تسلسل الأحكام العلمية على يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(4)
ثقة(2)
ذكره ابن شاهين في الضعفاء(2)
ضعيف(2)
ثبت في الليث(1)
ثقة تفرد بأحاديث(1)
ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ليس بثقة(1)
ليس بشيء(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
أثنى عليه(1)
يكتب حديثه ولا يحتج به(1)
أحفظ من(1)
الحافظ(1)
تكلم فيه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة في الليث ، وتكلموا في سماعه من مالك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(13 رأي)
عبد الله بن عبد الحكم بن أعينت 213 هـ ، أو 214 هـهـكبار العاشرة
أثنى عليه

وقال : أبو مسلم قال : أملى علي أبي قال : سمعت من يحيى بن بكير شيئا كثيرا ، وكنت أجلس إليه ، فكان يمر [ق242 \ ب] بنا عبد الله بن عبد الحكم فنسلم عليه ، فيسيء الثناء عليه ، وكنت أجلس إلى عبد الله بن عبد الحكم فيجوز يحيى فيسلم عليه ، فيتبعه بالثناء ويقول : شيخ من شيوخنا ، ومفتي بلدنا ، ومحدثهم ، فأقول في نفسي : أشهد بالله إنك خير منه ، تتبعه بثناء حسن ، ويتبعك بثناء سوء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ذكره ابن شاهين في الضعفاء

وقال ابن شاهين لما ذكره في جملة الضعفاء : ثنا إسماعيل علي ، ثنا حسين بن فهم ، قال : سئل يحيى بن معين فقال : لا صلى الله عليه ، دخلت عليه مسجده ، فلما رآني سجد وقال : ما أراك أنك تأتيني ، قال الحسين بن فهم : وما حدث عنه يحيى بغير حديث واحد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الساجي : قال ابن معين : سمع يحيى بن بكير الموطأ بعرض حبيب كاتب الليث ، وكان شر عرض ، كان يقرأ على مالك خطوط الناس ويصفح ورقتين ثلاثة . قال يحيى : وسألني عنه أهل مصر فقلت : ليس بشيء . وقال الساجي : هو صدوق ، روى عن الليث فأكثر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو صالح أكثر كتبا ، ويحيى بن بكير أحفظ منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أحفظ من

وفي تاريخ المنتجالي : سئل أبو داود : من كان أثبت في الليث : يحيى بن بكير ، أو أبو صالح ؟ فقال : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن بكير أحفظ ، وأبو صالح أكثر كتبا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وفي كتاب الساجي عن ابن معين : سمع الموطأ بعرض حبيب كاتب مالك ، وكان شر عرض ، وكان حبيب يقرأ على مالك خطوط الناس ، ويصفح ورقتين وثلاثة ، وسألني عنه أهل مصر فقلت : ليس بشيء

محمد بن الوزير المصريت 241 هـ : 250 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن وزير : ثلاثة بمصر أخبث الناس لسانا ، لا يعرف لأحد منهم ولاء صحيح : ابن عفير ، وأصبغ ، وابن بكير .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري في تاريخه : الشامي ، وقال في التاريخ الصغير : ما روى يحيى بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني أتقيه ، وفي موضع آخر : أهابه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري في تاريخه الصغير : ما روى ابن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني أنفيه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وكان يفهم هذا الشأن

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

قال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وكان يفهم هذا الشأن

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج (289 م 6) به ، كان يفهم هذا الشأن

٤
القرن ٤ الهجري
(15 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
صدوق

قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : وابن بكير كان ثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
صدوق

قال أبو يحيى : هو صدوق ، روى عن الليث فأكثر

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال الساجي : قال ابن معين : سمع يحيى بن بكير الموطأ بعرض حبيب كاتب الليث ، وكان شر عرض ، كان يقرأ على مالك خطوط الناس ويصفح ورقتين ثلاثة . قال يحيى : وسألني عنه أهل مصر فقلت : ليس بشيء . وقال الساجي : هو صدوق ، روى عن الليث فأكثر

سمع منه : يونس بن عبد الأعلى ، وأبي ، وأبو زرعة ، ورويا عنه

وفي كتاب «الموالي» للكندي : هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية ، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ثقة

وقال ابن قانع : مصري ثقة .

ضعيف

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : يتكلم فيه ؛ لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب ، وعرض حبيب عندهم ضعيف

تكلم فيه

وقال مسلمة بن قاسم : تكلم فيه لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات في النصف من صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : كان جار الليث بن سعد ، وهو أثبت الناس فيه ، وعنده عن الليث ما ليس عند أحد .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد ابن عدي : كان جار الليث بن سعد ، وهو أثبت الناس في الليث ، وعنده عن الليث ما ليس عند أحد .

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الضعفاء

وقال ابن شاهين لما ذكره في جملة الضعفاء : ثنا إسماعيل علي ، ثنا حسين بن فهم ، قال : سئل يحيى بن معين فقال : لا صلى الله عليه ، دخلت عليه مسجده ، فلما رآني سجد وقال : ما أراك أنك تأتيني ، قال الحسين بن فهم : وما حدث عنه يحيى بغير حديث واحد .

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الخليليت 446هـهـ
ثقة تفرد بأحاديث

وقال الخليلي في «الإرشاد» : كان ثقة ، وتفرد عن مالك بأحاديث .

الخليليت 446هـهـ
ثقة تفرد بأحاديث

وقال الخليلي : كان ثقة ، وتفرد عن مالك بأحاديث

ثبت في الليث

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : تكلم أهل الحديث في سماعه الموطأ من مالك بن أنس ، سمعه بقراءة حبيب كاتب مالك . وهو ثبت في الليث

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك

ثقة في الليث ، وتكلموا في سماعه من مالك