كتاب العلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٨)
صفحة 1 من 4مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عَلَيْكُمْ
مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ
كُنَّا إِذَا قَعَدْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَرْفَعْ رُؤُوسَنَا إِلَيْهِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
اعْبُدُوا اللهَ ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤَدَّبًا نَشِيطًا حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ ، يَقُولُ : يَعْزِمُ عَلَيْنَا أُمَرَاؤُنَا أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الَّتِي بَعْدَهَا كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : " أُولِي الْفِقْهِ وَالْخَيْرِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، يَعْنِي : " أَهْلَ الْفِقْهِ وَالدِّينِ
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ الشَّيبَانِيُّ مِن أَصلِ كِتَابِهِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَمَّادٍ التُّجِيبِيُّ بن زغبة
لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ
مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ
لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ تُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ
مَنْ فَارَقَ أُمَّةً ، أَوْ عَادَ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ فَمَاتَ عَاصِيًا
إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ بَشَّاشَانِ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا دَخَلَ النَّارَ
تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا حَلْقَةٌ كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُؤُوسُهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ لَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ مِنَّا رَأْسَهُ
الْعِلْمُ وَالْإِيمَانُ مَكَانَهُمَا
هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ
إِنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
إِنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ " قَالَ شُعْبَةُ - أَوْ قَالَ : " أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ
هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ
مَنْ خَالَفَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا
إِنَّ اللهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ
مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ
آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللهُ بِهِنَّ
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِخَمْسٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا