تسلسل الأحكام العلمية على الضحاك بن مزاحم الهلالي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، كثير الإرسال
وقال سلم بن قتيبة : قال أبو داود ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير
وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير
حدثنا محمد بن المسيب ، قال : ثنا إسحاق بن منصور ، قال : ثنا أبو داود الطيالسي ، قال : ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : لم يلق الضحاك ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير
وقال شعبة أيضا : قال لي عبد الملك بن ميسرة : الضحاك لم يسمع من ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري فسمع منه التفسير ، وقال أيضا عن عبد الملك بن ميسرة : قلت للضحاك : أسمعت من ابن عباس شيئا ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي ترويه ، عمن أخذته ؟ قال : عنك وعن داود
وقال العباس بن مصعب المروزي : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سليمان ، مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى عن عبيد بن سليمان : خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلي بن عمرو بن عمران ، من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ
وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قلت : للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : فهذا الذي تحدثه عن من أخذته ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا داود يقول : ثنا شعبة ، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول : الضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، وأخذ عنه التفسير
قال العلائي : وروى أبو جناب الكلبي ، وهو ضعيف ، عن الضحاك أنه قال : جاورت ابن عباس سبع سنين . والروايات الأولى أصح
وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن مزاحم بن زفر : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول : لو دخلت على أمي لقلت لها : أيتها العجوز غطي عني شعرك .
قال عبد الملك بن ميسرة : قلت له : أسمعت من ابن عباس ؟ قال : لا
وأما أبو جناب الكلبي فروى عن الضحاك ، قال : جاورت ابن عباس سبع سنين
وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي تحدثه عمن أخذته ؟ قال : عن ذا وعن ذا
قال شعبة عن مشاش : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : رأيته ؟ قال : لا
وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين .
ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا سفيان بن محمد الفزاري . وثنا ابن سلم ، حدثنا راشد بن سعيد . وحدثنا ابن حماد ، حدثني يزيد بن سنان قالوا : ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا شعبة ، قلت لمشاش : سمع الضحاك من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قط ، قال ابن سنان : لا ولا كلمه ، وقال ابن سلم : قلت ليونس بن عبيد . وثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، قال : سمعت سلم بن قتيبة ، فذكر مثله لا ولا كلمه .
وقال أبو قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش : الضحاك سمع من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قط
وقال أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال : ما رآه قط
وقال أبو مقاتل ، عن جويبر : كان الضحاك يعلم الصبيان ببلخ ، بقرية يقال لها : بروقان ، يعني : يعلمهم حسبة .
وقال عثمان بن جبلة بن أبي رواد ، عن قرة بن خالد : كانت هجيرى الضحاك إذا سكت : " لا حول ولا قوة إلا بالله " .
وقال زيد بن الحباب ، عن سفيان الثوري : خذوا التفسير من أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك
ثنا أحمد بن نوكرد ، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا زيد بن الحباب ، سمعت سفيان الثوري يقول : خذوا التفسير ، عن أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك بن مزاحم .
وقال شعبة : كان عندنا ضعيفا
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، قال : وكان شعبة ينكر أن يكون الضحاك بن مزاحم لقي ابن عباس قط .
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط
وقال يحيى القطان : كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقي ابن عباس قط
وقال علي في موضع آخر ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا .
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط .
وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا
حدثنا ابن حماد ، حدثنا صالح ، ثنا علي قال : قال يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وثقه أحمد وابن معين
وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وثقه أحمد وابن معين
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة مأمون .
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل لقي الضحاك ابن عباس فقال : ما علمت ، قيل فمن سمع التفسير؟ قال : يقولون : من سعيد بن جبير ، قيل له : فلقي ابن عمر ؟ فقال : أبو سنان يروي شيئا ما يصح عندي ، قلت : فأبو نعيم كان يقول في حكيم بن ديلم عن الضحاك : سمعت ابن عمر فقال أبو عبد الله : ليس بشيء
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة مأمون .
وقال العجلي : ثقة وليس بتابعي
وقال العجلي : ثقة وليس بتابعي .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وقال أبو زرعة : الضحاك عن علي مرسل ، ولم يسمع من ابن عمر ، ولا من ابن عباس شيئا
وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة
وقال أبو حاتم : لم يدرك أبا هريرة ولا أبا سعيد
وكان الضحاك معلم كاتب يعلم الصبيان ولا يأخذ منهم شيئا ، ورواية أبي إسحاق السبيعي عن الضحاك ، قال : قلت لابن عباس وهم من شريك ، عن أبي إسحاق
وحكى ابن حبان في الثقات أنه قال : لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من الصحابة ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم ، وكان معلم كتاب ، ورواية « أبي إسحاق عن الضحاك : قلت لابن عباس » وهم من شريك
لقي جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال لقي جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس ، فقد وهم ، كان أصله من بلخ ، وكان يقيم بها مدة ، وبسمرقند مدة ، وببخارى مدة ، وكانت أمه حاملا به سنتين ، وولد وله أسنان ، وكان معلم كتاب ، يعلم الصبيان ، ولا يأخذ منهم شيئا ، ورواية " أبي إسحاق ، عن الضحاك ، قلت لابن عباس " وهم من شريك ، عن أبي إسحاق .
وقال ابن حبان : أما رواياته عن أبي هريرة وابن عباس وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير
والضحاك بن مزاحم عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير .
وقال ابن عدي : عرف بالتفسير ، وأما روايته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير
وقال أبو أحمد بن عدي : عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ، ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير
وذكره ابن خلفون ، وأبو حفص البغدادي في " الثقات "
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة ، وفي " السنن " : لم يسمع من [ حديثه ] .
وقال الدارقطني : ثقة
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : أكثر حديثه عند الخراسانيين وهو كوفي سكن خراسان وقد اختلفوا في سماعه من ابن عياش .
وذكره ابن خلفون ، وأبو حفص البغدادي في " الثقات "
وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة