سَعِيدٍ الصَّرَّافِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مَجَنَّةٌ ، حُبُّهُمْ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ " . قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَالْجَمَاعَةُ : إِنَّهُ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ . وَعَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو ، يَمْتَارَانِ لِأَهْلِ الْعَقَبَةِ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ ، فَنَذَرَ بِهِمَا أَهْلُ مَكَّةَ . فَأُخِذَ سَعْدٌ ، وَأُفْلِتَ الْمُنْذِرُ . قَالَ سَعْدٌ : فَضَرَبُونِي حَتَّى تَرَكُونِي كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ - يَحْمَرُّ النُّصُبُ مِنْ دَمِ الذَّبَائِحِ عَلَيْهِ - قَالَ : فَخَلَا رَجُلٌ كَأَنَّهُ رَحِمَنِي ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ! أَمَا لَكَ بِمَكَّةَ مَنْ تَسْتَجِيرُ بِهِ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ قَدْ كَانَ يَقْدِمُ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ فَنُكْرِمُهُ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : ذَكَرَ ابْنَ عَمِّي ، وَاللَّهِ لَا يَصِلُ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْكُمْ . فَكُفُّوا عَنِّي ، وَإِذَا هُوَ عَدِيُّ بْنُ قَيْسٍ السَّهْمِيُّ . حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ : عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ عَلِيٍّ ، وَلِوَاءُ الْأَنْصَارِ مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ . رَوَاهُ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْهُ . مَعْمَرٌ : عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ مِقْسَمٍ - لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - : إِنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ تَكُونُ مَعَ عَلِيٍّ ، وَرَايَةَ الْأَنْصَارِ مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِقْفَالُ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ : " أَشِيرُوا عَلَيَّ " . فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : اجْلِسْ . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ . فَقَالَ : لَوْ أَمَرْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لَأَخَضْنَاهَا ، وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ لَفَعَلْنَا . أَبُو حُذَيْفَةَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ : " مَنْ جَاءَ بِأَسِيرٍ فَلَهُ سَلْبُهُ " . فَجَاءَ أَبُو الْيَسَرِ بِأَسِيرَيْنِ ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَرَسْنَاكَ مَخَافَةً عَلَيْكَ . فَنَزَلَتْ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ . وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ . عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَخْطُبُ الْمَرْأَةَ وَيُصْدِقُهَا ، وَيَشْرُطُ لَهَا " صَحْفَةُ سَعْدٍ تَدُورُ مَعِي إِذَا دُرْتُ إِلَيْكِ " . فَكَانَ يُرْسِلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَحْفَةٍ كُلَّ لَيْلَةٍ . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ . الْأَوْزَاعِيُّ : عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ : كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ سَعْدٍ كُلَّ يَوْمٍ جَفْنَةٌ تَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ ، وَكَانَ سَعْدٌ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالًا ؛ فَلَا تَصْلُحُ الْفِعَالُ إِلَّا بِالْمَالِ . أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ قَالَ سَعْدٌ سَيِّدُ الْأَنْصَارِ : هَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ ؟ " قَالُوا : لَا تَلُمْهُ ؛ فَإِنَّهُ غَيُورٌ ، وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا ، وَلَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ ، فَاجْتَرَأَ أَحَدٌ يَتَزَوَّجُهَا . فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَاللَّهِ لَأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ ، وَأَنَّهَا مِنَ اللَّهِ ، وَلَكِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ أَنْ لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعَ قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أَنْ أُهَيِّجَهُ وَلَا أُحَرِّكَهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ، فَلَا آتِي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ . الْحَدِيثَ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ : كَلَّا وَاللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ . يَعْنِي يَرُدُّ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ سَيِّدِ الْأَوْسِ . وَهَذَا مُشْكَلٌ ؛ فَإِنَّ ابْنَ مُعَاذٍ كَانَ قَدْ مَاتَ . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَرْجِعُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى أَهْلِهِ بِثَمَانِينَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ يُعَشِّيهِمْ . قَالَ عُرْوَةُ : كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَمْدًا وَمَجْدًا ، اللَّهُمَّ لَا يُصْلِحُنِي الْقَلِيلُ ، وَلَا أَصْلُحَ عَلَيْهِ . قُلْتُ : كَانَ مَلِكًا شَرِيفًا مُطَاعًا ، وَقَدِ الْتَفَتَ عَلَيْهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُبَايِعُوهُ ، وَكَانَ مَوْعُوكًا ، حَتَّى أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَالْجَمَاعَةُ ، فَرَدُّوهُمْ عَنْ رَأْيِهِمْ ، فَمَا طَابَ لِسَعْدٍ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ الصِّدِّيقَ بَعَثَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : أَقْبِلْ فَبَايِعْ ؛ فَقَدْ بَايَعَ النَّاسُ . فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ ! لَا أُبَايِعُكُمْ حَتَّى أُقَاتِلَكُمْ بِمَنْ مَعِي . فَقَالَ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ! إِنَّهُ قَدْ أَبَى وَلَجَّ ، فَلَيْسَ يُبَايِعُكُمْ حَتَّى يُقْتَلَ ، وَلَنْ يُقْتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ مَعَهُ وَلَدُهُ وَعَشِيرَتُهُ ، فَلَا تُحَرِّكُوهُ مَا اسْتَقَامَ لَكُمُ الْأَمْرُ ، وَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ وَحْدَهُ مَا تُرِكَ . فَتَرَكَهُ أَبُو بَكْرٍ . فَلَمَّا وَلِي عُمَرُ ، لَقِيَهُ فَقَالَ : إِيهٍ يَا سَعْدُ ! فَقَالَ : إِيهٍ يَا عُمَرُ ! فَقَالَ عُمَرُ : أَنْتَ صَاحِبُ مَا أَنْتَ صَاحِبُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَقَدْ أَفْضَى إِلَيْكَ هَذَا الْأَمْرُ ، وَكَانَ صَاحِبُكَ - وَاللَّهِ - أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْكَ ، وَقَدْ أَصْبَحْتُ كَارِهًا لِجِوَارِكَ . قَالَ : مَنْ كَرِهَ ذَلِكَ تَحَوَّلَ عَنْهُ . فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى انْتَقَلَ إِلَى الشَّامِ ، فَمَاتَ بِحَوْرَانَ . إِسْنَادُهَا كَمَا تَرَى . ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ سَعْدًا بَالَ قَائِمًا فَمَاتَ ، فَسُمِعَ قَائِلٌ يَقُولُ : [ قَدْ ] قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْ رَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَهْ [ وَ] رَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْ نِ فَلَمْ نُخْطِ فُؤَادَهْ وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَوَّلَ مَا فُتِحَتْ بُصْرَى ، وَفِيهَا مَاتَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ بِحَوْرَانَ . وَرَوَى ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ : عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بَالَ قَائِمًا ، فَمَاتَ ، وَقَالَ : إِنِّي أَجِدُ دَبِيبًا . الْأَصْمَعِيُّ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : قُتِلَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِالشَّامِ ، رَمَتْهُ الْجِنُّ بِحَوْرَانَ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، مَنْ وَلَدِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : تُوُفِّيَ سَعْدٌ بِحَوْرَانَ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ ، فَمَا عُلِمَ بِمَوْتِهِ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى سَمِعَ غِلْمَانٌ قَائِلًا مِنْ بِئْرٍ يَقُولُ : [ قَدْ ] قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْ رَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَهْ [ وَ] رَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْ نِ فَلَمْ نُخْطِ فُؤَادَهْ فَذُعِرَ الْغِلْمَانُ ، فَحُفِظَ ذَلِكَ الْيَوْمُ ، فَوَجَدُوهُ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ . وَإِنَّمَا جَلَسَ يَبُولُ فِي نَفَقٍ ، فَمَاتَ مِنْ سَاعَتِهِ . وَوَجَدُوهُ قَدِ اخْضَرَّ جِلْدُهُ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ وَابْنُ عَائِشَةَ وَغَيْرُهُمَا : مَاتَ بِحَوْرَانَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ . وَرَوَى الْمَدَائِنِيُّ : عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَاتَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ سَعْدٌ يَكْتُبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيُحْسِنُ الْعَوْمَ وَالرَّمْيَ . وَكَانَ مَنْ أَحْسَنَ ذَلِكَ ، سُمِّيَ الْكَامِلَ . وَكَانَ سَعْدٌ وَعِدَّةُ آبَاءٍ لَهُ قَبْلَهُ يُنَادَى عَلَى أُطُمِهِمْ : مَنْ أَحَبَّ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، فَلْيَأْتِ أُطُمَ دُلَيْمِ بْنِ حَارِثَةَ .

صحابي(2)شهد بدراله صحبةيقال : كان بدريا
له صحبة

له صحبة ، شهد بدرا

شهد بدرا

شهد بدرا والعقبة ، وكان نقيبا

والحسن البصري - ولم يدركه -

وابن ابنه شرحبيل بن سعيد على خلاف فيه

وأرسل عنه الحسن وعيسى بن فائد .

صحابي

أحد النقباء وسيد الخزرج ، وأحد الأجواد

وعيسى بن فائد ، وقيل : بينهما رجل

صحابي

وشهد سعد العقبة، وكان أحد النقباء،

واختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاري، وقال ابن سعد : كان يتهيأ للخروج فنهش فأقام،

يقال : كان بدريا

سيد الخزرج ، أحد النقباء ، قيل : شهد بدرا

وعيسى بن قائد ( د ) وقيل بينهما رجل

وابن ابنه شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة ( س ) على خلاف فيه

صحابي

صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم

والحسن البصري ( د س ) ولم يدركه

سيد الخزرج

واختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاري، وقال ابن سعد : كان يتهيأ للخروج فنهش فأقام،

روى عنه(27)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث