كتاب الطب

الأحاديث(٦٢)

صفحة 1 من 2

إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تُبْلِي الثَّوْبَ

ج4 ص411

دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ

ج4 ص411

حَدَّثَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّصرَآبَادِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ الدُّورِيُّ ثَنَا أَبُو

ج4 ص400

قَالَ الحَاكِمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَقَد أُخبِرتُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يُوسُفَ الحَرَّانِيِّ عَن أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ

ج4 ص400

أَخبَرَنَاهُ عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُكرَمٍ البَزَّارُ بِبَغدَادَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ يُوسُفَ القَزوِينِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ

ج4 ص400

عِبَادَ اللهِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج4 ص399

حَدَّثَنِي أَبُو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ

ج4 ص399

أَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَنبَأَ أَبُو خَيثَمَةَ زُهَيرُ بنُ

ج4 ص400

أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ الغَسَّانِيُّ ثَنَا عُمَرُ بنُ

ج4 ص399

يَا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الْأَعْرَابِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ لِأَخِيهِ عِرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج4 ص400

حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ البَصرِيُّ بِمِصرَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ ثَنَا شُعبَةُ

ج4 ص400

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ سَهلُ بنُ أَحمَدَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ

ج4 ص400

أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ السُّنِّيُّ بِمَروَ ثَنَا أَبُو المُوَجِّهِ أَنبَأَ عَبدَانُ أَنبَأَ أَبُو حَمزَةَ عَن

ج4 ص400

أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ الحَربِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن

ج4 ص400

أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا شُعبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ

ج4 ص400

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ وَعَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ وَأَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ قَالُوا ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ

ج4 ص400

تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ

ج4 ص411

ذَكَرَ طَبِيبٌ الدَّوَاءَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ الضِّفْدَعَ يَكُونُ فِي الدَّوَاءِ

ج4 ص410

مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ تَنْعُرُ

ج4 ص411

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ

ج4 ص410

لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ

ج4 ص410

الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ ، وَفِيهِ بَرَكَةٌ وَشِفَاءٌ

ج4 ص409

نِعْمَ الدَّوَاءُ الْحِجَامَةُ تُذْهِبُ الدَّمَ وَتَجْلُو الْبَصَرَ ، وَتُخِفُّ الصُّلْبَ

ج4 ص410

مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى وَضَحًا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ

ج4 ص409

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ فَالْحِجَامَةُ

ج4 ص410

كَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ

ج4 ص409

مَا مَرَرْتُ بِمَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ

ج4 ص409

إِنَّ فِيهِ شِفَاءً

ج4 ص409

مَرِضْتُ فَحَمَانِي أَهْلِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْمَاءَ ، فَعَطِشْتُ لَيْلَةً وَلَيْسَ عِنْدِي أَحَدٌ

ج4 ص408

افْتَحِيهِ فَلَا تَدَعِيهِ يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَيَمُصُّ الدَّمَ

ج4 ص408

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ كُلَّ لَيْلَةٍ

ج4 ص408

إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ

ج4 ص408

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَصَفَ لَهُمْ فِي عِرْقِ النَّسَاءِ أَنْ يَأْخُذُوا أَلْيَةَ كَبْشٍ لَيْسَ بِعَظِيمٍ وَلَا صَغِيرٍ فَيُذَابُ

ج4 ص408

مَا كَانَ رَجُلٌ يَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلَّا قَالَ : احْتَجِمْ

ج4 ص407

لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ

ج4 ص401

إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً - أَوْ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً - إِلَّا أَنْزَلَ - أَوْ خَلَقَ - لَهُ دَوَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ

ج4 ص401

عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ

ج4 ص407

مَهْلًا يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ

ج4 ص407

هَذَا الْبَرْنِيُّ وَهُوَ خَيْرُ تُمُورِكُمْ ، هُوَ دَوَاءٌ لَا دَاءَ فِيهِ

ج4 ص406

اسْقِهِ الْعَسَلَ

ج4 ص402

الشَّجَرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ

ج4 ص406

كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا

ج4 ص402

يُلَدُّ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي يَشْتَكِيهِ

ج4 ص406

مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : بِهِ الْعُذْرَةُ ، قَالَ : وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ

ج4 ص406

لَا تَحْرِقْنَ حُلُوقَ أَوْلَادِكُنَّ ، عَلَيْكُنَّ بِقُسْطٍ هِنْدِيٍّ وَوَرْسٍ فَأَسْعِطْنَهُ إِيَّاهُ

ج4 ص406

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً

ج4 ص399

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ

ج4 ص405

إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ ، إِذَا تَحَرَّكَ آذَى صَاحِبَهَا

ج4 ص405

عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ

ج4 ص403

عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجَرٍ ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ

ج4 ص403