تسلسل الأحكام العلمية على أبو زرعة الرازي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحد الأئمة الحفاظ(1)
أحد الأئمة ، من الحفاظ المتقنين ، والأعلام المشهورين(1)
أحفظ من رأيت(1)
إمام(1)
إمام حافظ ، ثقة مشهور(1)
الإمام(1)
الحافظ ، أحد الأعلام(1)
الحافظ الصادق(1)
ثقة(1)
حافظ(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
كان إماما ربانيا حافظا متقنا مكثرا صادقا(1)
لم ير مثل نفسه(1)

حكم ابن حجر المختار: إمام حافظ ، ثقة مشهور

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

حدثنا عبد الرحمن ، نا جعفر بن محمد أبو يحيى الزعفراني قال : سمعت عمرو بن سهل بن صرخاب يقول وذكر أبا زرعة فقال : ما ولد في خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة

عبد الرحمن ، نا جعفر بن محمد بن الحسن [ أبو يحيى الزعفراني ] قال : سمعت عمرو بن سهل بن صرخاب يقول - وكان أحد أجلة مشايخ الذي - يولد في خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة

وقال أبو بكر محمد بن عمر الرازي الحافظ : لم يكن في هذه الأمة أحفظ من أبي زرعة الرازي ، كان يحفظ سبع مائة ألف حديث ، وكان يحفظ مائة وأربعين ألفا في التفسير والقراءات ، قال : وحفظ كتب أبي حنيفة في أربعين يوما فكان يسردها مثل الماء . قال : وكان لا يعرف سنجة عشرين من سنجة خمسة

٣
القرن ٣ الهجري
(74 رأي)
عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكيت بضع و 210 هـهـالعاشرة

وقال أبو زرعة : ذهب بي أبي إلى عبد الرحمن بن سعد الدشتكي فأقعدني على فخذه ، وقال : أخرج يدك فنظر إلى شقوق فيها ، فقال لأبي : إن ابنك هذا سيكون له شأن ، ويحفظ القرآن والعلم ، وذكر أشياء

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن ، قال : (131 م 4) سمعت أبا زرعة يقول : أردت الخروج من مصر ، وجئت لأودع يحيى بن عبد الله بن بكير ، فقال : أخلف الله علينا بخير

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة
أحفظ من رأيت

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثني الحضرمي ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة - وقيل له : من أحفظ من رأيت ؟ قال : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي زرعة الرازي

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال ابن عبد البر : كان أحد الأئمة في علم الحديث ، وأعلم الناس بحديث مالك وأحفظهم له ، وكان أحمد بن حنبل وابن راهويه وهو تلميذ لهما يعظمانه ويثنيان عليه بالحفظ والفضل والقيام بالسنة

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قرأت في كتاب إسحاق بن راهويه بخطه إلى أبي زرعة : إني أزداد بك كل يوم سرورا ، والحمد لله الذى جعلك ممن تحفظ سنته وهذا من أعظم ما يحتاج إليه الطالب اليوم

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال أبو حاتم : رأيت في كتاب إسحاق بخطه إلى أبي زرعة : إني أزداد بك كل يوم سرورا

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

نا عبد الرحمن ، قال : قرأت كتاب إسحاق بن راهويه بخطه إلى أبي زرعة : إني أزداد بك كل يوم سرورا ، فالحمد لله الذي جعلك ممن يحفظ سنته ، وهذا من أعظم ما يحتاج إليه الطالب اليوم

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

قال ابن وارة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة ، ليس له أصل

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

قال ابن راهويه : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة فليس له أصل ، مناقبه تطول

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت محمد بن مسلم بن وارة يقول : سمعت إسحاق بن راهويه ، يقول : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ، ليس له أصل

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال ابن أبي حاتم : ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ ق 63 أ ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك . وقال عمرو بن سهل : ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة : رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - صلى الله عليه وسلم - الذي يليه ثم أمسكته ، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال : أنت تعني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي ، فقال أبي : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

قال أبو محمد قرأت كتاب إسحاق بن راهويه بخطه إلى أبي زرعة : إني أزداد بك كل يوم سرورا ، فالحمد لله الذي جعلك ممن يحفظ سنته وهذا من أعظم ما يحتاج إليه اليوم طالب العلم ، وأحمد بن إبراهيم لا يزال في ذكرك الجميل حتى يكاد يفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وأقرأني كتابك إليه بنحو ما أوصيتك من إظهار السنة وترك المداهنة فجزاك الله خيرا فدم على ما أوصيتك فإن للباطل جولة ثم يضمحل وإنك ممن أحب صلاحه . وزينه وإني أسمع من إخواننا القادمين ما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر بذلك .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال محمد بن مسلم بن وارة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ليس له أصل

عبد الواحد بن غياثت 238هـ أو 239 هـ 240هـهـصغار التاسعة
لم ير مثل نفسه

نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن أحمد قال : سمعت عبد الواحد بن غياث البصري يقول : ما رأى أبو زرعة بعينه مثل نفسه

عبد الواحد بن غياثت 238هـ أو 239 هـ 240هـهـصغار التاسعة

وقال الحسن بن أحمد بن الليث أيضا : سمعت عبد الواحد بن غياث يقول : ما رأى أبو زرعة بعينه مثل نفسه أبدا

عبد الواحد بن غياثت 238هـ أو 239 هـ 240هـهـصغار التاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن أحمد بن الليث قال : سمعت عبد الواحد بن غياث البصري يقول : ما رأى أبو زرعة بعينه مثل نفسه أحدا . قال : وسمعت الحسن بن أحمد يقول : وكان عبد الواحد كتب عن حماد بن سلمة الكتب ، وحماد بن زيد لقي أصحاب الحسن وابن سيرين

عبد الواحد بن غياثت 238هـ أو 239 هـ 240هـهـصغار التاسعة

وقال عبد الواحد بن غياث : ما رأى أبو زرعة مثل نفسه

رستة عبد الرحمن بن عمر الأزرقت قال ابن حبان : قبل 240 هـ . وقال أبو الشيخ : 246 هـ ، وقال محمد بن عبد الله بن عمر : 250 هـهـمن صغار العاشرة

وكتب إليه عبد الرحمن بن عمر بن شبة من أصبهان : اعلم – رحمك الله – أني ما أكاد أنساك في الدعاء لك ليلي ونهاري أن يمتع المسلمون بطول بقائك ، ولولاك لذهب العلم وصار الناس إلى الجهل فاحمد الله على ذلك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لما قدم أبو زرعة نزل عند أبي وكان كثير المذاكرة له ، فسمعت أبي يقول يوما : ما صليت غير الفرض استأثرت بمذاكرة أبي زرعة على النوافل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

أخبرنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن أحمد قال : سمعت أحمد بن حنبل يدعو الله عز وجل لأبي زرعة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وروى البيهقي ، عن ابن وارة ، قال : كنا عند إسحاق بنيسابور ، فقال رجل : سمعت أحمد يقول : صح من الحديث سبع مائة ألف حديث وكسر ، وهذا الفتى - يعني أبا زرعة - قد حفظ ست مائة ألف حديث . قال البيهقي : وإنما أراد ما صح من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأقاويل الصحابة ، وفتاوى من أخذ عنهم من التابعين .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن عبد البر : كان أحد الأئمة في علم الحديث ، وأعلم الناس بحديث مالك وأحفظهم له ، وكان أحمد بن حنبل وابن راهويه وهو تلميذ لهما يعظمانه ويثنيان عليه بالحفظ والفضل والقيام بالسنة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر البيهقي : حدثنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد الرازي يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن مسلم بن وارة يقول : كنت عند إسحاق بن إبراهيم بنيسابور ، فقال رجل من أهل العراق : سمعت أحمد بن حنبل يقول : صح من الحديث سبع . مائة ألف حديث وكسر ، وهذا الفتى - يعني أبا زرعة - قد حفظ ست مائة ألف حديث . قال البيهقي : وإنما أراد والله أعلم ما صح من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقاويل الصحابة وفتاوى من أخذ عنهم من التابعين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : يا أبة ، من الحفاظ ؟ قال : يا بني شباب كانوا عندنا من أهل خراسان وقد تفرقوا . قلت : من هم ؟ قال : محمد بن إسماعيل ذاك البخاري ، وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي ، وعبد الله بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي ، والحسن بن شجاع ذاك البلخي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله أيضا : سمعت أبي يقول : ما جاوز الجسر أفقه من إسحاق بن راهويه ، ولا أحفظ من أبي زرعة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله بن أحمد : لما قدم أبو زرعة : نزل عند أبي ، وكان كثير المذاكرة له ، فسمعت أبي يقول يوما : ما صليت غير الفرض ، استأثرت بمذاكرة أبي زرعة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حافظ

وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : يا أبت ، من الحفاظ ؟ قال : يا بني ، شباب كانوا عندنا من أهل خراسان ، وقد تفرقوا . قلت : من هم ؟ قال محمد بن إسماعيل ، وعبيد الله بن عبد الكريم ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، والحسن بن شجاع .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الحسن بن أحمد بن الليث : سمعت أحمد يدعو الله لأبي زرعة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ما جاوز الجسر أفقه من إسحاق ، ولا أحفظ من أبي زرعة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الحسن بن أحمد بن الليث الرازي : سمعت أحمد بن حنبل يدعو الله لأبي زرعة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا الحسن بن أحمد ابن الليث ، قال سمعت أحمد بن حنبل وسأله رجل فقال : بالري شاب يقال له أبو زرعة فغضب أحمد ، وقال : تقول شاب ؟ كالمنكر عليه ، ثم رفع يديه وجعل يقول : اللهم انصر أبا زرعة على من بغى عليه ، اللهم عافه ، اللهم ادفع عنه البلاء – في دعاء كثير ؛ فلما قدمت على أبي زرعة حكيت له ذلك وكتبت له الدعاء ، فقال لي أبو زرعة : ما وقعت في بلية قط ، فذكرت [ ق 63 أ ] دعاء أحمد إلا ظننت أن البلية تفرج عني

أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

وقال الفضل بن العباس الرازي المعروف بفضلك الصائغ : دخلت المدينة فصرت إلى باب أبي مصعب ، فخرج إلي شيخ مخضوب ، وكنت أنا ناعسا ، فحركني ، وقال لي : يا مردريك من أين أنت ؟ أي شيء تنام ؟ فقلت : أصلحك الله ، من الري من بعض شاكردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ؟ ! لقيت مالك بن أنس وغيره فما رأت عيناي مثله

أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

سمعت محمد بن إبراهيم المقرئ ، يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : دخلت المدينة فصرت إلى باب أبي مصعب ، فخرج الشيخ مخضوبا وكنت أنا ناعس فحركني ، فقال لي : يا من ذريك من أي أنت ، شاجردي أي شيء تنام ؟ فقلت : أصلحك الله ، من الري من بعض شاجردي أبي زرعة . فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، لقيت مالك بن أنس وغيره ، فما رأت عيناي مثله

أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

وقال فضلك الرازي ، عن أبي مصعب : ما رأيت مثله بعيني

بشر بن معاذت 245 هـ ، أو قبلها بقليل ، أو بعدها بقليلهـالعاشرة

وسمعت أبا زرعة يقول : رأيت في المنام كأن علي ثوبا له خطوط دقاق . قال ابن أبي حاتم : وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير . قال : وقال لي [ بشر ] بن معاذ لو [أمكني ] أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن ، قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمين بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة ، وكان لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال البرذعي : سمعت محمد بن يحيى يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله عز وجل ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه . ثم جعل يعظم على جلسائه خطر ما حكى له من علة حديث ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك . قال سعيد وكنت حكيت له عن أبي زرعة أن محمد بن إسحاق اصطحب مع معاوية بن يحيى الصدفي من العراق إلى الري فسمع منه هذا الحديث في طريقه ، وقال لم أستفد منذ دهر علما أوقع عندي ولا آثر من هذه الكلمة ولو فهمتم عظيم خطرها لاستحليتموه كما استحليته وجعل يمدح أبا زرعة في كلام كثير .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حضر عند أبي زرعة محمد بن مسلم يعني : ابن وارة والفضل بن العباس المعروف بفضلك ، فجرى بينهم مذاكرة ، فذكر محمد بن مسلم حديثا ، فأنكر فضلك الصائغ ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هكذا هو . فقال : كيف هو ؟ فذكر رواية أخرى ، فقال محمد بن مسلم لأبي زرعة : أيش تقول ؟ فسكت ، فألح عليه ، فقال : هاتوا أبا القاسم ابن أخي . فدعي به ، فقال : اذهب فادخل بيت الكتب ، فدع القمطر الأول والثاني والثالث ، وعد ستة عشر جزءا ، وائتني بالجزء السابع عشر : فذهب فجاء بالدفتر ، فتصفح أبو زرعة ، وأخرج الحديث ، فدفعه إلى محمد بن مسلم ، فقرأه وقال : نعم ، غلطنا .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

سمعت أبا عدي بن عبد الله ، يقول : كنت بالري وأنا غلام في البزازين ، فحلف رجل بطلاق امرأته أن أبا زرعة ، يحفظ مائة ألف حديث ، فذهب قوم إلى أبي زرعة ، بسبب الرجل : هل طلقت امرأته أم لا ؟ فذهبت معهم ، فذكر لأبي زرعة ما ذكر الرجل ، فقال : ما حمله على ذاك ؟ فقيل له : قد جرى الآن منه ذلك ، فقال أبو زرعة ، قل له يمسك امرأته ، إنها لم تطلق عنه ، أو كما قال

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو جعفر التستري : سمعت أبا زرعة يقول : ما سمع أذني شيئا من العلم ، إلا وعاه قلبي ، وإن كنت لأمشي في سوق بغداد ، فأسمع من الغرف صوت المغنيات ، فأضع أصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو جعفر التستري : سمعت أبا زرعة يقول : إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ، ولم أطالعه منذ كتبته ، وإني أعلم في أي كتاب هو ، في أي ورقة هو ، في أي صفح هو ، في أي سطر هو .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو جعفر التستري أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ولم أطالعه منذ كتبته ، وإني أعلم في أي كتاب هو ، في أي ورقة هو ، في أي مصفح هو ، في أي سطر هو

يونس بن عبد الأعلىت 264 هـهـالعاشرة

ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : ما رأيت أكثر تواضعا من أبي زرعة ، هو وأبو حاتم إماما خراسان

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . قال : فقلت له : بلغني أنك تحفظ مائة ألف حديث ، تقدر أن تملي علي ألف حديث من حفظك ؟ قال : لا ، ولكن إذا ألقي عني عرفت

يونس بن عبد الأعلىت 264 هـهـالعاشرة

وقال يونس بن عبد الأعلى : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما بخير وقال : بقاؤهما صلاح المسلمين

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال صالح بن محمد ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات

يونس بن عبد الأعلىت 264 هـهـالعاشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : ما رأيت أكثر تواضعا من أبي زرعة هو وأبو حاتم إماما خراسان

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال صالح بن محمد الأسدي ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن جعفر بن حكمويه : قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن جعفر بن حمكويه : سئل أبو زرعة الرازي عن رجل حلف بالطلاق أن أبا زرعة يحفظ مائتي ألف حديث ، هل حنث ؟ فقال : لا ، ثم قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد وفي المذاكرة ثلاث مائة ألف حديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وذكر أحمد بن حنبل وإنه أعطاه دفتره فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك حيث دفع كتابه إليك ؟ فقال : أي لعمري ، كنت أكثر الاختلاف إليه وكنت أسائله وأذاكره ويذاكرني

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يكون ما كتبت عن إبراهيم بن موسى مائة ألف ؟ قال : مائة ألف كثير ، قلت : فخمسين ألفا ؟ قال : نعم ، وستين ألفا ، وسبعين ألفا ، أخبرني من عد الوضوء ، والصلاة فبلغ ثمانية عشر ألف حديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . قال : فقلت له : بلغني أنك تحفظ مائة ألف حديث ، تقدر أن تملي علي ألف حديث من حفظك ؟ قال : لا ، ولكن إذا ألقي علي عرفت

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

ثنا عبد الرحمن (605 ك) قال : سمعت أبا زرعة يقول - وذكر أحمد بن حنبل ، وأنه أعطاه كتابه ، فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك ؟ قال : إي ، لعمري [ كنت ] أكثر الاختلاف إليه ، وأذاكره ويذاكرني وأسائله .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو جعفر أحمد بن محمد بن سليمان التستري : سمعت أبا زرعة يقول : ما سمع أذني شيئا من العلم إلا وعاه قلبي وإني كنت أمشي في سوق بغداد فأسمع من الغرف صوت المغنيات فأضع أصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي

ابن وارةت قال ابن المنادي : 265 هـ . وقال ابن مخلد ، وابن قانع : 270 هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن مسلم : ما فاتني الدعاء لأبي زرعة في شيء من صلاة الفرائض منذ مات إلا أمس ، فدعوت له بعد ما صليت

ابن وارةت قال ابن المنادي : 265 هـ . وقال ابن مخلد ، وابن قانع : 270 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت محمد بن مسلم يقول : ما خلف أبو زرعة مثله وسمعته يقول بعد وفاة أبي زرعة وذكر أبا زرعة فقال : كان دربندان العلم

ابن وارةت قال ابن المنادي : 265 هـ . وقال ابن مخلد ، وابن قانع : 270 هـهـالحادية عشرة

ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن مسلم يقول : ما خلف أبو زرعة مثله ، وكان موته دربندان العلم

الربيع بن سليمان المراديت 270 هـهـالحادية عشرة

سمعت محمد بن إبراهيم المقرئ يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : دخلت على الربيع بمصر فقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري أصلحك الله ، من بعض شاجردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، إن أبا زرعة آية ، وإن الله إذا جعل إنسانا آية ، أبان من شكله حتى لا يكون له ثان تراجع

الربيع بن سليمان المراديت 270 هـهـالحادية عشرة

وقال فضلك الصائغ أيضا : دخلت على الربيع بمصر ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري أصلحك الله ، من بعض شاكردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، إن أبا زرعة آية وإن الله عز وجل إذا جعل إنسانا آية أبانه من شكله حتى لا يكون له ثان

الربيع بن سليمان المراديت 270 هـهـالحادية عشرة

وقال فضلك أيضا ، عن الربيع : إن أبا زرعة آية

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
الإمام

وقال أبو حاتم : إمام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال القاسم بن صفوان البردعي : سمعت أبا حاتم يقول : أزهد من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد ، وأبو زرعة ، وذكر آخر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان القطان ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثني أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد القرشي رضي الله عنه ، وهو ما خلف بعده مثله علما وفقها وصيانة وصدقا ، وهذا ما لا يرتاب فيه ، ولا غش ، ولا أعلم من المشرق والمغرب من كان يفهم من هذا الشأن بمثله ، ولقد كان في هذا الأمر بسبيل .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : وذكر له أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة فقال : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله الطهراني وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : حدثني أبو زرعة ، وما خلف بعده مثله علما وفقها وفهما وصيانة وصدقا ، ولا أعلم في المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله . قال : وإذا رأيت الرازي ينتقص أبا زرعة ، فاعلم أنه مبتدع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ ق 63 أ ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك . وقال عمرو بن سهل : ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة : رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - صلى الله عليه وسلم - الذي يليه ثم أمسكته ، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال : أنت تعني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي ، فقال أبي : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
إمام

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي زرعة ، فقال : إمام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : حدثني أبو زرعة وما خلف بعده مثله علما وفقها وفهما وصيانة وصدقا ، وهذا ما لا يرتاب فيه ، ولا أعلم من المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله ، ولقد كان من هذا الأمر بسبيل . وقال في موضع آخر : رحم الله أبا زرعة كان والله مجتهدا في حفظ آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أيضا : إذا رأيت الرازي وغيره ينتقص أبا زرعة فاعلم أنه مبتدع

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ

وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : ما رأيت أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن خاصة حديث مالك

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ولكن خاصة حديث مالك

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس - مسندها ومنقطعها - من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن بخاصة حديث مالك

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

قال النسائي : ثقة

وقال أبو يعلى الموصلي : ما سمعنا يذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته ، إلا أبو زرعة ، فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه

وقال أبو يعلى الموصلي : ما سمعنا بذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه ، وكان لا يري أحدا ممن هو دونه في الحفظ أنه أعرف منه ، وكان قد جمع الأبواب والشيوخ والتفسير وغير ذلك ، وكتبنا بانتخابه بواسط ستة آلاف

سمعت أبا يعلى الموصلي ، يقول : ما سمعنا بذكر أحد بالحفظ ، إلا كان اسمه أكثر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي ، فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه ، وكان لا يرى أحدا من هو دونه في الحفظ أنه أعرف منه ، وكان قد جمع حفظ الأبواب ، والشيوخ ، والتفسير ، وغير ذلك ، وكتبنا بانتخابه بواسط ، ستة آلاف

وسمعت أبا زرعة يقول : رأيت في المنام كأن علي ثوبا له خطوط دقاق . قال ابن أبي حاتم : وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير . قال : وقال لي [ بشر ] بن معاذ لو [أمكني ] أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث

وقال ابن أبي حاتم : ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ ق 63 أ ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك . وقال عمرو بن سهل : ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة : رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - صلى الله عليه وسلم - الذي يليه ثم أمسكته ، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال : أنت تعني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي ، فقال أبي : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره .

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان أحد أئمة الدنيا في الحديث ، مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ ، والمذاكرة ، وترك الدنيا وما فيه الناس

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناس .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناس

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحافظ الصادق

وقال الخطيب : كان إماما ربانيا ، حافظا مكثرا صادقا

وقال ابن عبد البر : كان أحد الأئمة في علم الحديث ، وأعلم الناس بحديث مالك وأحفظهم له ، وكان أحمد بن حنبل وابن راهويه وهو تلميذ لهما يعظمانه ويثنيان عليه بالحفظ والفضل والقيام بالسنة

كان إماما ربانيا حافظا متقنا مكثرا صادقا

وقال أبو بكر الخطيب : كان إماما ربانيا حافظا متقنا مكثرا صادقا ، قدم بغداد غير مرة وجالس أحمد بن حنبل وذاكره

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ
أحد الأئمة ، من الحفاظ المتقنين ، والأعلام المشهورين

أحد الأئمة المشهورين ، والأعلام المذكورين ، والجوالين المكثرين ، والحفاظ المتقنين

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ ، أحد الأعلام

الحافظ ، أحد الأعلام

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
إمام حافظ ، ثقة مشهور

إمام حافظ ، ثقة مشهور

ابن حجرت 852 هـهـ
أحد الأئمة الحفاظ

أحد الأئمة الحفاظ