كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢٢)
صفحة 1 من 3مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ
لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ فَبَلَغَ الْخَيَاشِيمَ عَطَسَ
وَاللهِ لَأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُحِبُّ الْعُطَاسَ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ
إِمَّا لَا فَأَدُّوا حَقَّهَا
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ كَفَّيْهِ عَلَى وَجْهِهِ
الْعَاطِسُ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَطَسَ أَحَدُنَا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
إِنَّكَ نَسِيتَ اللهَ فَنَسِيتُكَ وَإِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرْتُهُ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتُوهُ
لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ
لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا
نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ حَرْقٌ وَأَوْسَطَهُ خُلُقٌ وَآخِرِهِ حُمْقٌ
كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ - أَوْ بِثَوْبِهِ - وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ
لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَشَى لَمْ يَلْتَفِتْ
تُسَمُّونَ أَوْلَادَكُمْ : مُحَمَّدًا ، ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ
لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَإِذَا أَتَاهُ كَرِيمُ قَوْمٍ فَلْيُكْرِمْهُ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
يَا عَلِيُّ ، سَلِ اللهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوِ الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ
يَا غُلَامُ ، أَسْلِمْ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
الْحَمَّامُ حَرَامٌ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ
اتَّقُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ : الْحَمَّامُ
تَقْعُدُ قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
نَهَى أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ مُضْطَجِعٌ
نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ
وَأَنَا أَرَى فِيهِ التَّعْزِيرَ
يَنْهَى أَنْ يُبَاشِرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ