لَيْسَتِ التَّمِيمَةُ مَا تَعَلَّقَ بِهِ بَعْدَ الْبَلَاءِ
أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ