كتاب الطب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٢)
صفحة 1 من 2إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تُبْلِي الثَّوْبَ
دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّصرَآبَادِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ الدُّورِيُّ ثَنَا أَبُو
قَالَ الحَاكِمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَقَد أُخبِرتُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يُوسُفَ الحَرَّانِيِّ عَن أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
أَخبَرَنَاهُ عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُكرَمٍ البَزَّارُ بِبَغدَادَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ يُوسُفَ القَزوِينِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
عِبَادَ اللهِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
حَدَّثَنِي أَبُو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ
أَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَنبَأَ أَبُو خَيثَمَةَ زُهَيرُ بنُ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ الغَسَّانِيُّ ثَنَا عُمَرُ بنُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الْأَعْرَابِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ لِأَخِيهِ عِرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ البَصرِيُّ بِمِصرَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ ثَنَا شُعبَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ سَهلُ بنُ أَحمَدَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ
أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ السُّنِّيُّ بِمَروَ ثَنَا أَبُو المُوَجِّهِ أَنبَأَ عَبدَانُ أَنبَأَ أَبُو حَمزَةَ عَن
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ الحَربِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن
أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا شُعبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ وَعَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ وَأَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ قَالُوا ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ
تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ
ذَكَرَ طَبِيبٌ الدَّوَاءَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ الضِّفْدَعَ يَكُونُ فِي الدَّوَاءِ
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ تَنْعُرُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ ، وَفِيهِ بَرَكَةٌ وَشِفَاءٌ
نِعْمَ الدَّوَاءُ الْحِجَامَةُ تُذْهِبُ الدَّمَ وَتَجْلُو الْبَصَرَ ، وَتُخِفُّ الصُّلْبَ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى وَضَحًا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ فَالْحِجَامَةُ
كَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
مَا مَرَرْتُ بِمَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ
إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
مَرِضْتُ فَحَمَانِي أَهْلِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْمَاءَ ، فَعَطِشْتُ لَيْلَةً وَلَيْسَ عِنْدِي أَحَدٌ
افْتَحِيهِ فَلَا تَدَعِيهِ يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَيَمُصُّ الدَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ كُلَّ لَيْلَةٍ
إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَصَفَ لَهُمْ فِي عِرْقِ النَّسَاءِ أَنْ يَأْخُذُوا أَلْيَةَ كَبْشٍ لَيْسَ بِعَظِيمٍ وَلَا صَغِيرٍ فَيُذَابُ
مَا كَانَ رَجُلٌ يَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلَّا قَالَ : احْتَجِمْ
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ
إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً - أَوْ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً - إِلَّا أَنْزَلَ - أَوْ خَلَقَ - لَهُ دَوَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ
مَهْلًا يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ
هَذَا الْبَرْنِيُّ وَهُوَ خَيْرُ تُمُورِكُمْ ، هُوَ دَوَاءٌ لَا دَاءَ فِيهِ
اسْقِهِ الْعَسَلَ
الشَّجَرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا
يُلَدُّ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي يَشْتَكِيهِ
مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : بِهِ الْعُذْرَةُ ، قَالَ : وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ
لَا تَحْرِقْنَ حُلُوقَ أَوْلَادِكُنَّ ، عَلَيْكُنَّ بِقُسْطٍ هِنْدِيٍّ وَوَرْسٍ فَأَسْعِطْنَهُ إِيَّاهُ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ
إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ ، إِذَا تَحَرَّكَ آذَى صَاحِبَهَا
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجَرٍ ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ