كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٤)
صفحة 1 من 5أَمَّا حَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي إِدرِيسَ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا أَوْ أَذًى
خَلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَعْلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجَرَّاحِ العَدلُ الحَافِظُ بِمَروَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَحيَى القَاضِي السَّرخَسِيُّ
نُهِيَ أَوْ زُجِرَ أَنْ يُبَالَ فِي الْمُغْتَسَلِ
اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ أَبْعَدَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ
تُقْسِمُ بِاللهِ مَا رَأَى أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَبُولُ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ
مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ
أَلَا تَدْرُونَ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدًا شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ
يَا عُمَرُ ، لَا تَبُلْ قَائِمًا
مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
وَقَد تَابَعَ يَحيَى بنُ سَعِيدٍ الأَنصَارِيُّ وَيَزِيدُ بنُ مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ سَعِيدَ بنَ سَلَمَةَ المَخزُومِيَّ عَلَى رِوَايَةِ هَذَا الحَدِيثِ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَن يَحيَى
نَعَمْ ، تَوَضَّئُوا مِنْهُ
مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ ، وَمَاؤُهُ طَهُورٌ
الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، وَالْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
أَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ أَيُّوبَ بنِ زَاذَانَ ثَنَا
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
اغْتَسِلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّؤُوا بِهِ فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ ، وَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ
كَانَ " إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ بِهِ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ إِلَى ذَكَرِهِ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ المُؤَذِّنُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِمرَانَ النَّسَوِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُصعَبُ بنُ عَبدِ
إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا بِيَدِهَا فَعَلَيْهَا الْوُضُوءُ