الكتب›المستدرك على الصحيحين›كتاب الرقى والتمائم

كتاب الرقى والتمائم

الأحاديث(٢٧)

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ

ج4 ص412

بِسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا

ج4 ص412

أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أَتَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ

ج4 ص412

عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ

ج4 ص414

بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا

ج4 ص414

يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ ، قَالَ : وَمَا وَجَعُهُ ؟ قَالَ : بِهِ لَمَمٌ

ج4 ص412

ذَكَرُوا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ

ج4 ص418

التَّمَائِمُ مَا عُلِّقَ قَبْلَ نُزُولِ الْبَلَاءِ ، وَمَا عُلِّقَ بَعْدَهُ فَلَيْسَ بِتَمِيمَةٍ

ج4 ص418

مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذُ

ج4 ص413

لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَّى ، أَوْ دَمٍ لَا يَرْقَأُ

ج4 ص413

كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْأَوْجَاعِ وَمِنَ الْحُمَّى أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ

ج4 ص414

رُمِيَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي أَكْحَلِهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَبِيبًا فَكَوَاهُ

ج4 ص417

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا ، فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا

ج4 ص416

رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ

ج4 ص417

كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَمَا نُهِيتُ عَنْهُ

ج4 ص417

مَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللهُ لَهُ ، وَمَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا تَمَّمَ اللهُ لَهُ

ج4 ص417

إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ

ج4 ص417

اكْوُوهُ إِنْ شِئْتُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ

ج4 ص416

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ

ج4 ص417

مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ

ج4 ص416

كَانَ إِذَا أَصَابَهُ رَمَدٌ ، أَوْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، دَعَا بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِبَصَرِي

ج4 ص413

مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسَةٍ يَسْمَعُهَا : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ

ج4 ص414

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ فَرَأَيْتُ جَمِيعَهُمْ فَأَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ وَهَيْبَتُهُمْ قَدْ مَلَؤُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ

ج4 ص415

قُصَّهَا عَلَيَّ فَقَصَّهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَذِهِ ، هَذِهِ مَوَاثِيقُ

ج4 ص415

أَنَّهُ لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَرَقَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمَسَحَ بِيَدِهِ

ج4 ص416

مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

ج4 ص415

لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى أَوِ اكْتَوَى

ج4 ص415