كتاب الرقاق

الأبواب الفرعية

أكثر ما يدخل الناس الجنة التقوى وحسن الخلق٢قلب ابن آدم مثل العصفور يتقلب٣شرف المؤمن قيام الليل١تمثيل آخر للدنيا٣الحسب المال والكرم التقوى٣من أحب دنياه أضر بآخرته١النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكل خشنا ولبس خشنا٣الأمراض كفارات١إياك والطمع فإنه الفقر الحاضر١إذا مرض المؤمن يكتب عمله حتى يبرأ أو يموت٢إن الصالحين يشدد عليهم٣إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب٢إن أحب الله عبدا حماه الدنيا٤قلب الشيخ شاب على حب طول الحياة وكثرة المال٢لا يكون أحد متقيا حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس٢خصائل أولياء الله١أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة٣حلوة الدنيا مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة١من تشاعبت به الهموم لم يبال الله في أي أودية الدنيا هلك٦مكالمة إبليس مع جنوده في أمر المسلمين١تشريح الشهوة الخفية١أعلام النور في الصدور٣زر القبور تذكر بها الآخرة١القبر أول منازل الآخرة١لو أنكم توكلتم على الله لرزقكم كما يرزق الطير٤الأشياء التي لا بد لابن آدم منها٢دعا النبي أعرابيا إلى القصاص من نفسه٢حسب ابن آدم ثلاث أكلات يقمن صلبه١استعد للموت قبل نزول الموت٤الربا كان عاقبة أمره إلى قل٢في جهنم بئر يسكنها كل جبار٢لتكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب١نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ٣من مات على شيء بعثه الله عليه١ازهد في الدنيا يحبك الله٣أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة٤الأنبياء أشد بلاء ثم الصالحون٢القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن١أربع إذا كان فيك لا يضرك ما فاتك من الدنيا٨الق الله فقيرا ولا تلقه غنيا٤النهي عن الرياء١من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى٣ذكر ذمائم العباد٢الكلام في تمثيل الدنيا١إن الله يحب كل قلب حزين١

الأحاديث(١٠٤)

صفحة 1 من 3

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : " التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ

ج4 ص324

قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَجِدُ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ وَهُوَ جَائِعٌ

ج4 ص324

مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ فَقَدْ بَلَغَ الْمَنْزِلَ

ج4 ص308

إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج4 ص307

مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ فَقَدْ بَلَغَ الْمَنْزِلَ

ج4 ص307

يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ

ج4 ص324

إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا قَلِيلًا

ج4 ص320

مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا ، أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا

ج4 ص320

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا

ج4 ص320

الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى

ج4 ص325

إِذَا أَبْغَضَ الْمُسْلِمُونَ عُلَمَاءَهُمْ وَأَظْهَرُوا عِمَارَةَ أَسْوَاقِهِمْ

ج4 ص325

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ

ج4 ص325

مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ

ج4 ص308

مَا أَبْعَدَ هَدْيَكُمْ مِنْ هَدْيِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص326

يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَمْلَأْ يَدَيْكَ رِزْقًا

ج4 ص326

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ خَشِنًا وَلَبِسَ خَشِنًا

ج4 ص326

شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا

ج4 ص308

عَلَيْكَ بِالْإِيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمِعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ

ج4 ص326

اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ

ج4 ص308

هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي فَقُلْتُ لَهَا إِلَيْكِ عَنِّي ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ

ج4 ص309

هَكَذَا الْإِخْلَاصُ - يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ

ج4 ص320

مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ غَيْرُ اللهِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ

ج4 ص320

إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ

ج4 ص319

مَا أَغْنَاكَ اللهُ فَلَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْطِيَةُ وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلَى هِيَ الْمُنْطَاةُ

ج4 ص327

إِنْ يُعْطَ فَهُوَ أَهْلُهُ وَإِنْ يُصْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً

ج4 ص327

إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ

ج4 ص309

مَا لِي وَلِلدُّنْيَا وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي

ج4 ص309

مَا لِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَرَاحَ وَتَرَكَهَا

ج4 ص310

مَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللهِ كَانَتِ السَّمَاءُ ظِلَالَهُ وَالْأَرْضُ فِرَاشَهُ لَمْ يَهْتَمَّ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا

ج4 ص310

قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ

ج4 ص328

رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُو عَنْهُ أَعْيُنُ النَّاسِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

ج4 ص328

تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ

ج4 ص319

إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَكُونُ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ بَأْسٌ

ج4 ص319

إِنَّ الْيَسِيرَ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ

ج4 ص328

لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا

ج4 ص322

يَا عَلِيُّ ، اطْلُبُوا الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءِ أُمَّتِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ

ج4 ص321

أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ

ج4 ص321

حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ

ج4 ص310

إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج4 ص329

الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ

ج4 ص329

كُنَّا نَعُدُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الرِّيَاءَ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ

ج4 ص329

يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنِّي أَقِفُ الْمَوَاقِفَ أَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ وَأُحِبُّ أَنْ يُرَى مَوْطِنِي

ج4 ص329

مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج4 ص328

مَنْ صَلَّى وَهُوَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ

ج4 ص329

قَدْ بُعِثَ نَبِيُّ اللهِ وَخَرَجَتْ أُمَّتُهُ ، فَقَالَ إِبْلِيسُ : أَيُحِبُّونَ الدُّنْيَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ

ج4 ص324

يَا شَدَّادُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ يُرَاءُونَ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ

ج4 ص330

أَرْبَعٌ لَا يُصَبْنَ إِلَّا بِعَجَبٍ

ج4 ص311

إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمُنَافِقِ يَا سَيِّدُ فَقَدْ أَغْضَبَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

ج4 ص311

إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصَّدْرَ انْفَسَحَ

ج4 ص311

زُرِ الْقُبُورَ تَذْكُرْ بِهَا الْآخِرَةَ

ج4 ص330