تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن هانئ الحارثي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق له أغلاط
وقال العقيلي : ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين
ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " ، وقال : ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين .
وقال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : بالكوفة كذابان : أبو نعيم النخعي ، وأبو نعيم ضرار بن صرد
أفرط ابن معين فكذبه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن معين يقول : بالكوفة كذابان : أبو نعيم النخعي ، وأبو نعيم ضرار بن صرد
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : من جالسه عرف ضعفه
وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عن أبي نعيم النخعي ، فقال : من جالسه عرف ضعفه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : أبو نعيم النخعي ليس بشيء ، عرضت عليه حديثه عن شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن زياد بن حدير ، عن علي رضي الله عنه أنه قال : لئن بقيت لنصارى بني تغلب
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : أبو نعيم النخعي ليس بشيء
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بشيء
وقال أحمد بن صالح : كوفي ثقة
وقال البخاري : فيه نظر ، وهو صدوق في الأصل .
وفي قول المزي : قال البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها نظر ، لأن البخاري إنما ذكره في " تاريخه الأوسط " فقال : مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها ، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قريبا منه . وقال القراب في " تاريخه " : ثنا أحمد بن إسماعيل أنبا الزهيري ثنا البخاري : مات الحسن بن عطية . فذكره ، لم يغادر حرفا
وقال البخاري : فيه نظر ، وهو في الأصل صدوق
وقال البخاري : هو في الأصل صدوق
وقال العجلي : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي نعيم النخعي الصغير ، فقال : لا بأس به ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم الرازي : لا بأس به ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : لا بأس به يكتب حديثه
وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف
وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان - الذي ذكر المزي أنه وثقه ، ولو نقل من أصل لوجده فيه - قال : مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة ومائتين .
ربما أخطأ ، في القلب لروايته عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ ، في القلب منه لروايته عن الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا " .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ ، في القلب منه لروايته عن الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر حديث : من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا
وقال ابن عدي : عامة ما له لا يتابعه عليه الثقات
وقال ابن عدي : وعامة ما له لا يتابعه الثقات عليه
قال الشيخ : وهذا أيضا لا يرويه عن الثوري غير عبد الرحمن بن هانئ ، وحمل أيضا حديث العرزمي ، وهو ضعيف ، على حديث الثوري والعرزمي يحتمل
وهذا لا أعلم رواه عن الثوري ، غير عبد الرحمن بن هانئ ، وعندي أنه حمل حديث أبي مالك النخعي على حديث الثوري لأن حديث أبي مالك يحمل والثوري لا يحمل
وفي قول المزي : قال البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها نظر ، لأن البخاري إنما ذكره في " تاريخه الأوسط " فقال : مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها ، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قريبا منه . وقال القراب في " تاريخه " : ثنا أحمد بن إسماعيل أنبا الزهيري ثنا البخاري : مات الحسن بن عطية . فذكره ، لم يغادر حرفا
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : اختلفوا فيه وهو عندي في " الطبقة الرابعة من المحدثين
صدوق له أغلاط ،