كتاب الذبائح

الأحاديث(٣١)

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَنْ يُمَثِّلُ بِالْحَيَوَانِ

ج4 ص234

إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ اذْبَحْ لَنَا عَنَاقًا

ج4 ص234

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اصْطَدْتُ أَرْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ أَفَآكُلُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ كُلْ

ج4 ص235

مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ

ج4 ص239

مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ

ج4 ص239

اذْبَحُوا لِلهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ وَبَرُّوا لِلهِ وَأَطْعِمُوا

ج4 ص235

قَالَ فِي الْفَرَعَةِ : هِيَ حَقٌّ وَلَا يَذْبَحُهَا

ج4 ص236

مَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ

ج4 ص236

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ فِي الْفَرَعِ فِي كُلِّ خَمْسَةٍ وَاحِدَةٌ

ج4 ص235

الْفَرَعُ حَقٌّ وَإِنْ تَرَكْتَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ

ج4 ص236

أَنَّهُمْ ذَبَحُوا يَوْمَ خَيْبَرَ الْحُمُرَ وَالْبِغَالَ وَالْخَيْلَ فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ

ج4 ص235

هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا

ج4 ص234

نَهَى عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ

ج4 ص234

أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مِنْحَةُ الْعَنْزِ

ج4 ص234

أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ

ج4 ص233

مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِفَرْخَيْهَا

ج4 ص239

أَمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

ج4 ص240

لَا بَلِ السُّنَّةُ أَفْضَلُ ؛ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ

ج4 ص238

إِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّهُمْ لَمَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ ، وَإِنَّهُمْ لَثَمَرَةُ الْقُلُوبِ وَقُرَّةُ الْعَيْنِ

ج4 ص239

قِيَامًا عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ مَعْقُولَةً

ج4 ص233

لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ

ج4 ص238

سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْأَذَى ؟ فَقَالَ : هُوَ الشَّعَرُ

ج4 ص238

كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ ذَبَحْنَا عَنْهُ شَاةً

ج4 ص238

عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ

ج4 ص237

الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج4 ص237

عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحُسَيْنِ بِشَاةٍ

ج4 ص237

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ

ج4 ص237

عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ

ج4 ص237

خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالُوا : مَا قَتَلُوا أَكَلُوا ، وَمَا قَتَلَ اللهُ لَمْ يَأْكُلُوا

ج4 ص233

مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا إِلَّا سَأَلَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص233

فِي رَجُلٍ ذَبَحَ وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ : يَأْكُلُ

ج4 ص233