تسلسل الأحكام العلمية على موسى بن مسعود النهدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(2)
كثير الوهم سيئ الحفظ(2)
ثقة مكثر(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره العقيلي في الضعفاء(1)
شبه لا شيء(1)
صدوق سيء الحفظ(1)
ضعيف(1)
فيه ضعف(1)
كثير الوهم ، تكلموا فيه(1)
لا يحتج به(1)
ليس بالقوي(1)
ليس من أهل الكذب(1)
لين(1)
من أهل الصدق(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
يخطئ(1)
تكلموا فيه(1)
يضعف في الحديث(1)
ثقة صدوق(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(28 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مكثر

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى ، وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار والثوري وزهير بن محمد ، مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ، وفيها أرخه ابن قانع ، وابن حبان ، وابن منده وغير واحد .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مكثر

ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال : كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى . وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار ، وزهير بن محمد ، وسفيان الثوري ، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس من أهل الكذب

وقال ابن محرز عن ابن معين : لم يكن من أهل الكذب . فقيل له : إن بندارا يقع فيه . قال يحيى : هو خير من بندار ومن ملء الأرض مثله .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : هو مثلهم ، يعني في سفيان مثل قبيصة وطبقته .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو حذيفة ؟ فقال : هو مثلهم - يعني مثل عبد الرزاق ، وقبيصة ، ويعلى ، وعبيد الله في الثوري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز سئل يحيى بن معين عن أبي حذيفة فقال : لم يكن من أهل الكذب قيل : ليحيى إن بندارا يقع فيه؟ قال يحيى : هو خير من بندار، ومن ملء الأرض مثله

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : أبو حذيفة ؟قال : هو مثلهم - يعني مثل عبد الرزاق، وقبيصة ، ويعلى ، وعبيد الله في الثوري

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
شبه لا شيء

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قبيصة أثبت منه حديثا في سفيان ، أبو حذيفة شبه لا شيء ، وقد كتبت عنهما جميعا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أهل الصدق

نا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل - أبو حذيفة أليس هو من أهل الصدق ؟ قال : نعم أما من أهل الصدق فنعم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الجوزجاني : سمعت أحمد يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أهل الصدق

قال أبو بكر الأثرم قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أبو حذيفة أليس ، هو من أهل الصدق ؟قال نعم: أما من أهل الصدق فنعم . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس ، هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
شبه لا شيء

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي، وذكر قبيصة وأبا حذيفة، فقال: قبيصة أثبت منه حديثا في حديث سفيان، أبو حذيفة شبه لا شيء، وقد كتبت عنهما جميعا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أهل الصدق

قال الأثرم : قلت لأحمد : أليس هو من أهل الصدق ؟ قال : أما من أهل الصدق ، فنعم .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
كثير الوهم سيئ الحفظ

وقال عبد الله الحاكم النيسابوري : موسى بن مسعود كثير الوهم ، سيئ الحفظ ، غمزه عمرو بن علي وغيره .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن علي الفلاس : لا يحدث عنه من يبصر الحديث .

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث كتبت عنه كثيرا ثم تركته

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث ، كتبت عنه كثيرا ثم تركته .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وإن كان البخاري يحتج به فإنه كثير الوهم لا يحكم له على أبي عاصم النبيل ، ومحمد بن كثير وأقرانهم ، بل يلزم الخطأ إذا خالفهم ، والدليل على ما ذكرته متابعة جرير بن عبد الحميد الثوري في روايته ، عن منصور ، عن ربعي ، عن علي ، وجرير من أعرف الناس بحديث منصور

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب «الزهرة » : روى عنه – يعني البخاري - أحد عشر حديثا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قلت : ما له عند البخاري عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة ، وله عنده آخر عن زائدة متابعة أيضا .

العجليت 261 هـهـ
ثقة صدوق

وقال العجلي : ثقة صدوق

العجليت 261 هـهـ
ثقة صدوق

وقال العجلي : ثقة صدوق .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي حذيفة فقال : صدوق معروف بالثوري ، كان الثوري نزل بالبصرة على [ رجل ] ، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكن كان يصحف ، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة (958 ك) عشر ألف حديث ، وفي بعضها شيء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير فقال : ما أقربهما ، وكانا مؤذنين ، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال : في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، سألت أبي عن أبي حذيفة فقال: صدوق معروف بالثوري، كان الثوري نزل البصرة على رجل، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكن كان يصحف ، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث ، وفي بعضها شيء . وقال أيضا: سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير، فقال: ما أقربهما ، وكانا مؤدبين، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال: في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صدوق معروف بالثوري ، ولكن كان يصحف . قال : وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث وفي بعضها شيء . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي حذيفة ، ومحمد بن كثير فقال : ما أقربهما ، وكانا مؤدبين ، وسئل عن مؤمل بن إسماعيل ، وأبي حذيفة فقال : في كتبهما خطأ كثير ، وأبو حذيفة أقلهما خطأ .

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
يضعف في الحديث

وقال الترمذي : يضعف في الحديث .

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
يضعف في الحديث

وقال الترمذي : يضعف في الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(15 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
لين

وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين عندهم ، وكان بندار لا يحدث عنه ، وكان ابن المثنى يحدث عنه ، وكان وكيلا لعمر بن عبد الوهاب الثقفي ، فكان سماعه من عمر من الثوري ، والنسخة كانت لعمر بن عبد الوهاب فيما أظن .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
لين

وقال الساجي : كان يصحف ، وهو لين .

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا يحتج به

وقال ابن خزيمة : لا يحتج به .

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
فيه ضعف

ذكر وفاته ابن قانع لم يغادر حرفا ، زاد : مولى بني نهد ، فيه ضعف

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
فيه ضعف

وقال ابن قانع : فيه ضعف .

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وذكر المزي أن ابن حبان لما ذكره في «الثقات» قال : يخطئ ، والذي رأيت في عدة من نسخ الثقات : ربما أخطأ . فينظر ، فبين القولين فرقان

ابن حبانت 354 هـهـ

ربما أخطأ

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

يخطئ

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال يخطئ

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : يخطئ .

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .

الدارقطنيت 385 هـهـ
تكلموا فيه

وفي كتاب «الجرح والتعديل» [ق165 \ أ] عن الدارقطني : قد خرجه البخاري ، وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه وهو صاحب الثوري .

الدارقطنيت 385 هـهـ
كثير الوهم ، تكلموا فيه

وقال الدارقطني : قد أخرج له البخاري وهو كثير الوهم ، تكلموا فيه .

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كثير الوهم سيئ الحفظ

وقال الحاكم أبو عبد الله : كثير الوهم سيئ الحفظ .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كثير الوهم سيئ الحفظ

وقال عبد الله الحاكم النيسابوري : موسى بن مسعود كثير الوهم ، سيئ الحفظ ، غمزه عمرو بن علي وغيره .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، وإن كان البخاري يحتج به فإنه كثير الوهم لا يحكم له على أبي عاصم النبيل ، ومحمد بن كثير وأقرانهم ، بل يلزم الخطأ إذا خالفهم ، والدليل على ما ذكرته متابعة جرير بن عبد الحميد الثوري في روايته ، عن منصور ، عن ربعي ، عن علي ، وجرير من أعرف الناس بحديث منصور

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

صدوق يصحف

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق سيء الحفظ

صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحف

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ