محمد
أما ابن سعد فقال : هبيرة بن يريم الشبامي من همدان ، وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد ، يعني ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، سمي شباما بجبل لهم ، روى هبيرة عن علي وعبد الله وعمار ، وقد كانت منه هنة يوم المختار ، وكان معروفا ، وليس بذاك
قال ابن نقطة : كان شيخا ثقة مكثرا صدوقا ، سمعت منه " صحيح البخاري "
قال ابن نقطة : كان مكثرا ثقة صدوقا
وقال ابن سعد : كان أثبت ولد زيد في الحديث وتوفي بالمدينة في أول خلافة المهدي .
وقال ابن عبدة : سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول : قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة ، فلا ينبعث معه أبو بكر ، إنما يهدر هدرا
قال ابن الدبيثي : قدم بغداد عند بلوغه واستوطنها ، وتفقه بها على مذهب الشافعي ، وجالس علماءها ، وتميز ، وفهم وصار من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله ، مع زهد ، وتعبد ، ورياضة وذكر
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين .
حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال خالد الحذاء : كلما قال محمد بن سيرين : نبئت عن ابن عباس ، فإنما رواه عن عكرمة ، قلت : لم يكن يسمي عكرمة ؟ قال : لا ، محمد ومالك لا يسمونه في الحديث ، إلا أن مالكا قد سماه في حديث واحد ، قلت : ما كان شأنه به ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية ، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه ؛ " خراسان " و" الشام " و" اليمن " و" مصر " و " إفريقية " ، ويقال : إنما أخذ أهل " إفريقية " رأي الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم ، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم ، وأتي الجند إلى طاوس ، فأعطاه ناقة وقال : آخذ علم هذا العبد ، واختلف أهل " المدينة " في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها ، يرثها ؟ فقال أبان بن عثمان : ادعوا عبد ابن عباس ، فدعوه ، فأخبرهم ، فعجبوا [ منه ] ، وكانوا يعرفونه بالعلم ، ومات بـ" المدينة " هو وكثير عزة في يوم ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس
وقال أبو العلاء : توفي أبو نصر ، وكان من أعيان المحدثين وحفاظهم في سنة خمس وتسعين
ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) . وقال : كان خير أهل زمانه .
وقال ابن نمير : كان من أكذب الناس كان يقول : إن الكراكي تفرخ في السماء ، ولا يقع فراخها
قال محمد بن العباس بن الفرات : كان ركينا عاقلا ، مقدما ، من أهل الثقة والأدب وأيام الناس ، قل من رأيت مثله
حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري ، حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، أخبرني محمد بن يحيى الصولي ، قال : كان أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي من أهل الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق
ولما سأل أبو عمرو المستملي محمد بن يحيى عنه ، قال : أبو الأزهر : من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان أبو القاسم عبد الله بن الحسن النخاس من أهل القرآن والفضل والخير والستر والعقل الحسن والمذهب الجميل والثقة ، قال : ما رأيت من الشيوخ مثله .
وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي في سنة اثنتين وأربعين وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث ، قرأ علينا ابن صاعد أكثر كتابه في القراءات
وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام الرفاعي يعني ببغداد في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وهو رجل من أهل القرآن ، والعلم والفقه والحديث ، وله كتاب في القراءات قرأ علينا ابن صاعد أكثره ، وحدث بحديث كثير
قال الكندي في " الموالي " : كان من أوثق الناس
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم ، وكان يحفظ عندي بعض ما يحدث به . وقال الفرهياني أيضا : دحيم أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن ودحيم من الأحداث
وقال الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم . وقال أيضا : هو أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : الهقل من أوثق أصحاب الأوزاعي .
وقال أبو بكر الجارودي : ثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم .
وقال أبو بكر الجارودي : حدثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا محمد بن عاصم بن حفص المصري ، وكان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : كان من أهل الصدق قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن أبي فروة منهم ، قلت له : في ماذا ؟ قال : في الإسلام ، وفي رواية : على الدين
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « أماليه » : وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسا لهم في العلم والقراءة
قال الشيخ : قال لنا عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب ، عن محمد بن زياد البرجمي هذا ، فقالا : هو من ثقات أصحابنا .
أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الدارقطني ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الحجاري ، قال : حدثني أبو القاسم الفضل بن العباس السقطي من الثقات .
وقال القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ : كان ينزل في غوطة دمشق ، وهو عندهم من الثقات
وقال أبو بكر الجعابي : كان ينزل الغوطة وهو عندهم من الثقات
قال ابن النجار : كان من أعيان القراء وثقات المحدثين ، سمع الكثير بنفسه ، وكتب بخطه ، وروى أكثر مسموعاته
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : سلمة [ بن نبيط ] من الثقات كوفي ، كان يفتخر به أبو نعيم
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : من الثقات ، كان يفتخر به أبو نعيم
ويحيى بن محمد بن صاعد ، وقال : كان من الثقات
وقال ابن عمار : من الثقات .
كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ ، قال : سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فيها مات أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، وكان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات ، وكان خرج من الكوفة قبل الثلاثمائة وولي ولايات بالشام ، ثم قدم إلى بغداد ، ثم ولي الرملة فخرج إليها ، وقدم بعد ذلك بغداد وركب في سمارية فغرق وأخرج حيا فمات ، وكان مقدما في علم أبي حنيفة ، ومقدما في علم الفرائض
وقال أبو بكر السمعاني : هو من ثقات التابعين .
وقال أبو بكر السمعاني : من ثقات التابعين .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا محمد بن الفرج البغدادي في شارع دار الرقيق ، وكان من الثقات