تسلسل الأحكام العلمية على المعافى بن عمران
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد فقيه
وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين : هؤلاء أئمة الناس ، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا .
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : كان سفيان الثوري يسمي المعافى بن عمران ياقوتة العلماء
وكان الثوري يسميه الياقوتة
وقال بشر بن الحارث ، عن أحمد بن يونس : كان سفيان إذا جاءه قوم من أهل الموصل امتحنهم بحب المعافى ، فإن رآهم كما يظن قربهم وأدناهم ، وإلا فلا .
وعن بشر قال : كان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك ، وكان يسميه الياقوتة
قال شيخه الثوري : هو ياقوتة العلماء
وعن بشر بن الحارث : كان سفيان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك . وكان يسميه الياقوتة .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن سفيان الثوري ، قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى بن عمران .
وقال محمد بن أحمد بن أبي المثنى ، عن أحمد بن يونس ، قال سفيان : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فمن ذكره ، يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
وقال أبو حاتم وغيره ، عن أحمد بن يونس : سمعت الثوري ، وذكر المعافى بن عمران ، فقال : ياقوتة العلماء .
وقال الحضرمي ، عن أحمد بن يونس ، عن سفيان : ما بالكوفة أحد لو اقترضت منه عشرة دراهم إلا خفت أن يقول : اقترض مني سفيان ، وأخذ مني سفيان ، لقد أهدى إلي المعافى كساء فقبلته ، وكان المعافى أهلا لذلك .
وقال أحمد بن يونس ، عن الثوري : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى . وعنه قال : أهدى إلي المعافى كساء فقبلت منه ، وكان المعافى أهلا لذلك
وقال بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثنا ذاك الرجل الصالح ، يعني : المعافى
وقال عبد الله بن المغيرة الهاشمي ، عن بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثني ذاك الرجل الصالح ، يعني المعافى ابن عمران .
وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره ، فقدم المعافى عليهم ، وقال : خرج من الدنيا ، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة
وقال إدريس بن سليم الموصلي ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل ، قال : رأيت المعافى بن عمران ، قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ، قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله بعلمه .
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وقال إدريس بن سليم : سمعت ابن عمار يقول : قال لي زيد بن أبي الزرقاء : تعرف بيت رجل بالمدينة يقال له العقبي ؟ قلت : لا أعرفه ، قال : قال لنا يوما ، ومعنا المعافى بن عمران : أخبروني عن هذا الرجل ، يعني المعافى ، هو في مصره وفي طرقه وخلوته على هذا الهدي ؟ قلنا : ما نعرفه إلا كذا ، قال : إن كان هذا في مصره وفي طرقه ، وخلوته على هذا فلا ينبغي أن يكون في الأرض أحد أعبد منه .
نا عبد الرحمن ، نا عمرو بن عبد الله الأودي ، نا وكيع ، عن المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة
وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة . وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى ، وكان ثقة
وعن وكيع ، ثنا المعافى : وكان من الثقات
وقال بشر : وكان المعافى يحفظ المسائل
وعن الهيثم بن خارجة قال : « كان معافى دينا من الرجال »
وعن بشر ، قال : كان المعافى يحفظ المسائل والحديث .
وقال بشر : قتلت الخوارج ولدين للمعافى ، ذبحتهما ، فما تبين عليه بشيء ، وأطعم أصحابه ، ثم قال : آجركم الله في فلان وفلان ، عزاهم ، هكذا يكون الصبر .
وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ، والحديث فأخذ به .
وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : كان - يعني المعافى - محشوا بالعلم ، والفهم ، والخير .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة
وذكر أبو زكريا الأزدي في « طبقات أهل الموصل » عن بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع ، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم
وقال محمد بن المثنى عن بشر بن الحارث : كان المعافى محشوا بالعلم والفهم والخير . قال : وكان المعافى لا يأكل وحده ، وذكر من سخائه ، ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول [ كان ] المعافى صدوق اللهجة
وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به .
وقال ابن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة . وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى ، وكان ثقة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة .
نا عبد الرحمن أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن المعافى بن عمران فقال : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
وقال إبراهيم بن جنيد : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : أكتب " جامع سفيان " عن فلان أو فلان ، أو عن رجل عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة عن المعافى ، أحب إلي
قال أبو زكريا : والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار ، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى ، رحل في طلب العلم إلى الأمصار ، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز ، وأهل البصرة ، وأهل الكوفة ، وأهل الشام ، ومصر ، والجزيرة ، والموصل ، وكان كثير الكتاب ، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع ، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال : لقيت ثمانمائة شيخ .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان ؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان ، أو عن رجل آخر عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة ، عن المعافى أحب إلي .
وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق .
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : المعافى بن عمران شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره ، قال : وكان رجلا صالحا
وقال حرب عن أحمد : شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره . قال : وكان رجلا صالحا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أحمد بن حنبل : كان صدوق اللهجة .
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل معافى بن عمران شيخ له قدر وحال - [ وجعل ] يعظم أمره - وكان رجلا صالحا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : [ عن أحمد بن حنبل ] كان صادق اللهجة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه .
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعافى بن عمران الموصلي فقال : كان عبدا صالحا
وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة
وعن محمد بن نعيم قال : كان المعافى موسرا ، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا خمسة وثلاثين ، أو أربعة وثلاثين رجلا .
ذكره أبو زكريا الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة . وقال : رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري وتأدب بآدابه وتفقه بمجالسته ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره ، وصنف حديثه في الزهد ، والسنن ، والفتن ، والأدب وغير ذلك ، وكان زاهدا فاضلا شريفا كريما عاقلا .
وكان من العباد المتقشفين في الزهد
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من العباد المتقشفين في الزهد
وكان يقال له : أنت معافى كما سميت معافى
ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان من العباد المتقشفين في الزهد توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : رحل في الحديث إلى البلدان النائية ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري فتفقه به وتأدب بآدابه ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره وصنف كتبا في السنن ، والزهد ، والآداب .
ثقة عابد فقيه