كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٦)
صفحة 1 من 2الْحِجَامَةُ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ
يَا نَافِعُ ، اذْهَبْ فَأْتِنِي بِحَجَّامٍ وَلَا تَأْتِنِي بِشَيْخٍ كَبِيرٍ وَلَا غُلَامٍ صَغِيرٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، إِذَا دَعَا طَبِيبًا يُعَالِجُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ
إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَبَرَّأَكِ
مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ : الْقُرْآنِ وَالْعَسَلِ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ
الشِّفَاءُ شِفَاءَانِ : قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَشُرْبُ الْعَسَلِ
مَنْ عَلَّقَ فَقَدْ أَشْرَكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي فَقَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : خَنْزَبٌ
إِذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ
الْمِحْجَمَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الرَّأْسِ
إِنَّ لِلهِ عَلَيَّ أَنْ لَا تُعْتَقِينَ أَبَدًا
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ ثَلَاثَ لَيَالٍ مِنَ السَّحَرِ
لَيْسَتِ التَّمِيمَةُ مَا تَعَلَّقَ بِهِ بَعْدَ الْبَلَاءِ
أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ
لَيْسَتِ التَّمِيمَةُ مَا تَعَلَّقَ بِهِ بَعْدَ الْبَلَاءِ
مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ
خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمَ سَبْعَةَ عَشَرَ
لَوْ أَنَّ شَيْئًا كَانَ فِيهِ الشِّفَاءُ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَا
لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَدْفَعُ الْمَوْتَ أَوْ يَنْفَعُ مِنَ الْمَوْتِ نَفَعَ السَّنَا
نَهَى عَنِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ وَالتَّوْلِيهِ
إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتَّوْلِيهِ مِنَ الشِّرْكِ
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ
عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِجَامَةِ
عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ
يُلَدُّ بِهِ مِنَ الْجَانِبِ الَّذِي يَشْتَكِي
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
مَا هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا
أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ سَلَّطَهَا عَلَيَّ مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ
إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللهِ
عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
إِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الشِّفَاءَ
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ
مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا صَلَّى الصَّلَاةَ طَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ
نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا قَامَ فِي رَمَضَانَ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : مَا اسْمُكِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَطَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَأَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ
مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُحِبُّ فَلْيُبَرِّكْ