كتاب الهجرة الأولى إلى الحبشة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥)
أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً بِمَكَّةَ
كَمْ لَبِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ
هَذَا كِتَابٌ مِنَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَكَانُوا يُقْرِئُونَنَا
تُؤْوُونِي وَتَمْنَعُونِي
كَانَ بَيْنَ لَيْلَةِ الْعَقَبَةِ وَبَيْنَ مُهَاجَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا
كِتَابِ الْهِجْرَةِ الْأُولَى إِلَى الْحَبَشَةِ
كُنَّا أَحَدَ عَشَرَ فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى
مَنْ يُؤْوِينِي ، مَنْ يَنْصُرُنِي ، حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي فَلَهُ الْجَنَّةُ
مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَاعَةً حَتَّى تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ
مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ
سَنَاهْ سَنَاهْ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، وَامْرَأَتَهُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ
لِيَعْلَمْ خِيَارُ النَّاسِ أَنَّ مُحَمَّدًا وَزِيرٌ لِمُوسَى وَالْمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَمِ أَتَانَا بِهَدْيٍ مِثْلِ مَا أَتَيَا بِهِ فَكُلٌّ بِأَمْرِ اللهِ يَهْدِي وَيَعْصِمُ وَأَنَّكُمُ تَتْلُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ بِصِدْقِ حَدِيثٍ لَا حَدِيثَ الْمُبَ