كتاب الهجرة

الأبواب الفرعية

رؤيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الهجرة١حديث أم معبد في الهجرة مفصلا وأشعار الهاتف وجوابه من حسان بن ثابت رضي الله عنه١ذكر مقامات مرور النبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الهجرة٢استقبال الأنصار لرسول الله وأصحابه وقت قدوم المدينة٢بيتوتة علي على فراش رسول الله عند خروجه للهجرة٢من صلى في قباء كان كعدل عمرة٥هجرة أبي بكر إلى المدينة مع جميع أمواله٢ذكر عمر بعض فضائل أبي بكر رضي الله عنهما١دلائل صحة حديث أم معبد٢تعاقب سراقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسوخ يدي فرسه عند رؤيته٣ذكر أسماء أهل الصفة رضوان الله عليهم أجمعين٣إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بولاة الأمر من بعده١وصف أهل الصفة مفصلا١بدء تاريخ الإسلام من هجرة النبي إلى المدينة٢ذكر معاشرة أهل الصفة٣ذكر مؤاساة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل الصفة١مشاورة عمر رضي الله عنه في أمر تاريخ الإسلام١مؤاخاة رسول الله بين أصحابه٢كسر علي رضي الله عنه الصنم الأكبر فوق الكعبة١

الأحاديث(٤١)

قَدْ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ

ج3 ص3

اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي مِنْ أَحَبِّ الْبِلَادِ إِلَيَّ ، فَأَسْكِنِّي أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيْكَ

ج3 ص3

مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ

ج3 ص9

قَوْلُهُ تَعَالَى وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ فَأَخْرَجَهُ اللهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وَأَدْخَلَهُ الْمَدِينَةَ مُدْخَلَ صِدْقٍ

ج3 ص3

أَوَتُرَاكَ تَكْتُمُ عَلَيَّ حَتَّى أُخْبِرَكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " فَإِنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

ج3 ص8

لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَارِ مُهَاجِرًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ

ج3 ص8

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ : فَأُمِرَ بِالْهِجْرَةِ وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ

ج3 ص3

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَيَّ هَؤُلَاءِ الْبِلَادِ الثَّلَاثِ نَزَلْتَ فَهِيَ دَارُ هِجْرَتِكَ : الْمَدِينَةُ أَوِ الْبَحْرَيْنِ أَوْ قِنَّسْرِينُ

ج3 ص2

يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ

ج3 ص11

كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ

ج3 ص12

أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَمَّرَ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً

ج3 ص2

إِنَّ أَوَّلَ مَنْ شَرَى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

ج3 ص4

شَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ ، وَلَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ

ج3 ص4

شَهِدْتُ يَوْمَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَحْسَنَ وَلَا أَضْوَأَ مِنْهُ

ج3 ص12

لَأَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ

ج3 ص12

وَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَخَرَجَ النَّاسُ حَتَّى دَخَلْنَا فِي الطَّرِيقِ

ج3 ص12

مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ - يَعْنِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ - فَيُصَلِّيَ فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ عُمْرَةٍ

ج3 ص12

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ

ج3 ص13

لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ

ج3 ص5

مَنْ يُهَاجِرُ مَعِي ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ

ج3 ص5

يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا لَكَ تَمْشِي سَاعَةً بَيْنَ يَدَيْ وَسَاعَةً خَلْفِي

ج3 ص6

فَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ العَنبَرِيُّ ثَنَا الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ وَجَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ

ج3 ص11

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مُهَاجِرًا

ج3 ص10

جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ دِيَةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَنْ قَتَلَهُمَا أَوْ أَسَرَهُمَا

ج3 ص6

وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ

ج3 ص7

لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُخْرِجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيَهْلِكُنَّ

ج3 ص7

قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حِينًا وَحِجَجًا بِمَكَّةَ ، لَيْسَ فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

ج3 ص18

وَالصُّوفِيَّةُ : طَائِفَةٌ مِنْ طَوَائِفِ الْمُسْلِمِينَ

ج3 ص17

مَا كَانَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَمَا كَانَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، فَبِمَكَّةَ

ج3 ص18

هَؤُلَاءِ وُلَاةُ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِي

ج3 ص13

خِيَارُ أُمَّتِي فِيمَا أَنْبَأَنِي الْمَلَأُ الْأَعْلَى

ج3 ص17

كَانَ التَّارِيخُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قَدِمَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَفِيهَا وُلِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ

ج3 ص13

أَخْطَأَ النَّاسُ فِي الْعَدَدِ مَا عَدُّوا مِنْ بَيْعَتِهِ ، وَلَا مِنْ وَفَاتِهِ

ج3 ص13

أَبَا هُرَيْرَةَ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " الْحَقْ " وَمَضَى

ج3 ص15

لَقَدْ كَانَ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ سَبْعِينَ رَجُلًا مَا لَهُمْ أَرْدِيَةٌ

ج3 ص16

لَمَّا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الدُّنْيَا سَبْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ النَّاسِ : الْمُلُوكُ

ج3 ص16

طَعَامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَمَرُ الْأَرَاكِ

ج3 ص14

جَمَعَ عُمَرُ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ مِنْ أَيِّ يَوْمٍ يُكْتَبُ التَّارِيخُ

ج3 ص14

أَمَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ أَنْ أَكُونَ أَخَاكَ

ج3 ص14

يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج3 ص14

لَمَّا كَانَ اللَّيْلَةَ الَّتِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى فِرَاشِهِ

ج3 ص5