تسلسل الأحكام العلمية على جميل بن زيد الطائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وذكر أبو بكر بن عياش أنه اعترف بأنه لم يسمع من ابن عمر شيئا . قال : وإنما قالوا لي لما حججت : اكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها
وروى أبو بكر بن عياش ، عن جميل قال : هذه أحاديث ابن عمر ما سمعت من ابن عمر شيئا إنما قالوا لي : اكتب أحاديث ابن عمر فقدمت المدينة فكتبتها
قال العلائي : هذا ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " له ، فكتبته تبعا له ، وليس مما نحن بصدده ، فإن المرسل إنما تظهر فائدته إذا كان المرسل محتجا به . وجميل بن زيد هذا ، قال فيه ابن معين : ليس بثقة ، والإنكار عليه إنما جاء من ادعاء سماع ما لم يسمع ، فإنه قال في عدة أحاديث : حدثنا ابن عمر ولم يكن سمع منه ، وموضوع هذا الكتاب إنما هو لما أرسله الثقة المحتج به أو دلسه
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال أحمد ، عن أبي بكر بن عياش ، عن جميل بن زيد هو الطائي ، قال : هذه أحاديث ابن عمر ، ما سمعت من ابن عمر شيئا ، إنما قالوا لي : اكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة ، فكتبتها .
قال أحمد بن حنبل : قال أبو بكر بن عياش : قلت لجميل بن زيد : هذه الأحاديث أحاديث ابن عمر ؟ قال : أنا ما سمعت من ابن عمر ، إنما قالوا لي : إذا قدمت المدينة فاكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها .
وقال أبو بكر بن عياش : قال جميل بن زيد : هذه أحاديث ابن عمر ما سمعت منه شيئا ، وإنما قالوا لي اكتب حديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء ، وكان سفيان يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن ، يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء قط ، وكان سفيان يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه شيئا
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن ، يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء قط ، وكان سفيان يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن ، يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء قط ، وكان سفيان يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء ، وكان سفيان يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء ، وكان سفيان يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه شيئا
قال العلائي : هذا ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " له ، فكتبته تبعا له ، وليس مما نحن بصدده ، فإن المرسل إنما تظهر فائدته إذا كان المرسل محتجا به . وجميل بن زيد هذا ، قال فيه ابن معين : ليس بثقة ، والإنكار عليه إنما جاء من ادعاء سماع ما لم يسمع ، فإنه قال في عدة أحاديث : حدثنا ابن عمر ولم يكن سمع منه ، وموضوع هذا الكتاب إنما هو لما أرسله الثقة المحتج به أو دلسه
قال ابن معين : ليس بثقة
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : جميل بن زيد ليس بثقة
قال ابن معين والنسائي : ليس بثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الثوري عن جميل بن زيد لا شيء
وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء
وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشيء
وقال البخاري : لم يصح حديثه
وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي : ضعيف
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث .
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن جميل بن زيد فقال : ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم والبغوي : ضعيف الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة
قال ابن معين والنسائي : ليس بثقة
وذكره الساجي ، والعقيلي في "الضعفاء"
وقال البغوي في "معجمه" : ضعيف الحديث جدا والاضطراب في حديث الغفارية منه ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا
وقال أبو حاتم والبغوي : ضعيف الحديث
وقال أبو القاسم البغوي في معجمه : الاضطراب في حديث الغفارية منه ، يعني في قوله تارة عن ابن عمر ، وتارة عن كعب بن زيد أو زيد بن كعب ، قال ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا .
وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي : ضعيف
وذكره الساجي ، والعقيلي في "الضعفاء"
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، وأورد له هذا الأثر من طريق سفيان الثوري عنه ، ولفظه : طاف في يوم حار ثلاثة أطواف ثم استراح عند الحجر ثم بنى على ما طاف
قال العلائي : هذا ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " له ، فكتبته تبعا له ، وليس مما نحن بصدده ، فإن المرسل إنما تظهر فائدته إذا كان المرسل محتجا به . وجميل بن زيد هذا ، قال فيه ابن معين : ليس بثقة ، والإنكار عليه إنما جاء من ادعاء سماع ما لم يسمع ، فإنه قال في عدة أحاديث : حدثنا ابن عمر ولم يكن سمع منه ، وموضوع هذا الكتاب إنما هو لما أرسله الثقة المحتج به أو دلسه
وقال ابن حبان واه
وقال ابن حبان : واهي الحديث
وقال ابن حبان : روى عن ابن عمر ، ولم ير ابن عمر ، دخل المدينة بعد موت ابن عمر ، فجمع أحاديث ابن عمر ثم رجع إلى البصرة ورواها عنه
جميل بن زيد يعرف بهذا الحديث ، واضطرب الرواة عنه بهذا الحديث حسب ما ذكره البخاري ، وتلون فيه على ألوان ، واختلف عليه من روى عنه ، فبعضهم ذكره البخاري ، وبعضهم ذكرته أنا ، ممن قال عنه ، عن ابن عمر ، ممن لم يذكرهم البخاري ، وقد روى جميل بن زيد غير هذا الحديث ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أحبب حبيبك هونا ما . ورواه عن جميل عباد بن العوام ، وعن عباد أبو الصلت الهروي ، وروى عنه غير ما ذكرته من الحديث