تسلسل الأحكام العلمية على أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموى
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
ومدحه نهار بن توسعة ، فقال : أمية يعطيك اللهى ما سألته وإن أنت لم تسأل أمية أضعفا ويعطيك ما أعطاك جذلان ضحاكا إذا عبس الكز اليدين وقفقفا هنيئا مريئا جود كف ابن خالد إذا الممسك الرعديد أعطى تكلفا
وذكره أبو نعيم على الصواب ، فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، ثم ساق حديثه ووقع في سياقه عن أمية بن عبد الله ابن خالد على الصواب ، وقال : مختلف في صحبته . وكذا قاله من قبله الباوردي ، وتبعه ابن الجوزي
دعا عبد الملك بغدائه ، فقال : ادع خالد بن يزيد بن معاوية . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع ابن أسيد . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع روح بن زنباع . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ارفع . ارفع . قال أبو مسهر : فحدثني رجل ، قال : فلما ركب تمثل هذين البيتين : ذهبت لداتي وانقضت آثارهم وغبرت بعدهم ولست بغابر وغبرت بعدهم فأسكن مرة بطن العقيق ، ومرة بالظاهر
قد أوضح البخاري أمره فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، سمع ابن عمر ، وقال ابن مهدي : عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد . وقال أبو عبيد : هو عندي أمية بن عبد الله بن خالد ؛ يعني أنه قلب .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، أمه أم حجير بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، كان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال البغوي : أمية بن خالد لا أرى له صحبة ، غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث في المسند .
قال البغوي : أمية بن خالد لا أرى له صحبة ، غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث في المسند .
وقال البخاري : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، أخو خالد ، سمع ابن عمر
قد أوضح البخاري أمره فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، سمع ابن عمر ، وقال ابن مهدي : عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد . وقال أبو عبيد : هو عندي أمية بن عبد الله بن خالد ؛ يعني أنه قلب .
وقال الزبير بن بكار : استعمله عبد الملك بن مروان على خراسان
وقال العجلي : ثقة ، ولكن سمى أباه عبد الرحمن
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أمية بن عبد الرحمن بن خالد ، مدني ، تابعي ، ثقة .
وقال العسكري : أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أن له رؤية . وذكره - أيضا - الطبراني
وقال ابن الجارود : ليس له صحبة
قال البغوي : أمية بن خالد لا أرى له صحبة ، غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث في المسند .
وقال ابن قانع : أمية بن خالد أحسب أن له رؤية
وقد قال ابن حبان في التابعين بعد أن ذكر أمية بن خالد ، وما قدمناه عنه ثم قال بعده : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد يروي عن ابن عمر ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، مات سنة ست وثمانين
مات في طاعون الفتيات سنة ست وثمانين ، وإنما سمي طاعون الفتيات لأنه وقع في النساء ، بدا بهن مدة ثم في الرجال ، وأم أمية أم حجير بنت شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، وهو الذي يروي الزهري : عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن أمية بن عبد الله
قال ابن حبان : يروي المراسيل ، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم .
ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » وقال : توفي في طاعون القينات سنة ست وثمانين ، قال : وإنما سمي بذلك لأنه بدأ بالنساء مدة قبل الرجال ، قال : وأمه أم حجير بنت شيبة بن عثمان بن طلحة الحجبي وخرج حديثه في « صحيحه »
وقال العسكري : أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أن له رؤية . وذكره - أيضا - الطبراني
وذكره في الصحابة : أبو عمر ، وابن منده ، وأبو نعيم
وقال ابن منده : أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد الأموي ، في صحبته نظر ، عداده في التابعين .
وذكره في الصحابة : أبو عمر ، وابن منده ، وأبو نعيم
وذكره أبو نعيم على الصواب ، فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، ثم ساق حديثه ووقع في سياقه عن أمية بن عبد الله ابن خالد على الصواب ، وقال : مختلف في صحبته . وكذا قاله من قبله الباوردي ، وتبعه ابن الجوزي
وأما ابن عبد البر ، فقال : أمية بن خالد لا تصح عندي صحبته ، قال : ويقال : إنه أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد .
وذكره في الصحابة : أبو عمر ، وابن منده ، وأبو نعيم
وذكره أبو نعيم على الصواب ، فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، ثم ساق حديثه ووقع في سياقه عن أمية بن عبد الله ابن خالد على الصواب ، وقال : مختلف في صحبته . وكذا قاله من قبله الباوردي ، وتبعه ابن الجوزي
ثقة
قلت : ذكره جماعة في الصحابة ، وهو وهم على ما سنبينه
قلت : وأمية هذا ليست له صحبة ولا رؤية ؛ لأن الصحبة لجده خالد ، وهو أخو عتاب أمير مكة ، وأبوه عبد الله مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، واستعمله معاوية على فارس وأمية صاحب الترجمة ولاه عبد الملك بن مروان خراسان ، وخبر ولايته مشهور في التواريخ ، وكان المهلب معه في عسكره ، وكذا أبو إسحاق كما تقدم . وأم أمية هذا أم حجير بنت شيبة بن عثمان ، وهي تابعية ، وكان أمية ربما نسب إلى جده خالد حتى ظن بعضهم أن أمية بن خالد عم لأمية بن عبد الله بن خالد ؛ لكن لولا اتحاد الحديث ، وأن أصحاب النسب كالزبير وغيره من علماء قريش لم يذكروا لخالد بن أسيد ابنا غير عبد الله لجوزنا ذلك .
وروى عنه أبو إسحاق فقلب اسمه قال : أمية بن خالد بن عبد الله ، وأرسل حديثه ، والأول هو المعتمد
ثقة