تسلسل الأحكام العلمية على زر بن حبيش الثعلبي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة جليل
قال العلائي : نقلته من خط الحافظ ضياء الدين وهو عجيب ، فإنه تابعي كبير أدرك الجاهلية ، وروى عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وكبار الصحابة رضي الله عنهم
وفي «طبقات ابن سعد» : قال له حذيفة : يا أصلح
قال عاصم : كان من أعرب الناس ، وكان ابن مسعود يسأله عن العربية
وقال حماد بن زيد عن عاصم : أدركت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا يلبسون المعصفر، ويشربون نبيذ الجر لا يرون به بأسا منهم زر وأبو وائل
قال عاصم : وكان زر من أعرب الناس ، وكان عبد الله يسأله عن العربية
وأثر إسماعيل أخرجه النسائي من طريق ابن إدريس . قال : رأيت زرا في المسجد يختلج لحياه كبرا
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال : كان ثقة، كثير الحديث
قال ابن معين : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : زر بن حبيش ثقة
وقال أبو جعفر البغدادي : قلت لأحمد : فزر وعلقمة والأسود؟ قال : هؤلاء أصحاب ابن مسعود ، وهم الثبت فيه
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فزر وعلقمة والأسود؟ [ق 36 ب]. قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه، وروايتهم عن علي يسيرة
وقال العجلي : من أصحاب علي وعبد الله ثقة، وكان شيخا قديما إلا أنه كان فيه بعض الحمل على علي بن أبي طالب
وقال العجلي : كان من أصحاب علي وعبد الله ثقة
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر بن حبيش علويا، وكان مصلاهما في مسجد واحد، ما رأيت واحدا منهما قط تكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظما لزر
وقال البرديجي في " الأسماء المفردة " في التابعين : زر بن حبيش كان جاهليا ، يعني أدرك الجاهلية ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى "
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: توفي قبل الجماجم وهو من بني غاضرة. وكذا ذكر وفاته خليفة في «تاريخه»
وقال البرديجي في " الأسماء المفردة " في التابعين : زر بن حبيش كان جاهليا ، يعني أدرك الجاهلية ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى "
قال الدارقطني : لم يلق أنس بن مالك ولا تصح له عنه رواية .
صحح ابن عبد البر في " الاستيعاب " سنة (3) . وقال : كان عالما بالقرآن ، قارئا فاضلا
قال أبو عمر في «الاستيعاب» : أدرك الجاهلية ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود، أدرك أبا بكر، وكان عالما بالقرآن قارئا فاضلا، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو أصح .
وقال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة» : كان زر من كبار التابعين
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فزر وعلقمة والأسود؟ [ق 36 ب]. قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه، وروايتهم عن علي يسيرة