كتاب الصلاة

الأحاديث(٧٠)

صفحة 1 من 2

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا

ج1 ص191

اجْلِسْ " فَجَلَسَ ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " هَذَا الْكَلْبُ يُعَلِّمُنَا بِالسُّنَّةِ

ج1 ص192

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ثُمَّ نَنْحَرُ الْجَزُورَ

ج1 ص192

كَانَ " يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ

ج1 ص192

أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَاهُ فَصَلَّى بِهِ الصَّلَاةَ فِي وَقْتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ

ج1 ص194

هَذَا جَبْرَئِيلُ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ

ج1 ص194

كَانَ قَدْرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ

ج1 ص195

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ

ج1 ص194

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ

ج1 ص194

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ

ج1 ص194

كُنْتُ أُصَلِّي الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَآخُذُ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَى

ج1 ص195

الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ج1 ص188

الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا تَحِلُّ الصَّلَاةُ فِيهِ وَلَا يَحْرُمُ الطَّعَامُ

ج1 ص191

الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ يَحْرُمُ فِيهِ الطَّعَامُ وَتَحِلُّ فِيهِ الصَّلَاةُ

ج1 ص191

حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ

ج1 ص195

لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى يَشْتَبِكَ النُّجُومُ

ج1 ص191

لَا يَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ أَوْ عَلَى الْفِطْرَةِ ، مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى يَشْتَبِكَ النُّجُومُ

ج1 ص190

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ

ج1 ص193

كَانَ أَبْعَدَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَارًا أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ

ج1 ص193

كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَشْبَهَ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِهِ

ج1 ص196

أَمَّا الشَّاهِدُ الأَوَّلُ فَحَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ عَبدَانُ الأَهوَازِيُّ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ

ج1 ص196

أَمَّنِي جَبْرَئِيلُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص196

أَمَّ جَبْرَئِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ ، فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَكَانَتْ قَدْرَ الشِّرَاكِ

ج1 ص196

وَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُحَمَّدٍ فَأَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِبرَاهِيمُ

ج1 ص197

مَا بَيْنَ هَذَيْنِ كُلُّهُ وَقْتٌ

ج1 ص193

بَيْنَهُمَا وَقْتٌ

ج1 ص197

مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ مَرَّتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ

ج1 ص190

خَيْرُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ج1 ص189

مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ

ج1 ص190

أَمَّا حَدِيثُ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ دَاوُدَ بنِ سُلَيمَانَ الزَّاهِدُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ

ج1 ص190

الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ج1 ص189

الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ج1 ص189

الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ج1 ص188

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ صَلَاةً إِلَى الْوَقْتِ الْآخِرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ

ج1 ص190

الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا

ج1 ص189

الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ج1 ص188

مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ

ج1 ص205

مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ

ج1 ص206

قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ

ج1 ص206

كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص201

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ

ج1 ص198

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ

ج1 ص198

أَنَّهَا كَانَتْ " تُؤَذِّنُ ، وَتُقِيمُ ، وَتَؤُمُّ النِّسَاءَ ، وَتَقُومُ وَسَطَهُنَّ

ج1 ص203

كَانَ يَقُولُ : " انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورَهَا

ج1 ص203

كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ

ج1 ص204

إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ

ج1 ص204

الدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ مَا بَيْنَ النِّدَاءِ

ج1 ص198

ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ - أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ - الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ

ج1 ص198

مَنْ قَالَ حِينَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج1 ص203

إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ

ج1 ص203