جودة الأسانيد
صحيح٥٬٥٨٩(49٪)
حسن٧٩(1٪)
ضعيف٥٤٣(5٪)
غير محدد٥٬١٦٩(45٪)
منهج الكتاب ووصفه
▼
وصف الكتاب ومنهجه رأى الإمام الحاكم أن أهل البدع قد أثاروا شائعة بأنه لم يصح من النصوص الحديثية إلا ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، وبالتالي فلا زالت بعض أصول الدين مفتقرة إلى نصوص صحيحة تَثْبُتُ بها ، واتخذوا ذلك ذريعة للطعن في الدين. وثارت حمية الصدق في قلب الإمام الحاكم ، فشمَّر عن ساعده المبارك ؛ ليؤلف كتابه ( المستدرك ) ومنهجه فيه هو : . 1. يذكر بعض الأحاديث مرتبة على ترتيب الجوامع ؛ أي أنه يضم أحاديث الأحكام وغير أحاديث الأحكام ، ورتبه على نفس الترتيب الفقهي المعروف عموماً ، ويرى أنها صحيحة على شرط الشيخين أو على شرط أحدهما ، ولم يخرجاها في كتابيهما. وأحاديث أخرى يرى أنها مستوفية للشروط العامة للصحة من اتصال السند وثقة الرواة وعدم الشذوذ وعدم العلة. 2. ربما أورد في كتابه بعض الأحاديث التي لا يرى أنها صحيحة ، ولكنه أوردها لبعض الاعتبارات ، كالأحاديث الستة التي أوردها في البيوع وصرح بخروجها عن شرط الكتاب كما تقدم. واستخرج من هذا الدرب نصوصاً كثيرة ، بلغت (8956) ثم رتبها على الكتب ، مبتدأً بـ ( كتاب الإيمان )، وختمها بـ ( كتاب الأهوال ) ، وشرع يفحصها وينقحها ويهذب مادة الكتاب ، لكن المنية عاجلته بعد بلوغه قدر ربع الكتاب ، فصار الكتاب لا يعبر عن النقد الحقيقي للإمام الحاكم. 3. والمؤلف ربما كرَّر نصاً في موضعين أو أكثر من الكتاب، بنفس السند أو بإسناد مغاير ـ كل ذلك يفعل ـ لكن هذا مرده إلى ما وضع النص تحته من التراجم ، فالمؤلف لا يفوته الاستدلال بالنص الواحد على قضايا مختلفة ، تكثيرًا لدلالة النص , وهذا مذهب معروف عند أهل السنة والجماعة من قديم. 4. قد يخرج المؤلف النص بسند ، ثم يعقبه بسند آخر ، أو أكثر من سند ، وهذا إنما يفعله غالبًا إذا كان بالسند وجه من وجوه الضعف. 5. كل سند يخرجه ، ويكون في نقده على شرط الشيخين أو أحدهما ، فهو يعقبه بالتنصيص على ذلك.
فهرس الكتاب
مقدمة المؤلف١كتاب قتال أهل البغي٢٩كِتَابُ الْإِيمَانِ٢٨٦كتاب النكاح١٢١كتاب الطلاق٥٠كتاب العتق١٩كتاب المكاتب١٣كتاب التفسير١٬١٢٧كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين٢٣١كتاب آيات رسول الله صلى الله عليه وسلم التي في دلائل النبوة٢٢كتاب الهجرة الأولى إلى الحبشة١٥كتاب الهجرة٤١كتاب المغازي والسرايا١٠٨كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم٢٬٦٧٥كتاب الأهوال١٣٠كتاب الجهاد٢١١كتاب الفتن والملاحم٣٨٦كتاب الرقى والتمائم٢٧كتاب الطب٦٢كتاب تعبير الرؤيا٣٢كتاب الحدود١٥٠كتاب الفرائض٧٣كتاب الرقاق١٠٤كتاب النذور٧كتاب الأيمان والنذور٣٧كتاب الأدب١٢٢كتاب التوبة والإنابة٧٨كتاب الذبائح٣١كتاب الأضاحي٥٤كتاب الطب٩٦كتاب اللباس٦٩كتاب البر والصلة١١٤كتاب الأشربة٤٠كتاب الأطعمة١٢٩كتاب الأحكام٦٩كتاب البيوع٢٤٩كتاب فضائل القرآن١١٣كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر٢٢٠كتاب المناسك١٩٢كتاب الصوم٧٨كتاب الزكاة١٠٦كتاب الجنائز١٧٣كتاب صلاة الخوف٩كتاب الكسوف١٧كتاب قسم الفيء٥٩كتاب الاستسقاء١٣كتاب السهو١٣كتاب صلاة التطوع٥١كتاب الوتر٣٤كتاب صلاة العيدين٢٩كتاب الجمعة٦١كتاب الإمامة وصلاة الجماعة٢٨٢كتاب الصلاة٧٠كتاب الطهارة٢٣٤كتاب العلم١٥٨
نموذج من الأحاديث
خُطْبَةُ الْكِتَابِ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ
يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ قَوْمٌ كَانَ هَدْيُهُمْ هَكَذَا ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
أَيُّهَا الْمُصْحَفُ حَدِّثِ النَّاسَ ، فَنَادَاهُ النَّاسُ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَسْأَلُهُ عَنْهُ إِنَّمَا هُوَ وَرَقٌ وَمِدَادٌ
شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّهَرَوَانِ طَلَبَ الْمُخَدَّجَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ