صحابي

حذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: حذيفة بن اليمان

الكنيةأبو عبدالله ، ويقال : أبو سريحة
النسبالعبسي ، الأشهلي حليفهم
تاريخ الوفاة36 هـ ، وقيل 35هـ وخطأه الطبري
بلد الوفاةالمدائن
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حليف بني عبد الأشهل ، واستعمله عمر على المدائن ، والد : بلال ، وأبو عبيدة ، وأمية ، سعد أخوه : عبد العزيز ، وصفوان ، أمه : الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل .
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي جليل من السابقين
الرتبة عند الذهبيصاحب السر ، منعه وأباه شهود بدر استحلاف المشركين لهما
عدد الأحاديث١٬٨٧٤
عدد الأسانيد١٬٨٩٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (11%)سداسي (29%)سباعي (27%)8 رواة (15%)9 رواة (11%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبو عبد اللهأبيهحذيفةحذيفة ابن اليمانحذيفة بن اليمانحذيفة بن اليمان أنهحذيفة هو ابن اليمانلأبي عبد اللهلأبي عبد الله يعني حذيفةلحذيفةلحذيفة بن اليمانوحذيفةوحذيفة بن اليمان

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

حذيفة بن اليمان العبسي

الجزء 2 · الصفحة 496

1657 - حذيفة بن اليمان العبسي . . . من كبار الصحابة ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا ، كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة ، فحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان ؛ لكونه حالف اليمانية ، وتزوج والدة حذيفة ، فولد له بالمدينة . وأسلم حذيفة وأبوه ، وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون ، وشهدا أُحدا ، فاستشهد اليمان بها ، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري . وشهد حذيفة الخندق - وله بها ذكر حسن - وما بعدها ، وروى حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير ، وعن عمر ، روى عنه جابر ، وجندب ، وعبد الله بن يزيد ، وأبو الطُّفيل ، في آخرين ، ومن التابعين ابنه بلال ، ورِبعي بن حراش ، وزيد بن وهب ، وزِرّ بن حُبَيش ، وأبو وائل ، وغيرهم . قال العجلي : استعمله عمر على المدائن ، فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان وبعد بيعة علي بأربعين يوما . قلت : وذلك في سنة ست وثلاثين . وروى علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن حذيفة : خيَّرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الهجرة والنصرة ، فاخترت النصرة . وروى مسلم عن عبد الله بن يزيد الخَطْمي ، عن حذيفة ، قال : لقد حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة . وفي " الصحيحين " : أن أبا الدرداء قال لعلقمة : أليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره ؟ يعني حذيفة ، وفيهما عن عمر أنه سأل حذيفة عن الفتنة ، وشهد حذيفة فتوح العراق ، وله بها آثار شهيرة .

تهذيب الكمال▼

وقال خليفة بن خياط : اليمان لقب ، واسمه حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة

الجزء 5 · الصفحة 495

1147 - ع : حذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الله العبسي ، حليف بني عبد الأشهل صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا هو وأبوه ، وقتل أبوه يومئذ قتله المسلمون خطأ ، وكانا أرادا أن يشهدا بدرا فاستحلفهما المشركون أن لا يشهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم فحلفا لهم ، ثم سألا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " نفي لهم بعهدهم ، ونستعين الله عليهم " . قال محمد بن سعد : وجروة هو اليمان ، ومن ولده حذيفة ، وإنما قيل : اليمان لأن جروة أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة ، فحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان ، لأنه حالف اليمانية ، وأمه الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن عمر بن الخطاب ( م ) . روى عنه : الأسود بن يزيد النخعي ( خ س ) ، وبلال بن يحيى العبسي ( ت ق ) ، وثعلبة بن زهدم التميمي ( د س ) ، وجابر بن عبد الله ، وجندب بن عبد الله البجلي ( م ت ق ) ، وحصين بن جندب أبو ظبيان الجنبي ( بخ فق ) ، وخالد بن خالد ( د س ) ، ويقال : سبيع بن خالد اليشكري ( د ) ، وخالد بن الربيع العبسي ( بخ ) ، وربعي بن خراش العبسي ( ع ) ، وزاذان أبو عمر الكندي ( ت ) ، وزر بن حبيش الأسدي ( 4 ) ، وزيد بن وهب الجهني ( خ م ت س ق ) ، وأبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي ( خ ) ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ( ع ) ، وصلة بن زفر العبسي ( ع ) ، وضبيعة بن حصين الثعلبي ( د ) ، وطارق بن شهاب ، وأبو حمزة طلحة بن يزيد مولى الأنصار ( س ق ) ، - وقيل : عن طلحة بن يزيد ( د تم ق ) ، عن رجل عنه - وأبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ( م ق ) ، وأبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني ( خ م ق ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( د ) ، وقيل : لم يسمع منه ، وعبد الله بن الصامت ، وعبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي ( ت ق ) ، وعبد الله بن عكيم الجهني ( م س ) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي ( ق ) ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ( م ) ، وعبد الله بن يسار الجهني ( د سي ) ، وعبد الرحمن بن قرط ( س ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( ع ) ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ( خ ت س ) ، وعبد العزيز أخو حذيفة ( د ) ويقال : ابن أخيه ، وعبيد أبو المغيرة ( سي ق ) ، وعلقمة بن قيس ، وعمار بن ياسر ( م ) ، وعمرو بن صليع ( بخ ) ، وعمرو بن أبي قرة ( د ) ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ( د ) ، وقيس بن أبي حازم ( خ ) ، ومحمد بن سيرين ( د ق ) ، ومرة الطيب ( عخ ) ، ومسلم بن نذير ( بخ ت س ق ) ، والنزال ابن سبرة ، وهمام بن الحارث العدوي ( خ م د ت س ) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ( د ت ) ، ويزيد بن شريك التيمي ( م ) ، وأبو الأزهر ( ق ) ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( س ) ، وأبو حذيفة الأرحبي ( م د س ) ، وأبو سلام الأسود ( م ) ، وأبو عائشة مولى عمرو بن سعيد بن العاص ( د ) ، وابنه أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان ( ق ) ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو عمار الهمداني . قال علي ابن المديني : حذيفة بن اليمان ، هو حذيفة بن حسل ، وحسل كان يقال له اليمان ، وهو رجل من عبس حليف الأنصار . وقال خليفة بن خياط : اليمان لقب ، واسمه حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان أميرا على المدائن استعمله عمر ، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما ، سكن الكوفة ، وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال البخاري : قال عبيد الله بن موسى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى ، عن حذيفة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " أبو اليقظان على الفطرة - ثلاثا - ، ولن يدعها حتى يموت أو ينسيه الهرم ". قال : وقال أبو أحمد الزبيري ، عن سعد بن أوس ، عن بلال : بلغني عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يصح . وقال علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن حذيفة : خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة . وقال الزهري : أخبرني عروة بن الزبير أن حذيفة قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبوه اليمان يوم أحد ، فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من العدو فوشقوه بأسيافهم ، فطفق حذيفة يقول لهم : إنه أبي . فلم يفقهوا قوله حتى قتلوه ، فقال حذيفة عند ذلك : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين . فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فزادت حذيفة عنده خيرا . وقال عبد الله بن يزيد الخطمي ( م ) ، عن حذيفة لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يكون حتى تقوم الساعة غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها . وقال أبو وائل ( خ م د ) ، عن حذيفة : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، قد علمه أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته ، فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ، ثم إذا أراه عرفه . وقال ابن شهاب الزهري ( م ) : قال أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني : سمعت حذيفة بن اليمان يقول : إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة ، وما ذاك أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني من ذلك شيئا أسره إلي لم يكن حدث به غيري ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وهو يحدث مجلسا أنا فيه سئل عن الفتن ، وهو يعد الفتن : "فهن ثلاث لا يذرن شيئا ، منهن كرياح الصيف : منها صغار ، ومنها كبار" ، قال حذيفة : فذهب أولئك الرهط كلهم غيري . وقال إبراهيم ، عن علقمة : قدمت الشام فقلت : اللهم وفق لي جليسا صالحا . قال فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدرداء ، فقال لي : ممن أنت؟ فقلت : من أهل الكوفة ، فقال : أليس فيكم صاحب الوساد والسواد؟ يعني ابن مسعود ، ثم قال : أليس فيكم صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره؟ يعني حذيفة وذكر الحديث . وقال أبو إسحاق ، عن هبيرة بن يريم شهدت عليا ، وسئل عن حذيفة فقال : سأل عن أسماء المنافقين وأخبر بهم . وقال مجالد ، عن عامر الشعبي ، عن صلة بن زفر : قلنا لحذيفة : كيف عرفت أمر المنافقين ولم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ولا عمر؟ قال : إني كنت أسير خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام على راحلته فسمعت ناسا منهم يقولون : لو طرحناه عن راحلته فاندقت عنقه فاسترحنا منه ، فسرت بينهم وبينه وجعلت أقرأ وأرفع صوتي فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا؟ قلت : حذيفة قال من أولاء ؟ قلت : فلان وفلان حتى عددتهم ، قال : أوسمعت ما قالوا؟ قلت : نعم ، ولذلك سرت بينك وبينهم ، قال : فإن هؤلاء فلانا وفلانا حتى عد أسماءهم منافقون لا تخبرن أحدا . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا مصرف بن عمرو اليامي ، قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا مجالد عن عامر فذكره . وبه ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري ، قال : حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، عن ابن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه قال : كان بين عمار بن ياسر ووديعة بن ثابت كلام ، فقال وديعة لعمار : إنما أنت عبد أبي حذيفة ابن المغيرة ، ما أعتقك بعد ! فقال عمار : كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال : الله أعلم . قال : أخبرني عن علمك فسكت وديعة ، فقال من حضره : أخبره عما سألك وإنما أراد عمار أن يخبره أنه كان فيهم ، فقال : كنا نتحدث أنهم أربعة عشر رجلا ، فقال عمار : فإن كنت فيهم فإنهم خمسة عشر ، فقال وديعة : مهلا يا أبا اليقظان ، أنشدك الله أن تفضحني ! فقال عمار : والله ما سميت أحدا ، ولا أسميه أبدا ، ولكني أشهد أن الخمسة عشر رجلا اثنا عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد . وبه ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الزبير بن بكار قال تسمية أصحاب العقبة : معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف ، قد شهد بدرا ، وهو الذي قال : يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن على خلائه وهو الذي قال : لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا ، قال الزبير : وهو الذي شهد عليه الزبير بهذا الكلام . ووديعة بن ثابت من بني عمرو بن عوف ، وهو الذي قال : إنما كنا نخوض ونلعب ، وهو الذي قال : ما لي أرى قراءنا هؤلاء أرغبنا بطونا وأجبننا عند اللقاء . وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف وهو الذي قال جبريل عليه السلام : يا محمد من هذا الأسود كثير شعر عيناه كأنهما قدران من صفر ينظر بعيني شيطان ، وكبده كبد حمار ، يخبر المنافقين بخبرك ، وهو المجتز نحره . والحارث بن يزيد الطائي حليف لبني عمرو بن عوف وهو الذي سبق إلى الوشل يعني البئر الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمسه أحد فاستقى منه . وأوس بن قيظي ، وهو من بني حارثة ، وهو الذي قال : إن بيوتنا عورة ، وهو جد يحيى بن سعيد بن قيس . والجلاس بن سويد بن الصامت ، وهو من بني عمرو بن عوف ، وبلغنا أنه تاب بعد ذلك . وسعد بن زرارة من بني مالك بن النجار وهو المدخن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أصغرهم سنا وأخبثهم . وقيس بن قهد من بني مالك بن النجار . وسويد ، وداعس وهما من بني بلحبلى وهما ، من جهز ابن أبي في تبوك بخذلان الناس . وقيس بن عمرو بن سهل ، وزيد بن اللصيت ، وكان من يهود قينقاع فأظهر الإسلام وفيه غش اليهود ، ونفاق من نافق ، وسلالة بن الحمام من بني قينقاع فأظهر الإسلام . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن نافع بن جبير بن مطعم قال : لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذي نحسوا به ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة ، وهم اثنا عشر رجلا ليس فيهم قرشي وكلهم من الأنصار أو من حلفائهم . وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن حيوة ، عن أبي صخر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه : تمنوا فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم ، فأنفقه في سبيل الله ، فقال عمر : تمنوا فقال أحدهم : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهبا ، فأنفقه في سبيل الله ، فقال تمنوا فقال آخر : أتمنى أن يكون ملء هذا البيت جواهر ونحوه ، فأنفقه في سبيل الله ، فقال عمر : تمنوا فقالوا : ما نتمنى بعد هذا ؟ فقال عمر : لكني أتمنى أن يكون ملء هذا البيت رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وحذيفة بن اليمان ، فاستعملهم في طاعة الله ، قال : ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة ، وقال : انظر ما يصنع ، فلما أتاه قسمه قال : ثم بعث بمال إلى حذيفة ، قال : انظر ما يصنع ، فلما أتاه قسمه ، فقال عمر : قد قلت لكم أو كما قال . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المشكاني الخطيب إذنا ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن النهاوندي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين النهاوندي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد القاضي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، فذكره . وقال عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : كان عمر بن الخطاب إذا بعث أميرا كتب إليهم : إني قد بعثت إليكم فلانا وأمرته بكذا وكذا فاسمعوا له وأطيعوا ، فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم : إني قد بعثت إليكم فلانا فأطيعوه ، فقالوا : هذا رجل له شأن ، فركبوا ليتلقوه فلقوه على بغل تحته إكاف ، وهو معترض عليه رجلاه من جانب واحد فلم يعرفوه فأجازوه ، فلقيهم الناس ، فقالوا : أين الأمير؟ فقالوا : هو الذي لقيتم قال : فركضوا في أثره ، فأدركوه وفي يده رغيف وفي الأخرى عرق ، وهو يأكل ، فسلموا عليه فنظر إلى عظيم منهم فناوله العرق والرغيف ، قال : فلما غفل ألقاه - أو قال - أعطاه خادمه . وقال خليفة بن خياط : قال أبو عبيدة : ومضى حذيفة بن اليمان -يعني سنة اثنتين وعشرين- بعد نهاوند إلي مدينة نهاوند فصالحهم دينار على ثماني مائة ألف درهم في كل سنة وغزا حذيفة مدينة الدينور فافتتحها عنوة ، وقد كانت فتحت لسعد ، ثم انتقضت ، ثم غزا حذيفة ماسبذان فافتتحها عنوة ، وقد كانت فتحت لسعد فانتقضت قال خليفة : وقد قيل في ماه غير هذا فيقال : أبو موسى فتح ماه دينار ، ويقال السائب بن الأقرع ، وقال أبو عبيدة ، ثم غزا حذيفة همذان فافتتحها عنوة ، ولم تكن فتحت قبل ذلك ، ثم غزا الري فافتتحها عنوة ، ولم تكن فتحت قبل ذلك ، وإليها انتهت فتوح حذيفة ، وقال أبو عبيدة : فتوح حذيفة هذه كلها في سنة اثنتين وعشرين ، ويقال : همذان افتتحها المغيرة بن شعبة سنة أربع وعشرين ، ويقال : جرير بن عبد الله افتتحها بأمر المغيرة ، وقال عطاء بن السائب عن أبي البختري ، قال حذيفة : لو حدثتكم بحديث لكذبني ثلاثة أثلاثكم ، قال : ففطن له شاب فقال من يصدقك إذا كذبك ثلاثة أثلاثنا فقال إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر قال فقيل له : ما حملك على ذلك؟ فقال : إنه من اعترف بالشر وقع في الخير . وقال أبو هلال عن قتادة ، قال حذيفة : لو كنت على شاطئ نهر وقد مددت يدي لأغترف فحدثتكم بكل ما أعلم ما وصلت يدي إلى فمي حتى أقتل ! . وقال محمد بن سعد : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي ، قال : حدثنا قريب بن عبد الملك قال : سمعت شيخا جارا لنا قال قال حذيفة : خذوا عنا فإنا لكم ثقة ، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم : ثقة ولا تأخذوا عن الذين يلونهم ، قال لم ؟ قال : لأنهم يأخذون حلو الحديث ويدعون مره ولا يصلح حلوه إلا بمره . وقال أبو جناب الكلبي ، قال حذيفة بن اليمان إن الحق ثقيل وهو مع ثقله مريء وإن الباطل خفيف وهو مع خفته وبيء وترك الخطيئة أيسر أو قال خير من طلب التوبة ورب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا . وقال عبد الله بن عون عن إبراهيم ، قال حذيفة اتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم فوالله لئن استبقتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ، ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا . وقال الأعمش عن شمر بن عطية ، قال حذيفة : ليس خياركم من ترك الدنيا للآخرة ولا خياركم من ترك الآخرة للدنيا ، ولكن خياركم من أخذ من كل . وقال أيوب عن ابن سيرين : سئل حذيفة عن شيء فقال إنما يفتي أحد ثلاثة من عرف الناسخ والمنسوخ أو رجل ، ولي سلطانا فلا يجد من ذلك بدا ، أو متكلف . وقال الأعمش : عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزال بن سبرة كنا مع حذيفة في البيت فقال له عثمان يا أبا عبد الله ما هذا الذي يبلغني عنك ؟ قال ما قلته فقال عثمان أنت أصدقهم وأبرهم فلما خرج قلت يا أبا عبد الله ألم تقل ما قلته قال بلى ، ولكني اشتري ديني ببعضه مخافة أن يذهب كله . وقال سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى بلغني أن حذيفة كان يقول : ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قد اشترى بعض دينه ببعض ، قالوا : فأنت؟ قال : وأنا والله إني لأدخل على أحدهم ، وليس من أحد إلا وفيه محاسن ومساوئ فأذكر من محاسنه ، وأعرض عن ما سوى ذلك ، وربما دعاني أحدهم إلى الغداء ، فأقول إني صائم ، ولست بصائم ، وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن إسماعيل بن كثير ، عن زياد مولى ابن عياش ، حدثني من دخل على حذيفة في مرضه الذي مات فيه فقال : لولا أني أرى أن هذا اليوم آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة لم أتكلم به اللهم إنك تعلم أني كنت أحب الفقر على الغنى ، وأحب الذلة على العز ، وأحب الموت على الحياة ، حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم ، ثم مات . أخبرنا بذلك أبو العباس بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللبان إذنا ، وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني إذنا من أصبهان قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن العباس ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، قال : حدثنا محمد بن يزيد الأدمي ، قال : حدثنا يحيى بن سليم فذكره . قال سعد بن أوس عن بلال بن يحيى : عاش حذيفة بعد قتل عثمان أربعين ليلة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، وغير واحد مات سنة ست وثلاثين . وقال زكريا بن عدي : عن حفص بن غياث : رأيت أبا حنيفة في المنام فقلت أي الآراء وجدت أفضل أو أحسن؟ قال نعم الرأي رأي عبد الله ووجدت حذيفة بن اليمان شحيحا على دينه . روى له الجماعة . .

تهذيب التهذيب▼

حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسيل ، ويقال : حسل بن جابر العبسي ، حليف بني عبد الأشهل هرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان ، لأنه حالف اليمانية ، وأم حذيفة من بني عبد الأشهل ، وأسلم هو وأبوه ، وأرادا حضور بدر ، فأخذهما المشركون فاستحلفوهما ، فحلفا لهم أن لا يشهدا ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : " نفي لهم بعهدهم ، ونستعين الله عليهم " ، وشهدا أحدا فقتل اليمان بها

الجزء 1 · الصفحة 367

ع - حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسيل ، ويقال : حسل بن جابر العبسي ، حليف بني عبد الأشهل هرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان ، لأنه حالف اليمانية ، وأم حذيفة من بني عبد الأشهل ، وأسلم هو وأبوه ، وأرادا حضور بدر ، فأخذهما المشركون فاستحلفوهما ، فحلفا لهم أن لا يشهدا ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : " نفي لهم بعهدهم ، ونستعين الله عليهم " ، وشهدا أحدا فقتل اليمان بها . روى حذيفة عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر . وعنه : جابر بن عبد الله ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وأبو الطفيل ، وغيرهم من الصحابة ، وحصين بن جندب أبو ظبيان ، وربعي بن حراش ، وزر بن حبيش ، وزيد بن وهب ، وأبو وائل ، وصلة بن زفر ، وأبو إدريس الخولاني ، وعبد الله بن عكيم ، والأسود بن يزيد النخعي ، وأخوه عبد الرحمن بن يزيد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهمام بن الحارث ، ويزيد بن شريك التيمي ، وجماعة . قال العجلي : استعمله عمر على المدائن ، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما ، سكن الكوفة ، وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومناقبه كثيرة مشهورة . وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن ابن المسيب ، عن حذيفة : خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة ، فاخترت النصرة . وقال عبد الله بن يزيد الخطمي ، عن حذيفة : لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة . رواه مسلم . وكانت له فتوحات سنة (22) في الدينور ، وماسبذان ، وهمذان ، والري ، وغيرها . وقال ابن نمير ، وغيره : مات سنة (36) رحمه الله تعالى .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حذيفة بن اليمان حسل بن جابر العبسي ، ثم الأشهلي حليفهم ، صاحب السر ، منعه وأباه شهود بدر استحلاف المشركين لهما

الجزء 2 · الصفحة 249

961 - حذيفة بن اليمان حسل بن جابر العبسي ، ثم الأشهلي حليفهم ، صاحب السر ، منعه وأباه شهود بدر استحلاف المشركين لهما ، روى عنه الأسود ، وربعي بن حراش ، وأبو إدريس ، وطائفة ، توفي 36 ع .

تقريب التهذيب▼

حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسيل ، بمهملتين مصغرا ، ويقال : حسل ، بكسر ثم سكون ، العبسي بالموحدة ، حليف الأنصار

الجزء 1 · الصفحة 227

1165 -[ ع ] حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسيل ، بمهملتين مصغرا ، ويقال : حسل ، بكسر ثم سكون ، العبسي بالموحدة ، حليف الأنصار ، صحابي جليل من السابقين ، صح في مسلم عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة ، وأبوه صحابي أيضا استشهد بأحد ، ومات حذيفة في أول خلافة علي سنة ست وثلاثين .

إكمال تهذيب الكمال▼

حذيفة بن اليمان ، واسمه حسيل ، ويقال حسل العبسي ، حليف بني عبد الأشهل ، أبو عبد الله

الجزء 4 · الصفحة 16

1218 - (ع) حذيفة بن اليمان ، واسمه حسيل ، ويقال حسل العبسي ، حليف بني عبد الأشهل ، أبو عبد الله . روى عنه المغيرة أبو الوليد ، ويقال الوليد أبو المغيرة . في كتاب «اليوم والليلة» للنسائي ، ورجل لم يسم عند أبي داود في «كتاب الصلاة» : تقدم عمار فصلى على دكان فأخذ حذيفة على يده . ورجل من بني عبس في كتاب «الشمائل» : رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل . الحديث . ورجل من الأنصار عند أبي داود في «كتاب السنة» : « لكل أمة مجوس ، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر » . وأنس بن مالك الأنصاري عند «البخاري» : قدم حذيفة على عثمان ، فذكر جمع القرآن . وقال البغوي : توفي بالمدائن ، وجاء نعي عثمان وهو حي ، ويقولون لم يدرك الجمل ، ولما حضر قال : «اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان» . وروت ابنته أمية ابنة حذيفة - وتكنى أم سلمة - أنها قالت : رأيت على أبي خاتم ذهب فيه ياقوتة آسمانجونية فيها كوكبان متقابلان بينهما مكتوب الحمد لله . وفي «كتاب» الباوردي : روى عنه جامع مع الأرحبي . وفي «كتاب» ابن حبان : ويقال إن كنيته أبو سريحة مع اعترافه بأن حذيفة بن أسيد أيضا يكنى بذلك . وفي «كتاب» العسكري : مات أول سنة ست وثلاثين بالمدائن ، وكان ابنه سعد بن حذيفة على من خرج من المدائن إلى عين الوردة ، وأخوه عبد العزيز بن اليمان ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلحق . وذكر ابن قانع أنه توفي سنة خمس وثلاثين ، قال : وقيل توفي قبل عثمان رضي الله عنهما . وفي كتاب «الصحابة» للطبري أبي جعفر : هو أخو صفوان . قال : وزعم بعضهم أنه مات بالمدائن سنة خمس بعد عثمان بأربعين ليلة . قال أبو جعفر : وهذا من القول خطأ وأظن بصاحبه إما أن يكون لم يعرف الوقت الذي مات فيه عثمان ، وإما أن يكون لم يحسن الحساب ، وذلك أنه لا خلاف بين أهل السير كلهم أن قتل عثمان كان في ذي الحجة سنة خمس ، وقالت جماعة منهم لاثنتي عشرة ليلة بقيت منه ، فلا شك أن موته - أعني حذيفة - كان بعد انقضاء ذي الحجة ، وذلك في السنة التي بعدها ، والله تعالى أعلم . وفي «كتاب ابن عبد ربه» : كان يلي للنبي صلى الله عليه وسلم خرص الثمار .

الثقات▼

حذيفة بن اليمان العبسي، واسم اليمان حسيل بن جابر بن ربيعة بن عبس، حليف بني عبد الأشهل، كنيته أبو عبد الله

الجزء 3 · الصفحة 80

حذيفة بن اليمان العبسي، واسم اليمان حسيل بن جابر بن ربيعة بن عبس، حليف بني عبد الأشهل، كنيته أبو عبد الله، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ممن شهد أحدا، وأمه الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، ويقال: إن كنيته أبو سريحة، مات بعد قتل عثمان بن عفان بأربعين ليلة، سكن الكوفة وكان فص خاتمه ياقوتة أسمانجونية فيها كوكبان متقابلان بينهما مكتوب "الحمد لله" كذا قاله جرير عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أم سلمة بنت حذيفة .

تاريخ الإسلام▼

حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسل - ويقال : حسيل على التصغير - بن جابر بن أسيد ، وقيل : ابن عمرو ، أبو عبد الله العبسي ، حليف الأنصار ، وصاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 · الصفحة 277

ع : حذيفة بن اليمان ، واسم اليمان حسل - ويقال : حسيل على التصغير - بن جابر بن أسيد ، وقيل : ابن عمرو ، أبو عبد الله العبسي ، حليف الأنصار ، وصاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحد المهاجرين . وكان أبوه أصاب دما في قومه ، فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان لحلفه لليمانية ، فاستشهد يوم أحد . وشهد حذيفة أحدا وما بعدها من المشاهد ، واستعمله عمر - رضي الله عنه - على المدائن ، فبقي عليها إلى حين وفاته . وتوفي بعد عثمان بأربعين يوما . روى عنه زيد بن وهب ، وزر بن حبيش ، وأبو وائل ، وربعي بن حراش ، وجماعة . قال خيثمة بن عبد الرحمن : أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا ، فيسر لي أبا هريرة ، فجلست إليه ، فقلت : جئت من الكوفة ألتمس الخير ، فقال : أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة ، وابن مسعود صاحب طهور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونعليه ، وحذيفة صاحب سر رسول الله – صلى لله عليه وسلم - ، وعمار الذي أجاره الله على لسان نبيه من الشيطان ، وسلمان صاحب الكتابين ، يعني الإنجيل والقرآن . صححه الترمذي . وقال أبو اليقظان ، عن زاذان ، عن حذيفة قالوا : يا رسول الله لو استخلفت ، قال : إن استخلفت عليكم فعصيتموه عذبتم ، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله فاقرؤوه . حسنه الترمذي . أبو نعيم ، عن مالك بن مغول عن طلحة : قدم حذيفة المدائن على حمار ، عليه إكاف ، سادلا رجليه ، ومعه عرق ورغيف وهو يأكل . وأخباره مستوفاة في " تاريخ ابن عساكر " . عن حذيفة قال : ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي الحسيل ، فأخذنا كفار قريش فقالوا : إنكم تريدون محمدا ، فقلنا : ما نريد إلا المدينة ، فأخذوا علينا عهد الله لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه ، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه فقال : " فوا لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم " . رواه مسلم . وحذيفة أحد أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الأربعة عشر النجباء ، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أسر إليه أسماء المنافقين ، وحفظ عنه الفتن التي تكون بين يدي الساعة ، وناشده عمر بالله : " أنا من المنافقين ؟ " فقال : اللهم لا ، ولا أزكي أحدا بعدك . وقد ذكرنا ما أبلى حذيفة - رضي الله عنه - ليلة الأحزاب . وافتتحت الدينور عنوة على يديه - رضي الله عنه - . وحديثه في الكتب الستة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حذيفة بن اليمان أبو عبد الله العبسي

الجزء 3 · الصفحة 256

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه حذيفة 1140 - حذيفة بن اليمان أبو عبد الله العبسي هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد أحدا ، وقتل أبوه يومئذ ، وجاءه نعى عثمان ، وهو بالمدائن ، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة ، وطارق بن شهاب ، وهمام بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ( ع ) مِنْ نُجَبَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَاحِبُ السِّرِّ

الجزء 2 · الصفحة 361

76 - حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ( ع ) مِنْ نُجَبَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَاحِبُ السِّرِّ . وَاسْمُ الْيَمَانِ : حِسْلُ - وَيُقَالُ : حُسَيْلُ - بْنُ جَابِرٍ الْعَبْسِيُّ الْيَمَانِيُّ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ . حَلِيفُ الْأَنْصَارِ ، مِنْ أَعْيَانِ الْمُهَاجِرِينَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو وَائِلٍ ؛ وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، وَزَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، وَرِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، وَصِلَةُ بْنُ زُفَرَ ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ زَهْدَمٍ ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَمُسْلِمُ بْنُ نَذِيرٌ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ عُبَادٍ ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ؛ وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . لَهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " اثْنَا عَشَرَ حَدِيثًا ، وَفِي " الْبُخَارِيِّ " ثَمَانِيَةٌ ، وَفِي مُسْلِمٍ سَبْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا . وَكَانَ وَالِدُهُ " حَسْلٌ " قَدْ أَصَابَ دَمًا فِي قَوْمِهِ ، فَهَرَبَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَحَالَفَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَسَمَّاهُ قَوْمُهُ " الْيَمَانُ " لِحِلْفِهِ لِلْيَمَانِيَّةِ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . شَهِدَ هُوَ وَابْنُهُ حُذَيْفَةُ أُحُدًا ، فَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ . قَتَلَهُ بَعْضُ الصَّحَابَةِ غَلَطًا ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ ؛ لِأَنَّ الْجَيْشَ يَخْتَفُونَ فِي لَأْمَةِ الْحَرْبِ ، وَيَسْتُرُونَ وُجُوهَهُمْ ؛ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَلَامَةٌ بَيِّنَةٌ ، وَإِلَّا رُبَّمَا قَتَلَ الْأَخُ أَخَاهُ ، وَلَا يَشْعُرُ . وَلَمَّا شَدُّوا عَلَى الْيَمَانِ يَوْمَئِذٍ بَقِيَ حُذَيْفَةُ يَصِيحُ : أَبِي ! أَبِي ! يَا قَوْمِ ! فَرَاحَ خَطَأً . فَتَصَدَّقَ حُذَيْفَةُ عَلَيْهِمْ بِدِيَتِهِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَعَمَّارٍ . وَكَذَا قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ . إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ : أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَأَبُوهُ ، فَلَقِيَهُمْ أَبُو جَهْلٍ ، قَالَ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَا : حَاجَةٌ لَنَا . قَالَ : مَا جِئْتُمْ إِلَّا لِتَمُدُّوا مُحَمَّدًا . فَأَخَذُوا عَلَيْهِمَا مَوْثِقًا أَلَّا يُكْثِرَا عَلَيْهِمْ . فَأَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخْبَرَاهُ . ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ؛ قَالَ : وَعَنْ رَجُلٍ ، عَنْ زَاذَانَ : أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : عَلِمَ الْمُنَافِقِينَ ، وَسَأَلَ عَنِ الْمُعْضِلَاتِ ؛ فَإِنْ تَسْأَلُوهُ تَجِدُوهُ بِهَا عَالِمًا . أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ ، وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : مَا النِّفَاقُ ؟ قَالَ : أَنْ تَتَكَلَّمَ بِالْإِسْلَامِ وَلَا تَعْمَلَ بِهِ . سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ فِي عَهْدِ حُذَيْفَةَ عَلَى الْمَدَائِنِ : اسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، وَأَعْطُوهُ مَا سَأَلَكُمْ . فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ عَلَى حِمَارٍ مُوكَفٍ ، تَحْتَهُ زَادُهُ . فَلَمَّا قَدِمَ اسْتَقْبَلَهُ الدَّهَاقِينُ وَبِيَدِهِ رَغِيفٌ ، وَعِرْقٌ مِنْ لَحْمٍ . وَلِيَ حُذَيْفَةُ إِمْرَةَ الْمَدَائِنِ لِعُمَرَ ، فَبَقِيَ عَلَيْهَا إِلَى بَعْدِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ عُثْمَانَ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً . قَالَ حُذَيْفَةُ : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي ، فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ ، فَقَالُوا : إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا ؟ فَقُلْنَا : مَا نُرِيدُ إِلَّا الْمَدِينَةَ ؛ فَأَخَذُوا الْعَهْدَ عَلَيْنَا : لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ . فَأَخْبَرْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : نَفِي بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَسَرَّ إِلَى حُذَيْفَةَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ ، وَضَبَطَ عَنْهُ الْفِتَنَ الْكَائِنَةَ فِي الْأُمَّةِ . وَقَدْ نَاشَدَهُ عُمَرُ : أَأَنَا مِنَ الْمُنَافِقِينَ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَلَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَكَ . وَحُذَيْفَةُ هُوَ الَّذِي نَدَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ لِيَجُسَّ لَهُ خَبَرَ الْعَدُوِّ . وَعَلَى يَدِهِ فُتِحَ الدَّيْنَوَرُ عَنْوَةً . وَمَنَاقِبُهُ تَطُولُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَضَلَةِ سَاقِي فَقَالَ : الِائْتِزَارُ هَاهُنَا ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلُ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِيمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ . وَفِي لَفْظٍ : فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ . عُقَيْلٌ ، وَيُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ : سُمِعَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ . قَالَ حُذَيْفَةُ : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي . الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ مَقَامًا ، فَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ، فَحَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَتِّلُ كَلَامَهُ وَيُفَسِّرُهُ ؛ فَلَعَلَّهُ قَالَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ مَا يُكْتَبُ فِي جُزْءٍ ؛ فَذَكَرَ أَكْبَرَ الْكَوَائِنِ ، وَلَوْ ذَكَرَ أَكْثَرَ مَا هُوَ كَائِنٌ فِي الْوُجُودِ ، لَمَا تَهَيَّأَ أَنْ يَقُولَهُ فِي سَنَةٍ ، بَلْ وَلَا فِي أَعْوَامٍ ، فَفَكِّرْ فِي هَذَا . مَاتَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، وَقَدْ شَاخَ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : بَعَثَ عُمَرُ حُذَيْفَةَ عَلَى الْمَدَائِنِ ، فَقَرَأَ عَهْدَهُ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : سَلْ مَا شِئْتَ . قَالَ : طَعَامًا آكُلُهُ ، وَعَلَفُ حِمَارِي هَذَا - مَا دُمْتُ فِيكُمْ - مِنْ تِبْنٍ . فَأَقَامَ فِيهِمْ ، مَا شَاءَ اللَّهُ ؛ ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : اقْدِمْ . فَلَمَّا بَلَغَ عُمَرَ قُدُومُهُ ، كَمَنْ لَهُ عَلَى الطَّرِيقِ ؛ فَلَمَّا رَآهُ عَلَى الْحَالِ الَّتِي خَرَجَ عَلَيْهَا ، أَتَاهُ فَالْتَزَمَهُ ، وَقَالَ : أَنْتَ أَخِي ، وَأَنَا أَخُوكَ . مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ طَلْحَةَ : قَدِمَ حُذَيْفَةُ الْمَدَائِنَ عَلَى حِمَارٍ سَادِلًا رِجْلَيْهِ ، وَبِيَدِهِ عِرْقٌ وَرَغِيفٌ . سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : هُوَ رُكُوبُ الْأَنْبِيَاءِ ، يُسْدِلُ رِجْلَيْهِ مِنْ جَانِبٍ . أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ : كَانَ حُذَيْفَةُ يَجِيءُ كُلَّ جُمُعَةٍ مِنَ الْمَدَائِنِ إِلَى الْكُوفَةِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَقُلْتُ لَهُ : يُمْكِنُ هَذَا ؟ قَالَ : كَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ فَارِهَةٌ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الْغَطَفَانِيِّ ، قَالَ : كَانَ حُذَيْفَةُ لَا يَزَالُ يُحَدِّثُ الْحَدِيثَ يَسْتَفْظِعُونَهُ . فَقِيلَ لَهُ : يُوشَكُ أَنْ تُحَدِّثَنَا : أَنَّهُ يَكُونُ فِينَا مَسْخٌ ! قَالَ : نَعَمْ ! لَيَكُونَنَّ فِيكُمْ مَسْخٌ : قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ . أَبُو وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ مِنَ النَّاسِ . فَكَتَبْنَا لَهُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ . سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أُمِّهِ : قَالَتْ : كَانَ فِي خَاتَمِ حُذَيْفَةَ : كُرْكِيَّانِ ، بَيْنَهُمَا : الْحَمْدُ لِلَّهِ . عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُوسَى ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : كَانَ خَاتَمُ حُذَيْفَةَ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ فَصُّ يَاقُوتٍ أَسْمَانْجُونَهْ ؛ فِيهِ : كُرْكِيَّانِ مُتَقَابِلَانِ ؛ بَيْنَهُمَا : الْحَمْدُ لِلَّهِ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبٍ : أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ : مَا كَلَامٌ أَتَكَلَّمُ بِهِ ، يَرُدُّ عَنِّي عِشْرِينَ سَوْطًا ، إِلَّا كُنْتُ مُتَكَلِّمًا بِهِ . خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : إِنِّي لِأَشْتَرِيَ دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلَّهُ . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يَقُولُ : مَا أَدْرَكَ هَذَا الْأَمْرَ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ إِلَّا قَدِ اشْتَرَى بَعْضَ دِينِهِ بِبَعْضٍ . قَالُوا : وَأَنْتَ ؟ قَالَ : وَأَنَا وَاللَّهِ ، إِنِّي لَأَدْخُلُ عَلَى أَحَدِهِمْ - وَلَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا فِيهِ مَحَاسِنُ وَمَسَاوِئُ - فَأَذْكُرُ مِنْ مَحَاسِنِهِ ، وَأُعْرِضُ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ ، وَرُبَّمَا دَعَانِي أَحَدُهُمْ إِلَى الْغَدَاءِ ، فَأَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ ، وَلَسْتُ بِصَائِمٍ . جَمَاعَةٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَ حُذَيْفَةَ الْمَوْتُ ، قَالَ : حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ ؛ لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ! أَلَيْسَ بَعْدِي مَا أَعْلَمُ! الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَبَقَ بِي الْفِتْنَة َ! قَادَتَهَا وَعُلُوجَهَا . شُعْبَةُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ : مَاذَا قَالَ حُذَيْفَةُ عِنْدَ مَوْتِهِ ؟ قَالَ : لَمَّا كَانَ عِنْدَ السَّحَرِ ، قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ . ثَلَاثًا . ثُمَّ قَالَ : اشْتَرُوا لِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ ؛ فَإِنَّهُمَا لَنْ يُتْرَكَا عَلَيَّ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى أُبَدَّلَ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا ، أَوْ أَسْلُبَهُمَا سَلْبًا قَبِيحًا . شُعْبَةُ - أَيْضًا - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ابْتَاعُوا لِي كَفَنًا . فَجَاؤُوا بِحُلَّةٍ ثَمَنُهَا ثَلَاثُمِائَةٍ ، فَقَالَ : لَا ، اشْتَرُوا لِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ . وَعَنْ جُزَيِّ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ، فَزِعْنَا إِلَى حُذَيْفَةَ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مَاتَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ بَعْدَ عُثْمَانَ وَلَهُ عَقِبٌ ، وَقَدْ شَهِدَ أَخُوهُ صَفْوَانُ بْنُ الْيَمَانِ أُحُدًا .

تاريخ بغداد▼

حذيفة بن اليمان) وحذيفة بن اليمان العبسي ، حليف بني عبد الأشهل ، واليمان لقب ، واسمه حسل ، ويقال : حسيل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مازن ، وقيل : اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان . يكنى حذيفة أبا عبد الله . وأمه من بني عبد الأشهل تسمى الرباب

الجزء 1 · الصفحة 505

(حذيفة بن اليمان) وحذيفة بن اليمان العبسي ، حليف بني عبد الأشهل ، واليمان لقب ، واسمه حسل ، ويقال : حسيل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مازن ، وقيل : اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان . يكنى حذيفة أبا عبد الله . وأمه من بني عبد الأشهل تسمى الرباب . لم يشهد حذيفة بدرا وشهد أحدا وقتل أبوه يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحضر ما بعد أحد من الوقائع . وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم لقربه منه وثقته به وعلو منزلته عنده . وولاه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المدائن ، فأقام بها إلى حين وفاته . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن صاحب النرسي ، قال : سمعت علي ابن المديني يقول : حذيفة بن اليمان ، هو حذيفة بن حسل ، وحسل كان يقال له اليمان ، وهو رجل من عبس حليف للأنصار . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، سمع علقمة ، قال : قدمت الشام ، فقلت : اللهم وفق لي جليسا صالحا . قال : فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدرداء ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الكوفة . فقال : أليس فيكم صاحب الوساد والسواك ؟ يعني ابن مسعود . ثم قال : أليس فيكم صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره ؟ يعني حذيفة ، وذكر الحديث . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين قال : كان عمر بن الخطاب إذا بعث أميرا كتب إليهم : إني قد بعثت إليكم فلانا وأمرته بكذا وكذا ، فاسمعوا له وأطيعوا . فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم : إني قد بعثت إليكم فلانا فأطيعوه . فقالوا : هذا رجل له شأن فركبوا ليتلقوه ، فلقوه على بغل تحته إكاف وهو معترض عليه رجلاه من جانب واحد ، فلم يعرفوه فأجازوه ، فلقيهم الناس فقالوا لهم : أين الأمير ؟ قالوا : هو الذي لقيتم . قال : فركضوا في أثره فأدركوه وفي يده رغيف وفي الأخرى عرق وهو يأكل ، فسلموا عليه ، فنظر إلى عظيم منهم فناوله العرق والرغيف . قال : فلما غفل ألقاه أو قال أعطاه خادمه . أخبرنا ابن بشران ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : حذيفة بن اليمان بن حسل ، ويقال : حسيل بن جابر العبسي ، حليف بني عبد الأشهل ، وابن أختهم الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، ويكنى أبا عبد الله ، شهد أحدا وقتل أبوه يومئذ ، وجاء نعي عثمان وهو بالمدائن ، ومات بها سنة ست وثلاثين ؛ اجتمع على ذلك محمد بن عمر ، يعني الواقدي ، والهيثم بن عدي . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا ابن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى ، قال : عاش حذيفة بعد قتل عثمان أربعين ليلة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا أبو علي ابن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي . وأخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ؛ قالا : ومات حذيفة بن اليمان ويكنى بأبي عبد الله بالمدائن سنة ست وثلاثين قبل قتل عثمان بأربعين ليلة ، لفظهما سواء . وقولهما قبل قتل عثمان خطأ ؛ لأن عثمان قتل في آخر سنة خمس وثلاثين .

صحابي(2)
صحابي

هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد أحدا ، وقتل أبوه يومئذ ، وجاءه نعى عثمان ، وهو بالمدائن ، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة ، وطارق بن شهاب ، وهمام بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك .

وكانت له فتوحات سنة (22) في الدينور ، وماسبذان ، وهمذان ، والري ، وغيرها

صحابي

من كبار الصحابة ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا ، كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة ، فحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان ؛ لكونه حالف اليمانية ، وتزوج والدة حذيفة ، فولد له بالمدينة . وأسلم حذيفة وأبوه ، وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون ، وشهدا أحدا ، فاستشهد اليمان بها ، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري . وشهد حذيفة الخندق - وله بها ذكر حسن - وما بعدها ، وروى حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير ، وعن عمر ، روى عنه جابر ، وجندب ، وعبد الله بن يزيد ، وأبو الطفيل ، في آخرين ، ومن التابعين ابنه بلال ، وربعي بن حراش ، وزيد بن وهب ، وزر بن حبيش ، وأبو وائل ، وغيرهم

صحابي

صحابي جليل من السابقين

صاحب السر ، منعه وأباه شهود بدر استحلاف المشركين لهما

قال العجلي : استعمله عمر على المدائن ، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما ، سكن الكوفة ، وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومناقبه كثيرة مشهورة

وقيل : عن طلحة بن يزيد ( د تم ق ) ، عن رجل عنه -

وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( د ) ، وقيل : لم يسمع منه

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث