تسلسل الأحكام العلمية على المعافى بن عمران

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(7)
رجل صالح(3)
صدوق اللهجة(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
فقيه(1)
كان يحفظ(1)
أحد الأعلام(1)
من الثقات(1)
ثقة خير فاضل صاحب سنة(1)
حافظ(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد فقيه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(22 رأي)
أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين : هؤلاء أئمة الناس ، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : كان سفيان الثوري يسمي المعافى بن عمران ياقوتة العلماء

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وكان الثوري يسميه الياقوتة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال بشر بن الحارث ، عن أحمد بن يونس : كان سفيان إذا جاءه قوم من أهل الموصل امتحنهم بحب المعافى ، فإن رآهم كما يظن قربهم وأدناهم ، وإلا فلا .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وعن بشر قال : كان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك ، وكان يسميه الياقوتة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

قال شيخه الثوري : هو ياقوتة العلماء

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وعن بشر بن الحارث : كان سفيان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك . وكان يسميه الياقوتة .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن سفيان الثوري ، قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى بن عمران .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال محمد بن أحمد بن أبي المثنى ، عن أحمد بن يونس ، قال سفيان : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فمن ذكره ، يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو حاتم وغيره ، عن أحمد بن يونس : سمعت الثوري ، وذكر المعافى بن عمران ، فقال : ياقوتة العلماء .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الحضرمي ، عن أحمد بن يونس ، عن سفيان : ما بالكوفة أحد لو اقترضت منه عشرة دراهم إلا خفت أن يقول : اقترض مني سفيان ، وأخذ مني سفيان ، لقد أهدى إلي المعافى كساء فقبلته ، وكان المعافى أهلا لذلك .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أحمد بن يونس ، عن الثوري : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى . وعنه قال : أهدى إلي المعافى كساء فقبلت منه ، وكان المعافى أهلا لذلك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثنا ذاك الرجل الصالح ، يعني : المعافى

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
رجل صالح

وقال عبد الله بن المغيرة الهاشمي ، عن بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثني ذاك الرجل الصالح ، يعني المعافى ابن عمران .

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة

وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره ، فقدم المعافى عليهم ، وقال : خرج من الدنيا ، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال إدريس بن سليم الموصلي ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل ، قال : رأيت المعافى بن عمران ، قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ، قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله بعلمه .

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه

زيد بن أبي الزرقاء التغلبيت 194 هـ أو بعد 200 هـهـالتاسعة

وقال إدريس بن سليم : سمعت ابن عمار يقول : قال لي زيد بن أبي الزرقاء : تعرف بيت رجل بالمدينة يقال له العقبي ؟ قلت : لا أعرفه ، قال : قال لنا يوما ، ومعنا المعافى بن عمران : أخبروني عن هذا الرجل ، يعني المعافى ، هو في مصره وفي طرقه وخلوته على هذا الهدي ؟ قلنا : ما نعرفه إلا كذا ، قال : إن كان هذا في مصره وفي طرقه ، وخلوته على هذا فلا ينبغي أن يكون في الأرض أحد أعبد منه .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

نا عبد الرحمن ، نا عمرو بن عبد الله الأودي ، نا وكيع ، عن المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة . وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى ، وكان ثقة

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
من الثقات

وعن وكيع ، ثنا المعافى : وكان من الثقات

٣
القرن ٣ الهجري
(37 رأي)
بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة
كان يحفظ

وقال بشر : وكان المعافى يحفظ المسائل

الهيثم بن خارجة الخراسانيت 227هـ ، أو : 228هـهـكبار العاشرة

وعن الهيثم بن خارجة قال : « كان معافى دينا من الرجال »

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة
حافظ

وعن بشر ، قال : كان المعافى يحفظ المسائل والحديث .

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال بشر : قتلت الخوارج ولدين للمعافى ، ذبحتهما ، فما تبين عليه بشيء ، وأطعم أصحابه ، ثم قال : آجركم الله في فلان وفلان ، عزاهم ، هكذا يكون الصبر .

أحمد بن عبد الله اليربوعيت 227 هـهـمن كبار العاشرة

وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ، والحديث فأخذ به .

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : كان - يعني المعافى - محشوا بالعلم ، والفهم ، والخير .

أحمد بن عبد الله اليربوعيت 227 هـهـمن كبار العاشرة

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وذكر أبو زكريا الأزدي في « طبقات أهل الموصل » عن بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع ، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال محمد بن المثنى عن بشر بن الحارث : كان المعافى محشوا بالعلم والفهم والخير . قال : وكان المعافى لا يأكل وحده ، وذكر من سخائه ، ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .

أحمد بن عبد الله اليربوعيت 227 هـهـمن كبار العاشرة
صدوق اللهجة

نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول [ كان ] المعافى صدوق اللهجة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة . وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى ، وكان ثقة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة خير فاضل صاحب سنة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن المعافى بن عمران فقال : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال إبراهيم بن جنيد : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : أكتب " جامع سفيان " عن فلان أو فلان ، أو عن رجل عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة عن المعافى ، أحب إلي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال أبو زكريا : والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار ، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى ، رحل في طلب العلم إلى الأمصار ، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز ، وأهل البصرة ، وأهل الكوفة ، وأهل الشام ، ومصر ، والجزيرة ، والموصل ، وكان كثير الكتاب ، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع ، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال : لقيت ثمانمائة شيخ .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان ؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان ، أو عن رجل آخر عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة ، عن المعافى أحب إلي .

وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
رجل صالح

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : المعافى بن عمران شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره ، قال : وكان رجلا صالحا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
رجل صالح

وقال حرب عن أحمد : شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره . قال : وكان رجلا صالحا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق اللهجة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أحمد بن حنبل : كان صدوق اللهجة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
رجل صالح

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل معافى بن عمران شيخ له قدر وحال - [ وجعل ] يعظم أمره - وكان رجلا صالحا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق اللهجة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : [ عن أحمد بن حنبل ] كان صادق اللهجة

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه .

وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
رجل صالح

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعافى بن عمران الموصلي فقال : كان عبدا صالحا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة

وعن محمد بن نعيم قال : كان المعافى موسرا ، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا خمسة وثلاثين ، أو أربعة وثلاثين رجلا .

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
يزيد بن محمد ابن زكرةت 334 هـ تقريباهـ

ذكره أبو زكريا الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة . وقال : رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري وتأدب بآدابه وتفقه بمجالسته ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره ، وصنف حديثه في الزهد ، والسنن ، والفتن ، والأدب وغير ذلك ، وكان زاهدا فاضلا شريفا كريما عاقلا .

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من العباد المتقشفين في الزهد

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من العباد المتقشفين في الزهد

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان يقال له : أنت معافى كما سميت معافى

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان من العباد المتقشفين في الزهد توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : رحل في الحديث إلى البلدان النائية ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري فتفقه به وتأدب بآدابه ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره وصنف كتبا في السنن ، والزهد ، والآداب .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وسفيان الثوري وتأدب به وتفقه عليه ، وأكثر الكتابة عنه

المزيت 742 هــهـ
فقيه

فقيه أهل الموصل وزاهدهم وعابدهم وورعهم

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة عابد فقيه