تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: قيل : له رؤية
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي
قال الواقدي وغيره : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط
وقال محمد بن عمر الواقدي : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره . وكذلك قال يعقوب بن شيبة ، وزاد : يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وكان ثقة
قال الواقدي ويعقوب بن شيبة : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره
قال الواقدي : ودخل على عمر وهو غلام
وقال العجلي : ثقة تابعي مدني
قال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة
وذكره مسلم في " الطبقة الأولى من أهل المدينة "
قال العجلي : تابعي ثقة
قال الواقدي ويعقوب بن شيبة : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره
وقال محمد بن عمر الواقدي : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره . وكذلك قال يعقوب بن شيبة ، وزاد : يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وكان ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : كان يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
وفي كتاب " القراب " : قال إبراهيم الحربي : كان إبراهيم سيد ولد أبيه
وقال النسائي في كتاب الكنى : ثقة ، قالوا : إنه يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وفي كتاب " الكنى " للنسائي : هو ثقة
وقال النسائي : قالوا : إنه يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، ورسول قيصر
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
قال أبو حاتم : خير الناس قرنا بعد الصحابة من شافه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحفظ عنهم الدين والسنن ، وإنما نملي أسماءهم وما نعرف من أنبائهم من الشرق إلى الغرب على حروف المعجم إذ هو أدعى للمتعلم إلى حفظه وأنشط للمبتدئ في وعيه ، ولست أعرج في ذلك على تقدم السنن ولا تأخره ولا جلالة الإنسان ولا قدره ، بل أقصد في ذلك اللقاء دون الجلالة والسنن ؛ لأن اللقاء يشملهم جميعا غير أنا نذكر ما نعرف من أنسابهم وأقدارهم ، وأذكر عند كل شيخ منهم شيخا فوقه وآخر دونه ليعتبر المتأمل للحفظ بهما فيقيس من وراءهما عليهما ، حتى لا يتعذر على سالك سبيل العلم الوقوف على أنبائهم ، إن الله تعالى قضى ذلك وشاء
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي
جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي
وذكره أبو نعيم في كتاب " الصحابة "
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
قال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر ، وإنما يقال : إنه رآه
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي : وهو ثقة ثبت
وعده في الصحابة جماعة منهم : أبو إسحاق بن الأمين
وفي كتاب ابن خلفون : وثق ، وقيل فيه : ثبت ، وسمع من : عمر ، وعثمان ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأسامة بن زيد ، وأنشد له الزبير في كتاب " نسب قريش " أمتروكة شوطى برد طلالها وذو الغصن مليح أغر خصيب معي صاحب لم أعص مذ كنت أمره إذا قال شيئا قلت أنت مصيب
وهذا الحديث لم يسمعه إبراهيم بن عبد الرحمن من أبيه ، وإنما سمعه من رجل عنه
وعن يونس عن ابن شهاب أخبرني إبراهيم : استسقاء النبي ، ورأى بعضهم في " كتاب " إن النبي صلى الله عليه وسلم استسقا بهم . ولا أراه يصح ، لأن أمه أم كلثوم زوجها الوليد أسلم عام الفتح
ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر في كتب الصحابة لذلك ، ولا رؤية له ، بل هو تابعي ، يروي عن : أبيه وعمر - رضي الله عنهما - .
ووقع عند أبي نعيم ما يقتضي أنه ولد قبل الهجرة ، فعلى هذا يكون من أهل القسم الأول ، لكنه لا يصح . والصواب : قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم
قيل : له رؤية