تسلسل الأحكام العلمية على جميل بن زيد الطائي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كان لا يحدث عنه(4)
كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه(3)
ليس بثقة(2)
ضعيف(2)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
واه(1)
واهي الحديث(1)
ضعيف الحديث جدا(1)
لا شيء(1)
لا يصح حديثه(1)
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(6 رأي)

وذكر أبو بكر بن عياش أنه اعترف بأنه لم يسمع من ابن عمر شيئا . قال : وإنما قالوا لي لما حججت : اكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها

وروى أبو بكر بن عياش ، عن جميل قال : هذه أحاديث ابن عمر ما سمعت من ابن عمر شيئا إنما قالوا لي : اكتب أحاديث ابن عمر فقدمت المدينة فكتبتها

قال العلائي : هذا ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " له ، فكتبته تبعا له ، وليس مما نحن بصدده ، فإن المرسل إنما تظهر فائدته إذا كان المرسل محتجا به . وجميل بن زيد هذا ، قال فيه ابن معين : ليس بثقة ، والإنكار عليه إنما جاء من ادعاء سماع ما لم يسمع ، فإنه قال في عدة أحاديث : حدثنا ابن عمر ولم يكن سمع منه ، وموضوع هذا الكتاب إنما هو لما أرسله الثقة المحتج به أو دلسه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال أحمد ، عن أبي بكر بن عياش ، عن جميل بن زيد هو الطائي ، قال : هذه أحاديث ابن عمر ، ما سمعت من ابن عمر شيئا ، إنما قالوا لي : اكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة ، فكتبتها .

قال أحمد بن حنبل : قال أبو بكر بن عياش : قلت لجميل بن زيد : هذه الأحاديث أحاديث ابن عمر ؟ قال : أنا ما سمعت من ابن عمر ، إنما قالوا لي : إذا قدمت المدينة فاكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها .

وقال أبو بكر بن عياش : قال جميل بن زيد : هذه أحاديث ابن عمر ما سمعت منه شيئا ، وإنما قالوا لي اكتب حديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها

٢
القرن ٢ الهجري
(8 رأي)
سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء ، وكان سفيان يحدث عنه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن ، يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء قط ، وكان سفيان يحدث عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه شيئا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن ، يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء قط ، وكان سفيان يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن ، يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء قط ، وكان سفيان يحدث عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء ، وكان سفيان يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء ، وكان سفيان يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه شيئا

٣
القرن ٣ الهجري
(12 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال العلائي : هذا ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " له ، فكتبته تبعا له ، وليس مما نحن بصدده ، فإن المرسل إنما تظهر فائدته إذا كان المرسل محتجا به . وجميل بن زيد هذا ، قال فيه ابن معين : ليس بثقة ، والإنكار عليه إنما جاء من ادعاء سماع ما لم يسمع ، فإنه قال في عدة أحاديث : حدثنا ابن عمر ولم يكن سمع منه ، وموضوع هذا الكتاب إنما هو لما أرسله الثقة المحتج به أو دلسه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

قال ابن معين : ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى ، قال : جميل بن زيد ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

قال ابن معين والنسائي : ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا شيء

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الثوري عن جميل بن زيد لا شيء

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
كان لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشيء

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
لا يصح حديثه

وقال البخاري : لم يصح حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي : ضعيف

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن جميل بن زيد فقال : ضعيف الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو حاتم والبغوي : ضعيف الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(14 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

قال ابن معين والنسائي : ليس بثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي في "الضعفاء"

ضعيف الحديث جدا

وقال البغوي في "معجمه" : ضعيف الحديث جدا والاضطراب في حديث الغفارية منه ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا

ضعيف

وقال أبو حاتم والبغوي : ضعيف الحديث

وقال أبو القاسم البغوي في معجمه : الاضطراب في حديث الغفارية منه ، يعني في قوله تارة عن ابن عمر ، وتارة عن كعب بن زيد أو زيد بن كعب ، قال ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا .

ضعيف

وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي : ضعيف

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي في "الضعفاء"

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، وأورد له هذا الأثر من طريق سفيان الثوري عنه ، ولفظه : طاف في يوم حار ثلاثة أطواف ثم استراح عند الحجر ثم بنى على ما طاف

قال العلائي : هذا ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " له ، فكتبته تبعا له ، وليس مما نحن بصدده ، فإن المرسل إنما تظهر فائدته إذا كان المرسل محتجا به . وجميل بن زيد هذا ، قال فيه ابن معين : ليس بثقة ، والإنكار عليه إنما جاء من ادعاء سماع ما لم يسمع ، فإنه قال في عدة أحاديث : حدثنا ابن عمر ولم يكن سمع منه ، وموضوع هذا الكتاب إنما هو لما أرسله الثقة المحتج به أو دلسه

ابن حبانت 354 هـهـ
واه

وقال ابن حبان واه

ابن حبانت 354 هـهـ
واهي الحديث

وقال ابن حبان : واهي الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : روى عن ابن عمر ، ولم ير ابن عمر ، دخل المدينة بعد موت ابن عمر ، فجمع أحاديث ابن عمر ثم رجع إلى البصرة ورواها عنه

ابن عديت 365 هـهـ

جميل بن زيد يعرف بهذا الحديث ، واضطرب الرواة عنه بهذا الحديث حسب ما ذكره البخاري ، وتلون فيه على ألوان ، واختلف عليه من روى عنه ، فبعضهم ذكره البخاري ، وبعضهم ذكرته أنا ، ممن قال عنه ، عن ابن عمر ، ممن لم يذكرهم البخاري ، وقد روى جميل بن زيد غير هذا الحديث ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أحبب حبيبك هونا ما . ورواه عن جميل عباد بن العوام ، وعن عباد أبو الصلت الهروي ، وروى عنه غير ما ذكرته من الحديث