الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب الهجرة الأولى إلى الحبشة

كتاب الهجرة الأولى إلى الحبشة

الأحاديث(١٥)

أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً بِمَكَّةَ

ج2 ص627

كَمْ لَبِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ

ج2 ص626

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ

ج2 ص623

هَذَا كِتَابٌ مِنَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ

ج2 ص623

أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَكَانُوا يُقْرِئُونَنَا

ج2 ص626

تُؤْوُونِي وَتَمْنَعُونِي

ج2 ص626

كَانَ بَيْنَ لَيْلَةِ الْعَقَبَةِ وَبَيْنَ مُهَاجَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا

ج2 ص625

كِتَابِ الْهِجْرَةِ الْأُولَى إِلَى الْحَبَشَةِ

ج2 ص622

كُنَّا أَحَدَ عَشَرَ فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى

ج2 ص624

مَنْ يُؤْوِينِي ، مَنْ يَنْصُرُنِي ، حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي فَلَهُ الْجَنَّةُ

ج2 ص624

مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَاعَةً حَتَّى تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ

ج2 ص622

مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ

ج2 ص624

سَنَاهْ سَنَاهْ

ج2 ص624

أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، وَامْرَأَتَهُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ

ج2 ص623

لِيَعْلَمْ خِيَارُ النَّاسِ أَنَّ مُحَمَّدًا وَزِيرٌ لِمُوسَى وَالْمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَمِ أَتَانَا بِهَدْيٍ مِثْلِ مَا أَتَيَا بِهِ فَكُلٌّ بِأَمْرِ اللهِ يَهْدِي وَيَعْصِمُ وَأَنَّكُمُ تَتْلُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ بِصِدْقِ حَدِيثٍ لَا حَدِيثَ الْمُبَ

ج2 ص623