كِتَابُ الْإِيمَانِ
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨٦)
صفحة 1 من 6مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا حَتَّى دَعَاهُمْ
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ
سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " وَخْزُ إِخْوَانِكُمْ - أَوْ قَالَ : أَعْدَائِكُمْ - مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ
وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بَلجٍ أَخبَرَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّهقَانُ ثَنَا أَبُو بَكرِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَنَ خَدِيجَةَ ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ
عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ مَنْ ضَرَبَ بِكِعَابِهَا يَلْعَبُ بِهَا
مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ - أَوْ قَالَ بِالْكَعَبَاتِ - فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ ، وَمَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ
إِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ ، وَمَعَالِيَ الْأُمُورِ
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْطَى لَرَاعِي غَنَمٍ مِنْ مُحَمَّدٍ
إِنَّ نُوحًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَا ابْنَيْهِ فَقَالَ : إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكُمُ الْوَصِيَّةَ
إِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَمَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعبَةُ
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللهِ
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ اللهَ إِلَى النَّاسِ
وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَلَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ
لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ ، وَلَا بِغَضَبِ اللهِ ، وَلَا بِالنَّارِ
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ
كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللهِ شِرْكٌ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ وَهُوَ يَقُولُ : أَنَا مُسْلِمٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا
مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
الْعِيُّ وَالْحَيَاءُ : شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ
مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
إِنْ شُغِلْتَ فَلَا تُشْغَلْ عَنِ الْعَصْرَيْنِ
إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَوْءًا
لَا يَجْتَمِعُ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقِينَ
لَا يَجْتَمِعُ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقِينَ