كتاب البر والصلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٤)
صفحة 1 من 3مَنْ وُلِدَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا
وَمَا يُعْجِبُكِ مِنْهَا لَقَدْ رَحِمَهَا اللهُ بِرَحْمَتِهَا صَبِيَّهَا
مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ وَضَرَّائِهِنَّ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ
لَا وَاللهِ لَا يُلْقِي اللهُ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
زَوْجُهَا " ، قُلْتُ : فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ
بِرَّ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى الصَّدَقَةِ
إِنَّ الْوُدَّ وَالْعَدَاوَةَ يُتَوَارَثَانِ
الْوُدُّ يُتَوَارَثُ وَالْبُغْضُ يُتَوَارَثُ
لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَرَضَ لِي فَقَالَ : بُعْدًا لِمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، قُلْتُ : آمِينَ
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
الْوَالِدَةُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ طَلِّقِ امْرَأَتَكَ وَأَطِعْ أَبَاكَ
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا
مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تُدْرِكَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ
مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ
لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ
كَانَ يَذْبَحُ الشَّاةَ فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَائِقَ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا كَثِيرًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ
بِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ
عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ
نَعَمُ ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا
لَا تَسْأَلِ الرَّجُلَ فِيمَ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ
أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ
نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : " زَوْجُهَا
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةَ خَدِيجَةَ
انْزِلُوا " فَنَزَلْنَا فَقُلْنَا : أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي يَدَّعِي وَيَقُولُ مَا يَقُولُ ؟ فَقَالَ : " أَنَا
قَدِمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ عَلَيَّ جَاءَتْ تَبْتَغِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ
فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُرَخِّصُوا لِأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ
كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللهُ مَا شَاءَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
أَنَا نَبِيٌّ " قُلْتُ : وَمَا النَّبِيُّ
أَنَا اللهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللهِ